الفصل 7 | من 17 فصل

رواية سيليا الفهد الفصل السابع 7 - بقلم شودي الصاوي

المشاهدات
21
كلمة
928
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

فهد بغضب: دي تبقي مراتي. هيام بصدمه: انت بتقول ايه ي فهد انت اكيد بتكذب علي. بصلها فهد بغضب ومردش عليها. نيرمين بغضب: انت ازاي تتجوز الجربوعه دي. سيرين بغضب: انت ازاي تتجوز دي وتسيب بنت خالتك اللي بتحبك. مردش فهد عليهم. سيليا كانت بتبكي في صمت. سيرين: انطق انت ازاي تتجوز دي. فهد بغضب

وصوت عالي خاف منه الجميع: محدش ليه دعوه بيها، سيليا مراتي وهتفضل مراتي وكرامتها من كرامتي، واقسم بالله لو حد فكر بس يزعلها ليكون اخر يوم في عمره، انتو فاهمين. رد عليه الكل بخوف: فاهمين فاهمين. فهد خد سيليا وطلع بيها على غرفتهم. فهد وهو بيبص لسيليا: طب انتي بتعيطي ليه دلوقتي، هما خلاص مش هيقدرو يتكلمو معاكي نص كلمه أو يزعلوكي. سيليا بدموع: مكنتش حابه أسببلك مشاكل مع اهلك. فهد

بحنان وهو بيمسح دموعها: لا متقلقيش، انتي متسببتيش بمشاكل، هما أصلا كده ودي طريقتهم مع كله، مافيش غير ساندرا اللي طيبه فيهم، ويعتبرها اختي الصغيره. سيليا ببراءة أطفال: بجد، يعني أنا معملتش ليك مشكلة مع عيلتك. فهد: لا يا قلبي، ويلا عشان ناكل وننام. سيليا بخجل: أنا هنام فين. فهد وهو بيشاور على السرير: هنا. سيليا: طب وانت. فهد وهو بيشاور على السرير مرة تانيه: برضه هنا. سيليا بخجل: لا مينفعش وعيب.

فهد: عيب إيه بس، دا أنا جوزك، مش بلعب معاكي في الشارع. سيليا وخدودها احمرت: لا برضه مينفعش. فهد بكذب: طب خلاص نامي انتي على السرير وأنا هنام على الكنبة. سيليا: خلاص ماشي. بعد ما سيليا وفهد غيرو ملابسهم وتناولوا طعامهم، ذهبت سيليا لسرير لكي تنام، وذهب فهد لكنبة. وبعد ربع ساعه اتأكد فهد إن سيليا نامت، وقام نام جنبها وشدها لحضنه جامد. وافتكر اللي حصل في المستشفى. Flash back

سيليا في نفسها: حاسة إني أنا شفت فهد دا قبل كده. وبعد خمس دقايق من التفكير افتكرت إن فهد هو صديقها المفضل لما كانوا صغيرين وهي كانت بتحبه. سيليا بدموع: أخيرا شوفتك ي فهد، بقالي من زمان وأنا نفسي أشوفك. وبعد شويه جه فهد من برا وقالها: سيليا باباكِ عرف إنك معايا، هتعملي إيه. سيليا برعب: لا مش عايزة أرجع معاه، هيجوزني إياد غصب عني، لا لا لا مستحيل أتجوز، مستحيل.

فهد بصدمه وخوف عليها: طب أهدي ومتخفيش، مش هخليه ياخدك معاه، أنا عندي فكرة، بس انتي ممكن مش توافقي. سيليا باستغراب: فكرة إيه. فهد: نتجوز، كدا مستحيل باباكِ يعرف ياخدك معاه. سيليا اتصدمت شويه، بعد كدا قالت بسرعة: وأنا موافقة. فهد اتصدم من موافقتها، بس في نفس الوقت فرح إنه هيتجوز حبيبته من الطفولة. فهد: تمام، أنا هكلم المأذون واتنين من صحابي عشان يشهدوا على كتب الكتاب.

(وفعلاً فهد كلم رعد وإسلام وهما راحوا له تحت صدمتهم إن فهد هيتجوز، وتم كتب الكتاب، سيليا اتكتب اسمها على اسم فهد) End back فهد في نفسه: لو أعرف بس إيه اللي مخليكي خايفة أوي كدا من جوازك بابن عمك، بس أحسن حاجة إنك مكنتيش موافقة. (بعد كدا فهد نام وهو بيفكر هيخلي سيليا تحبه إزاي) تاني يوم الصبح الساعة 7، صحيت سيليا واتصدمت إنها كانت نايمة في حضن فهد، بس كانت فرحانه أوي،

وقالت وهي بتبص لفهد: انت متعرفش أنا بحبك إزاي من واحنا صغيرين، بس الحمد لله ربنا استجاب لدعواتي وخلاني شوفتك وكمان بقيت مراتك، وبسته في خده. في الوقت دا فهد كان صاحي وسمع كل كلامها، واتصدم إنها بتحبه زي ما هو بيحبها، وبعد ما خلصت باسها هو في خدها وقال: وأنا بعشقك ي قلب وروح الفهد، أنا مش عارف أوصفلك دلوقتي أنا فرحان قد إيه إنك كمان طلعتي بتحبيني. سيليا اتصدمت إنه كان صاحي، بس فرحت أوي من كلامه، وخدودها احمرت.

فهد بغمزة: أنا نفسي آكل من الفراولة دي. بصتله سيليا بدون فهم، بس فجأة لقتو بيبوسها من خدها جامد و... (عييب) بعد شويه فهد وسيليا نزلوا عشان يفطروا، وكان باين آثار أكل فهد للفراولة. هيام بحقد: ازيك ي عروسة. صباحية مباركة. سيليا بهدوء: الله يبارك فيكي، وعقبالك إنشاء الله. فجأة سيليا حد يحضنها جامد، ودي كانت ساندرا. ساندرا بمرح: عرفت تنقي ي ابيه، دي ماشاء الله قمر قمر يعني مافيش كلام. سيليا بكسوف: انتي اللي قمر ياقلبي.

ساندرا وهي بتسلم على سيليا: أنا ساندرا، وانتِ. سيليا كانت لسه هتتكلم بس حصل...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...