الفصل 41 | من 82 فصل

رواية سينا اصبحت قدري الفصل الحادي والأربعون 41 - بقلم مي محمد

المشاهدات
24
كلمة
1,053
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

عمر بصدمة .. : عمرو!! عمرو بغضب .. : كنت هتموتني يا غبي .. نظر عمر لصورته هو وأخيه فالطلقة شقت طريقها لوجه أخيه في تلك الصورة .. عمر وهو يعود للعب بالمسدس مرة أخرى كأن شيئًا لم يحدث.. : اهدى يا عمر جت في الصورة .. عمرو .. : رجع المسدس ده يا عمر وإلا هقول لبابا .. وبعدين هو إزاي مطلعش أي صوت! عمر بفخر وهو يريه المسدس .. : ده اسمه كاتم صوت كان جنب المسدس .. عمرو باستغراب .. : أنت عرفت الحاجات دي كلها إزاي!! عمر ..

: ببحث عنهم وبعرفهم يا فقيه زمانك .. ارجع أنت لكتبك وسيبني أتدرب براحتي .. عمرو .. : أنا هروح أقول لبابا يا عمر فأحسن لك ترجع المسدس ده مكانه والعب بألعابك أحسن .. يطنشه عمر ليجلس يفكك ذلك المسدس ليعرف كيف صنع ومما يتكون .. ليزفر عمرو حنقًا من أخيه لا يعلم لما يحب تلك الأشياء التي لا تتسبب إلا في القتل ليعد نفسه أنه لن أصير سببًا لقتل أي أحد وسيصبح طبيبًا لينقذ الناس من أخيه .. **************************

تجلس حور بجوار ابنتها لتعلمها السير .. حور بحنان .. : حبيبة قلب مامى .. يلا دادا حبة حبة دادا خطي العتبة .. صارت تمشي شوية شوية يا نور عيني .. الطفلة بسعادة .. : دا دا.. حور بضحك .. : روح قلب مامى أنتِ .. يلا قولي مامى .. الطفلة ببراءة .. : با با حور بضيق مزيف.. : مااامى .. مش بااا با .. الطفلة .. : بابا.. لتنزل الطفلة من يد حور تزحف على الأرض منادية بسعادة .. : بابا .. بابا .. بابا..

ليركض لها رعد هو الآخر حاملاً إياها ويدور بها بسعادة وسط ضحكات تلك الطفلة التي ملأت الفيلا بأكملها .. رعد.. : نور عين بابي .. تذهب لهم حور بغيظ .. : أيوة أيوة دلعوا بعض انتو الاثنين وأنا خلاص بقيت ناسية منسية .. ليضمها رعد إليه بيده الأخرى وهو ما زال حاملاً ابنته .. : هو إحنا نقدر نعيش من غيرك يا ست الكل ده أنتِ اللي بتهدي البيت كله بالخناقات اللي بتعمليها هههه لتضربه حور بغيظ ..

: على فكرة بقى يا سيادة العقيد أنا أقدر أقدم فيك شكوى إنك كل اهتمامك بولادك ومبتهتمش بيا أبدًا .. رعد .. : فعلًا معاكي حق أنا بقالي كتير مهملك صح!! لتشير له حور بنعم برأسها .. لينزل رعد ابنته مناديًا على الدادة .. : دادة سميحة تعالي خدي نور أكليها لو سمحتي .. لتأتي الدادة وتأخذ نور معها للداخل تطعمها .. ليحمل رعد حور بدون أي مقدمات لتشهق حور من الصدمة .. حور وهي تنظر هنا وهناك.. : بتعمل إيه يا رعد نزلني ..

رعد بضحك .. : منا بهتم بيكي أهو مش كنتي بتقولي مباهتمش ههه حور بخجل لوضعهم هذا .. : خلاص مهتم والله مهتم نزلني بقى .. يمشي رعد بها لغرفتهم .. : لااا طبعًااا لازم الإثبات عشان متشتكيش وأنا أرضى إنك تشتكي هههه.. ************************** تجلس روز بحزن ليأتي أحمد لها .. روز وهي تنظر إليه .. : يعني هتمشي تاني!! أحمد .. : معلش يا حبيبتي أنتِ عارفة نظام شغلنا .. روز ..

: أنت ملحقتش جيت أصلًا ده أنت مكملتش أسبوع نازل إجازة .. أحمد وهو يجلس بجوارها ممسكًا يدها .. : مش هتأخر هروح أخلص الشغل وأجيلك على طول .. روز بتهكم .. : كل مرة بتقول كده وبتتأخر .. يتنهد أحمد قائلًا .. : لو بإيدي أنا مش عايز أسيبك أنتِ ورحمة أبدًا .. أنتِ مينفعش تيجي معايا وأنا مضطر أروح ده واجب مش ده كلامك يا حبيبتي وإلا نسيتيه! روز .. : أنا مصدقت إنك ترقيت وبعدت عن سينا ترجع تروح تاني مهمات في سينا يا أحمد!!!

