الفصل 30 | من 35 فصل

رواية سيدة القصر الفصل الثلاثون 30 - بقلم منال عباس

المشاهدات
27
كلمة
1,260
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

بعد انتظار دام لساعه ... أتى طفل صغير ومعه ورقه. الطفل: آنسه ريم. ريم: نعم يا حبيبي ... انت عارف اسمي إزاي؟ الطفل: كان فيه 3 من الشباب هنا ... و وروني صورتكم وقالوا اديكم الورقه دي. ريم: طب هما فين؟ الطفل: هما مشيوا ... وجرى الطفل بعيدًا عنهم وتركهم. فتحت ريم الورقه، حيث كان مكتوب فيها: لؤي: حبيبتي ريم ...

اعذريني وعرفي لوسيا وسندس إن حصل ظروف واضطرينا نمشي. تليفوناتكم كانت مغلقة فبعتنا ليكم الرساله مع الطفل بائع الحلوى أمام الجامعه. سندس: يا ترى إيه اللي حصل علشان يمشوا فجأة كدا؟ لوسيا: الغريب في الموضوع إن تليفوناتهم مغلقة. ريم: يلا بينا نروح بدل ما نفكر والتفكير يقتلنا. استقلت الفتيات تاكسي للعودة إلى القصر. في مستشفى المجانين. ينادي التمرجي: وفاء السيوفي ... تعالي عندك زيارة. فرحت وفاء وظنت أنه مراد وباسم.

ذهبت معه لتجده أخيها شريف. وفاء باستغراب: انت خرجت إمتى؟ شريف: أنا كنت متأكد إنك مش مجنونة، والدليل أهو إنك عرفتيني. وفاء: وطّي صوتك ... أنا عايزة أخرج من هنا. شريف: بعد كل اللي رتبنا ليه السنين دي كلها ... تنكشفي كدا بسهولة؟ وفاء: ما تفكرنيش ... المهم انت خرجت إمتى؟ وعرفت أنا هنا إزاي؟ شريف: لسه خارج النهارده ... وروحت القصر. لقيت أشرقت ومراد ... ولما سألت عنك حكوا ليّا كل حاجه ...

إنتي إزاي صبرتيني على اللي اسمها ريم دي ... لحد ما كشفت الحقيقة. وفاء: اللي حصل ... المهم شوف طريقه وخرجيني من هنا ... وإحنا مع بعض نقدر ننفذ خطتنا سوا. شريف: أنا ما صدقت إني خرجت من السجن مش عايز أرجعه تاني. وفاء: أنا دلوقتي مش في القصر وبسبب القمار اللي كنت بتلعبه ما بقاش لينا حاجه حتى الفيلا ... تقدر تقولي هتعيش إزاي؟ وهتصرف منين؟ شريف: والله مش عارف. وفاء: يبقى تسمع كلامي.

شريف: خلاص موافق وأمري لله. أسيبك دلوقتي وهجيلك بكرة. وفاء: هتروح على فين؟ شريف: اطمني اتعرفت على ناس كبار في السجن ... ناس تِقاااال أووووي. هروح على العنوان اللي أخدته منهم. هما مجهزين ليا شقه وشغل وعربيه. وفاء: ناس مين دوووول؟ شريف: بعدين أحكيلك على كل حاجه. وتركها وغادر. في القصر. وصلت الفتيات إلى القصر وبدأوا في البحث عن لؤي وباسم وسامح. والغريب أن القصر ... لا يوجد به أحد حتى الخدم.

ريم: دا وضع غريب. وصعدوا إلى حجرة أشرقت فهي دائمًا متواجدة ... ولكنهم وجدوها فارغة. سندس: أنا كدا قلقت أكتر. طب فين ماما وخالتو؟ لوسيا: حتى الخدم مش موجودين تحت ... يا ترى فيه إيه؟ أنا أعصابي تعبت. ريم: طب ادخلوا كل واحدة حجرتها بدلوا الملابس وصلوا وبعدها نشوف هنعمل إيه. سندس: تمام. دخلت كل فتاة إلى حجرتها. ريم فتحت الباب ودخلت لتجد الحجرة شديدة الظلام ... ورائحة عطر لؤي تفوح في كل مكان.

