أمينة: أنت بني آدم قذر وأنا اللي غلطانة عشان وافقت أتجوزت واحد شبهك. فارس: متكمليش السكة اللي أنتِ ماشي فيها يا هشام عشان أنا سبتلك كل حاجة. هشام: بس قلبك مقدرش يسيب حبها. أنا هطلقك يا أمينة، أنا أصلاً دخلت عليكي ولمستك وبقيتي بتاعتي، يعني مبقاش يهمني وجودك في حياتي، بس بشرط واحد: أبقي خلي فارس يحكيلك هو مين أهله. أمينة: تقصد إيه؟ فارس بعصبية: ليه يا هشام؟ أنا سبت كل حاجة عشان مكنتش في الموقف ده.
هشام: عشان حبيت أمينة وهي اختارت ابن الشارع ورفضتني. وعلى فكرة أنا عرفت إن الصور اللي مع داليا مش حقيقة، بس الحقيقة إنك محبتنيش وأنا حبيتك. أنتِ هتكوني طالق لما فارس يقولك سابك ليه. أمينة: مش عايزة أعرف أي سبب. فارس: هوفر عليك الطريق يا هشام، أنا فعلاً بحبك يا أمينة، بس سابتك عشان أنا مش أخو هشام. أمينة: إزاي؟ أنا مش فاهمة.
هشام: يعني باختصار، أبويا لقى فارس في الشارع، خده ربّاه معانا. وقبل ما يتوفى عرفنا، وده كانت الفترة اللي بعد فيها فارس عنك وسابك عشان محلتوش حاجة يصرف بيها عليكي. فهمتي يا أمينة؟ بس أنا حبيت أساعده وأشغله عندي وهو مرضاش. وفي الآخر أنا اللي اتجوزتك. ولو لسه عايزة تكملي معايا معنديش مانع، وأنا واثق إنك هتوافقي عشان أنا عندي كل حاجة، وفارس رجع للشارع تاني اللي أبويا جابه منه.
أمينة: أنت أوسخ إنسان شفته. أنا لو يرجع بيا الزمن مكنتش، اوافق أدخلك حياتي لحظة واحدة. ولو فارس جالي وهو بيصارحني بكل ده كنت وافقت نتجوز على طول عشان فعلاً محبتش حد قد ما حبيته. لكن كنت محترمة إنك جوزي ورفضت أخلي قلبي يفكر لحظة في فارس عشانك. هشام: بقي كده؟ طيب شكلك عايزة تجربي عيشة الشوارع. أنتِ طالق يا أمينة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!