كانت سيليا لسه هتتكلم، لكن سمعت صوت دبت الرعب في قلبها. السيوفي بصوت عالي وبغضب: سيليا! التفت الجميع على الصوت. سيليا بتبص له برعب وقالت بهمس: بابا. سيليا كانت مرعوبة، بس حست بإيد فهد بتمسك إيديها. بصت له بخوف وهو بص لها بطمئنان. فهد: إزيك يا سيوفي بيه؟ منور والله. السيوفي: مالكش دعوة بيا، أنا جاي آخد الفجرة دي اللي هربت يوم فرحها. انصدمت عيلة فهد من الكلام اللي السيوفي قاله.
فهد بغضب: سيليا مش فاجرة، سيليا أشرف من أي حد. وبعدين مينفعش ترجع معاك. السيوفي بغضب: ليه إن شاء الله؟ فهد: أبداً، بس بنتك بقت مراتي خلاص. السيوفي اتصدم من كلام فهد وبص لبنته وكان هيضربها وهو بيقول: هربتي من فرحك عشان دا؟ عشان تتجوزي دا؟ بتسيبي ابن عمك عشان الغريب؟ بس فهد مسك إيده وقاله: كله إلا سيليا، هي بالذات خط أحمر. ولو هي بنتك، فهي دلوقتي مراتي، ومسمحش لحد يرفع صوته بس عليها. إنت فاهم؟ (قال آخر كلمة بصوت عالي)
خاف السيوفي من صوت فهد، بس حاول ما يبينش وقال: إنت هتطلقها وغصب عنك كمان. إنت فاهم؟ دي بنتي وأنا أعمل اللي عايزه معاها. فهد بغضب: أقسم بالله لولا إنك والد سيليا وهي بتحبك، لكنت قتلتك دلوقتي. ومافيش طلاق، أنا وسيليا مش هنطلق. وأعلى ما في خيلك اركبه. بص له السيوفي بغضب وكان هيرد عليه، بس في الوقت ده جه إياد. إياد بخبث: هو دا اللي إنتي كنتي بتكلميه وبتقوليلو إنك هتهربي معاه يوم فرحك؟ يافجرة، بقى تسبيني أنا عشان دا؟
بص له فهد بغضب وقال: ولاااا! أقسم بالله كلمة كمان عليها، محدش هيعرف يحوشكم من تحت إيدي. سيليا بصت لإياد بغضب وقالت: أنا مش زيك حيوانة، أنا أحسن منك وأشرف منك. وبعدين يا محترم، لو إنت فعلاً سمعتني وأنا بكلمه، محاولتش تمنعني ليه؟ رد إياد بتوتر: أنا لسه سامعه من شوية من على فونك. طلعت سيليا الفون وقالت: تقصد على دا؟ بصت لها إياد بخوف وتوتر، وبص له فهد بغضب. فهد بغضب: إنتو لو مخرجتوش من هنا دلوقتي، هقتلكم كلكم. بصوا له
بخوف وبعد كده قال السيوفي: هنمشي دلوقتي، بس صدقني مش هسيبكم في حالكم. بعد كده خرجوا الاتنين. وبصت عيلة فهد على سيليا وقالت ريهام بخبث: وكمان هربانة من أهلك؟ الله أعلم عملتي مصيبة إيه عشان تهربي من فرحك، وعايزة تلبسيها لإبن خالتك. بصت لها سيليا بدموع وكسرة. بس فجأة لقت فهد ضرب هيام بالقلم جامد. نيرمين: إنت إزاي تضرب بنتي عشان الحيوانة دي اللي هربانة من فرحها، وأكيد عايزة تلبسك مصيبة؟
بصلهم فهد بغضب واستهتار، وحضن سيليا وطلع بيها لأوضته. أول ما الباب اتقفل، سيليا انهارت من العياط وحضنها فهد جامد عشان يحاول يهديها. فهد: خلاص ياقلبي، هما مشيوا خلاص ومش هتشوفيهم تاني. خلاص بقى، مش قادر أشوف دموعك، قلبي بيوجعني عشانهم. بصت له سيليا بخوف: بعد الشر عنك، متقولش كده. بصلها فهد بفرحة عشان هي خايفة عليه. فهد: ممكن أطلب منك طلب ياقلبي؟ سيليا: اتفضل. فهد: ممكن تقوليلي بتخافي أوي كدا ليه من عمك وإبنه؟
بصت له سيليا بخوف، بس جمعت شجاعتها وقالت: هقولك. Flash back كانت سيليا قاعدة بتلعب، وجه إياد ابن عمها وقال: تعالي ياسيليا، العبي معايا. سيليا ببراءة: حاضر. إياد بخبث: تعالي نقعد ورا الشجرة دي عشان محدش يشوفنا. سيليا ببراءة: ليه؟ مش عايز حد يشوفنا؟ إياد: أصل إحنا هنستخبى منهم، واللي يلاقينا هو اللي هيكسب وإحنا هنخسر، فمش لازم حد يشوفنا. سيليا: بجد؟ طب يلا عشان محدش يشوفنا.
راحوا قعدوا جنب الشجرة، وحاول إياد يلمسها وهي كانت خايفة من حركاته، بس افتكرته بيلعب معاها. واتكررت الحركة دي كتير، لغاية ما سيليا كبرت وفهمت. وحاول مرة معاها، بس هي قالت لعمها. عمها: عارفة لو حد عرف باللي حصل، هقتلك. إنتي فاهمة؟ سيليا بخوف: فاهمة، فاهمة. End back بص لها فهد وهو بيحاول يخفي غضبه ويطمنها. فهد بحنان: طب اهدي، وصدقيني محدش هيقدر يلمسك. سيليا بخوف: أقولك على حاجة بس توعدني إنك مش هتقول لحد.
فهد: أوعدك ياقلبي. سيليا بخوف: عمو هو اللي قتل عشق أختي التوأم. (معلومة: عشق كان عندها أخت توأم بس ماتت، والدكتور قالهم إنها ماتت عادي، بس كان فيه سر ورا موتها) فهد بصدمة: إيه؟ سيليا: والله دا هو اللي حصل. أنا سمعته وهو بيتكلم مع واحد وبيقوله إن هو اللي قتلها عشان يجوز ابنه ليا، بعد كده يقتل بابا ويورث كل حاجة. فهد: بس... سيليا بصدمة: إزاي؟ في مكان تاني، رعد كان قاعد مع ساندرا.
رعد بخبث: أنا اكتشفت إني بحبك إنتي، وعمري ما حبيت حد غيرك. ساندرا: واكتشفت دا إزاي يا أستاذ رعد؟ ساندرا: محبتهاش، ولا جاي عشان تنتقم مني على الكلام اللي ندى كتبته ليك؟ رعد اتصدم بس دراها: كلام إيه؟ ساندرا: إنت عارف كويس كلام إيه. بس صدقني مش هيحصل اللي في بالك. وأده، دور كويس على ندى عشان هي عايشة وفي مكان قريب أوي. رعد اتصدم من كلامها وقال: كدابة، ندى ماتت وإنتي السبب. ندى ببرود: ... رعد بكسرة: مستحيل.
عند سارة، كانت قاعدة ماسكة الفون وبتحاول تكلم سيليا عشان تطمن عليها، بس جالها مكالمة صدمتها. المجهول: ... سارة ببكاء: إنت كداب وحيوان، وصدقني مش هسيبك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!