تحميل رواية «طعنت في شرفي» PDF
بقلم فاطمه احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
وها هو يقف ويقترب ناحيتي، وأمسك شعري بقوة وهو يحدق في عيناي قائلاً: "ورب السما والأرض ما هطلقك غير بمزاجي، لما أخليكي تندمي على الفضيحة اللي عملتيها النهارده." فأبعد يده عني قائله: "أنا معملتش حاجة والصور دي مش حقيقية." وهنا سمعت طرقات باب منزلنا وصوت أبي وهو ينادي لكي نفتح له الباب. نظر هشام إلي قائلاً: "قومي تعالي معايا." فنظرت إليه قائله: "هقوم فين؟" هشام: "هو انتِ لسه هتسألي؟" فوجدته يمسك بيدي بقوة ويشدني لأحد الغرف وهو يغلق الباب من الخارج. فطرقت الباب بقوة قائله: "انت بتحبسني يا هشام؟" هشا...
رواية طعنت في شرفي الفصل الأول 1 - بقلم فاطمه احمد
وها هو يقف ويقترب ناحيتي، وأمسك شعري بقوة وهو يحدق في عيناي قائلاً:
"ورب السما والأرض ما هطلقك غير بمزاجي، لما أخليكي تندمي على الفضيحة اللي عملتيها النهارده."
فأبعد يده عني قائله:
"أنا معملتش حاجة والصور دي مش حقيقية."
وهنا سمعت طرقات باب منزلنا وصوت أبي وهو ينادي لكي نفتح له الباب.
نظر هشام إلي قائلاً:
"قومي تعالي معايا."
فنظرت إليه قائله:
"هقوم فين؟"
هشام:
"هو انتِ لسه هتسألي؟"
فوجدته يمسك بيدي بقوة ويشدني لأحد الغرف وهو يغلق الباب من الخارج.
فطرقت الباب بقوة قائله:
"انت بتحبسني يا هشام؟"
هشام:
"أيوه يا أمينة لحد ما أعرف أبوكي عايز إيه وجاي ليه؟"
أمينة:
"انت اتجننت يا هشام؟"
هشام:
"هو اللي انتِ عملتيه ميجننش."
وتركني هشام وذهب لفتح الباب لأبي.
وفتح الباب ودخل والدي ينادي قائلاً:
"أمينة؟ انتِ فين يا أمينة؟ بنتي فين يا بنتي؟"
هشام:
"انت بتعمل إيه هنا؟"
والد أمينة:
"فين بنتي يا هشام؟"
هشام:
"بنتك اللي فضحتني وفضحتكم."
والد أمينة:
"اخرس خالص بنتي متربية أحسن منك، ولو انت مصدق شوية الصور الفيك دول تبقى مشكلتك انت. وأنا غلطان إني جوزتك بنتي وهطلقها النهارده ودلوقتي حالاً، وهتروح معايا بيتها بيت أبوها."
هشام:
"أنا مش هرد على غلطك فيا عشان انت قد والدي وأنا متربتش إني أرد على اللي أكبر مني. بس بنتك دلوقتي مراتي، ومحدش ليه حكم عليها غيري أنا، وأنا مش هطلق أمينة قبل ما أعرف حقيقة الصور دي."
ويدخل على بنتك الأول وأعرف هي بنت ولا.
والد أمينة:
"انت قليل الأدب ومتربتش، وأنا عايز بنتي دلوقتي."
هشام:
"شكراً يا عمي على الإهانة، وأنا هطلع أحسن منك وهجبلك بنتك تشوفها، وبعدها هتطلع مع جوزها أوضة النوم، وانت فاهم الباقي."
وصعد هشام ليفتح باب الغرفة التي حبسني داخلها، وسحبني من يدي لعند والدي.
وعندما رآني والدي ضمني قائلاً:
"يلا عشان تمشي معايا."
هشام:
"تمشي فين يا حج؟ بقولك ده مراتي، هو انت من صدمتك في بنتك مش مركز ولا إيه."
أمينة:
"انت أزاي تكلم بابا كده؟"
والد أمينة:
"بقولك إيه يا ابني استهدي بالله عشان الموضوع ميكبرش أكتر من كده. بنتي هتيجي معايا وأنت هتطلقها."
وهنا نظر هشام بغضب إلي قائلاً:
"انت وبنتك لسه متعرفونيش، أنا لما أقول كلمة بتتنفذ."
