يدخل رعد ومالك شركة المايسترو للاستيراد والتصدير بثقة عالية وأناقة ليجذبوا أنظار كل الموظفات بتلك الشركة. لم يهتموا لنظراتهم وأكملوا طريقهم لغرفة الاجتماعات. يدخل كلا من رعد ومالك غرفة الاجتماعات ليجدوا هناك شاب في العقد الثالث من العمر يترأس قاعة الاجتماع، يبدو على ملامحه الخبث الشيطاني. الرجل بابتسامة عريضة: Welcome to the new partners. رعد: اهلا اهلا بالشركاء الجدد. بابتسامة يحاول إظهارها طبيعية وهو
يجلس على أول كرسي يقابله: Hello. مالك وهو يجلس بجانب رعد: Hello Mr. Basim. رعد: اهلا سيد باسم. جلس باسم متحدثاً عن شهرة شركته وكيفية تعبه ببنائها منذ الصغر وسعيه لتكبيرها لكي تصل إلى ما وصلت إليه الآن. رعد بنظرة ذات مغزى: We heard that you are from Egypt. باسم: سمعنا أنك من مصر. باسم: Yes, I am from Egypt, but I have never been there. I love America and love my life here.
باسم: نعم أنا من مصر، لكنني لم أذهب هناك قط. أنا أحب أمريكا وأحب حياتي هنا. مالك: We have visited Egypt a lot and we love it very much as well. مالك: لقد زرنا مصر كثيرًا ونحبها كثيرًا أيضًا. باسم بابتسامة سمجة: Who does not love Egypt... we all love it, of course. باسم: من لا يحب مصر؟ جميعنا نحبها بالطبع. رعد في نفسه: منافق ابن كلب. مالك برسمية: We are pleased to be your partners, Mr. Bassem...
We hope to finish signing the agreement now so that we can start working quickly. مالك: نحن سعداء أن نكون شركاءك سيد باسم، ونتمنى أن ننهي توقيع الاتفاق الآن لكي نستطيع بدأ العمل سريعًا. باسم: I really liked your enthusiasm, and I already prepared all the papers. باسم: أعجبني حماسكم جدًا، وأنا مجهز كل الأوراق بالفعل.
ثم نادى باسم على سكرتيرته التي ما أن جاءت وهي لم تنزل عينيها عن رعد أبدًا. انتبه لها رعد ثم رسمت تلك الابتسامة على شفتيه غامزًا لها، فردت عليه بابتسامة وغمزة أيضًا. باسم: Please, Bella, bring us all the paperwork for this deal. باسم: رجاءً بيلا، اجلبي لنا جميع أوراق الاتفاق لأجل هذه الصفقة.
أومأت بيلا بطاعة ثم ذهبت سريعًا وأتت سريعًا أيضًا. يبدو أنها ستكون طعمًا جيدًا يجلب منه رعد كل البيانات التي يحتاجها ضد هذا المختل. ليوقع الجميع على الاتفاقية فأصبح لرعد ومالك بهويتهم المزيفة التي ساعدتهم فيها الإنتربول أن يقوما بشراء 40% من أسهم شركة المايسترو لكي يستطيعوا تعقب كل الصفقات بدون أن يشك بهم أحد.
ليتصافح كلا من رعد ومالك وباسم على إتمام شراكتهم ثم يغادر رعد ومالك على وعد بأنهم سيأتون غدًا لكي يبدأوا العمل بالشركة. ***
يصعد رعد ومالك سيارة مالك مغادرين للفيلا التي يملكها مالك هنا تحت اسمه المزيف. تفحص رعد السيارة بعينيه ليجد جهاز تعقب صغير جدًا ليمسكه يمعن النظر فيه. كاد مالك أن يتحدث لكن أوقفه رعد فقد رأى رعد ميكروفون صغير جدًا جدًا بجانب ذلك المتعقب فكسره بحرافية بدون أن يؤثر على المتعقب كي لا يشك ذلك المعتوه بهم أكثر. رعد بسخرية: الواد ده طلع مش سهل.
