رعد بصراخ: حور ولكن سبقته تلك الرصاصة لتستقر في الصخرة.. لحسن حظها أنها ركضت لملاحقة ذلك الإرهابي قبل الهرب. تنفس رعد الصعداء، لم يخسرها. ثم نظر لذلك الخسيس ريان وأطلق عليه ثلاث رصاصات استقرت في قلبه. : أنت فوتت وأنا أصبت بالشلل في جهنم إن شاء الله. ثم أكمل الأبطال مهمتهم لآخر تكفيري يسقط أرضًا غارقًا في دمائه. حور: جثث الشهداء وجثث التكفيريين يروحوا كلهم على المقر للتسليم، وكل ده هيكون تحت مسؤوليتك أنت يا منعم.
منعم: تمام. وغادر لتنفيذ الأوامر. سيف ببعض الإرهاق: مشوفتوش روز؟ أتى أحمد حاملاً روز بين ذراعيه. ركض سيف بقلق على شقيقته. : مالها روز يا أحمد؟ أحمد بقلق: مش عارف يا سيف، مفيهاش أي جرح يعني منصبتش، بس مش عارف أغمى عليها ليه. رعد: خذ روز وارجع على المقر يا أحمد. وبعد ما تطمن على روز تيجي مع الدعم. أحمد وهو يركض للسيارات التي تنقل الجثث للمقر: تمام. رعد: يلا يا أبطال بسرعة عشان نمشي على آخر محطة في المهمة دي النهاردة.
بدأ الجميع بالعمل وتنظيف المكان من الجثث والاستعداد للقادم. اقترب رعد من حور بنظرات لم تفهمها حور. حور بقلق: مالك يا رعد فيك حاجة؟ ضمها رعد إليه برفق. : خلى بالك من نفسك يا حوري. مش تتشتتي عشان خاطري، مقدرش أعيش من غيرك. حور بابتسامة: لا المرادي لا أنا ولا أنت هيحصلنا حاجة إن شاء الله، مصدقت اتجمعنا تاني. رعد بغمزة: يبقا يلا يا سيادة النقيب خلينا نخلص عليهم ونرجع، عشان وحشتيني.
تركته حور بخجل، ذلك المجنون لا يعلم أنه محاطون بالعساكر، ماذا سيقولون عليهم الآن. ********************* في الناحية الأخرى. تبدأ الحفلة التنكرية ونشاهد هناك كل الخونة من الوزارة. جميعهم يضحكون ويتسامرون ويتشاطرون نصيبهم من تلك الصفقات التي يساعدون في دخولها مصر لتدمير مستقبل مصر وشبابها. ظهر رعد وحور وسيف متنكرين مع الجنود. رعد: تستنوا الإشارة مننا وتهجموا طول، هيكون أحمد ومنعم جم مع الدعم. حور: جاهزين. رعد / سيف:
جاهزين. ودلف رعد وحور وسيف لداخل الحفلة التنكرية، واندسوا بينهم كي لا يأخذ أحد باله منهم. ************************ دخل أحمد يحمل روز بقلق إلى غرفة التمريض في المقر. أحمد: لو سمحتي شوفيها. الممرضة: تمام يا فندم، ممكن تتفضل برا لحد ما أفحصها. أحمد بقلق: حاضر. خرج أحمد متوترًا، قلقًا بشدة على روز، فهي ليست بخير منذ الصباح. بعد مرور نصف ساعة. تخرج الممرضة مستبشرة. هرول أحمد يسألها عن حال زوجته. أحمد: روز مالها؟ هيا بخير؟
الممرضة: هيا بخير والجنين برضه بخير. كاد أحمد أن يركض إلى روز، لكن توقف عندما تيقن مما سمع. أحمد بذهول من الفرحة: قولتي إيه!!! الممرضة بابتسامة هادئة: المدام حامل وحاليًا داخلة في الشهر التاني. لازم الراحة التامة لأنه أول 3 شهور في الحمل هيكونوا صعبين والرحم عندها ضعيف جدا، فلازم راحة تامة طول الـ 3 شهور دول لحد ما الحمل يثبت. تناوله ورقة.
: ودي مقويات وأدوية تمشي عليهم بانتظام طول فترة الحمل. مبروك عليكم ويتربى في عزكم إن شاء الله. وتغادر. نظر أحمد إلى الروشتة بذهول، لا يصدق أنه سيصبح أبًا قريبًا. هرول أحمد لداخل الغرفة ليرى روز ما زالت نائمة. وقف يتمعن النظر إليها بدموع ساكنة في مقلتيه. هناك تنبت ثمرة عشقهما. ******************** تمشي حور بجوار رعد بينما تركهما سيف لكي يدخل ويرى أين يضعون تلك البضاعة. حور:
الأجانب مالين الحفلة، بس مش شايفة أي وزير هنا نهائي. رعد: متستعجليش، أكيد هيظهروا دلوقتي. ثم ابتعد عنها لكي لا يكونوا محط الأنظار والشكوك. اقترب أحد الأجانب معجبًا بحور. : hello, what’s your name! نظرت حور إلى رعد الذي يقبض قبضته بشدة. أشارت له بيدها أن يهدأ. حور بابتسامة: Hi, my name is Angela. الأجنبي: What a beautiful name. My name is Jack. مد جاك يده. : Can you dance with me, my beautiful!