وأمسك هشام بيدي بقوة وشدني ناحيته قائلاً:
"اطلعي على أوضة النوم أجهزي عشان نتأكد أنتِ بنت بنوت ولا لأ."
فنظرت إليه بغضب قائله:
"وأنا مش هخليك تلمسني طول ما انت شاكك فيا، وقبل ما تعرف إن الصور دي فيك."
رواية طعنت في شرفي الفصل الثاني 2 - بقلم فاطمه احمد
كفاية يا هشام فضايح بقي. كل الناس بره بيتكلموا علينا. وأنا هثبتلك أن الصور دي مزيفة.
وبكرة هخلي أمينة ترفع قضية عشان نعرف مين اللي زيف الصور دي.
هشام: هو انت جاي تعمل عليا حوار أنت والهانم؟ أنتو مجانين؟ أنا شوفت بعنيا صوركم وأنتم مع بعض. وأعتقد أن اللي قالت عليكي تبقي أقرب صحباتك. ولا إيه يا أمينة؟
فارس: وأنا واثق أن نهلة هي اللي عملت الصور دي، بس ليه مش عارف. عشان كده أمينة هترفع قضية بكرة.
أمينة: أنا مش هرفع حاجة.
فارس: أنتِ بتقولي إيه؟ أنتِ اتجننتي يا أمينة؟
والد أمينة: ليه يا بنتي؟
هشام: عشان عارفة أن الصور دي حقيقة.
أمينة: لأ يا هشام، أنا واثقة في نفسي وعارفة أني مظلومة. بس مش هرفع حاجة طول ما جوزي شاكك فيا. واللي المفروض هو اللي يصدق برائتي ويحاول يثبتها.
وهنا رن هاتف هشام ليستقبل رسائل.
ليمسك هاتفه وينظر فيه ويرى صوراً أخرى.
ليلينظر لي ويصفعني بقوة وهو يقول: أنتِ تضحكي عليا؟ أنا؟ بصي كده. أهي الصور دي. أنتِ والبيه على سرير مع بعض.
فارس: أنت بتقول إيه؟
وهنا حطم هشام هاتفه على رأس أخوه وهو لا يصدق حقيقة هذه الصورة.
هشام: وحياة أبوكي يا أمينة لأخليكي تندمي.
أمينة: والله العظيم الصور دي ما حقيقية.
فارس: أنت اللي بدأت يا هشام. ولما تعرف حقيقة الصور دي أنا هيبقي ليا عندك حق كبير أووي.
وذهب فارس.
ونظر أبي لي وهو يقول: أنتِ كويسة يا بنتي؟
هشام: هو أنا لسه ما عملتش فيها حاجة عشان تكون مش كويسة. ودلوقتي تتفضل حضرتك من هنا.
والد أمينة: أنا مش همشي من غير بنتي.
هشام: معتقدش أن أمينة هتمشي من هنا عشان متأذيش باقي اللي حواليها.
ورأيت نظرات هشام لي وهو لن يتركني لحالي. إن ذهبت بل سيؤذي أسرتي.
فنظرت لأبي قائله: امشي يا بابا، أنا هفضل هنا.
والد أمينة: أنتِ بتقولي إيه يا بنتي؟
هشام: متأكد أنك سمعت بنتك كويس أوي.
أمينة: متخافش يا بابا، أنا هكون بخير.
والد أمينة: خايف عليكي يا بنتي.
أمينة: متخافش يا بابا.
وغادر أبي من دوني مضطراً لذالك.
وبقيت بمفردي مع هشام الذي لم يتوقف عن إهانتي.
وصعدت لغرفة نومنا وخلعت فستان زفافي وجلست أنتظر مصيري.
وبعد القليل من الوقت صعد هشام وظل ناظراً إلي قائلاً: لما أنتِ لسه بتحبيه وكان كل ده بينكم، أتجوزتيني ليه؟
فنظرت إليه متعجبه قائله: بحبه؟ هو انت بجد مصدق الصور دي؟ أنا مش فاهمة أنت ليه مصر تكذبني؟
فصرخ بوجهي قائلاً: عشان فارس كان بيحبك أيام الكلية يا أمينة، صح؟
رواية طعنت في شرفي الفصل الثالث 3 - بقلم فاطمه احمد
أمينة بتردد: إيه اللي بتقوله ده؟
هشام: بقول الحقيقة.
