الفصل 6 | من 6 فصل

رواية سيليسلا الفصل السادس 6 - بقلم لوجي احمد

المشاهدات
17
كلمة
1,480
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

رسلان طلع زي المجنون على أوضة سليسيلا. كان لسه هيفتح الباب عليها، لكن سمع صوت صريخ أمه. نزل زي المجنون، لكن لمح سليسيلا قاعدة على السرير، لدرجه إنه كان هيتجنن. "أمال مين اللي خرجت وكانت في المقابر؟ بس صوت أمه خلاها متوترة، مش عارف يعمل إيه. نزل لها، أمه بتصرخ، وأخته كمان، والناس اللي في البلد جابوا أبوه شايلينه وهو مصاب بجرح بسكين وكان بينزف جدًا وكان تعبان. الناس سندوه هو وابنه ودخلوه على السرير.

رسلان طلب الدكتور بسرعة. "لكن أنا بابا قال لهم: قرب عليا يا ابني، الدكتور هيعمل إيه؟ أنا تقريبًا كده يومي قرب. لكن قبل ما أموت، أنا كنت عايز مراتك تسامحني." رسلان: "تسامحك ليه؟ يبقى هي اللي عملت فيك كده، بنت الكلب دي! رسلان طالع زي المجنون على أوضة مراته، وأول ما دخل الأوضة، ضرب فيها. بدأ يخرف بكلامه ويقول: "يبقى انت خرجتي ورحت المقابر عشان تموتي أبويا؟ يا بنت الكلاب! هنا هي بدأت تجمع كل قواتها وتتكلم كويس من

غير تاتأة وتقول بصوت عالي: "أيوه، أنا اللي عملت كده يا رسلان." رسلان بصدمة: "يعني طلعت بتتكلمي؟ وكمان كنتي عايزة تموتي أبويا؟ ده انت طلعتي مخبية مصايب وإحنا ما نعرفش! سليسيلا بدموع: "البركة في أبوك وفي أهلي، هم اللي يخلوا أي بني آدم طبيعي يتحول شيطان. انزل اسأل أبوك عمل فيا إيه وفي أمير." رسلان: "طبعًا كان عنده خلفية بالموضوع من أمه. قال لها: طب عملتي كل ده ليه؟ ما أنت من الأول عارفة إنك هتتجوزيني، ما رفضتيش ليه؟

سليسيلا: "هي، وحتى لو رفضت هيفيد بإيه رفضي؟ أنا كل اللي فارقلي إني كنت هاخد بتار أهلي من أبوك. وبعد كده اللي هيحصل يحصل، إن شاء الله أموت." رسلان شدها من ذراعها وقال لها: "انزلي معايا تحت." هي في الأول كانت رافضة، وكانت فرحانة إنها أخدت بطار أهلها، بس ما كانتش تعرف لسه إن أبوه عايش، ما ماتش. لكن رسلان شدها من دراعها وخدها ونزلت عند والده. هي أول ما شافت أبوها على السرير لسه عايش، صرخت

وانهارت من العياط وقالت: "انت ليه لسه عايش؟ انت المفروض تموت! انت قتلت أبويا وانت السبب في موت أمي وانت السبب في كل اللي بيحصل لي! أبو رسلان قال لها: "سامحيني، أنا غلطت في كل اللي عملته." ضحى، أم رسلان، انهارت وبدأت تتعصب على سليسيلا. بس جوزها بدأ يهديها وقال لها: "ما بقاش فيه وقت يا ضحى، لازم نرجع لكل واحد حقه. وأنا وصيتي يا رسلان يا ابني إنك تديها كل حقها وتراضيها. ولو عايزة تطلق، طلقها، على أمل إنها تسامحني."

سليسيلا: "أسامحك إزاي؟ ده أنا شفتك بعيني وأنا عيلة وأنت بتقتل أبويا عشان خاطر تتجوز أمي. أمي لما هربت منك ماتت من الجوع ومن الفضيحة، وأنا فضلت عايشة مع أهلي في الضلمة وفي القرف. وفي الآخر رموني لابنك وأنا ما أعرفوش. أنا رضيت بالجوازة دي بس عشان آخد بتار أهلي منك." أبو رسلان: "أنا عارف إن أنا غلطان يا بنتي، وكده كده ربنا هياخد لك حقك وحق أهلك. بس على الأقل خالص أنت لسه عايشة. خدي حقك." وشاور لرسلان ابنه.