وضعت يدها على مفتاح النور لتجد من يقف ورائها. ريم بخضة: لؤؤي! انت هنا من إمتى؟ وانتبهت للزهور في كل مكان والبلالين والزينة. ريم: الله مين عمل كدا؟ لؤي: أنا يا روح لؤي. ريم بابتسامة: طب فونك مغلق ليه؟ لؤي: ما كنتش عايزك تعرفي المفاجأة اللي محضرها ليكي. النهاردة دخلتنا ولا انتي نسيتي؟ ريم بخجل: طب فين الباقي ونانو راحوا فين؟ لؤي: الحقيقة تركوا القصر لينا النهاردة. وغمز لها. ريم: طيب أنا...

لؤي: يلا بسرعة ادخلي خدي شاور. أنا مجهز لكِ هدومك في الحمام. ريم: طب أخرج برا الأوضة وأنا لما أجهز هنادي عليك. لؤي: أمرك يا جميل. عند لوسيا. دخلت لوسيا وجدت سامح يقف بالبلكونه. لوسيا: سامح! انت هنا؟ سامح: أيوا يا عيون سامح. كنت منتظرك. وجدت لوسيا هي الأخرى الحجرة مزينة بالورود والزهور. لوسيا: مين عمل كدا؟ سامح: أنا يا روحي. لوسيا: أنا قلقت عليك أووووي لما لقيت فونك مغلق. سامح: كنت مضطر علشان ألحق أجهز الحجرة.

لوسيا: ليه؟ سامح وهو يقترب منها: علشان النهاردة دخلتنا. يلا روحي أجهزي بسرعة. لوسيا: طب أخرج برا الأول. سامح: ماشي يا لوسيا. المرة دي بس. وتركها وخرج. عند سندس. فتحت سندس حجرتها لتجد باسم يجلس على حافة السرير. سندس: بسم الله الرحمن الرحيم. انت هنا إزاي يا واد يا دكتور؟ باسم بابتسامته الجذابة: أنا هنا علشانك يا روح الدكتور. سندس: هنا علشانى ليه بقي؟ ثم إيه الورد والبلالين دي؟ أوعى يكون اللي في بالي صح؟

باسم: وإيه بقي اللي في بالك؟ سندس: لا يا دكتورى. عايزني أقول إنك عامل جو رومانسي علشان السيكو سيكو؟ لا أنا مؤدبة ودماغي ما تروحش للحاجات دي. باسم: يخربيت فصلانك. طب عموما اللي قولتي صح. سندس: قليل الأدب يا واد يا دكتور. باسم: هو انتي لسه شوفتي حاجة؟ سندس: يا لهووووي بقي. باسم: يلا غيري هدومك. ملابسك في الحمام. سندس: طب أخرج برا الأوضة. باسم: أمرك يا قلبي بس ما تتأخريش عليا.

خرج باسم خارج الحجرة ليجد لؤي وسامح هما الآخران بالخارج. باسم: إيه دا؟ انتوا برا ليه؟ وفين كلامك يا لؤي وإن حان وقت الاقتحام والمواعظ اللي قولتها لينا؟ لؤي: مفيش. أنا بس كنت خارج أجيب مياه وكدا. باسم: طب وانت يا سامح؟ فين كلامك إنك شديد أووووي؟ سامح: أنا كمان كنت خارج أجيب مياه. ثم نظرا كلاهما من لؤي وسامح وفي نفس واحد: وانت يا باسم برا ليه؟ باسم بضحك: كنت بطمن عليكم إنكم أخدتوا المياه. ضحك الثلاثة.

لؤي: شكلهم هيدوخونا. سامح: فعلاً. باسم: عيب عليكم. لا زم ندبح ليهم القطة من أولها كدا. ليسمع باسم صوت سندس. سندس: وااااد يا دكتوررر. باسم: أنا أهو يا حبيبتي. ويتركهم ويجرى إلى حجرة سندس. سامح بضحك: واضح فعلاً إنه هيدبح القطة. وفجأة تناديه لوسيا. سامح: أسيبك بقي يا صاحبي سلام. وجرى إلى حجرة لوسيا. انتظر لؤي ريم وهو على أحر من الجمر. وفجأة يفتح الباب وتجذبه ريم إلى الداخل.

