الفصل 8 | من 29 فصل

رواية سيطرت علي الفصل الثامن 8 - بقلم اية ماهر

المشاهدات
23
كلمة
1,499
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

عمار: هدير اتنين قهوه. ممدوح: إيه بقى الموضوع المهم؟ عمار: أنا عايز آخد الأولاد من غزل. ممدوح: بس يا عمار بيه، الأولاد في حضانة أمهم. عايزة جلسة في المحكمة والقاضي يحكم بكده علشان الأولاد هما اللي يطلبوا إنهم يكونوا معاك علشان الحضانة تتنقل من أمهم لحضرتك. عمار: أنا جاهز يا متر. ممدوح: لازم الأولاد يتعودوا عليك، وبكده تعرف تقنعهم إنهم يوافقوا يقعدوا معاك قدام محكمة الأسرة.

عمار: سهلة، أنا أقدر أعمل كده. بس في حاجة تانية علشان أطمن إنها ما ترجعش تاخدهم تاني ولا حتى تقرب منهم. ممدوح: تمام يا عمار بيه. عمار: أنا عايز أرفع قضية على غزل. ممدوح: سكت شوية، إزاي مش فاهم؟ عمار: غزل حاولت تقتل واحدة موظفة عندي اسمها هدى، وأنا عايز أشتكيها وأخلص منها، بس لما آخد حضانة الأولاد الأول وأحس إنهم في أمان. ممدوح: سهلة جداً، بس نخلص من حضانة الأولاد وبعد كده نشتغل على القضية دي. عمار: يبقى اتفقنا.

هدير: القهوة يا فندم. عمار: حطيها هنا. اتفضل قهوتك يا متر، ولو الموضوع ده تم، أتعابك هتزيد. تمام؟ ممدوح: تمام يا فندم. عن إذنك. عمار: والله لأربيكي يا غزل، أنا تعملي معايا كده. تمام، أنا هعرفك. هاخد حق هدى منك. وراح اطمن على هدى وأعرف هي فاقت ولا لأ. وطلع من الشركة وراح على المستشفى. جدها كان قاعد وحاطط إيده على راسه ومدايق. عمار: أهلاً يا جدي. هدى لسه ما فاقتش ولا إيه؟ محسن: آه يا ابني، فاقت بس مش فاكرة حاجة خالص.

عمار: إنت بتقول إيه يا جدي؟ مش فاكرة حاجة خالص إزاي كده؟ محسن: ده اللي حصل. دخلت الأوضة علشان أشوفها، بدأت تصرخ ومش عايزة حد يشوفها. عمار: أنا هدخلها بعد إذنك. محسن: اتفضل يا ابني. عمار: هدى. هدى: إنت مين وعايز مني إيه؟ اطلع بره. عمار: أهدي، أهدي. أنا جاي أطمن عليكي بس. هدى: بترجع لورا وكانت هتقع من على السرير، وعمار مسكها بسرعة. عمار: خدي بالك هتقعي. ما تخافيش، أنا هطمن عليكي وهمشي على طول.

وسارح في عيونها ورموشها الطويلة اللي بتسحر أي حد. هدى: إنت مين ممكن أعرف؟ عمار: أنا مدير الشركة اللي إنتي بتشتغلي فيها. هدى: يعني إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة. أنا مش بشتغل، أنا لسه بدرس وما أعرفش حد بالاسم ده. إنت بتقول إيه؟ الدكتور اللي هنا فين؟ حد يفهمني إيه اللي بيحصل هنا؟ عمار: أهدي يا دكتورة. شوف حالتها عاملة إزاي. الدكتور: ممكن حضرتك تطلع، وأنا هكشف عليها وهقولك كل حاجة. عمار: حاضر.

وماشي وهو بيبص عليها بحزن وحالف ليعلم غزل درس ما تنساهوش. وتلفونه رن. عمار: الو. ماما. سعاد: إنت فين يا عمار؟ اتأخرت ليه؟ أنا مستنياك على العشاء. عمار: أنا في المستشفى يا ماما. سعاد: بخضة. فين؟ في المستشفى؟ إيه اللي حصل؟ إنت كويس؟ مستشفى إيه؟ قول اسمها. عمار: أهدي يا ماما علشان أقدر أفهمك كل حاجة. أنا في المستشفى هدى عملت حادثة وهي دلوقتي فقدت الذاكرة ومش فاكرة حاجة خالص.

