الفصل 16 | من 17 فصل

رواية سيليا الفهد الفصل السادس عشر 16 - بقلم شودي الصاوي

المشاهدات
18
كلمة
1,005
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

عند إياد، جمع كل الأدلة والتسجيلات التي تدين عاصم. قالوا إنهم سيخرجون قليلاً مع أصدقائهم، وبالطبع عاصم وافق على الفور. أما عند هيام، فقد فعلت مثلما فعل إياد، وجلبت كل الملفات التي تدين معتز ولارا بأنهما تعملان لصالح المافيا. اجتمعوا كلهم في البيت الذي كان فهد يجلس فيه. إياد وهو يجلس: دا كل اللي قدرت أوصله. هيام فعلت مثل إياد وأعطت فهد كل الملفات. فهد وهو يرى الملفات ابتسم بخبث وقال:

لا، دا كده حلو قوي. دي توديهم رحلة ورا الشمس مدى الحياة. بصوا، هقولكم هنعمل إيه دلوقتي. لارا قالت إنها هتيجي بعد ما أفيق من الغيبوبة بفترة وهتحط مخدرات في القصر وتبلغ عليا. فإحنا نستناها، وأول ما تيجي نكون مبلغين الشرطة ونستناها لحد ما تبدأ تحط المخدرات ونقبض عليها. وطبعًا هنقدم الورق، ووقتها لارا ومعتز هنخلص منهم. وعاصم هيسلم في تاني يوم على طول شحنة مخدرات، فإحنا نراقبه ونقبض عليه هو كمان. إياد بدموع:

أنا عايزاه يُعدم. أنا عايز آخد حق أمي اللي هو قتلها وحرمني منها من وأنا صغير. فهد وهو يحضنه: متقلقش، والله لهجيبلك حقك. إحنا من غيرك ما كناش وصلنا لكل اللي إحنا فيه دلوقتي. إياد: أهم حاجة إن سيليا تسامحني بسبب اللي كنت بعمله فيكي. إنتِ عارفة إن كل اللي عملته كان بسبب تهديد عاصم. سيليا: طبعًا مسامحاك. إنت زي أخويا الكبير، وكمان عارفة تهديده ليك. ما كنتش هعمل كده. فهد بغيرة: مش خلاص عرفت إنها مسامحاك؟

اسكت بقى، متتكلمش معاها تاني. إياد بضحك: بتغيري يا بطة؟ فهد: آه بغير، مالكش دعوة. بعد كده فهد حضن سيليا جامد. فهد بحنية: بحبك وبغير عليكي من الهوا. ولو بس حد بص عليكي هشيل عينيه. ولو حد زعلك بس هشيله من على وش الدنيا. إنتِ أميرتي اللي محدش يقرب لها ولا يزعلها بنص كلمة. سيليا عينيها دمعت من الفرحة وحضنت فهد أكتر وقالت:

أنا اللي من غيرك ولا حاجة. أنا مقدرش أعيش من غيرك ثانية واحدة. ولو واحدة فكرت بس تبصلك هخليها من ضمن الواجبات الصدقة اللي بتتعمل اليومين دول. فهد بضحك: يسلملي حبيبي الشرس اللي بيغير عليا. وفجأة اتخضوا لما سمعوا صوت إياد وهيام وإسلام اللي قالوا في صوت واحد: راعو إن معاكوا سناجل. فهد بغضب: وإنتوا لسه قاعدين ليه؟ يلا اطلعوا برا، عايز أقعد مع مراتي شوية. إسلام بمرح: طب ابني اللي في بطني يا خاين. فهد:

آه، إنت بالذات مش عايز أشوفك تاني. إسلام وكان له أن يتكلم بس فهد قذفه بالمخدة، فخرج إسلام وهو يجري ويقول: برضو هرجعلك تاني. ضحكوا على نكش إسلام لفهد. قال إياد وهيام: طب هنمشي إحنا دلوقتي، بس زي ما اتفقنا. فهد: أوك. كله مشي من البيت وسابوا سيليا وفهد بس مش لوحدهم، كان الشيطان تالت. فنسيبهم هما والشيطان لوحدهم. عند ساندرا ورعد، انصدمت من اللي حصل لفهد اللي بتعتبره أخوها الكبير. ورعد زعل جدًا على صاحبه.

حاولت ساندرا تدخل لفهد بس الدكاترة منعوها. انهارت ساندرا بسبب كل اللي حصل، وكان رعد معاها وواقف جنبها. في نفس اليوم بليل، رجع فهد المستشفى والدكاترة قالوا إنه فاق. وبعد شوية رجع فهد على القصر وهو بيمثل التعب والكسرة. بعد يومين، حصل اللي فهد قاله واتقبض عليهم فعلاً. واليوم اللي بعده اتقبض على عاصم واتحكم عليهم بالإعدام بسبب جرائمهم. ورجع السيوفي لبيته وبنته اللي كانوا وحشينه أوي.

لما وصلت الأخبار لعشق إن خلاص عاصم اتقبض عليه، طلبت من سيف إنه يوديها لسيليا، وهو وافق. وراحت عشق لسيليا وحبوا بعض جدًا. بعد فترة من اللي حصل، طلب إسلام إيد سارة. باباها وافق، وبعد محاولات كتير وافق إنهم يتجوزوا على طول، وفعلاً اتحدد فرحهم. عند رعد وساندرا، بعد ما رعد اتصالح مع فهد، طلب إيد ساندرا ووافق فهد. وكمان طلب إن فرحهم يكون مع إسلام، وفهد وافق.

عند هيام وإياد، اتعرفوا على بعض وحبوا بعض وارتبطوا فترة. بعد كده إياد اتقدم ليها، وطبعًا هما وافقوا. وفرحهم مع الشلة اللي فوق. نسرين ونيرمين لسه زي ما هما، بس مامت فهد اتغيرت شوية من ناحية سيليا وحبتها. جه يوم الفرح وكان كل الأبطال سعداء. فهد: ربنا ميحرمنيش منك ولا من... قطعتُه سيليا وقالت: ابني. فهد بصدمة: إنتِ حامل؟ سيليا بفرحة هزت راسها. فهد وهو يشيلها ويلف بيها: ربنا ميحرمنيش منك يا حبايب قلبي.

وعاش الأبطال في تبات ونبات وخلفوا صبيان وبنات.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...