أمينة بتردد: مين قال لك الكلام ده؟
هشام: فارس عرفني إنه كان بيحبك في الكلية.
أمينة: ولما أنت عارف إن أخوك كان بيحبني اتجوزتني ليه؟
هشام: عشان حبيتك من قبل فارس. ولما اتخرجتوا لقيت فارس بعد عنك. وقبل ما أتقدملك سألته على علاقتكم إيه. عرفني إنكم كنتم أصدقاء واللي بينكم كان زمالة وإعجاب وبس.
أمينة: هو فارس قال لك كده؟
هشام: أيوه، ده كلامه. بس أنا لسه ما سمعتش كلامك.
أمينة: ما عنديش كلام أقوله غير كلام أخوك.
هشام: متأكدة يا أمينة؟
أمينة: أيوه.
هشام: طيب، إحنا هنتأكد دلوقتي.
وقف هشام وهو يخلع ملابسه.
نظرت أمينة إليه قائلة: هو أنت بتعمل إيه؟
هشام: بغير هدومي. جهزي يا عروسة عشان النهارده دخلتك.
أمينة بخوف: وأنا قلت لك مش هتلمسني غير لما تكون مش شاكك فيا.
هشام: الكلام ده تقوليه قدام أبوكي. لكن أنا هاخد حقي الشرعي منك ودلوقتي عشان نتأكد يا حلوة من صدق كلامك.
أمينة: هو أنت لحد دلوقتي مش مصدقني؟
فلم يجيب هشام على أمينة وأمسك يدها بقوة قائلاً: قدامك دقيقة وتكوني جاهزة.
أمينة: ابعد إيدك عني ومش هتلمسني ولا هتقرب مني.
ولم تكمل أمينة حديثها لتجد نفسها بين أحضان هشام. ورغم محاولاتها العديدة للابتعاد عن هشام، لكنها فشلت، فكان أقوى منها. وفشلت كل محاولاتها. وظل هشام معها ويفعل بها ما يريده وهو لا يهتم لرفضها لحدوث هذه العلاقة.
وبعد مدة، وقف هشام وهو مصدوم ولا يصدق ما حدث. وهو يصفع أمينة بقوة ويمسك شعرها وهي غارقة في بكائها وملابسها الممزقة قائلاً: أنتِ كدابة يا أمينة! أنا سألتك إيه العلاقة اللي كانت بينكم وأنتِ قلتي زمالة. أنتِ كسرتيني! أنتِ ضيعتي كل حبي ليكي. أنا كذبت كل شكوكي وصدقت كلامك وكذبت الصور. بس في النهاية طلعت شكوكي صح والصور حقيقة.
أمينة: والله ما في حاجة حقيقة والصور كدبة.
هشام: يبقي إزاي أنتِ مش بنت؟ إزاي؟ عرفيني، قول لي إيه اللي حصل دلوقتي. فين دليل إنك بنت؟
أمينة: مش عارفة. بس والله ما حد لمسني. وفارس ما لمسش شعرة مني.
ودفع هشام أمينة بقوة وأسقطها على الأرض قائلاً:
رواية طعنت في شرفي الفصل الرابع 4 - بقلم فاطمه احمد
دفع هشام أمينة بقوة وأسقطها على الأرض قائلاً:
غيري هدومك ومش عايز أشوف وشك للصبح لحد ما أكلم أبوكي يجي يشوف بنته.
ست الحسن وهي مش بنت أصلاً.
ولم تتفوه أمينة بأي كلمة. تركها هشام وذهب لغرفة أخرى وظل جالساً بها، والحزن والغضب يسيطران عليه. ظل يحطم كل شيء حوله.
أستمعت أمينة لتلك الأصوات ليزداد خوفها وهي لا تصدق الحال الذي وصلت إليه، ولا تعلم كيف لا تكون بنت. وهي لم يلمسها أحد قبل هشام.
ومر الليل على أمينة وهشام كأنه ألف ليل. إلى أن أتى الصباح وكلم هشام والد أمينة وأخبره بما حدث ليأتي لبابهم ومعه أخو هشام.
ليفتح لهم هشام. وعندما رأى فارس أمسك بها قائلاً:
أنت بتعمل إيه هنا؟ مش كفاية اللي عملتوه في مراتى.
فارس:
ورحمة أبويا وأبوك ما لمست أمينة ولا قربت منها.
