الفصل 5 | من 7 فصل

رواية سيف اصيب به قلبي الفصل الخامس 5 - بقلم سلمى عماد

المشاهدات
18
كلمة
1,212
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

سيف.. يعني بالعربي كده انتي هتقدميلي خدمة بسيطة وبعد كده أسيبك. جويريه بجمود: تمام. وأي هي؟ سيف: طفل. جويريه: طفل؟ يعني إيه مش فاهمة. سيف بهدوء: هفهمك. أنا متجوزك عشان أجيب ولد يمسك ورثي وشغلي من بعدي، بس كده. جيبيلي الولد وامشي. جويريه بصدمة: ثواني، اللي أنا فهمته صح؟ سيف ببرود: مم. جويريه: يعني إيه، هتسيبني أمشي بيه؟ سيف بسخرية: أنتِ عبيطة، أومال أنا كده عملت إيه؟ جويريه: أنا مقدرش أعمل كده أبداً ومش موافقة خالص.

سيف بهدوء: 5 مليون. صدمت جويريه ثم اردفت: ولا كنوز الدنيا تخليني أبقى رخيصة كده في نظري نفسي. ثم عندك مراتك، خلف منها، اشمعنى أنا؟ سيف بعصبية: مليكيش دعوة باللي ميخصكيش. جويريه: يعني إيه ميخصنيش، أومال يخص مين؟ عاوزني أخلف وأرميلك ابني، ويا ترى بقى مين اللي هيربيه؟ ثم اردفت بسخرية: أكيد ست الهانم بتاعتك، صح؟ سيف: شطورة وعرفتيها لوحدك دي؟ جويريه بغضب: أنت إزاي بكمية الوقاحة دي؟

عاوزني أتخلى عن ابني وحتة مني عشانك أنت ومراتك. سيف بغموض: يعني مش موافقة؟ جويريه بثقة: لا، وطلقني. نظر لها ثم جلس على كرسي وهو يضع قدمًا تلو الأخرى: تمام، وأنا موافق إني أطلقك، بس يا ترى بقى هترجعيلي 20 مليون منين؟ ولا أبوكي يتسجن بيهم؟ بس أعتقد مش هتشوفه تاني. جويريه: إيه 20 مليون؟

سيف ببرود: امم، أومال إيه. بصي، عشان أنا جدع، هسيبك تفكري لبكرة. فكري، ولو عاوزة تمشي مشوفكيش بكرة موجودة، بس تسيبلي الـ 20 مليون مكانك. لكن وافقتي، ألاقيكي عادي وموجودة، تمام؟ وتركها في حيرتها وهي تفكر في هذه الورطة. _يخرج من المطار بكل غرور وهو يرتدي نظارته السوداء وممسكًا بجاكت بدلته وأردف بمرح: آآه يا مصر يا أم الدنيا، وحشتيني. وحشتني شوارعك. جاسر: مصر دي يا جاسر يا ابني، محدش يعرف قيمتها غير لما يتغرب.

محمد: عندك حق يا عم محمد. جاسر: يلا يا ابني بقى، أبوك وعمك مستنينك في الشركة هناك ومتعصبين أوي. جاسر بضحك: وهما إمتى متعصبوش؟ عايشين عشان يتضايقوا بس. محمد السائق: يا ابني، وكمان من ساعة ما عرفوا إن سيف بيه اتجوز، مش هاديين. جاسر باستغراب: هو سيف اتجوز؟ محمد: آه يا جاسر يا ابني، متجوز بقاله كام يوم كده. جاسر: على إيد مين؟ محمد بطيبة: آه يا ابني، أنت متعرفش.