كادت حور بالرفض إلا أن رعد سبقها بالرد. : No handsome, She can’t. جاك باستغراب: Who are you!! رعد وهو يمد يده ليصافحه الآخر. : I’m Mark, nice to meet you. تألم جاك بشدة لأن رعد كاد بفص يده بين يديه أثناء المصافحة. جاك بألم: Your hand is so strong man. تجاهله رعد ثم نظر إلى حور ومد يده إليها وتكلم وهو يجز على أسنانه. : Can you dance with me, Sweetheart!! مدت حور يدها بابتسامة لإغاظته أكثر. : of course my dear.
ومشت معه إلى حلبة الرقص تحت نظرات الاستغراب من الآخر. حور وهي تتمايل معه تحت أنغام تلك الموسيقى. : نار الغيرة شوية وهتطلع من ودانك ههههه. نظر لها رعد بضيق. : اسكتي، أنتي ليا معاكي كلام تاني بس لما نخلص. حور بتمثيل البراءة: أنا عملت إيه بس يا لمبي. رعد: بتضحكيله وبتتكلمي معاه كمان، ناقص تروحي ترقصي معاه، شايفاني سوسن قدامك أنا. حور وهي تحاول كتم ضحكتها، كم راقها تلك الغيرة بعينيه.
: أنت قلت نتعامل بهدوء عشان متنكشفش صح. رعد بعصبية وهو يشدها من خصرها. : حوووور متختبريش صبري عشان وقتها مش هيفرق معايا المهمة وهطربق الفيلا على اللي فيها. حور: خلاص خلاص سكتت أهو. نزل وفد الوزراء من الأعلى يضحكون غافلين عن أعين الصقر التي تراقبهم تنتظر اللحظة المناسبة للفتك بهم. حور: مش معقول كل دول خونة!! رعد: النفوس الطماعة كتير يا حور، لسا ياما هنشوف خونة، بس الأهم نخلص على دول الأول.
انتهت الرقصة ونزل كلا من حور ورعد لأسفل يتحاشون الأنظار. رن فون رعد ففتح المكالمة عن طريق سماعة بلوتوث يخفيها تحت ذلك القناع. سيف: لقيت البضاعة يا رعد كلها في المخزن اللي تحت الفيلا. رعد بهمس: متأكد أنه كل البضاعة في مكان واحد!! دور تاني يا سيف وتأكد. سيف: أنا متأكد يا رعد، أنا دورت أكتر من مرة ومفيش إلا هو المخزن ده. رعد:
تمام، خمس دقائق وولع في البضاعة كلها. وتتابع ولما أديك الإشارة تدي أحمد الإشارة بالالتحام فورًا. جاء أحد المقنعين لرعد. : انت مين!!؟ رعد: What!! ماذا! انا لا استطيع فهم ما تقول. المقنع: So sorry, I thought you were Egyptian. اسف جدا.. اعتقدت أنك مصري. رعد بضحكة سمجة: It's ok.. I am from Italy, but I love Egyptians very much. ولا يهمك.. انا من ايطاليا ولكنني احب المصريين كثيرا. المقنع:
I will be a minister here in Egypt soon, but what is your name? انا سأكون وزيرا هنا في مصر قريبا ولكن ما اسمك! رعد لنفسه: هتكون وزير! ههه مش لما تطلع عايش من هنا الأول. رعد بابتسامة: I'm Mark. المقنع: Nice to meet you, Mark. But what are you doing here! سررت بلقاءك مارك.. ولكن ما الذي تفعله هنا! كاد رعد بالرد إلا أن سبقه أحدهم في المايك: جاى عشان يوقف الصفقة ويقتلنا. التف الجميع له.
نزع المقنع قناعه، نعم إنه بذاته نفس الرئيس الذي سجن رعد وعذبه في ذلك الكهف سنتين. الرئيس: ايه يا سيادة الرائد مفكر انك تيجي حفلتي متنكر ومعرفكش. رفع رعد سلاحه على الرئيس. رعد: مش مهم المهم أنه حياتك بين ايدي دلوقتي.. ومش هرحمك. رفع كل الحراس أسلحتهم على رعد. ضحك الرئيس بشدة. الرئيس: ههههههههههه المرادي غلطت يا سيادة الرائد لانه حياتك كانت وما زالت بإيدي انا وبس. بص هناك كده.
نظر رعد لما يرمي إليه، وجد حور مكبلة تنظر للرئيس بشراسة. الرئيس: احسنلك تستسلم وترمي سلاحك والا ودع مراتك. رمى رعد سلاحه بغضب ثم اقترب منه اثنان من الحراس ليكبلوا يديه ويجعلوه يجلس. اخذوا حور المكبلة من يديها واجلسوها بجوار رعد. رعد بغضب: مفكر انك كده كسبت.. صدقني محدش هينقذك من تحت ايدي. اقترب منهم الرئيس بضحك. ليك تار قديم عارف بس انا الرئيس كنت ومازلت هكسبك بردو هههههههه. رعد بحقد:
صدقني نار زمان مطفتش والا هديت بالعكس زادت وهتحرقك يا فؤاد يا انصاري. فؤاد: هتقدر تعملها يا رعد هههه هوا عشان غيرت كنيتك هتقدر تخلص مني وتقتل ابوك ههه. حور بصدمة: ابوك!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!