هشام:
مهو لو مش أنت اللي قربت منها تبقى الهانم مستغفلة نا وغلطت مع حد تاني.
فارس:
أمينة مش بنت رخيصة عشان تعمل كده، وأنت لو تعرفها كويس وبتحبها بجد كنت فهمت ده.
هشام:
وأنت بقي اللي حبيتها بجد؟ أنت البريء اللي يعرفها؟ ولا أنت عارف الهانم عملت كده مع مين وبداري عليها؟
والد أمينة:
لأ كفاية كده. لو سيرة بنتي جات تاني على لسانك والله العظيم لأقتلك.
هشام:
متيقلي تقتل بنتك عشان العار اللي هي جابتهولك؟ ولا أنت مبتغار على عرضك؟
والد أمينة:
دفع هشام قائلاً: غور من وشي. بنتي فين؟
وأستمعت أمينة لصوت والدها ونزلت من غرفتها لتجد والدها أمامها. فضمتها وهي تبكي قائلاً:
والله يا بابا ما حد لمسني، والله ما عملت حاجة غلط.
وسمعت أمينة صوت فارس قائلاً:
إحنا عارفين يا أمينة. أنتِ عمرك ما تعملي حاجة زي ده.
هشام:
لأ بجد عجبني المسرحية اللي أنتو عاملينها. بس أنا اللي نمت في حضنها امبارح مش أنتو.
والد أمينة:
اسمع يا ابني كفاية تجريح فينا وبنتي. أشرف من أي حد، وملكش عندنا أي حاجة لحد ما نروح لدكتورة ونكشف ونعرف إيه هي الحقيقة.
فأقترب هشام من أمينة وهو يمسك يدها بقوة ويشدها من حضن والدها ناحيته قائلاً:
بس وحياة أبوك لو طلعتي عاملة حاجة كده ولا كده متلوميش حد غير نفسك على اللي هعمله فيكي.
والد أمينة:
ابعد عن بنتي، وهنروح دلوقتي عند الدكتور.
وذهب الجميع لعيادة الطبيبة. وبعد مدة قصيرة وبعد كشف الطبيبة تحدثت قائلة:
رواية طعنت في شرفي الفصل الخامس 5 - بقلم فاطمه احمد
وبعد مدة قصيرة وبعد كشف الطبيبة
تحدثت قائله: هي لسه بنت
هشام بعصبيه: بنت أزاي وأنا لسه داخل عليها أمبارح ومكنتش بنت
الدكتوره: طيب ممكن تهدي شويه هو أنتو عرسان جداد صح
هشام: أيوة
الدكتوره: طيب انا هشرح لحضرتك أزاي هي لسه بنت
مدام حضرتك بنت بس أنت كنت منتظر دليل أنها بنت
والدليل هو الغشا**ء
وحاليا للأسف في معظم البنات بيكون غشا**ء عندهم مطاط وده مع بداية العلاقة ولما بتكون خايفه
الغشا**ء بينسحب للداخل
لكن مع أول ولاده بيتفتح عادي
هشام: أيه الكلام اللي أنتِ بتقوليه ده
الدكتوره: هو أنا فاهمه أن معظم الناس معندهمش علم أووي بحاجه زي كده
بس تقدر تسأل أي دكتور
هشام: أي دكتور أيه؟ أنا هاخد الهانم ونروح لدكتور تاني أنا أعرفه أنا مش مصدق الكلام ده
ممكن متفقين معاكي تقولي كده
والد أمينة: يا أبني أنت أيه مصر تطلع بنتي غلطانة
ولم يهتم هشام للحديث
ونظر ل أمينة قائلاً: أنتِ هتيجي معايا دلوقتي لعند دكتوره تانيه أنا اللي أعرفه عشان أتأكد من اللي سمعته
والد أمينة: هي بنتي لعبة في أيدك ومش هنروح أي مكان تاني
هشام: قولو ان أنتو خايفين نروح لدكتوره تاني عشان لعبتكم هتكشف
أمينة: أنا موافقه
والد أمينة: يا بنتي أنتِ بتقوليه أيه
أمينة: خليه يتأكد يا بابا وبعدها مش هيشوف وشي تاني.