مالك: مش هيثق بينا لمجرد أنه كشف ع ورقنا ولقاه سليم. أكيد لازم يتأكد بنفسه أكتر. رعد: مش مهم، خليه جهاز التعقب يتعقبنا براحته، إنما حكاية أنه يسمعنا دي بقا براحتنا إحنا، وإلا إيه؟ مالك: بالضبط كده يا شق. ***
تصل سيارة رعد ومالك للفيلا فيصعدون لأعلى لتلك المكتبة ثم يحرك مالك كتاب مميز بها فيظهر شاشة باسورد لا تفتح إلا بالكشف الضوئي على عينين مالك. يدخلون ليجدوا حور وسيف وأحمد جالسين أمام بعض الأسلحة يعيدون تركيبها بعدما نجحوا بأن يخرجوها بأمان من المطار. حور: عملتوا إيه؟ رعد: أول خطوة من المهمة نجاح الحمد لله. مالك: المهم دورك يا حور. لازم يصدقك ويصدق كل حاجة بتقوليها.
ثم نظر لرعد: باسم شخصية بتحب البنات فيمكن يعمل تصرفات مش اللي هي يعني معاكي، فاعرفي اتصرفي صح. ليقف رعد غاضبًا: مستحيل أسمح لها إنها تروح، هنفكر في خطة تانية. أحمد: متقلقش يا رعد، حور قدها. وبعدين مفيش وقت لخطة تانية، لازم ننفذ دي عشان نرجع بلدنا والإنتربول مدينا مدة معينة نخلص فيها المهمة. سيف: أحمد معاه حق يا رعد. وبعدين حور نقيب وهيا موصلتش لكل ده بالساهل يعني.
مالك: متقلقوش، حور هيكون معاها مايك وكمان متعقب هنعرف كل حاجة بتحصل. ولو حسينا بخطر عليها هنتدخل فورًا. ما زال رعد رافضًا أن تكون مع غيره في مكان واحد بعد أن عرف أن ذلك القذر سينظر لها نظرات قذرة مثله. رعد: تمام، يبقى لما هي تروح الشركة إحنا هنكون موجودين يا مالك. مالك: طب والبضايع؟ رعد: سيف وأحمد هيتكفلوا بيها.
مالك: يبقى تمام. حور الأسبوع الجاي هتروح تعمل صفقة لمصر إنها عاوزة تعمل شركة هناك وهما اللي هيتكفلوا ببنائها، وطبيعي باسم مش هيفوت الفرصة دي وهيبعت بضاعته لمصر عن طريق صفقة حور، وكده هنقدر نوقف الصفقات ونخلص وترجعوا مصر. أومأت له حور بالموافقة ثم نظرت لرعد بتأمل ترى أتقول له الآن أم تنتظر أن تنتهي المهمة. تخشى أن تخفي عليه ذلك الأمر ولكن الآن ليس الوقت المناسب، يجب إنهاء المهمة أولًا. *** دخل رعد وحور غرفتيهما.
رعد: على فكرة أنا مش موافق على كل ده. حور: عارفة إنك مش موافق، بس بلدنا أهم من كل ده يا رعد. الراجل ده بيحاول ينتقم مننا عشان البضائع اللي إحنا صادرناها. وللأسف فيه بضائع تانية نازلة مصر بسبب أنه مفكر أنه معدش فيه أي عسكر في سينا. رعد وهو يجلس على الفراش ويأخذها لحضنه: كويس أنه مفكر كده وخليه مفكر كده. بس الأهم تخلي بالك من نفسك ومتقلقيش، أنا هبقى حواليكي طول ما إنتي هناك.