أحمد .. : أنتِ مش عارفة أنا تعبت قد إيه عشان أرجع سينا تاني .. سينا عندنا حاجة كبيرة أوي وبعدين سيبها على ربنا يا عمري إن شاء الله هكون كويس وهرجع لكم بالسلامة … روز وهي تربت على يده .. : يارب يا أحمد بس قلقانة أوي وقلبي مقبوض من المهمة دي بلاش يا أحمد اعتذر وخلي حد تاني يطلعها بالله عليك .. اقترب أحمد يأخذها بحضانه .. : ششش طب خلاص اهدى ..

وهو يفكر في كيف ستنتهي تلك المهمة ضد ذلك العدو تلك المرة فذلك ليس كأي عدو بل هو يريد الانتقام والثأر من عائلاتهم وأهلهم.. ************************* دخل سيف المنزل ليجد ملاك برفقة إحداهما لم يرى تلك الآنسة من قبل لكنه لم يهتم سوى بالسعادة الجالية على قسمات وجه زوجته وهذا يكفيه .. سيف برسمية .. : السلام عليكم .. ملاك/ فيروز : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. ملاك ..

: أهو سيف وصل .. سيف اعرفك ببنت خالتي فيروز .. فيروز ده سيف جوزي .. فيروز بابتسامة .. : أهلاً بيك يا زوج الغالية عملتوا فرحكم بسرعة عشان كده معرفتش أجي من أمريكا بسرعة .. سيف .. : ولا يهمك وحمد لله على سلامتك .. ثم وجه حديثه لزوجته .. : أنا هروح أنا وانتوا خدوا راحتكم .. تجلس فيروز بجانب ملاك ببعض القلق..

: ها يا ستي بقالنا ساعة قاعدين ومقولتليش بردو إيه الموضوع الضروري والخطييير اللي خليتيني أنزل في أول طيارة عشانه .. ملاك ببعض الدموع… : أنا مبخلفش يا فيروز .. وسيف من حقه يكون عنده ولد يفرح قلبه ويناديه بابا .. فيروز بحزن على حالها .. : احتسبي وتوكلي يا حبيبتي ربنا كبير وقادر على كل شيء متفقديش الأمل كده وبعدين واضح من نظرات سيف أنه بيعشقك .. ملاك ..

: عارفة بس من حقه يكون عنده ولد واحنا لفينا على كل الدكاترة قالوا إنه أنا مبخلفش وسيف سليم تمامًا .. فيروز بعدما ربطت الحبال ببعضهم .. : ملاك أنتِ عايزة مني إيه!! ملاك بتوتر فهيا لا ترغب أن تدخل ابنة خالتها في تلك الحرب ولكن لا يوجد حل آخر .. : عايزكي تتجوزي سيف .. تقف فيروز بصدمة .. : إييه!!!! **************************** يرتب رعد حقيبته استعدادًا لتلك المهمة لتأتي حور من خلفه تعانقه .. حور بقلق : بردو هتروح! رعد ..

: الواجب بينادينا يا حورى مقدرش نعمل نفسنا مش سامعين .. حور .. : رعد أنت عارف إنه المهمة دي عشان قتلنا احنا مش عشان البلد .. الشخص ده مش سهل يا رعد .. رعد .. : إحنا تخطينا كتير قبله ونجحنا وبعون الله هنجح المرة دي ونريح البلد من شره ادعيلنا أنتِ بس .. حور .. : بس أنا جاية معاكم .. رعد .. : ورجعنا تاني .. يا حبيبتي مينفعش وبعدين وجودك في البيت عشان حماية الأولاد لأنه خايف لا يعمل حركة إحنا مش عاملين حسابها ..

حور بعناد.. : نسيب فريق حوالين الفيلا يحموها لكن أنا جاية يعني جاية معاك في المهمة دي .. رعد بقلة حيلة .. : ماشي يا حور تعالي .. لتعانقه حور سعيدة فمنذ زمن لم تستطع أن تطلع مهمة معهم كما كانوا يفعلون .. ليضربها رعد على منطقة معينة في رأسها من الخلف لتنزل بين يديه مفارقة الوعي .. رعد .. : آسف يا حورى بس ده الأفضل لكِ حياتك هناك هتبقى بخطر وأنا مقدرش أعرض حياتك للخطر ..

ليتركها على الفراش ويغادر .. ينظر إليها النظرة الأخيرة ثم يغلق الباب ويغادر .. *************** يمشي رعد حاملاً حقيبته على كتفه في طرق فيلته .. ليقابل ذلك المسدس الموجه إليه مباشرة .. رعد .. : إيه اللي أنت بتعمله ده يا غبي نزل السلاح.. عمر بغضب .. : إزاي تخبي عني كل ده … أنا مش هرحمك يا رعد عز الدين .. رعد بصدمة .. : خبيت عنك إيه وبعدين إزاي تكلم أبوك كده!! عمر وهو يعمر سلاحه ..

: أنا مش هرحم أي حد وأولهم أنت هندمكم كلكم على اللي عملتوه.. تصنم رعد من كلماته تلك ترى ماذا حدث من لعب بعقل ولده وماذا سيفعل الآن .. *************************

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...