الفصل 15 | من 29 فصل

رواية سيطرت علي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم اية ماهر

المشاهدات
24
كلمة
1,284
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

راحوا على المستشفى وكلهم مع عمار، وسعاد بتعيط على ابنها، ومحسن وهدي مع الأولاد وهي مش فاهمة حاجة خالص. هنعرف دلوقتي إيه اللي هيحصل وهدي هتفتكر كل حاجة ولا لأ. سعاد: عمار حبيبي رد عليا. هدي واقفة بعيد في حالة من الصدمة والذهول ومش عارفة إيه اللي بيحصل، وهي شايفه سعاد بتعيط على عمار وبتقول إنه ابنها، ومحسن بيهديها، والأولاد كمان بينادوا بابا.

عمار في أوضة العمليات، وسعاد قاعدة بره هي والأولاد وبتعيط، ومحسن انتبه لهدي اللي واقفة بعيد ومش بتتكلم. ساب سعاد والأولاد وراح لها. رتاج: تيته أنا عايزة بابا. عمر: إيه اللي حصل مع بابا يا تيته؟ أنا خايف عليه. سعاد: ما تخافوش يا عيون تيته، بابا هيبقى كويس إن شاء الله. حضنتهم وبتحاول تهديهم ومش واخدة بالها من هدي اللي واقفة بعيد. محسن: هدي حبيبتي. هدي: لو سمحت يا جدي ماتقربش مني، لو سمحت. محسن: استني بس أنا هفهمك.

هدي: هتفهمني إيه؟ إنك كنت بتضحك عليا ومفهمني إنه صحبي، وإن الست دي تيته، والأولاد دول أولاد أخته؟ في كده تاني؟ أنا ما أعرفهاش يا جدي. محسن: استني أنا هفهمك كل حاجة، انتي فاهمة غلط. هدي: هتفهمني إيه؟ كل حاجة واضحة أهوه. محسن: طيب اهدي، انتي لسه تعبانة والعصبية وحشة ليكي. هدي: والله حاضر، هديت أهوه. وسابته وراحت لسعاد. هدي: انتي بقا بتقولي إنك ستي مش كده؟ أفهم من كده إنكم كمان مش أولاد أخته؟

ورجعت بصت على محسن: بتلعب عليا يا جدي؟ سعاد: انتي مش فاهمة حاجة، أنا هفهمك. هدي: هتفهميني إيه؟ إنك أمّه المحترم اللي كان بيضحك عليا؟ رتاج: ماتقوليش كده على بابا. هدي: آه، ماتقوليش كده. ودول بقا مشاركين معاكم في الكدبة دي صح؟ عمر ورتاج: بابا أحسن أب في العالم كله. هدي: والله عال أوي أوي، حتى الأولاد دول هيعرفوا إني أقول إيه وما يقولوش إيه؟ برافو. محسن: اسكتي خالص. هدي اتخضت منه ومصدومة من رد فعلهم.

محسن راح عندها وضربها بالقلم. محسن: ماتخدي الموضوع لوحدك، انتي فاهمة؟ سعاد: ليه كده يا محسن؟ محسن: انتي مش شايفة بتتكلم إزاي؟ هدي: بتضربني يا جدي؟ وعلشان مين؟ علشان واحد غريب عني. محسن: عمار مش غريب، عمار يبقى خطيبك وقريب أوي هيبقى جوزك. هدي: انت بتقول إيه يا جدي؟ انت خطبتني وهتجوزني من غير ما تاخد رأيي؟ محسن: لا طبعًا بس... هدي: بس إيه؟ وفي اللحظة دي أغمي عليها من الصدمة ووقعت على الأرض. محسن: هدي.

