الفصل 11 | من 11 فصل

رواية طعنت في شرفي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم فاطمه احمد

المشاهدات
21
كلمة
1,032
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

ليقترب منها متعجباً قائلاً: مالك يا أمينة؟ أمينة: مفيش يا بابا. والد أمينة: مفيش إيه؟ واحدة هيتكتب كتابها وفرحها بعد دقايق، قاعدة بتعيط يبقى أكيد فيه حاجة حصلت. أيه اللي حصل؟ وجاوبني بصراحة. أمينة: مفيش حاجة يا بابا، بس ماما مش موافقة على جوازي من فارس. وقف والد أمينة مندفعاً قائلاً: هي برضو أصرت تنكد عليكي ليلة فرحك بكلامها اللي ملوش أي قيمة. وصرخ منادياً عليها لتأتي أمامه في ثواني قائلة: خير، إيه اللي حصل؟

والد أمينة: أنتِ اتجننتي؟ إزاي تتكلمي مع البنت وتتدخلي في حياتها وتنكدِ عليها؟ والدة أمينة: أنا؟ ليه، قولت إيه؟ أنا كنت بنصحها. والد أمينة: ما أنتِ نصحتيها في الجوازة الأولى واتجوزت عشان ترضيكي وشوفتي النتيجة. بعدين أنا عايزك تفهمي إن فارس بميت راجل، وافتكري لما اتجوزتيني مكنش معايا حاجة وبدأنا من الصفر. وافهمي إن دي حياة بنتك مش حياتك. أمينة: خلاص يا بابا بالله عليك.

والد أمينة: اغسلي وشك وظبطي نفسك ويلا عشان تنزلي معايا، وأنتِ قدامك دقيقة وتكوني تحت ورانا وبتضحكي، فاهمة؟ والدة أمينة: حاضر. ونزلت أمينة مع والدها وجلست بجانبه، ولقت والدتها، وتم عقد القران. وهي لا تصدق، وفارس لا يصدق. مر القليل من الوقت لينهض فارس ويأخذ عروسه لشقته الصغيرة.

ودخلت أمينة لغرفة النوم وجلست على السرير ليأتي فارس قائلاً: مش عارف هتصدقيني ولا لأ، بس أنتِ حلم كنت بحلمه ومش مصدق إنه اتحقق. عارف إنك ضحيتي بكل حاجة عشاني، بس بإذن الله أقدر أعوضك ولو بجزء صغير عن كل ده. أمينة: الحب ملوش تمن يا فارس، وكل اللي أنا عملته كان عشان حبي ليك.

فاقترب فارس من أمينة وقبل يدها وجبينها قائلاً: ربنا يخليكي ليا يا أجمل حلم في حياتي. بس كفاية كلام بقى ويلا، أنا مصدقت تكوني مراتي، وأنت عارف أنا بقالي كام سنة بحلم باليوم اللي هنكون فيه سوا على السرير. أمينة بخجل: تصدق أنا غلطانة عشان اتجوزت. توقف فارس وأغلق الأنوار قائلاً: وأنا فرحان إني اتجوزتك. وحان لأن يأتي الصباح ليستيقظ فارس وأمينة على صوت جرس شقتهما. أمينة: مين جايلنا بدري كده؟ فارس: مش عارف، هروح أشوف مين.

وذهب فارس وفتح الباب ليتفاجأ برؤية داليا. فارس: أنتِ بتعملي إيه هنا؟ داليا: مبروك يا عريس. لتأتي أمينة لترى ماذا يحدث، وعندما رأت داليا قالت: أنتِ تاني؟ أنتِ عايزة إيه مني؟ داليا: ممكن أدخل وأفهمكم. فارس: تدخلي فين؟ أنتِ عبيطة؟ يلا غوري من هنا. داليا بانكسار: حاضر، همشي بس بعد ما تعرفوه الحقيقة. أمينة: حقيقة إيه؟ داليا: حقيقة إن فارس ليه ثروة ميعرفش عنها حاجة. فارس: إيه الكلام ده؟

داليا: الحقيقة، أنت يا فارس مش أخو هشام، أنت ابن شريك والد هشام، ولما والدك اتوفى ومكنش ليك قرايب هنا، والد هشام أتبناك. وفضل يكبر ثروته وتكبر ثروة والدك معاه. وقبل ما يتوفى حول نصيبك لأرصدة في البنك عشان كان عارف إن هشام بيكرهك، رغم إنه مكنش يعرف إنك مش أخوه غير في نفس الوقت اللي أنت عرفت فيه. وهشام خبى الورق ده عشان كان بيحاول ياخد حقك ويبعدك عن كل حاجة وطلب منك متقربش من ثروته، لكن أنا اللي كنت أعرف عنه كل حاجة. ودليل كلامي في الورق ده، وتقدر تتواصل مع محامي العيلة اللي بيدور عليك من يوم وفاة والد هشام عشان يعرفك الحقيقة.

فارس: أنا مش فاهم حاجة. داليا: اتفضل الورق وهتفهم كل حاجة لما تتواصل مع المحامي، وعلى فكرة هشام أخد قرض من البنك وشارك بكل ثروته في عمل مشروع واتنصب عليه واتحجز على ممتلكاته واتحول للتحقيق. فارس: أنا حذرته كتير أوي من المخاطرة دي، بس مسمعش كلامي. أمينة: وإيه اللي يخليكي تقولي كل ده دلوقتي يا داليا؟ داليا: عشان خسرت كل حاجة وعشان أنتقم من هشام. أمينة: هتنتقمي من حبيبك؟

داليا: كان أنتِ يا أمينة، محدش لمس شعرك منك غير في الحلال. أنا بقي سلمت نفسي لهشام وسلمتله كل حاجة عشان أعبرله عن حبي، وفي الآخر رماني في الشارع وقالني إني رخيصة وباعني. عرفتي ليه بقولكم الكلام ده دلوقتي، وأتمنى تسامحوني. واتجهت داليا ناحية باب الشقة وغادرت وهي تتحسر على حظها. ولم يصدق فارس وأمينة ما حدث. أخبرا والد أمينة وتواصلا مع المحامي الذي أكد صدق هذه الأوراق.

وأصبح فارس غني كما كان في السابق، وأصبح هشام بين جدران السجون. وأصبحت أمينة زوجة وتملك حياة مستقرة. وأصبحت داليا ضائعة بعدما خسرت شرفها وحبيبها. وأقام فارس حفلة زفاف ضخمة لأمينة تعويضاً لعدم قدرته في الماضي على إقامة حفل زفاف. واحتفل الجميع فرحاً بنجاح وسعادة هذان الثنائي الجميل. لتسطر قصة أمينة وفارس قصة حب جديدة وسط قصص العشاق.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...