الفصل 1 | من 11 فصل

رواية طعنت في شرفي الفصل الأول 1 - بقلم فاطمه احمد

المشاهدات
16
كلمة
528
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

وها هو يقف ويقترب ناحيتي، وأمسك شعري بقوة وهو يحدق في عيناي قائلاً: "ورب السما والأرض ما هطلقك غير بمزاجي، لما أخليكي تندمي على الفضيحة اللي عملتيها النهارده." فأبعد يده عني قائله: "أنا معملتش حاجة والصور دي مش حقيقية." وهنا سمعت طرقات باب منزلنا وصوت أبي وهو ينادي لكي نفتح له الباب. نظر هشام إلي قائلاً: "قومي تعالي معايا." فنظرت إليه قائله: "هقوم فين؟ هشام: "هو انتِ لسه هتسألي؟

فوجدته يمسك بيدي بقوة ويشدني لأحد الغرف وهو يغلق الباب من الخارج. فطرقت الباب بقوة قائله: "انت بتحبسني يا هشام؟ هشام: "أيوه يا أمينة لحد ما أعرف أبوكي عايز إيه وجاي ليه؟ أمينة: "انت اتجننت يا هشام؟ هشام: "هو اللي انتِ عملتيه ميجننش." وتركني هشام وذهب لفتح الباب لأبي. وفتح الباب ودخل والدي ينادي قائلاً: "أمينة؟ انتِ فين يا أمينة؟ بنتي فين يا بنتي؟ هشام: "انت بتعمل إيه هنا؟ والد أمينة: "فين بنتي يا هشام؟ هشام:

"بنتك اللي فضحتني وفضحتكم." والد أمينة: "اخرس خالص بنتي متربية أحسن منك، ولو انت مصدق شوية الصور الفيك دول تبقى مشكلتك انت. وأنا غلطان إني جوزتك بنتي وهطلقها النهارده ودلوقتي حالاً، وهتروح معايا بيتها بيت أبوها." هشام: "أنا مش هرد على غلطك فيا عشان انت قد والدي وأنا متربتش إني أرد على اللي أكبر مني. بس بنتك دلوقتي مراتي، ومحدش ليه حكم عليها غيري أنا، وأنا مش هطلق أمينة قبل ما أعرف حقيقة الصور دي."

ويدخل على بنتك الأول وأعرف هي بنت ولا. والد أمينة: "انت قليل الأدب ومتربتش، وأنا عايز بنتي دلوقتي." هشام: "شكراً يا عمي على الإهانة، وأنا هطلع أحسن منك وهجبلك بنتك تشوفها، وبعدها هتطلع مع جوزها أوضة النوم، وانت فاهم الباقي." وصعد هشام ليفتح باب الغرفة التي حبسني داخلها، وسحبني من يدي لعند والدي. وعندما رآني والدي ضمني قائلاً: "يلا عشان تمشي معايا." هشام: "تمشي فين يا حج؟

بقولك ده مراتي، هو انت من صدمتك في بنتك مش مركز ولا إيه." أمينة: "انت أزاي تكلم بابا كده؟ والد أمينة: "بقولك إيه يا ابني استهدي بالله عشان الموضوع ميكبرش أكتر من كده. بنتي هتيجي معايا وأنت هتطلقها." وهنا نظر هشام بغضب إلي قائلاً: "انت وبنتك لسه متعرفونيش، أنا لما أقول كلمة بتتنفذ." وأمسك هشام بيدي بقوة وشدني ناحيته قائلاً: "اطلعي على أوضة النوم أجهزي عشان نتأكد أنتِ بنت بنوت ولا لأ." فنظرت إليه بغضب قائله:

"وأنا مش هخليك تلمسني طول ما انت شاكك فيا، وقبل ما تعرف إن الصور دي فيك."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...