الفصل 2 | من 7 فصل

رواية سيف اصيب به قلبي الفصل الثاني 2 - بقلم سلمى عماد

المشاهدات
16
كلمة
904
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

سيف رجع قصره ودخل. مليانة صور وشكلها نضيف جداً. واتكلم بدموع: عمر ما كنت اتوقع تعملي فيا كده، وانتِ بالذات كنتي كل حاجة ليا، بس انتوا صنف زبالة محدش يأمن ليكوا. وبص للصور اللي مالية الأوضة ونام على السرير بكل حزن. عند جويريه، كانت لسه خايفة، وخايفة منه أكتر بسبب كلامه، ومش عارفة القدر مخبي ليها إيه. خرجت من شرودها على باب غرفتها. نظرت لزوجة أبيها: في حاجة يا ماما؟ لحم بطنها بإزدراء:

يلا يختي، اجهزي. عريسك على وصول. بقولك يا بت، تكلميه باحترام، وبلاش شغل العند، بلاش مشاكل يختي، ماشي؟ جويريه بانكسار: حاضر. طنط نفيسة: ماشي يختي، أنا كمان هروح أشوف أعمل إيه. ويا ريت تظبطي نفسك، إنتِ رايحة بيته يعني هتشوفي ناس نضيفة، لازم تبقي شبههم. جويريه: حاضر يا طنط. عند سيف، نزل من أوضته قابل والدته. والدته بطيبة: رايح فين يا حبيبي؟ سيف بحب خالص لها:

رايح يا ماما مشوار وهاجي علطول، ومعايا مفاجأة ليكي هتحبيها أوي. عينها لمعت بحب: هترجعها؟ سيف بغضب: مامااااا لااااا، ويا ريت تنسي ومتفكرنيش. والدته بحزن: بس يا حبيبي، مستحيل أنسى، ومستحيل إنت كمان تنسى. دي تكون.. سيف بمقاطعة: مامااااا، الموضوع خلصان. أنا خارج، ولو عايزة حاجة اطلبيها من هيثم (الحارس) . سلام. خرج سيف من المنزل بكل غضب: يلا يا كرم، جهزت العربية. كرم: أيوا يا سيف، يلا. سيف:

ياريت بسرعة عشان نخلص من الموضوع ده. بعد ساعتين، وصل أمام منزلها. نظر للبيت بإزدراء: في الآخر سيف باشا، أكبر رجل أعمال، يجي منطقة زي دي. ثم تنهد تنهيدة حارة: بس كله يهون عشان اللي في بالي. ترجل من سيارته وطلع منزلها وسط اندهاش أهل الحارة. عند جويريه، كانت جهزت. وكانت لابسة فستان أبيض رقيق خالص، وشعرها منفرد على ظهرها، وكانت تضع القليل من مساحيق التجميل. دلف إليها والدها بطيبة: مشاء الله يا حبيبتي، زي القمر وأحلى.

ثم أكمل بدموع: كبرتي يا جوري، وبقيتي عروسة. بنوتي الصغيرة كبرت وبقت عروسة، رغم إن الظروف.. قاطعته جوري وقالت له بحب خالص: لا يحبيبي، متقولش كده. أنا مبسوطة أهو وكويسة قدامك. كفاية يا بابا، متندمش نفسك ولا تفكر كتير. ثم أنا عارفة إنك بتحبني، وكل حاجة بتعملها عشاني، صح يا طقطوقة يا عسل إنت؟ طقطق بضحك: صح يا قلب طقطوقة. اقترب منها وقبل جبينها. يلا يحبيبي عشان سيف مستنيكي بره.

نظرت له بابتسامة خفيفة، وداخلها يتخبط خوفاً من القادم. دلفت مع والدها اللي الصالون. رأته جالس وهو يضع قدم على الأخرى بكل كبر، وبجانبه المأذون. نظرت له بكره. لاحظ نظراتها له، فنظر لهيئتها، فأبتسم بسخرية داخله: مش بطالة. جلست بجانب والدها بتوتر تحت نظرات نفيسة الساخطه. بعد انتهاء من العقد وذهب المأذون. وقف بكبر: يلا عشان نمشي، لسه قدامنا مشوار كبير. نظرت له بإزدراء، ثم نظرت لوالدها: هتوحشني يا بابا. اقتربت

منها نفيسة وهي تضمها بغل: هتوحشيني أوي يا جويريه. أوعي تنسينا، وابقى تعالي سلمي علينا كل فترة. يلا عشان تلحقي توصلي بقى البيت مع جوزك. نظرت جويريه لها بحزن، ثم اقتربت من والدها وضمته لها، وودعته تحت نظرات سيف الساخطه. اقترب منها ثم أمسك بيدها: يلا اتأخرنا. العربية بره. في عربية سيف، نظرت حولها بخوف: هو إحنا خارجين برا البلد؟ نظر لها سيف بسخرية: إنتي مفكراني من هنا ولا إيه؟ كمان متجوزة واحد مش عارفه هو منين؟

نظرت له بتوتر وخوف: طب هو، هو إحنا رايحين فين؟ سيف بصرامة: ملكش دخل. لما نوصل هتعرفي. كفاية رغي. بعد وقت، توقفت السيارة أمام قصر ضخم للغاية. نظرت له جويريه: إحنا كده وصل. سيف بتأفف: آه، يلا بقى انزلي. ماما زمانها مستنياني. ترجلت معه من السيارة و دلفوا للداخل. فأقتربت منهم والدته بوجهها البشوش: أهلاً يحبيبي. كل ده؟ ثم نظرت لجويريه باندهاش: مين البنت دي يا ابني؟ سيف: دي جويريه مراتي.

مراتك إيه يا سيف، أمال أنا أبقى إيه؟ اتجوزت عليا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...