هشام: لو ده تهديد يبقي أنتِ اللي هتخسري
وأتفضلي أمشي قدامي
وذهبت أمينة لعيادة طبيبه أخري
وتعرضت لنفس الكشف وفي هذه المره
سمع هشام نفس كلمات الطبيبه الأولي
فظل صامتاً لا يعلم ماذا يقول؟
أمينة: طلقني يا هشام
هشام: أنتِ بتقوليه أيه؟
أمينة ببكاء: اللي سمعته طلقني
هشام:..
رواية طعنت في شرفي الفصل السادس 6 - بقلم فاطمه احمد
هشام: مش هطلقك يا أمينة، أنتِ مراتي. استحالة أوافق أطلقك.
والد أمينة: بقولك إيه يا ابني، وفر عليك وعلينا مشوار المحاكم وطلق بنتي.
هشام: أنا مش بتهدد، ومش هطلقها غير بمزاجي. يلا عشان نرجع بيتنا.
أمينة: أنا راجعة بيت أبويا، متقربش مني ولا تلمسني.
فأمسك هشام يد أمينة بقوة وهو يقول: تبقي بتحلمي. اركبي عشان ترجعي بيتي.
حاولت أمينة أن تبتعد عنه ولكنها لم تقدر. ولم يقدر والدها عن منع هشام.
وذهبت أمينة مرغمة مع هشام لمنزله مرة ثانية.
وفي هذه المرة، قام هشام بحبس أمينة في غرفة بمفردها. ولم تكن تعلم ماذا سوف تفعل.
ومر القليل من الوقت.
وأتى والد أمينة برفقة فارس. وعندما رآهم هشام، تحدث قائلاً: بتعملو إيه في بيتي أنتو الاتنين.
فارس: أمينة فين يا هشام.
هشام: وأنت مالك بتسأل على مراتي ليه.
والد أمينة: أنا عايز بنتي، هي فين.
هشام: بنتك دلوقتي مراتي ومحدش يتحكم فيها غيري.
فارس: أنت عايز منها إيه تاني يا هشام. كسرتها وزلتها وخطفتها ولسه بتتكلم عنها. سابها يا هشام. سابها ترجع بيتها وبعدين اتفاهموا.
هشام: ومبقاش غيرك أنت اللي تقولي أعمل إيه مع مراتي. ولا تلاقي قلبك زعلان عليها.
ولم يرد فارس على كلمات هشام.
ودفعه بعيداً وصعد يبحث عن أمينة.
وسمع صوت بكائها فاقترب من غرفتها قائلاً: متخفيش يا أمينة، أنا هطلعك من هنا.
وحاول فارس أن يفتح الباب ولكن لم يقدر.
فدفعه بقوة وفتح الباب.
وهنا وجد هشام يمسك به قائلاً: أطلع بره بيتي يا فارس وأبعد عن مراتي.
فأبعده فارس عنه قائلاً: آخر مرة هسمحلك تلمسني. أمشي يا أمينة، أبوكي تحت.
وتحركت أمينة لتغادر هذا المنزل.
وقفت على أول درجات السلم لتجد هشام يمسك بها قائلاً: وأنا قولتلك مش هتطلعي من هنا.
فتدخل فارس ليبعده عن أمينة.
ولكن دفع هشام أمينة بقوة لتسقط من على السلم فاقدة للوعي، غارقة في دمائها.
رواية طعنت في شرفي الفصل السابع 7 - بقلم فاطمه احمد
والد أمينة: بنتي؟ بنتي بتموت.
وظل هشام مصدومًا وهو لا يصدق أنه فعل هذا بأمينة.
ذهب فارس مسرعًا وحمل أمينة وذهب بها إلى عربته.
ركب معه والد أمينة وذهبا مسرعين إلى المستشفى.
لم يأتِ معهم هشام.
بعد مدة من الوقت داخل غرفة العمليات، خرج الطبيب قائلاً:
الحمد لله، وقفنا النزيف بس هتفضل شوية في العناية المركزة.
والد أمينة: ليه يا دكتور؟
الدكتور: عشان عندها ارتجاج بسبب الصدمة اللي اتعرضتلها.
والآن محتاج أعرف هي اتعرضت للإصابة دي إزاي عشان نشوف هنعمل محضر ولا لأ.
تحدث فارس مسرعًا قائلاً: جوزها اللي رماها من على السلم.
الدكتور: يبقى كده هنعمل محضر.
فارس: ويا ريت تقبضوا عليه بسرعة خلينا نخلص منه.
بعد إجراءات رفع المحضر، ظل والد أمينة جالسًا معها.
