والدته بصت لجويريه باندهاش. "مين دي يا ابني؟ سيف وهو ممسك بجويريه: "دي جويريه مراتي." "مراتك إيه يا سيف! أمال أنا أبقى إيه؟ اتجوزت عليا؟ جويريه سابت إيديه ونظرت خلفها بصدمة للتي تقف على الباب وتطالعهم بغضب. نظرت له جويريه بدموع: "متجوز! أنا كمان زوجة تانية؟ دلفت للداخل واقتربت منها هي وسيف التي تقف بجواره. "انتي هتستهبلي يا بت على أساس إنك متعرفيش إنه متجوز؟ إيه هتتجوزي من غير ما تعرفي مين ده؟
نظرت لها جويريه بخوف: "أنا مكنتش أعرف، وكمان انتي بتكلميني كده ليه؟ كلميني حلو." نظرت لها بكبر: "انتي بتقوليلي أنا كده؟ انتي متعرفيش أنا مين ولا إيه؟ ثم نظرت لسيف: "إيه يا سيف؟ هتسيبها تهين مراتك كده؟ سيف: "هايدي! أهدي، هي كمان تكون مراتي." نظرت لها بإزدراء: "انت هتقارنها بيا؟ ثم إزاي تتجوز من غير ما تعرفي يا بيه؟ أييه؟ هو أنت فاكرني هسكت على كده؟ فاكر ماليش أهل أعرفهم؟ ده أنا هقلب عليك الدنيا كلها وهعرف بابا."
نظر لها بغضب: "لو فاكرة إنك هتهدديني بأهلك تبقي عبيطة، أنا مبتهددش، وأنا اتجوزتها وزيها زيك، حالياً أنا طالع وهقعد أهري مع نفسك." التفت لجويريه التي تبكي بصمت وأمسك بيديها: "ماما، أنا طالع فوق وهنزل أفهمك كل حاجة." والدته بابتسامة بشوشة: "ماشي يا حبيبي، واهدي عشان شكل البنت خايفة، براحة عليها." سيف: "تمام، أنا طالع." وسحبها خلفه بغضب. *** تحت عند هايدي. نظرت لوالدة سيف: "طنط، انتي كنتي عارفة إنه هيتجوز؟
إزاي مقولتليش؟ والدته بطيبة: "مكنتش عارفة والله يا حبيبتي، وهو أكيد هيفهمنا عمل كده ليه، بس أهدي عشان متزعليش نفسك." نظرت لها هايدي بغضب: "أنا خارجة يا طنط، رايحة لبابا عشان نشوف الموضوع ده، باي." *** سيف: "دي أوضتك اللي هتنامي فيها، أنا بحب النظام جداً، ويا ريت تكوني عارفة كده، وتبقى عارفة إني مش هنام معاكي هنا، أنا أوضتي اللي في الوش، لو عوزتي حاجة، ويا ريت ملكيش دخل بيا." رفعت جويريه عيونها له: "انت...
انت ازاي متجوز؟ ليه مش قولتلي؟ سيف بسخرية: "وانتي كان يفرق معاكي؟ بصي، علشان مبحبش اللف والدوران، أنا اشتريت وأهلك باعوا حتى من غير ما يسألوا عن أي حاجة، بس متجيش تعملي فيها دور البريئة، ماشي؟ أنا خارج، وكفاية فقر وعياط." نظرت له بعد خروجه وانهارت بالبكاء: "آه يا رب! ليه شايفني وحشة ورخيصة كده." *** عند سيف كان نازل بغضب.
قابلته والدته: "تعالى بقى يا سيف وقولي انت اتجوزت إزاي وليه من غير ما تقولي، وليه دلوقتي مع إنك كنت رافض الفكرة تاني." سيف بتعب: "ماما، أنا مش قادر أتكلم، سيبيني دلوقتي." والدته: "ربنا يريح قلبك يا حبيبي. طب أنا هطلع أشوفها، شكلها طيبة ومكسورة." سيف بتنهيدة: "ماشي يا ماما، أنا خارج أشوف هايدي عشان أكيد مش هتسكت هي وأبوها." *** عند هايدي. "بقولك يا بااااااباااااا! اتجوز عليا! عارف يعني إيه أنا يتجوز عليا؟
والدها بلامبالاة: "هايدي يا حبيبتي بطلي أڤورة، انت كده كده مش بتحبيه." هايدي بغضب: "أنا مبحبهوش آه، بس يا بابا أنا أمشي وسط الناس إزاي دلوقتي؟ وإزاي وسط صحابي اللي في النادي؟ والدها: "هايدي، محدش يستجرأ يتكلم معاكي بكلمة، حتى لو عارفين كده." هايدي: "بابي، افهمني بليز، أنا مش عاوزه كده، اتكلم معاه وعقله." والدها بشك: "هايدي، انت عمرك ما كان يفرق معاكي، ولما كان بيلعب بديلة عمرك ما اتضايقتي كده، اشمعنى المرة دي؟
صمت قليلاً ثم تحدث بسخرية: "هي حلوة أوي كده؟ هايدي بغيرة: "حتى لو، عمرها ما هتكون أحلى مني، هي آخرها خدامة عندي." دخل سيف لهم وتحدث: "وهي فعلاً هتكون كده ليكي، وعمرها ما هتكون غير كده." هايدي. *** عند جويريه صعدت لها والدة سيف. والدة سيف: "ممكن أدخل يا حبيبتي؟ جويريه: "أيوا طبعاً يا طنط، اتفضلي." "ممكن أتكلم معاكي شوية." جويريه: "اتفضلي يا طنط." والدة سيف ببشاشة: "الأول بلاش طنط، قوليلي يا ماما."
جويريه بدموع: "حاضر يا ماما." والدته: "انتي بتعيطي ليه يا حبيبتي؟ جويريه: "أصلك فكرتيني بماما، وأنا وحشتني أنا." اقتربت منها بطيبة وضمتها لها: "من النهارده انتي بنوتي الجميلة، بس اسمعيني في الكلام اللي هقوله ده كويس." *** عند هايدي. بصت لسيف: "يعني انت مبتحبهاش؟ سيف:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!