سعاد: لا حول ولا قوة إلا بالله. حصل إمتى ده وإزاي؟ عمار: هفهمك كل حاجة بعدين. تمام. سعاد: طيب قولي اسم المستشفى علشان أجي أطمن عليها. وجدها موجود؟ عمار: آه موجود وزعلان عليها قوي وبيتألم كمان. سعاد: حست بوجع في قلبها. تمام. أنا هعمل عشاء ونتعشى كلنا سوا. أكيد على لحم بطنه من الصبح. وإحنا جيران برضه وده واجب علينا. عمار: ماشي يا ماما. اللي تشوفيه. سلام. سعاد: سلام. عمار: جيران برضه يا ماما؟

أنا فاهمك عايزة إيه، بس مش وقته ده خالص. أدي آخرة اللي يبعت أمه في موضوع جواز. راحت تتجوز هي، مش أنا. هتجنن خلاص. وصلت سعاد على المستشفى ومعاها الأكل وبتشوف فين محسن وعمار. سعاد: أهلاً يا عمار. هدى عاملة إيه دلوقتي؟ عمار: لسه ما فاقتش يا ماما. سعاد: فين جدها؟ عمار: أهو قاعد يا ماما. شايفه مدايق إزاي. سعاد: سابته وراحت عند محسن ومعاها. اتفضل كل حاجة. أكيد ما أكلتش حاجة من الصبح. محسن: لا شكراً. ماليش نفس.

سعاد: لا ماينفعش كده. تتعب من قلة الأكل. محسن: بيبص عليها بحب. شكراً، بس إزاي آكل وحفيدتي في الوضع ده؟ مين يجيله نفس أصلاً للأكل؟ سعاد: إن شاء الله كل حاجة هتبقى تمام. بلاش تكسف إيدي بقى. محسن: خد منها الأكل. شكراً ليكي ولابنك. لولا عمار كانت حفيدتي ما اتـ... سعاد: ما تقوليش كده. والحمد لله ربنا سترها. هتبقى زي الفل إن شاء الله.

عمار: ساند كتفه على الحيطة وبيبص عليهم بحب والابتسامة على وشه. وافتكر هدى وقرر يدخل يشوفها ويسيب عصافير الحب مع بعض. دخل الأوضة وكانت هدى نايمة زي الملاك. ملامحها هادية وبريئة زي الأطفال بالظبط. قرب من السرير وجاب كرسي وقعد جنبها عند السرير وسارح في ملامحها. وهدى كان بدأت تفوق وماسكة راسها. هدى: آآآه. أنا فين؟ راسي تعبانة أوي. عمار: ألف سلامة عليكي. إنتي في المستشفى. هدى: ليه؟ إيه اللي حصل؟

عمار: ما فيش. وقعتي على السلم وإنتي في الكلية فدخلتي المستشفى. وإنتي بقيتي تمام دلوقتي. هدى: وإنت مين؟ عمار: أنا صاحبك. إنتي نستيني ولا إيه؟ إحنا صحاب في الكلية. هدى: أنا مليش صحاب أولاد. إنت بتكدب عليا. عمار: لا إزاي. إحنا صحاب وساكنين في عمارة واحدة كمان وبندرس في كلية واحدة كمان. إنتي الخبطة أثرت عليكي ولا إيه ونسيتي أصحابك. هدى: بشك. يمكن. أنا آسفة. ما تزعليش مني. فين جدي؟ عمار: بره. ثواني أنادي عليه.

وسابها وطلع لجدها وهي بتبص عليه بشك. عمار: جدي. هدى فاقت وعايزة تشوفك. محسن: بجد يا ابني؟ أنا داخل أشوفها. عمار: لا مش بسرعة دي. أنا فهمتها إني صاحبها في الكلية وهي وقعت على راسها وجبناها المستشفى. دلوقتي هنتعامل معاها وهي بتدرس. تمام؟ أنا هكون معاها لحظة بلحظة لحد ما تفتكر كل حاجة. محسن: بس إزاي؟ وهي لسه متخرجة من الكلية؟ إزاي هتدرس تاني؟ عمار: سيب الموضوع ده عليا. أنا هتصرف. المهم عرفت هتعمل إيه.

محسن: ماشي يا ابني. اللي تشوفه. سعاد: أنا بقى إيه دوري؟ فهموني. عمار: إنتي بقى جدتها. مرات جدي. سعاد: بجد بابتسامة؟ هبقى مراته؟ عمار: لا والله. إنتي هتجننيني على فكرة. سعاد: الله بقى. ما تكسفنيش. عمار: يا صبر أيوب. صبرني. محسن: بيضحك عليهم. عمار: إيه ده؟ كلامي صح ولا إيه؟ سعاد: باين كده. ده اللي هيحصل. عمار: بصوت عالي. نعم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...