والد أمينة: بنتي؟ بنتي بتموت. وظل هشام مصدومًا وهو لا يصدق أنه فعل هذا بأمينة. ذهب فارس مسرعًا وحمل أمينة وذهب بها إلى عربته. ركب معه والد أمينة وذهبا مسرعين إلى المستشفى. لم يأتِ معهم هشام. بعد مدة من الوقت داخل غرفة العمليات، خرج الطبيب قائلاً: الحمد لله، وقفنا النزيف بس هتفضل شوية في العناية المركزة. والد أمينة: ليه يا دكتور؟ الدكتور: عشان عندها ارتجاج بسبب الصدمة اللي اتعرضتلها.
والآن محتاج أعرف هي اتعرضت للإصابة دي إزاي عشان نشوف هنعمل محضر ولا لأ. تحدث فارس مسرعًا قائلاً: جوزها اللي رماها من على السلم. الدكتور: يبقى كده هنعمل محضر. فارس: ويا ريت تقبضوا عليه بسرعة خلينا نخلص منه. بعد إجراءات رفع المحضر، ظل والد أمينة جالسًا معها. أتت والدتها وهي حزينة وتقول: أنا مش عارفة ليه كل ده بيحصل فينا وليه بنتي يحصلها كل ده. والد أمينة: احمدي ربنا ومش وقته الكلام ده. هنا دخل فارس ليطمئن على أمينة.
تفاجأت والدة أمينة بوجوده. تنظر إليه قائلة: أنت بتعمل إيه هنا؟ مش كفاية اللي أنت عملته والكلام اللي طلع على بنتي بسببك. والد أمينة: فارس معملش حاجة، كل اللي حصل كان من داليا صاحبة أمينة وهشام جوزها. وأنا هطلقها منه. والدة أمينة: طلاق إيه؟ بنتي مش هتتطلق. والد أمينة: مش بمزاجك، أنتِ غصبتي أمينة على الجوازة دي وأدي النتيجة. بدأت أمينة في هذه اللحظات تفوق. فارس: طيب ممكن تهدوا، أمينة بدأت تفوق.
اقترب الجميع من أمينة التي أفاقت وهي تبكي كلما تذكرت ما تعرضت له. لم يمر دقائق على إفاقتها ليأتي هشام غاضبًا ويدخل غرفة أمينة قائلاً: بقي أنا بيترفع قضية عليا؟ يلا قومي عشان هتيجي معايا دلوقتي. فارس: مش هتيجي معاك أي مكان يا هشام. هشام: هو أنت بقيت المتحدث بتاعهم ولا إيه؟ والد أمينة: اسمع يا ابني، إحنا هنرفع قضية خلع لو مطلقتش بنتي وكل واحد يروح لحاله ونرتاح من القرف ده.
هشام: ارفع اللي ترفعه، أمينة بتاعتي ومش هطلقها غير بمزاجي. والدة أمينة: اهدوا بس وكل حاجة تتحل. هشام: ابقي افهمي بقي بنتك أنها متجوزة ولسه على ذمته عشان كل شوية أشوف واحد منعرفش مين أهله وسابها رغم أنها كانت بتحبه موجود معاها في كل مكان. أمينة:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!