سعاد: إيه اللي عملتو ده يا محسن؟ انت ناسي إنها كانت عاملة حادثة وفقدت الذاكرة بسببها؟ محسن: مش وقته الكلام ده يا سعاد، شوفي دكتور بسرعة. في الوقت ده طلع الدكتور اللي بيعالج عمار من أوضة العمليات. سعاد راحت عنده بسرعة. سعاد: الحقني يا دكتور، بنتي أغمي عليها. الدكتور: خدوه على أوضة بسرعة وكشف عليها. إيه اللي حصل علشان يحصل كده؟ سعاد: اتعصبت شوية وأغمي عليها.

هدي نايمة على السرير في عالم تاني خالص، ومحسن الدموع نازلة من عيونه على حفيدته الوحيدة ومش عارف يعمل إيه. ورتاج وعمر مش فاهمين إيه اللي بيحصل. الممرضة: المريض اللي في أوضة العمليات طلع دلوقت وفي أوضته تاني. في حد هنا من الأهل علشان نكمل باقي الإجراءات؟ سعاد: أنا أمه. هو فين؟ أنا عايزة أشوفه. الممرضة: تمام، اتفضلي كملي باقي الإجراءات وتقدري تشوفيه براحتك. سعاد: حاضر.

راحت عن ابنها واتصدمت من اللي شافته. عمار نايم على السرير وجسمه كله مليان أجهزة ووشه كله مدمر. والدكتور كان موجود. سعاد: طمني يا دكتور، ابني عامل إيه؟ الدكتور: ماكدبش عليكي، حالته مش كويسة خالص. فيه جروح في وشه كبيرة أوي. هروح أشوف الأشعة والتحاليل بتاعته وهقولك كل حاجة، تمام؟ عن إذنك. سعاد قعدت على الكرسي بصدمة وبتبص عليه بحزن شديد. في أوضة هدي. عمر: أنا عايز أروح أشوف بابا يا جدي. رتاج: وأنا كمان.

محسن: حاضر، تعالوا. وساب هدي نايمة وراح عند أوضة عمار. سعاد مش مصدقة اللي هي شايفاها. وعمر ورتاج راحوا عندها. عمر: بابا ماله يا تيته؟ سعاد: بابا نايم دلوقتي يا عمر علشان تعبان شوية. محسن: أول ما شافه اتضايق أوي على حالته وراح عند سعاد بيهدي فيها. طيب أنا هروح أشوف الدكتور هيقول إيه عن حالة هدي. سعاد: ماشي، ابقى طمني. وأنا هقعد أنا والأولاد هنا مع عمار لما يفوّق. محسن: خلاص، ماشي. الدكتور طلع من عندها.

محسن: هي عاملة إيه دلوقتي يا دكتور؟ طمني. الدكتور: هي كانت تعبانة قبل كده صح؟ محسن: آه يا دكتور، كانت عاملة حادثة وفقدت الذاكرة بسببها. الدكتور: امممم، تمام. على العموم هي بقت كويسة وهتفتكر كل حاجة. واضح إنها اتعرضت لصدمة جامدة رجعت ذاكرتها من تاني. محسن: بجد يا دكتور؟ يعني هدي افتكرت كل حاجة؟ أنا مش مصدق. شكرًا جدًا يا دكتور. الدكتور: لا شكر على واجب. عن إذنك.

في أوضة عمار نايم ومش حاسس بأي حاجة، وسعاد قاعدة جنبه هي والأولاد والدموع في عيونها. عمر: بابا بابا اصحي بقى. سعاد: بابا نايم دلوقتي يا عمر، هو تعبان يا حبيبي. رتاج: بابا مش بيفتح عينيه يا تيته، هو هيصحى امتى؟ أنا عايزة ألعب معاه. سعاد: قولتلك بابا تعبان يا رتاج، لما يبقى كويس هيلعب معاكي. الدكتور دخل الأوضة. سعاد: طمني، ابني عامل إيه دلوقتي؟ الدكتور نزل راسه للأرض بحزن. سعاد: في إيه يا دكتور؟ ماتقلقنيش.

الدكتور: للأسف ياحجة... ابني... سعاد: ماله ابني؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...