الفصل 1 | من 5 فصل

رواية سيدرا الفصل الأول 1 - بقلم ايمان شلبي

المشاهدات
23
كلمة
1,138
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

جاتلها رسالة على الواتس وهي قاعدة في أمان الله وبتكلم صحابها. فتحتها ومش عارفة ليه كانت بتترعش وهي بتقراها وقلبها عمال يدق. ردت بـ: "انت مين؟! رد عليها بعدها بثواني: "أنا واحد بيحبك." هي لنفسها: "هيهيهي، بيحبني؟ كتك نيلة، تلاقيك واحد فاضي." طنشت الرسالة لأنها مكانتش في المود الصراحة، ولا طايقة تتناقش مع واحد فاضي. مع إن فضولها كان هيقتلها وتعرف مين، بس كان جواها حزن كفيل يقتل أي شعور. الجميل قاعد لوحده وسرحان. ليه؟

سيدرا لـ بنت عمها: "ولا حاجة، انتي إيه اللي مصحيكي لحد دلوقتي؟ ملك بسخرية: "يا كدابة، عليا برضه؟ انطقي يابت مالك؟ سندت ظهرها على الكرسي وهي بتبص على النجوم في السما وبتتخيل شكله أول ما دخل عليهم وهو جاي من السفر. عضلاته اللي بارزة، عيونه اللي لونها رمادي، شعره المتبعثر على وشه، ولا غمازاته. ياااه، الواد بقى قمر أكتر ما كان قمر.

"نفسي يحس بيا، بس استحالة. أنا أصلاً بكرهه، آه ومش هسامحه على اللي حصل زمان. هو فاكرني إيه؟ معنديش كرامة." ملك وهي بتخبط صوابعها قدام وشها: "هييي، روحتي فين؟ "انتوا إزاي تقعدوا بشعركوا كدا؟ انتوا اتهبلتوا؟! لفينا إحنا الاتنين بخضة لقيته واقف ووشه أحمر وبيضغط على إيده الاتنين جامد. كان شكله مخيف، بس نينجا.😂 ردت بكل توتر وهي عاملة نفسها شجيعة السيما: "وانت مال حضرتك؟

نقعد بشعرنا ولا بطرحة ده شيء ميخصكش. ولو يخصك فأنت تقدر تتحكم في اختك مش فيا يا أستاذ يزن!! يزن وهو بيرفع حاجبيه الاتنين بسخرية: "ياااه، ده انتي قلبك ميت بقي." سيدرا بتحدي: "آه." يزن وهو بيقرب منها ببطء وعينه في عينها جامد، وهي واقفة لا حول ولا قوة، ووشها جاب ألوان وقلبها شوية وهينط من الرعب. آه، رعب صراحة. هي كلام على الفاضي وبتخاف من خيالها، مش هتخاف من يزن باشا الرائد يعني؟!

وصل قدامها، ولسه عينه في عينها، لقيته بيميل بجسمه ناحيتها، وهي تلقائياً رجعت راسها لورا وعايزة الأرض تنشق وتبلعها. يزن ببرود: "ملك تخصني، آه. بس انتي تخصيني زيك زيها بالظبط." سيدرا بسخرية: "آه، ما أنا اختك بقي! يزن وهو بيبتسم بهدوء وغمازاته ظهرت: "لأ، بصفتك هتبقي مراتي إن شاء الله." سيدرا وقلبها بيتنطط من الفرحة، بس حبت تبان عكس كدا عشان كرامتها اللي ضاعت زمان: "هيهيهي، ده في أحلامك يا يزن."

يزن وهو بيربع إيده الاتنين وبيصلها من فوق لتحت بسخرية: "تؤ، الحلم في حياتي بيبقى حقيقة." سيدرا بغيظ وهي بتتنطط بعصبية: "لأ، وأنا مش موافقة، انت فاهم؟! يزن وهو بيزعقلها: "وانتي بتتكلمي معايا اتكلمي بأدب، سامعة؟! سيدرا بعصبية أكبر: "لأ مش سامعة، واللي عندك اعمله." قالت جملتها وهوب اختفت. ليه هي عبيطة عشان تتحدى يزن ده؟ يبلعها مكانك. اقفي!

