الفصل 12 | من 17 فصل

رواية سيليا الفهد الفصل الثاني عشر 12 - بقلم شودي الصاوي

المشاهدات
21
كلمة
941
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

ساره: مش هوافق غير لما تجبلي شوكولاته وبيتزا وكريب وشاورما. اسلام: براحه، ينعل أبو شكلك ياشيخة، وقعتي قلبي في رجلي. وبعدين قال وهو: انتي هتاكلي كل دا لوحدك؟ ساره: ياسلام. اسلام بصدمه: بس مش باين عليكي خالص، دا كنت مفكر إنهم مش بياكلوكي، بس حاليا اتأكدت إنهم اللي مش بياكلوا، بس إزاي مش باين عليكي؟ ساره: أعوذ برب الفلق، عينك ياسطا. اسلام: على فكره أنا عيني مش وحشة. ساره: آه، ماهو واضح بصراحة.

وبعدين قالت: أنا هقوم أمشي عشان متأخرش على الكلية. اسلام: طيب استنى، هوصلك. ساره: أوكي، يلا. خرج اسلام وساره من الكافيه ووصلها للكلية. اسلام: خديلي معاد مع باباك. ساره بكسوف: حاضر. اسلام: طب يلا سلام عشان متتأخريش على محاضرتك. ساره: سلام. مشي اسلام ودخلت ساره المحاضرة. نروح عند أبطالنا الحلوين. استيقظ فهد الأول وبص سيليا وسرح في جمالها: ربنا يخليكي ليا ياقلبي وميحرمنيش منك أبدا، وربنا يقدرني وأسعدك طول.

بدأت سيليا تستيقظ، فمثل فهد النوم. سيليا وهي بتطبع قبله صغيرة على خده: حبيبي اصحى يلا. فهد بخبث: بوسة كمان وهقوم. سيليا: يعني انت كنت صاحي وبتضحك عليا؟ فهد وهو بيفتح عينه: أي نعم. سيليا خبطته في كتفه وقالت: طب قوم يلا متكلمنيش تاني. فهد وهو بيخدها في حضنه: مقدرش على زعل وتيني. سيليا مردتش عليه. فهد: طب يارب أموت لو مسامحتنيش. سيليا: بعد الشر عنك، إن شاء الله عدوينك. فهد حضنها جامد: يسلملي حبيبي اللي بيخاف عليا.

سيليا: هو أنا ليا غيرك أخاف عليه، وبعدين لو مخوفتش عليك هخاف على مين يعني. فهد: عايز أقولك على حاجة، بس أهم حاجة إنك تكوني واثقة فيا. سيليا بحب: بثق فيك أكتر من نفسي. فهد: طب اسمعي اللي هقولك عليه، وتعملي زي ما هقولك بالظبط... سيليا اتصدمت من اللي قاله، بعدين قالت: موافقة، المهم إني أكون معاك وإنك تكون كويس. نروح عند سيف وعشقه. عشق: سيفي، عايزة شوكولاتة. سيف بحنيه: حاضر ياقلبي.

عشق: تعرف ي سيف، أنا بحب النونو دا أوي عشان حتة منك. سيف: وأنا كمان بعشقه عشان حتة منك ياعشقي. (كمل بتوتر) سيف: عشق عايز أقولك على حاجة، بس توعديني إنك تمسكي أعصابك. عشق بقلق: قلقتني ي سيف، قول في إيه. سيف: حكالها كل حاجة بخصوص سيليا واللي حصل زمان. عشق بفرحة ودموع: بجد، يعني طلع ليا أهل وكمان أخت تؤام، أنا عايزة أروح ليها عشان خاطري ي سيف. سيف: حاضر ياقلبي، بس مش دلوقتي عشان مش هينفع إن عمك يعرف إنك لسه عايشة.

عشق: يعني وعد هشوفها؟ سيف: وعد يا عمري. نسيبهم ونروح ل ساندرا في الجامعة. كانت واقفة بتكلم مع زميل ليها بيسألها على حاجة في المحاضرة، وفجأة لقت زميلها واقع في الأرض أثر لكمة قوية. بصت عشان تشوف مين، لقيتو رعد. اتصدمت من اللي حصل. أنا كنت رايح ل ساندرا الكلية عشان أعتذر لها، بس بعد ما شفتها واقفة مع الشخص دا معرفش إيه اللي حصلي. حسيت إني عايز أقتله وأعرف كله إنها بتاعتي... ثانية واحدة، بتاعتي إزاي؟ هو أنا حبيتها؟

أكيد لا، أنا بعتبرها زي أختي. رد قلبه وقال: وفيها إيه لو حبيتها. عقله رد وقال: لا، فيها كتير أوي، إنت نسيت اللي حصل مع ندى. انتهى الحوار بفوز القلب. رعد: أيوا حبيتها، بس إمتى وإزاي؟ (بس سكت فجأة لما شاف الشاب دا بيحاول يقرب منها، راح بسرعة عليهم وفضل يضرب في الشاب وهو بيقول: إنت إزاي ياحيوان تحاول تقرب لحد يخصني. أنا كنت واقفة مصدومة من اللي بشوفه، هو رعد غيران عليا؟

بس أكيد لا، رعد مش بيحبني، أكيد بيعمل كدا عشان معتبرني أخته. وبعدين هو دا وقته؟ لازم ألحق الشاب قبل ما رعد يموتوه. ساندرا: رعد ابعد كفاية كدا. رعد: لا مش كفاية، هو إزاي يقرب ليكي؟ هو إزاي أصلا قدر يرفع عينه في عينيكي؟ بعد ضرب رعد للشاب، الأمن جه وفك الخناقة وراحوا القسم. الظابط بسخرية: وهي تقربلك إيه عشان تدافع عنها كدا؟ أكيد ماشية معاه. رعد ببرود...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...