عند إسلام، صحي من النوم وبص على الفون عشان يشوف الساعة كام، لكنه اتصدم لما شاف مكالمات كتير ورسائل كتير من سارة. افتكر إنه المفروض يروح لها. رن عليها كتير بس هي مردتش. في آخر مرة سارة ردت. سارة ببرود: خيرا؟ إسلام بلهفة: سارة، أنا آسف إني مجتش وإ... سارة وهي بتقاطعه: مش عايزة أسمع منك حاجة، ويا ريت متكلمنيش تاني. كانت لسه هتقفل، بس انصدمت لما سمعت كلام إسلام. إسلام بسرعة: فهد في المستشفى ودخل غيبوبة، وسيليا مش موجودة.
سارة بصدمة: إيه ده؟ أومال سيليا فين؟ إسلام بحزن: معرفش. سارة بدموع: أنا عايزة صحبتي يا إسلام، هاتلي صحبتي. إسلام: حاضر، هدور وأشوف هي فين وهجبها لك. سارة: طب أنا هقفل دلوقتي عشان أقول لبابا اللي حصل عشان يعرف أونكل السيوفي. إسلام بسخرية: وهو ده هيعمل إيه إن شاء الله؟ إنتي نسيتي إنه مش بيطقها. سارة: مفيش أب مش بيحب بنته. إسلام: تمام، روحي قوليله وهقفل أنا عشان أشوف فهد وسيليا.
قالت سارة لوالدها، وهو اتصدم وكلم السيوفي. السيوفي ببرود: وأنا مالي. الدمنهوري بصدمة: دي بنتك. السيوفي بغضب: مش بنتي أنا، خلاص اتبريت منها ومتكلمنيش تاني عنها. وقفل المكالمة. سارة والدمنهوري اتصدموا من اللي حصل. عند السيوفي، كان في شخص رافع عليه السلاح وبيقوله يقول إيه للدمنهوري. السيوفي: ارجوك خرجني من هنا بقى، دا أنا أخوك. أخو السيوفي بشر (عاصم) : إنت تخرس خالص. من واحنا صغيرين وهما بيحبوك أكتر مني، ليه؟ ها؟
قولي ليه؟ كل حاجة شوف أخوك شاطر وإنت لأ. شوف أخوك عمل، شوف شوف. أي حاجة كنت بعملها يقولولي أخوك أشطر منك. إنت ولا حاجة. السيوفي بدموع: صدقني هما بيحبوك وعمرهم ما كرهوك، وأنا كنت أكتر حد بيحبك. إنت كنت أقرب حد ليا. عاصم ببرود: متحاولش معايا عشان مش هسيبك. السيوفي: طب سيليا بنتي. فين؟ عاصم بمنتهى البرود: تلاقي فهد قتلها، أو هي قتلت نفسها. السيوفي: لا بنتي! عاصم كتم بوق السيوفي عشان ما يتكلمش وسابه ومشي.
عند إسلام، ساب المستشفى وراح عمارة وطلع الدور 3 وخبط على باب الشقة. فتحت سيليا: اتفضل يا إسلام. المجهول: مين يا سيليا؟ سيليا: إسلام. المجهول: تمام، تعالي يا إسلام على المكتب. إسلام دخل على المكتب مع المجهول. المجهول: نفذت اللي قولتلك عليها؟ إسلام: آه، وكلهم مفكرين إنك حالياً في غيبوبة. فهد بخبث: أحسن حاجة إنك تكمل في التمثيلية دي لحد ما نعرف نمسك معتز وعاصم ولارا. إسلام: هو كمان وصل لحاجات كتير.
(كده عرفنا إن المجهول اللي كان مع سيليا هو فهد، واللي كان بيكلم إياد هو إسلام) تعالوا أقولكوا حصل إيه. Flash back. فهد: سيليا، إياد كلمني وقالي إن أبوه اتفق معاه إنه يعمل، وحكالها اللي حصل إن إياد يفهم فهد إن سيليا بتخونه. سيليا بصدمة: طب وإنت هتعمل إيه؟ فهد: هنعمل اللي هو عايزه ونمثل إني صدقت إنك خونتيني. وبعد كده هنقول إن حد خاطفك وإني دخلت في غيبوبة ونفتش وراهم براحتنا.
سيليا: أوك، وأنا موافقة. المهم إني أكون معاك. End back. إسلام: يا أسطى، ده أنا صدقتك. فهد: وده أهم حاجة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!