رعد ببرود: خطيبة رعد الدمنهوري. الظابط اتصدم لما عرف إن اللي واقف قدامه رعد الدمنهوري. الظابط بخوف: أنا آسف يا أستاذ رعد، مكنتش أعرف إنك. رعد ببرود: لا عادي، كل اللي هيحصل إنك هتنتقل لشرطة الموسيقية. الظابط: أنا آسف، بس بلاش الشرطة الموسيقية. رعد: دي أقل حاجة ممكن أعملها فيك عشان غلطت في خطيبة رعد الدمنهوري. أنا مصدومة، هو إزاي قال إني خطيبته وهو يبي يكرهني؟ كان على الأقل قال إني أخته، بس أنا ليه فرحانة كده؟
لأ، لازم أبين له إنه مش فارق معايا. ساندرا بغضب بعد ما خرجوا من القسم: إنت إزاي تكذب وتقول إني خطيبتك؟ رعد: ما إنتي فعلاً هتبقي خطيبتي. ساندرا: وده إزاي إن شاء الله؟ رعد: عادي، هاجي أطلبك من أخوكي ونتخطب، شفتي الدنيا سهلة إزاي. ساندرا بعصبية: ده لما تشوف حلمه ودنك، أنا مش ناسيه اللي إنت عملته، ولو إنت نسيته أنا مستحيل أنساه. رعد: أنا والله ندمان وعرفت إني بحبك إنتي، وعمري ما حبيت ندي.
ساندرا بسخرية: طب روح اقعد على جنب عشان مستحيل أوافق. رعد: صدقيني هتكوني ليا مهما حصل. سابها ومشي. ساندرا بدموع: أنا بحبك، بس مستحيل أنسى اللي إنت عملته كله، إلا كرامتي. روح عند فهد وسيليا. فهد راح الشركة. أما عند سيليا، كانت قاعدة في الأوضة وهي بتاكل وبتتفرج على TV. فجأة رقم غريب رن عليها. ردت سيليا: ألو؟ مين؟ الشخص: مدام فهد الراوي؟ سيليا: آه، أنا. مين حضرتك؟ الشخص: أستاذ فهد عمل حادثة، وهو حالياً في…
سيليا بخضة: فهد! أنا جايه حالاً. قامت سيليا ولبست بسرعة وراحت على العنوان اللي الشخص قالهولها، وأول ما وصلت حست بحاجة على وشها وفجأة أغمى عليها. مجهول: تم يا باشا. مجهول 2: دخلها على السرير واعمل… مجهول: تمام يا باشا. عمل المجهول 1 زي ما طلب منه المجهول 2. وعند فهد، كان قاعد في مكتبه بيشتغل وفجأة جات له مسدج مكتوب فيها: "مراتك حبيبتك بتخونك مع ابن عمها في المكان دا….." فهد بغضب: مستحيل سيليا تعمل كده.
بعد شوية فهد راح العنوان عشان يتأكد، وأول ما وصل شاف سيليا نايمة في حضن إياد. فهد بغضب وهو بيشد إياد وبيضربوه: بقا يا زبالة بتخونيني ومع مين؟ مع ******. فضل فهد يضرب في إياد لغاية ما أغمى عليه، وراح لسيليا اللي كانت بتعيط ومش قادرة تتكلم، وضربها بالقلم جامد وقالها: إنتي طاااااالق. اتصدمت سيليا بس قالت: والله لو بكيت دم يا فهد مش هسامحك، أقسم بالله مش هسامحك. فهد بغضب: وكمان ليكي عين تبجحي يا رخيصة.
بعد شوية سيليا أغمى عليها من كتر الضرب. عند سارة وهي قاعدة مع باباها. سارة: بابا، ممكن أقولك على حاجة؟ الدمنهوري بحنان: أكيد يا قلبي. سارة: في واحد عايز يتقدملي. الدمنهوري: تمام، خليه يجي بكره. ولو لقيته كويس وإنتي وافقتي، يبقى على بركة الله. سارة بفرحة وهي بتحاول تخفيها: أوك يا بابا، أنا هطلع عشان أنام. تصبح على خير. الدمنهوري: وإنتي من أهل الخير يا حبيبة بابي.
طلعت سارة وهي فرحانة وكلمت إسلام وعرفته إنه يجي بكره، وإسلام فرح جداً. وبعد كدا اتكلموا شوية وبعدين قفلوا. عند سيليا، خرج فهد بعد ما هي أغمى عليها. وفجأة دخل شخص شال سيليا وراح بيها في البيت بتاعه. وشوية وسيليا قامت واتكلمت بخبث: كله تمام؟ الشخص بخبث أكبر: آه، كله تمام. سيليا: نفسي أعرف إيه ردة فعلهم دلوقتي. ضحكوا الاتنين بخبث. وبعدين سيليا قالت للشخص المجهول: وحشتني أوي يا ******. ياترى إيه اللي هيحصل مع فهد وسيليا؟
وهل كده خلاص خلصت قصة حبهم؟ ومين الشخص المجهول؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!