رسلان قرب عليه. أبوه قال له: "وصيتي يا ابني إنك تديها حقها وتعمل لها كل اللي يراضيها عشان أحس حتى إني عملت حاجة كويسة قبل ما أموت." رسلان هنا هز رقبته بالموافقة وقال له: "بعد الشر عليك يا بابا، الدكتور هيجي دلوقتي وأنت هتبقى كويس، وهي هتاخد حقها وهتتراضى وكل اللي عايزاها هيتعمل." على دخول الدكتور، جه الدكتور وبدأ يعملوا الإسعافات الأولية وطلب منهم إنهم يسيبوه يرتاح شوية.

سليسيلا طبعًا ما كانتش مبسوطة. لكن رسلان شدها من إيديها ونده لأمه وأخته وقعدوا وهم الأربعة في أوضة. بدأوا يتكلموا. ضحى، أم رسلان، بدأت تتكلم معاها وتقول لها: "أنا عارفة إن جوزي ظلمك وظلم أهلك زمان. ولو ابني اتجوزك، فتجوزك عشان خاطر يفدي أخته، لأن أهلك قالوا إنهم هياخدوا بتارهم في خديجة بنتيف، عشان كده رسلان اتجوزك." سليسيلا: "يعني هو كمان شريك في الجريمة؟ مش جديد عليه طالما الراجل ده أبوه."

ضحى: "لا، ما كانش يعرف يا بنتي." رسلان هنا بدأ يتكلم وقال لها إنه ما كانش يعرف حاجة، ولسه يعرف الموضوع قريب من أمه وقال لها: "شوفي أنت إيه اللي هيرضيكي وأنا هعمله لك." سليسيلا: "مش عايزة فلوس ولا حاجة، طلقني." رسلان: "بدون كلام، أنتِ طالق. وكل حقك وفلوسك هديها لك، وهكتب لك الأرض اللي أنتِ عايزاها. ولو عايزاه أمان من أهل أبوكي، أنا هحميكي وهكون أمانك."

سليسيلا: "أنا كان نفسي أموت أبوك بإيدي، بإيدي، بس للأسف طلع زي القطط بسبعة روح."

رسلان: "أنا شفتك وأنتِ لابسة لبس غريب ومشيت وراكي بس اختفيتي مني في الترب. وأنا ما صدقت إن أبوك بعيد عن البيت ومشيت وراه. كان دايما بيروح التربة بتاع أمي وبتاع أبويا يكلمهم ويترجاهم إنهم يسامحوه. وأنا حسيت بيكِ وريا فحاولت إني أهرب منك وكان معايا السكينة وضربته في كتفه ورجعت هنا على طول عشان ما تحسوش بيا، لكن للأسف ما ماتش. وأنت عرفت الموضوع. كان عندي أمل إني آخد بتار أهلي." خديجة

هنا بدأت تتكلم وقالت: "أنا حبيتك على فكرة من غير ما أعرف إيه حكايتك. أرجوكي سيبي لي أبويا." سليسيلا: "اديني الأرض اللي أبوك خدها من أهلي زمان." رسلان: "أهديكي، كل اللي أنتِ عايزاه واللي أنتِ عايزاه أنا هعمله." كانت ضحى خرجت وسابتهم تطمن على أبو رسلان. مجرد إنها داخلة طول الأوضة، وصوتت وقالت: "يا لهوي، كان مات! كل جري على الأوضة. تعرفوا إن هو مات. بدأت الابتسامة تبان على وش سليسيلا. لكن ضحى كانت منهارة

وبدأت تمسك فيها وتقول لها: "قتلت الراجل! لكن رسلان قبل أي حاجة خالص، شد سليسيلا من إيدها. وداها شنطة فيها فلوس. كتب لها ورقة بإيده تثبت إن الأرض بتاعتها. وقال لها: "أنتِ كده معاكي كل حاجة. امشي، بس أهم حاجة تسامحي أبويا. ولو في نصيب تاني هنتقابل." وفعلاً، سليسيلا خدت فلوسها وحقها ومشيت وسابت البلد كلها. وبدأت حياة جديدة بعيد. أبو رسلان مات، واخد جزاه.

رسلان عاش هو وأخته وأمه في البيت. وتعلم إنه ما يظلمش حد، لأن مسير الحقوق راجعة لأصحابها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...