أتت والدتها وهي حزينة وتقول: أنا مش عارفة ليه كل ده بيحصل فينا وليه بنتي يحصلها كل ده.
والد أمينة: احمدي ربنا ومش وقته الكلام ده.
هنا دخل فارس ليطمئن على أمينة.
تفاجأت والدة أمينة بوجوده.
تنظر إليه قائلة: أنت بتعمل إيه هنا؟ مش كفاية اللي أنت عملته والكلام اللي طلع على بنتي بسببك.
والد أمينة: فارس معملش حاجة، كل اللي حصل كان من داليا صاحبة أمينة وهشام جوزها.
وأنا هطلقها منه.
والدة أمينة: طلاق إيه؟ بنتي مش هتتطلق.
والد أمينة: مش بمزاجك، أنتِ غصبتي أمينة على الجوازة دي وأدي النتيجة.
بدأت أمينة في هذه اللحظات تفوق.
فارس: طيب ممكن تهدوا، أمينة بدأت تفوق.
اقترب الجميع من أمينة التي أفاقت وهي تبكي كلما تذكرت ما تعرضت له.
لم يمر دقائق على إفاقتها ليأتي هشام غاضبًا ويدخل غرفة أمينة قائلاً:
بقي أنا بيترفع قضية عليا؟ يلا قومي عشان هتيجي معايا دلوقتي.
فارس: مش هتيجي معاك أي مكان يا هشام.
هشام: هو أنت بقيت المتحدث بتاعهم ولا إيه؟
والد أمينة: اسمع يا ابني، إحنا هنرفع قضية خلع لو مطلقتش بنتي وكل واحد يروح لحاله ونرتاح من القرف ده.
هشام: ارفع اللي ترفعه، أمينة بتاعتي ومش هطلقها غير بمزاجي.
والدة أمينة: اهدوا بس وكل حاجة تتحل.
هشام: ابقي افهمي بقي بنتك أنها متجوزة ولسه على ذمته عشان كل شوية أشوف واحد منعرفش مين أهله وسابها رغم أنها كانت بتحبه موجود معاها في كل مكان.
أمينة:
رواية طعنت في شرفي الفصل الثامن 8 - بقلم فاطمه احمد
أمينة: أنت بني آدم قذر وأنا اللي غلطانة عشان وافقت أتجوزت واحد شبهك.
فارس: متكمليش السكة اللي أنتِ ماشي فيها يا هشام عشان أنا سبتلك كل حاجة.
هشام: بس قلبك مقدرش يسيب حبها.
أنا هطلقك يا أمينة، أنا أصلاً دخلت عليكي ولمستك وبقيتي بتاعتي، يعني مبقاش يهمني وجودك في حياتي، بس بشرط واحد: أبقي خلي فارس يحكيلك هو مين أهله.
أمينة: تقصد إيه؟
فارس بعصبية: ليه يا هشام؟ أنا سبت كل حاجة عشان مكنتش في الموقف ده.
هشام: عشان حبيت أمينة وهي اختارت ابن الشارع ورفضتني. وعلى فكرة أنا عرفت إن الصور اللي مع داليا مش حقيقة، بس الحقيقة إنك محبتنيش وأنا حبيتك. أنتِ هتكوني طالق لما فارس يقولك سابك ليه.
أمينة: مش عايزة أعرف أي سبب.
فارس: هوفر عليك الطريق يا هشام، أنا فعلاً بحبك يا أمينة، بس سابتك عشان أنا مش أخو هشام.
أمينة: إزاي؟ أنا مش فاهمة.
هشام: يعني باختصار، أبويا لقى فارس في الشارع، خده ربّاه معانا. وقبل ما يتوفى عرفنا، وده كانت الفترة اللي بعد فيها فارس عنك وسابك عشان محلتوش حاجة يصرف بيها عليكي. فهمتي يا أمينة؟ بس أنا حبيت أساعده وأشغله عندي وهو مرضاش. وفي الآخر أنا اللي اتجوزتك. ولو لسه عايزة تكملي معايا معنديش مانع، وأنا واثق إنك هتوافقي عشان أنا عندي كل حاجة، وفارس رجع للشارع تاني اللي أبويا جابه منه.