جاسر: لا، بقالي كتير معرفش عنه أي حاجة. بس هايدي تقبلت الموضوع إزاي. محمد: مش عارف يا ابني. وصلنا أهو، حمد الله على سلامتك. ترجل من سيارته ونظر للشركة بتنهيدة ثم أردف بيأس: أنا عارف هطلع ألاقيها مش ساكتين. _في مكان تاني. كانت تنتظر صديقتها وهي تجلس بتوتر: ها يا غادة، لاقيتي شغل ليا؟ غادة بيأس: لا يا ليلة، والله محدش عاوز خالص. صمتت قليلاً ثم اردفت: ما تيجي تشتغلي معايا. نظرت لها

ليلة بخوف شديد ثم اردفت: لا لا، كله إلا معاكي. أنا بخاف من الشركة دي ومبحبهمش ولا بحب حد فيهم. نظرت لها غادة بيأس، فهي تعرف ما سبب رفضها: بس ده كان زمان يا ليلة، وأصلاً دلوقتي مش هيفتكروكي، وكمان مبقوش يأذوا حد. نظرت لها ليلة ثم اردفت بخفوت: حتى لو شكلي اتغير، هو هيعرفني. المهم انتي خلي بالك منهم، هما وحشين أوي يا غادة. أنا ياما شفت منهم، ومنه هو بالذات. رغم الحب والكلام ده كله، اللي كان ظاهر للناس، بس ده كدب في كدب.

نظرت لها غادة بخوف من القادم وأردفت: ربنا يستر. يا ترى إيه حكاية ليلة ومع مين فيهم؟ أشخاص جدا وهنعرف حكايتهم قدام. _عند جويريه. كانت لسه قاعدة بتفكر هتعمل إيه، ثم قررت ونزلت لمكتبه: ممكن أدخل. سيف بتشفي: ادخلي. جويريه وهي تأخذ نفسًا عميقًا: أنا موافقة، بس عندي طلب. سيف بثقة: كنت عارف، إيه هو طلبك؟ جويريه: 20 مليون تانيين، بس دول ليا. سيف بإزدراء: مش بقولك رخيصة يا جويريه. نظرت له طويلًا

ثم اردفت بجمود: لو مش موافق، عرفني عادي. سيف بمقاطعة: موافق، بس مش هيبقى ليكي حقوق تاني. جويريه: كده اتفقنا. أنا خارجة. سيف: رايحة فين؟ جويريه بهدوء: عند ماما. سيف بسخرية: إيه وحشتك بسرعة كده، مع إن مكنش باين حبكوا يعني لبعض لما جيت خدتك. نظرت له بحزن: دي مش ماما، دي مرات بابا. أنا ماما اتوفت من 3 سنين. سيف بهدوء: مكنتش أعرف، هقول لكرم يجهز العربية وتمشي معاه. جويريه: عاوزة أروح لوحدي.

سيف بصرامة: لا طبعًا، لازم حد يمشي معاكي. جويريه بعناد: ليه؟ هو أنا هتوه؟ سيف: يا مع كرم، يا مفيش خالص. نظرت له بغضب ثم اردفت بغيظ: أنا طالعة أجهز، وقوله أوووف، سلام. نظر في أثرها بابتسامة عريضة، ثم هاتف كرم لكي يجهز. _دلف لهم في مكتب والده وأردف: اوف، شكلها مولعة حريقة. نظر له والده بحب: جاسر حبيبي، وحشتني. جاسر: وأنت كمان يا أبو محسن يا عسل. نظر له عادل بسخرية: ده منظر واحد لسه راجع من برا.

جاسر: معلش يا عمي، أصلي أنا أصيل ومستحيل أي حاجة تغيرني مهما كانت. علاء: ابن عمي حبيبي، تعالى في حضني يا راجل، ليك وحشة. همس جاسر في أذنه: أنا مش عارف عادل ده ابوك إزاي، أنت وسامر. أردف علاء بضحك: نصيب بقى. دلف إليهم سامر بغضب: إيه اللي أنا سمعته ده، سيف اتجوز إزاي وإمتى، والأهم ليه؟ أردف عادل بغضب مماثل: اهو ده اللي أنا مش فاهمه، ده بيعشق حاجة اسمها هايدي، إزاي يتجوز عليها.

أردف جاسر بهدوء: صحح كلامك يا عمي، هو مبيحبش هايدي، كلنا عارفين، هو كان بيحب مين!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...