الفصل 6 | من 7 فصل

رواية سيف اصيب به قلبي الفصل السادس 6 - بقلم سلمى عماد

المشاهدات
17
كلمة
1,245
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

نزلتهاردف جاسر بهدوء.. صحح كلامك يا عمي، كلنا كنا عارفين هو بيحب مين. عادل.. وأهي سابته في الآخر، علشان لما أقولكم محدش بيعيش معاه تصدقوني. سامر بعصبية.. كل ما ييجي هذا الموضوع.. أنااااا ميهمنيش، أنا اللي يهمني دلوقتي إنه أكيد اتجوز عشان وريث للأملاك دي. محسن بخوف.. يعني إيه؟ ممكن حقنا يروح؟ جاسر بسخرية.. بابااا قول كلام غير ده. علاء بهدوء.. عمي، إنتوا عارفين إن ده مش حقنا ولا عمره هيكون حقنا. سامر بصلهم بسخرية..

يا حنين إنت وهو، لا حقنا، وحتى لو مش حقنا مفروض يفتكرنا يا أخي. اردف عادل بشرود.. واللي مش هييجي بالذوق، هييجي حتى لو بالموت. *** دلفت هايدي إلى بهو المنزل، وجدته يجلس هو ووالدته. امال فين البنت دي؟ سيف.. اسمها جويريه يا هايدي. هايدي.. مبقولش أسماء، خدمني. تفوهت بهذه الكلمات في لحظة دخول جويريه التي اقتربت منها ثم اردفت.. بقولك إيه يا أبلة هايدي. شهقت هايدي بقوة.. أبلة؟ أبلة إيه يا بت انتي هتتجنني؟

نظرت لها جويريه بهدوء.. آه أبلة، الاااه مش لازم أحترم الأكبر مني يا أبلة؟ ده مش موضوعنا، موضوعنا دلوقتي إن كنتي فكراني ضعيفة أو من البنات اللي بتعيط وتسيب حقها، لا يا طنط أحسن تكوني خدتي انطباع عني كده بسبب أول مرة شوفتيني فيها. اقتربت منها أكثر ثم اردفت بهدوء وصوت منخفض.. بلاااش أنا، عشان متعاملش معاكي بدماغي. كل هذا تحت نظرات والدة سيف المذهولة ونظرات سيف التي يتباين بها الإعجاب. هايدي بتوتر من هذا الموقف..

إنتي إزاي تكلميني كده، أنتي حشرة زيك تكلم أسياادها كده؟ جويريه بعنف.. بلاااش أوريكي مين دلوقتي سيد مين، اطلعي برا دماغي. وتركتها ورحلت تحت نظرات سيف التي تحولت إلى دهشة، فكيف لها أن تتحول هكذا. *** ها يا ليله هتعملي إيه؟ ليله.. مش عارفة يا غادة، أنا تعبت بجد من كتر التفكير. غادة.. فكري كويس يا ليله، مامتك تعبانة أوي ومحتاجة علاج، وأنا والله لو كان في مقدرتي مكنتش أتردد لحظة، بس إنتي عارفة أنا شايلة إخواتي والبيت كله.

ليله.. أنا عارفة يا غادة، ربنا يقويكي، هسيبك أنا دلوقتي وأروح البيت وهبقى أرد عليكي بكرة. ذهبت إلى منزلها وهي تفكر بالماضي الذي لا يتركها وحدها. فلاش باك اقترب منها وهو يضمها بحب وصوت ضحكاته يملأ المكان. قفشتك يا ليلووو، مفكراني مش هعرف أمسكك. تفتت وهي تلهث بضحك.. ععع سبني يا... وظلت تحاول الفرار منه. مش هسيبك أبدا. اهتفت ليله بمشاكسة.. امم وده بقى في اللعبة بس ولا عمتا... نظر لها بحب واردف..

عمري عمري، طول ما أنا عايش أسيبك، إنتي دنيتي الحلوة دي وكل حاجة ليا. نظرت له بعيونها التي تشع الحب والحنان.. وأنا عمري ما أسيبك أبدا. فاقت من شرودها على صوت هذا الغليظ الذي يردف.. احممم، مش ناويه تحني بقى يا ست ليله وتوافقي على طلبي وتَنولي الرضى مني؟ نظرت له بإذدراء.. مش عيب عليك يا حاج إسماعيل تبص لواحدة قد بنتك وكمان عاوزة زوجة رابعة، ده عيب حتى على كرشك يا راجل. نظر لها من الأعلى للأسفل واردف بغلظة..

الاااااه، وأي لازمته الغلط ده يا ست ليله، ده أنا هخليكي هانم وست جدعها ست. نظرت له بشراسة.. بقولك إيه يا راجل انت، طلعني برا دماغك، لاما أقول لمراتك وهما يتصرفوا معاك. رحلت وهو ظل يلك بالكلام وراها. دلفت إلى منزلها.. ماما ماما. ثم تسمرت مكانها بصدمة وهي ترى والدتها واقعة على الأرضية ووجهها شاحب. جرت إليها وهي تصرخ... الحقوني ماما، ماما. اصعدت إليها جارتيها.. في إيه يا ليله يا بنتي؟ الحقوني ماما مغمى عليها ووشها شاحب.

تسريع الأحداث حملوها وذهبوا بها إلى المستشفى وظلت جالسة ليله في انتظار الطبيب ليخبرها بحالة والدتها. بعد مرور وقت خرج الطبيب من غرفته والدتها، هرولت إليه. ليله.. مالها يا دكتور طمني. الدكتور.. للأسف حالتها خطيرة أوي ولازم تدخل جراحي في أقصر وقت. ليله بخوف.. ليه يا دكتور هي مالها، مش كان سكر اللي عندها؟ الدكتور بعملية..

سكر إيه يا فندم، دي لازم نزرعلها دعامة للمخ، ودي تكلفتها لوحدها 150 ألف، ومصاريف العملية بالكامل والإقامة في مستشفى يعني تكمل 200 ألف. ليله بعياط.. طب وأنا أجيب منين المبلغ ده؟ الطبيب بأسف.. معرفش، بس لازم تسرعي عشان ميحصلش مضاعفات. ليله بلهفة.. طيب هي فاقت، أدخلها؟ الطبيب بأسف.. هي دخلت في غيبوبة بسبب السكر ومع تعبها والله أعلم هتفوق إمتى، عن إذنك عندي شغل. نظرت في أثره وهي تجلس على مقعد المشفى ودموعها تنزل بغزارة..

يارب خليلي ماما، ماليش غيرها يارب. ظلت تبكي بصمت قليلاً ثم وقفت وهي تزيل دموعها.. لازم أتصرف، معنديش حل غير كده. أمسكت بهاتفها وحادثت صديقتها.. الو يا غادة، أنا جايه معاكي الشركة بكرة، كلميهم. *** دلف إلى غرفتها وهو يتحدث لها بإعجاب.. عجبتيني، مكنتش أعرف إنك شرسة كده. نظرت له بابتسامة عريضة واقتربت منه ونظرت لعيونه بعمق.. امم شرسة أوي ومش سهلة، خلي بالك مني بقى.

وغمزت له وتركته ينظر في أثرها، بدهشة لم تدم طويلاً لأنه سمع صوت صريخها يأتي من الداخل. *** كان يجلس ويتذكرها ويتذكر همتها في العمل وأنه يشتاق إليها في كل حين وحين. ثم اردف بتنهيدة عاشق.. آه، يبقى أنا يحصل فيا كده من واحدة غبية زيك، كل خوفها من المستوى الاجتماعي والناس.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...