سعاد: وطي صوتك، أنت دايماً كسفني كده. عمار: والله، وإيه رأيك يا جدي؟ محسن: مش وقته الكلام ده يا ابني، نشوف الموضوع ده بعدين. يلا بقا علشان ما نشوف هدي وما تشكش في حاجة. عمار: عندك حق، مش وقته. يا ماما، يلا. دخلوا عند هدي الأوضة، وكانت قاعدة على السرير وبتبص عليهم ومش فاهمة حاجة خالص، وبتحاول تفتكر أي حاجة. عمار: جدك وجدتك كانوا قلقانين عليكي. والله أنا اتصلت عليهم بعد ما حصلت الحادثة.
محسن: ألف سلامة عليكي يا حبيبتي، ينفع كده تخوفينا عليكي؟ هدي: معلش يا جدي، وقعت من غير ما آخد بالي. لولا عمار ما كنتش أعرف إيه اللي ممكن يحصل. سعاد: الحمد لله إنها جت سليمة. هدي: الحمد لله. يا اسمك إيه؟ مش فاكرة حاجة. سعاد: سعاد يا هدي، نسيتي اسم جدتك؟ وبتضحك. هدي: معلش بقى، أثر الوقعة. يا سوسو. سعاد: الله، حلوة سوسو دي. قوليلي بيها على طول. هدي: خلاص اتفقنا. محسن: يلا بقى نروح نرتاح في البيت ولا إيه؟
أنا مش بحب قعدة المستشفى دي خالص. هدي: تمام، ماشي. بس أنا عندي كلية بكرة يا جدي. محسن وعمار بيبصوا لبعض. هدي: مالكم بتبصوا لبعض ليه؟ محسن: بس انتي تعبانة دلوقتي ولازم ترتاحي أسبوع على الأقل. هدي: أنا هبقى كويسة يا جدي، بس أسبوع كتير مش كده؟ عمار: لا مش كتير ولا حاجة، علشان ترتاحي ونشوف هنعمل إيه. هدي: خلاص، اللي تشوفوه. سعاد: تمام. بلا بقى تعالي.
وتسند عليها علشان تنزل من على السرير. وطلعوا من المستشفى وراحت البيت وارتاحت في أوضتها. وكانوا مجتمعين كلهم في الصالون علشان يشوفوا هيعملوا إيه في موضوع الكلية. عمار: بص يا جدي، أنا هساعدك لحد ما هدي تخف وترجع زي الأول وأحسن كمان. محسن: والله مش عارف أقولك إيه يا ابني، هتعبك معايا أوي أنت والوالدة. سعاد: تعبك راحة يا محسن بيه. عمار: لا ما تقولش كده يا جدي، إحنا معاك والجيران لبعضها.
محسن: طيب، هنعمل إيه في موضوع الكلية اللي بتقول عليه دي؟ عمار: أنا عندي حل. هنقدم لها على معهد بنفس اسم كليتها سنتين وهنمشي معاها في الموضوع ده لحد ما تخف. وسنتين مش كتير، ولا إيه رأيك؟ محسن: تمام، حل حلو. أهم حاجة إن حفيدتي ترجع زي الأول. عمار: إن شاء الله. وأنا بنفسي هاخدها على المعهد وهجيبها كمان علشان أبقى مطمن عليها. وما تنسوش، أنا صحبها في الكلية.
محسن: والله مش عارف أقول إيه، بس أنا حاسس إن ورا مساعدتك ليها دي حاجة. ولا إيه يا مدام سعاد؟ سعاد: عندك حق، وراها كل خير أكيد. محسن: أنا مش فاهم حاجة. ولا أعمل نفسي مش فاهم. عمار: أنا بحب هدي وعايز أتجوّزها، بس لما تخف إن شاء الله علشان آخد رأيها في الموضوع ده. محسن: ومن إمتى الكلام ده؟ وأنا حسيت باهتمامك بيها واحنا في المستشفى.
