الفصل 6 | من 11 فصل

رواية طعنت في شرفي الفصل السادس 6 - بقلم فاطمه احمد

المشاهدات
21
كلمة
388
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

هشام: مش هطلقك يا أمينة، أنتِ مراتي. استحالة أوافق أطلقك. والد أمينة: بقولك إيه يا ابني، وفر عليك وعلينا مشوار المحاكم وطلق بنتي. هشام: أنا مش بتهدد، ومش هطلقها غير بمزاجي. يلا عشان نرجع بيتنا. أمينة: أنا راجعة بيت أبويا، متقربش مني ولا تلمسني. فأمسك هشام يد أمينة بقوة وهو يقول: تبقي بتحلمي. اركبي عشان ترجعي بيتي. حاولت أمينة أن تبتعد عنه ولكنها لم تقدر. ولم يقدر والدها عن منع هشام.

وذهبت أمينة مرغمة مع هشام لمنزله مرة ثانية. وفي هذه المرة، قام هشام بحبس أمينة في غرفة بمفردها. ولم تكن تعلم ماذا سوف تفعل. ومر القليل من الوقت. وأتى والد أمينة برفقة فارس. وعندما رآهم هشام، تحدث قائلاً: بتعملو إيه في بيتي أنتو الاتنين. فارس: أمينة فين يا هشام. هشام: وأنت مالك بتسأل على مراتي ليه. والد أمينة: أنا عايز بنتي، هي فين. هشام: بنتك دلوقتي مراتي ومحدش يتحكم فيها غيري.

فارس: أنت عايز منها إيه تاني يا هشام. كسرتها وزلتها وخطفتها ولسه بتتكلم عنها. سابها يا هشام. سابها ترجع بيتها وبعدين اتفاهموا. هشام: ومبقاش غيرك أنت اللي تقولي أعمل إيه مع مراتي. ولا تلاقي قلبك زعلان عليها. ولم يرد فارس على كلمات هشام. ودفعه بعيداً وصعد يبحث عن أمينة. وسمع صوت بكائها فاقترب من غرفتها قائلاً: متخفيش يا أمينة، أنا هطلعك من هنا. وحاول فارس أن يفتح الباب ولكن لم يقدر. فدفعه بقوة وفتح الباب.

وهنا وجد هشام يمسك به قائلاً: أطلع بره بيتي يا فارس وأبعد عن مراتي. فأبعده فارس عنه قائلاً: آخر مرة هسمحلك تلمسني. أمشي يا أمينة، أبوكي تحت. وتحركت أمينة لتغادر هذا المنزل. وقفت على أول درجات السلم لتجد هشام يمسك بها قائلاً: وأنا قولتلك مش هتطلعي من هنا. فتدخل فارس ليبعده عن أمينة. ولكن دفع هشام أمينة بقوة لتسقط من على السلم فاقدة للوعي، غارقة في دمائها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...