حور: متخافش عليا، ده أنا حور الزناتي، يبقى يقرب لي هو بس وشوف هعمل فيه إيه. رعد بضحك: أحب أنا القط الشرس ده، ههههه. حور بغيظ: على فكرة أنا غليظة أوي. ويلا بقا اطفى النور عشان عاوزة أنام. أغلق رعد الأنوار وغفى هو وحور بين يديه. *** في تمام الساعة الثالثة فجرًا. حور: رعدد. رعد: رعددد. ليتحرك رعد قليلاً ثم يكمل نوم. حور: رعددد. يابني قوم بقا. يفتح رعد عينيه بنعاس: فيه إيه؟ حور: أنا جعانة. رعد
وهو يغلق عينيه مرة أخرى: يا حبيبتي إنتي لسه واكلة. يلا كملي نوم. حور: رعددددد. فتح رعد عينيه مرة أخرى بزهق: مالك يا حور!؟ عاوز أنام. حور: عاوزة أكل هوت شوكليت دلوقتي، دلوقتي، دلوقتي. رعد باستغراب فهذه أول مرة تتصرف هكذا: نامي دلوقتي والصبح هجيب لك كل اللي إنتي عايزاه. حور بزعل: على فكرة إنت مبتهتمش بيا زي بقيت الأزواج مع مرتاتهم. أنا معدش بحبك وهروح أجيب لنفسي. جلس
رعد على السرير بقلة حيلة: حاضر يا حبيبتي، قااايم قااايم أهو. حور: إنت بتزعق لي كمان! رعد: يا فتاح يا عليم يا رزاق يا كريم. إنتي إيه حصل لك يا بنتي؟ أنا زعقت لك امتى! حور بدموع: كمان زهقت مني! اقترب رعد منها يأخذها بأحضانه معتذرًا: خلاص اهدى، متعيطيش. والله مقدرش أزهق منك. هوا حد بيزهق من حياته بردو. يالا خليكي هنا هروح أجيب الهوت شوكليت وأجي بسرعة. قام رعد للمطبخ ليجد أن مالك ما زال مستيقظًا ويشرب كوبًا من القهوة.
رعد: إنت لسه صاحي منمتش ولا إيه! مالك وهو يرتشف بعضًا من قهوته: مبنامش. رعد: مبتنامش خالص خالص! أومأ له مالك بنعم، لينظر له رعد باستغراب هل يوجد أحد لا ينام! مالك: متشغلش دماغك ههههه، أنا كده من صغري مبنامش هههه. يومأ له رعد ثم توجه للمطبخ ليعد بعض الهوت شوكليت لحور. مالك: إنت بتعمل هوت شوكليت لحور هههههه. شكله لسه النظام في مصر زي ما هو، النساء أولًا هههه. رعد بقلة حيلة: منقدرش نزعلهم يا عم نعمل إيه.
مالك بابتسامة: العشق بقا وكده. يلا هروح أنا وأسيبك مع الهوت شوكليت. أومأ له رعد ليرحل مالك لغرفته. لينتهي رعد من إعداد الهوت شوكليت ليذهب إلى حور. ليفتح رعد باب غرفته ليتفاجأ بها نائمة. رعد: بقا تصحيني من أحلاها نومة وبعدين تنامي. عوض عليا عوض الصابرين يا رب. ترك رعد الهوت شوكليت على الكومدينو ثم فرد جسده بجانب حور ليغفو في نوم عميق هو الآخر. *** في سينا في مكان نراه لأول مرة يقف منعم أمام بعض الأشخاص.
منعم: عملت زي ما قولت لي أهو وفجرت المكان باللي فيه. سيب ولاد أختي وأختي بقا. الرجل: هوا الصراحة إنت التزمت معانا وأنا مقولتش حاجة، لكن لسه فيه خدمة كمان بسيطة قد كده وبعدها هنسيب أختك وولادها بسلام من غير أذية. منعم: خدمة إيه! الرجل: الخدمة هي… لتتسع عين منعم بصدمة من طلب ذلك الرجل الذي لا يمد للبشرية بصلة، بل هو شيطان على شكل بشر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!