الفصل 42 | من 82 فصل

رواية سينا اصبحت قدري الفصل الثاني والأربعون 42 - بقلم مي محمد

المشاهدات
20
كلمة
1,190
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 51%
حجم الخط: 18

ملاااك بصراااخ وجع .. : ااااااااااه… ليركض سيف بسرعة شديدة جاذبا غطاء السفرة معه فسقطت تلك الفازة لتتحطم أرضا. يصل سيف لملاك المشتعلة بالنيرا’ن التى أشعلتها بنفسها ليحاول أن يخمد تلك النيرا’ن وقلبه يكاد يتوقف من شدة الخوف أن يفقدها. وعقله لا يستوعب لما تفعل كل كذالك!!! لتخمد تلك النيرا’ن اخيرا لتسقط ملاك فاقدة الوعى بين يدى سيف الذى يأخذ أنفاسه بصعوبة حقا.

يحملها سيف ويركض ليستقل سيرته ويذهب مسرعا لأقرب مستشفى كى يطمئن عليها. ********************** ليصل رعد وأحمد للمكان المتفق عليه للقاء لأجل إنهاء تلك المهمة. ينظر احمد لرعد ليجده شاردا. : مالك يا رعد من أول ما جيت وانت شارد ومش معانا ف حاجة شغلاك؟ رعد: : لا يصاحبي حبة مشاكل ف البيت بس متقلقش. احمد متفهما: : تمام.. نركز بقا ف المهمة لأنه المرادي ضد عدو مجهول واول مرة نطلع نحارب عدو مجهول. رعد:

: المهمة دي غريبة.. وحاسس أنه وجودنا هنا غلط مش عارف ليه خايف على أهالينا لأنه مين ما كان ال العدو ده فهوا عدو لينا احنا كأشخاص مش عدو للبلد بس هوا عاوز ينتقم مننا. احمد: : عشان كده انا بعتت روز لحور يكونوا مع بعض وفى عساكر حوالين الفيلا متقلقش. رعد: : انا مأمن عليهم كويس بردو بس قلقان. يربت احمد على كتف صديقه: : متقلقش ياعم ان شاء الله هتعدى بكرم ربنا. رعد بقلق ينهش قلبه: : يااارب.

دخل احد الضباط وأدى التحية العسكرية. : العساكر كلهم جاهزين يا فندم. أشار له احمد بالذهاب. احمد: : يلا يصاحبي هانت هنخلص ونرجع لهم عطول. قام رعد لينهي تلك المهمة داعيا الله أن يحفظ عائلته من كل سوء. ************************ تستيقظ حور على دفش روز لها. روز بزهق: : فوقي يابنتي ايييه كل النوم ده. حور بخدر لا تشعر برأسها من شدة ثقله: : روز. تقوم روز وتجلب لها كوبا من المياه وتعطيه لها لتشرب حور منه ببطئ. روز:

: ايه كل النوم ده؟ حور بغضب بعد أن تذكرت ما حدث: : رعد ضربني ع راسي خلاني نمت عشان مرحش معاه المهمة. روز: : تستاهلي لانك عنيدة.. وأحمد بردو رفض ياخدني معاه وبعتني انا والعيال على هنا عشان تبقا الحماية مضاعفة علينا حماية رعد وحماية احمد. لتومئ لها حور: : انا هروح أعملي كوباية لمون لانني مش ملمومة على دماغي تعالى وبالمرة نعمل كيك. روز بضحك: : والنبى انتي رايقة هههههه.. يلا بينا.

ويذهبوا للمطبخ لكى يطبخوا بسعادة ولا يخلوا أيضا من مشاكل حور وأنها لا تعلم كيف تعد الكيكة من الأساس. ************************** تسير رحمة بجوار شقيقها تحمل كتبها وتذهب لغرفة عمر وعمرو. تخبط على الباب لتسمح الأذن بالدخول لتدخل لتجد أن عمرو هوا الذي هنا وجودها الشبه دائم هنا جعلها تعرف كيف تفرق بينهم جيدا فملامح عمر يوجد فيها بعض الحدة اما عمرو فملامحه هادئة. رحمة: : هوا عمر فين. عمرو بسعادة أنها هنا:

: عمر بيتدرب ف الجنينة.. تعال نذاكر سوا. تلاشت ابتسامة رحمة كم كانت تود أن تذاكر مع عمر لكن عمرو صديقها أيضا إذا ستذاكر معه قليلا ثم تذهب للعب مع عمر. اقتربت رحمة تجلس على الطاولة التي يذاكر عليها عمرو وبدأت رحمة الدخول في جو المذاكرة غافلة عن تلك النظرات البريئة المغلفة بالعشق الطفولي لها. *************************

يقف عمر ممسكا بسلاحه وأمامه أجسام شبه بشرية مصنوعة من الكرتون يتدرب عليها كلما خرج والده لمهمة ويستغل غيابه ف التدريب. بدأ عمر بضرب تلك الأجسام ببراعة شديدة ودقة وف أماكن معينة. ليأتي مالك من خلفه يسير بطفولة يريد أن يخض عمر. انتبه عمر لصوت مشي خلفه ليستدير ليعرف أنه ابن احمد الغليظ الذي يغيظه باستمرار فهوا يفكر أنه يريد سرقة رحمة منه وهوا لا يفكر بها من الأساس فهوا يعتبرها شقيقته لا أكثر ولا أقل.