وقفت مكانها وهي بتغمض عينيها جامد وخايفة من اللي هيحصل. أصل استحالة يزن يعدي اللي حصل على خير، ده هيعمل منها شاورما بالتأكيد.🙄🙂 حاولت تاخد نفس أكتر من مرة وهي بتستعد للحرب العالمية اللي هتدمر الفيلا باللي فيها. "الهانم هتفضل واقفة كده كتير؟! لفت وحضرت شيطانها ولسانها الطويل بدأ يظهر: "لأ، بقولك إيه، فكرك يعني هخاف منك؟

لأاا، أنا مبخافش من حد. وزي ما قولتلك، أنا مش موافقة اتجوزك، الجواز مش عافية. ترضي تتجوز واحدة بتحب واحد تاني؟! مرة واحدة لقت نفسها لازقة في الحيطة لدرجة إن دماغها اتخبطت جامد، وهو محاصرها ووشه قريب من وشها وعينيه بقت حمرا دم. في الحقيقة، شكله كان مخيف أوي وكأنه اتحول لوحش كاسر. يزن وهو بيضغط على سنانه بقوة: "انتي قولتي إيه؟ سمعيني كده، قولتي إيه تاني؟! سيدرا وقلبها بيدق جامد ومش عارفة

تاخد نفسها من قربه المهلك: "يز... يزن، ابعد." يزن بزعيق: "قولتي إيه بقولك؟! سيدرا وهي بتتنفض من زعيقه وعينيها بدأت تدمع: "م... مقولتش حاجة، لو سمحت ابعد." يزن وهو بيمسكها من دراعها وبيهزها جامد: "بعد كده قبل ما تقولي كلامك اعقليه، متبقيش غبية. لولا أنا عارف إنك بتقولي كده عشان تغيظيني، كنت زماني قتلتك. بس وقسماً بالله لو سمعتك بتقولي حاجة زي دي تاني، حتى لو هزار، ما هعديهالك. سامعة؟

مكانتش بترد، بس باصة في عينه جامد وهي بتعيط. وعياطها اتحول لشهقات، وعينيها بتعاتبه على اللي حصل زمان، بس في نفس الوقت مبسوطة إنه غيران عليها. بعد عنها وهو مكشر جامد وبيقولها بزعيق: "امشي جوا، مش عايز أشوف وشك دلوقتي." جرت على أوضتها وهي مش شايفة من كتر العياط لحد ما نامت من الصداع. تاني يوم الصبح، الكل متجمع على السفرة عشان الفطار.

سيدرا كانت قاعدة جنب ملك، ويزن في وشها وعمال يبصلها بحدة، وهي بتتهرب منه عشان عينيها متفضحهاش. هي آه زعلانة منه، بس بتحبه. بس قررت تقول ويحصل اللي يحصل. سيدرا بغيظ: "بابا، فيه واحد زميلي في الكلية عايز يجي يقعد مع حضرتك النهاردة بليل." محروس: "ليه ياحبيبتي؟ سيدرا وهي بتبص ليزن بتحدي: "جاي يطلب إيدي من حضرتك!!

قالت جملتها وهي بتغمض عينيها ومرعوبة من اللي ممكن يعمله. خافت ليرشق شوكة في زورها أو يحدفها بطبق في وشها، أيهما أقرب.😂🙃 محروس: "أيوا بس يزن... قاطعه يزن وهو بيشاورله بإيده وبيتكلم من بين سنانه: "سيبها ياعمي. خدي معاد مع العريس وقوليله ييجي. هنقابله أنا وعمي، ده هيطلب إيد سيدرا هانم، يعني مش أي حد. سلام."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...