عمار: أنا شفت هدي على سلم العمارة ومن أول مرة شوفتها فيها وهي سيطرت على قلبي وتفكيري. حبيتها. ولما عرفت إنها مقدمة لوظيفة عندي في الشركة، قولت ده من حسن حظي وكده أقدر أتعرف عليها أكتر. نزل راسه بحزن. عمار: بس للأسف ما لحقتش أعمل كده وحصل اللي حصل. محسن: وانت مش قلت إن في حد ورا حادثة هدي؟
أنا عايز أعرف مين سبب اللي حصل في بنتي. هي مالهاش أي أعداء خالص، وطول الوقت قاعدة معايا في البيت. ومن لما اتوظفت عندك في الشركة وهي حصل معاها كده، ولا أنا غلطان؟ عمار: كلامك صح يا جدي، هو فعلاً في حد مدبر للحادثة دي. للأسف اللي عمل كده طليقتي. محسن: بصدمة. طليقتك؟ أنا مش فاهم حاجة. سعاد: بصدمة. غزل يا عمار. محسن: أنا مش فاهم حاجة من غزل دي. هو كان متجوز قبل كده؟ فهموني إيه الحكاية.
عمار: أنا هحكيلك كل حاجة بالتفصيل ومش هخبي عنك حاجة، بما إنك جدها وإن هدي هتبقى إن شاء الله مراتي، ومن حقك تعرف عني كل حاجة علشان تبقى مطمن من البداية وكل حاجة تبقى واضحة. محسن: وأنا سامعك.
عمار: خد نفس طويل. غزل كانت مراتي، دلوقتي هي بقت طليقتي. أنا اتجوزتها من 10 سنين وبقى عندنا بنت وولد توأم منها. وطلقنا من سنة بسبب مشكلة حصلت بينا. المهم هي طلبت تشتغل معايا في الشركة علشان أقدر أشوف العيال، وطبعاً أنا اضطريت أوافق علشان أولادي. محسن: بيسمع في هدوء. سعاد: بس ده قسمة ونصيب، ولا إيه يا محسن بيه؟ محسن: طبعاً، الموضوع ده بيحصل كتير. كمل يا ابني، إيه اللي دخل غزل في اللي حصل لهدي؟
عمار: غزل لما شافتنا منسجمين أنا وهدي ومهتم بيها، طبعاً ضايقت. واتفقت مع صاحبي إنها يخلص منها قدام الشركة، بحيث الحادثة تكون صدفة. محسن: نعم؟ يعني طليقتك اللي ورا الموضوع ده؟ عمار: فعلاً يا جدي، بس أوعدك هاخدلك حق هدي ومش هخليها تفلت من عملتها كده. أنا كلمت المحامي بتاعي وهاخد حضانة الأولاد، وبعد كده هرفع عليها قضية قتل عمد لهدي وهخليها تترمي في السجن طول عمرها. وحق هدي هيرجعلك، ما تقلقش.
سعاد: أنا مش مصدقة إن كل ده يطلع من غزل. أنا كنت بعتبرها زي بنتي بالظبط، أنا اتخدعت فيها. عمار: أنا كمان، بس الحمد لله ربنا كشفها على حقيقتها خلاص. محسن: طيب، وإيه المطلوب دلوقتي؟ عمار: أنا عايز أخطب هدي يا جدي، ولما تبقى كويسة هنكتب الكتاب على طول. علشان لما أساعدها أو أكون معاها، يبقى الدنيا كلها تعرف إننا مخطوبين وماحدش يتكلم علينا بكلمة واحدة. مش ده الصح برضه يا جدي؟ ولا إيه؟ محسن: صح يا ابني، بس...
عمار: بس إيه يا جدي؟ عندك رأي تاني؟ سعاد: لا، أكيد موافق. مش هلاقي عريس لحفيدته أحسن منك، ولا إيه يا محسن بيه؟ محسن: مش عارف أقول إيه. عمار: قول على بركة الله. نقرا الفاتحة. سعاد: إيه؟ يعني مش هتقرا؟ عندك رأي تاني ولا إيه يا محسن بيه؟ محسن: لا، ما عنديش. نقرا الفاتحة.
عمار: أنا هشيلها في عيوني. أنا اتعلمت من جوازي الأول ومش هخلي حاجة تكون ناقصاها. أنا هشتريلها شقة بعيد عن شقتي ماما علشان تكون مرتاحة. وإذا كان على الأولاد، هيبقوا مع ماما. محسن: تمام، اللي تشوفه. أهم حاجة راحت حفيدتي. عمار: ده اللي هيحصل يا جدي. وبيقراوا هما التلاتة الفاتحة، ويعتبر عمار خطيب هدي الرسمي. هيحصل مفاجآت كتير وأحداث أكتر، هنعرفها في باقي الفصول.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!