اقترب عمر من مالك يسأله: : ايه جابك هنا يا مالك فين مامتك؟ مالك: : ماما. ليشير له عمر أن يكمل. مالك: : حور. عمر: : مامتك عند ماما حور؟ مالك: : أيوة. لياخذ عمر مالك ليلعب مع شقيقته نور ويكمل هوا تدريبه. يدق عمر الباب لتفتح له سميحة. : تفضل يا عمر يابني. عمر: : لا خدي مالك وقعديه يلعب معاكي انتي ونور.

كادت أن ترد عليه ولكن سبقها ذلك الصوت بإطلاق الرصاص ف الخارج ليدفش عمر سميحة للداخل غالقا الباب عليه هوا وشقيقته ومالك وسميحة ممسكا بسلاحه على استعداد لاي شئ. *************************** تركض روز وحور بسرعة شديدة لجلب أسلحتهم أيضا للدفاع عن أولادهم. اما عمرو ورحمة فقد أغلقوا الباب من الداخل ودخلوا داخل الدولاب للاختباء. استمر إطلاق النيرا’ن بالخارج لتخرج حور وروز يساعدون الحراس بإطلاق النيرا’ن. حور بصراخ:

: رووز ادخلي انتي شوفي الأولاد فييين. لتومئ لها روز وتذهب بسرعة لتطمئن على الأولاد. حور: : انتو واقفين كده ليه يا اغبيااااااء كده هتبقوا مرمى سهل ليهم كل واحد ياخد مكانه بسرررررعة. نفذوا كلامها بسرعة وهم لم يتوقفوا عن إطلاق النار للحظة واحدة. ظل إطلاق النيران حتى أتوا العساكر الآخرين الموكلين بالجناح الخلفي من الفيلا فأصبح العداء محاطون بجميع الجهات من العساكر التي قضت عليهم لآخر خسيس فيهم.

لتدخل حور ومعها بعض العساكر رافعين أسلحتهم بتركيز تحسبا لأي شئ. لتحاول فتح باب عمر وعمرو لتجده مغلق من الداخل فبدأت بالدق عليه منادية. : عمررررر.. عمرو افتحواااا انا ماما. ليخرج عمرو ورحمة من الدولاب بهدوء ثم اقترب عمرو من الباب. عمرو: : ماما؟ حور: : أيوة يا عمرو افتح الباب يا حبيبي متقلقش. فتح عمرو الباب بمجرد أن وقع عينيه على والدته ليرمي نفسه في أحضانها يبكي وكذلك رحمة أيضا فقد كان الخوف يأكل قلبيهما متلذذا. حور:

: خلاص بقا بطلوا عياط.. عمرو هوا فين اخوك؟ يمسح عمرو دموعه: : عمر كان بيتدرب ف الجنينة. رحمة ببكاء: : اخويااا مالك يا طنط. حور: : متقلقيش يا حبيبتي هنروح ندور عليه دلوقتي. دلوقتي ادخلوا جوا والعساكر هيبقوا برا يحموكم. ليدخلوا ويغلقوا الباب على أنفسهم وتترك حور بعض العساكر لحمايتهم.

وتذهب بالبعض الآخر للبحث عن الباقيين. فذهبت إلى غرفة ابنتها الصغرى نور لمجرد أن تقترب من الغرفة لتجد دماء تخرج سابحة تحت عقب الباب لتقف مصدومة. لتقترب ببطء شديد والقلق ينهش قلبها بلا رحمة بل يكاد يتفجر من الخوف. تفتح حور الباب وتدعو بداخلها أن لا يكون قد مس ابنتها أي ضرر. لتقف مصعوقة مما ترى فوجدت عمر وروز غارقين في دماء’هم ولا أثر لابنتها نور. لتسقط أرضا مصدومة هل فقدت أبناءها وصديقة دربها؟

ليسارع العساكر بعمل مهمتهم بنقل عمر وروز للمستشفى بينما حور ما زالت في صدمتها ومنظرهم وهم غارقين في دماء’هم. ************************* رجع احمد ورعد للقمر مرة أخرى. احمد: : انا مش فاهم ازااى المعلومات ال وصلتنا معلومات غلط؟ رعد وهوا يلم حاجاته ويحاول الاتصال بحور لا رد. : تفتكر لييه؟ ال انا كنت خايف منه حصل. اكيد هجموا على الفيلا. ليصعق احمد ليحمل هاتفه على الفور يتصل بروز ولكن أيضا لا رد.

لينظرا لبعضهما بقلق ليركضا معا للخارج ليستقلوا سيارة رعد الذي قادها كالصاروخ منطلقا للفيلا. ************************ يصل احمد ورعد للفيلا لينصدموا من ذلك المنظر الذي يوضح أن هناك معركة حدثت هنا للتو. صعقوا من مناظر العساكر الاستشهدوا ومناظر جثث اولائك الخونة الملقاة بجوارهم وذلك البحر من الدماء. ليركضوا للداخل بسرعة. رعد بصراااخ: : حوووووووور. احمد بصرراخ هوا الآخر: : رووووووز.

لتخرج حور تسير ببطء كأنها تحمل جبلا على كتفيها. ملابسها مليئة بالدماء لتقف أمام رعد بفتور لينظر لها رعد بقلق فمنظر ذلك الدم قد قسم قلبه نصفين من القلق. اقترب احمد منهم بصدمة من منظرها ذلك. : روز والاولاد فين يا حور. لتظل حور صامتة كما هيا. ليهز رعد حور: : حووور ايه ال حصل. اا لم يكمل كلامه لتسقط حور بين يديه فاقدة الوعي ليصرخ رعد بخوف شديد عليها. : حوووووور. ***************************

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...