لؤي: مستحيل الجمال دا. انتي بجد حورية من الجنة يا ريم. ريم بخجل: يعني عجبتك؟ لؤي: دا انتي هوستيني. واقترب من شفتيها ليسرق قبلة كان يشتهيها. لؤي: يااااه أخيراً بقيتي بين إيديا. ليرفعها عن الأرض بين أحضانه ... ويقبلها قبلات ساخنة. حتى تذوب معه ريم في بحر العشق والهوى. فأصبحا جسداً واحداً ينبض قلب كل منهما شوقًا. لتصبح زوجته اسمًا وفعلًا. عند باسم. ينظر ل سندس بشوق. باسم: معقول الجمال دا كله كان مستخبي؟

سندس: بس بقي كدا بتحرجني. باسم: بس إيه؟ هو لسه عملنا حاجة؟ ليقترب منها بحب يرتشف من شهد شفتيها ... تبادله سندس بحب القبلات حتى يصبحا زوجين. عند سامح. سامح بحب وبلوعة المشتاق يقترب منها ويرفع رأسها إليه. سامح: نورتي حياتي حبيبتي. لوسيا: وانت كمان حبيبي. طول عمري بدعي ربنا تكون ليا. سامح: أنا ما أنفعش غير ليكي. من أول ما عرفت يعني إيه حب ... كان ليكي. لوسيا: وأنا كمان بحبك أووووي. يلا بقي ننام. تصبحي على خير.

سامح: وانتي. ثم صمت للحظه. سامح: أصبح على إيه؟ وهوه أنا لسه عملت حاجة؟ لوسيا بخجل: طب أطفي النور الأول. سامح: وماله يا قلبي. وأطفأ المصباح وأخذها بين أحضانه ليمارسا الحب والغرام. ليصبحا زوجين. مر الوقت وكان أسعد الأوقات على المحبين. لقد جمع الله بينهم في الحلال. اقترب الوقت من الفجر. سندس وهي تتقلب في السرير: انت لسه صاحي يا باسم؟ باسم: أيوا حبيبتي. مش هاين عليا أغمض عنيا وما أشوفش جمالك وانتي جنبي. سندس: بقولك إيه؟

أنا نفسي في فسيخ. باسم باستغراب: فسييييخ؟ سندس: شكلي كدا بتوحم. باسم بضحك: نامي يا هبلة. حامل إيه؟ إحنا النهاردة لسه كانت الدخلة. أموت وأعرف دخلتي الطب إزاي؟ سندس في نفسها: دا انت غبي أووووي. ما انت قولت ليك كان جايلى طب أسيوط وعملت تقليل اغتراب. ليكمل لها باسم: وبعد تقليل اغتراب جالك طب هنا؟ سندس: صح. باسم: طب إيه رأيك نعمل تقليل مسافات وتيجي هنا؟ وأشار فوق صدره. سندس: قليل الأدب. عند ريم.

تفتح عينيها لتجد نفسها بين أحضان لؤي. ريم بابتسامة: يااااه ما اتمنيت اللحظة دي. لؤي: وإيه كمان؟ ريم: إيه دا؟ انت صاحي؟ لؤي: الحقيقة يا ريم أنا حاسس إني عايش في الجنة. ومش عايز أضيع لحظة في النوم. بقولك إيه؟ ما تيجي... عند لوسيا. تقوم لوسيا لتدخل الحمام لتجد من يمسك بيدها. لوسيا: حبيبي انت صحيت. سامح: أيوا حبيبتي. رايحة فين؟ لوسيا: كنت هقوم آخد شاور. سامح: ما ينفعش لوحدك. وحملها ودخل بها إلى الحمام. في صباح يوم جديد.

يستيقظ العرسان على أصوات.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...