أمينة: أنت أوسخ إنسان شفته. أنا لو يرجع بيا الزمن مكنتش، اوافق أدخلك حياتي لحظة واحدة. ولو فارس جالي وهو بيصارحني بكل ده كنت وافقت نتجوز على طول عشان فعلاً محبتش حد قد ما حبيته. لكن كنت محترمة إنك جوزي ورفضت أخلي قلبي يفكر لحظة في فارس عشانك.
هشام: بقي كده؟ طيب شكلك عايزة تجربي عيشة الشوارع. أنتِ طالق يا أمينة.
رواية طعنت في شرفي الفصل التاسع 9 - بقلم فاطمه احمد
هشام بقي كده طيب شكلك عايزه نجربي.
"أنتِ طالق يا أمينة."
غادر هشام وترك أمينة تتألم من كلماته، وفارس محطم. لم يقدر أن يظل مع أمينة فغادر وهو حزين أن حقيقته كشفت أمام حبيبته.
وبقت أمينة قليلاً في المشفي، ثم غادرت أمينة لمنزلها. مرت ثلاثة شهور وهي لا تقدر على نسيان ما حدث لها، وكانت تجلس دائماً داخل غرفتها بمفردها.
وفي ليلة دخل والدتها وجلست معها قائلة: "يا رب يكون عجبك الكلام اللي بقي بيتقال عليكي. بقي إحنا اللي مكنش في حد يقدر يقول علينا كلمة، تخلي الناس كلها بتجيب سيرتنا؟"
أمينة: "حرام عليكي يا ماما، بقي كفاية، أنا تعبت. أنا نفذتلك كل طلباتك ووافقت أتجوز هشام بسببك، وفي الآخر مقدرتش أكمل معاه وكان هيموتني، ولسه بتعاتبيني؟ من فضلك بقي ممكن تسيبيني لوحدي؟"
هنا قاطع حديثهم رنين جرس المنزل.
والدة أمينة: "ماشي يا أمينة، أنا هنزل أفتح الباب وأسيبك لوحدك."
نزلت والدة أمينة وفتحت الباب ليعلو صوتها وهي تتحدث. سمعت أمينة الصوت واتجهت للأسفل لترى ماذا يحدث، لتتفاجئ بوجود صديقة عمرها داليا.
نظرت إليها أمينة بحزن قائلة: "إنتِ إيه اللي جابك هنا؟"
داليا: "إزيك يا أمينة؟ جات أطمئن عليكي وأبعتلك أمانة. وأسألك هو الطلاق طعمه حلو ولا وحش، ولا مكسب عشان ترجعي لحبيب القلب الأولاني؟"
والدة أمينة: "بقولك إيه، غوري أطلعي بره بيتنا، مش عايزة أشوفك هنا تاني."
أمينة: "أنا نفسي أعرف ليه إنتِ تعملي فيا كده؟ ليه؟ دا إنتِ كنتي أختي اللي أمي مخلفتهاش، ليه تبيعيني كده؟"
داليا: "بجد أنا مستغرباكي أوي. وإنتِ متعرفيش ليه؟ هقولك ليه، عشان كل إنسان حبيته محبنيش. حبيت فارس بس هو حبك واختارك، ورغم كده مزعلتش. بدأت أقرب من هشام وحبيته، وفي الآخر يطلع بيحبك هو كمان. ليه أنا مش فاهمه؟ إنتِ فيكي إيه مش فيا عشان يحبوكي كده؟"
أمينة: "ممكن عشان عمري ما أبيع اللي يشتري. ولو ده سببك تبقي إنتِ عمرك ما حبيتين. وأنا غلطانة عشان عرفت إنسانة شبهك."
داليا بسخرية: "طيب يا أمينة، خدي بقي أمانتك."
قدمت داليا صندوق صغير لأمينة.
أمينة: "إيه ده؟"
داليا: "ده الرسايل اللي إنتِ كنتي بتبعتيها لفارس أيام الكلية، زي ما هو كان بيبعتلك. أصلكم شبه بعض، بتحبوا تقلدوا الجو القديم بتاع زمان."
أمينة: "إنتِ إزاي وصلتك الرسايل دي؟"
داليا: "اصل هشام لما طرد فارس من القصر بتاعه لقى الصندوق ده في أوضتي. وهو طلب مني أوصلهولك. أه ونسيت أقولك، أنا هتجوز هشام قريب، باركيلي. عقبال ما أبركلك على رجوعك لي فارس وتعيشوا مع بعض في الشارع."
أمينة: "مبروك يا داليا، إنتوا شبه بعض وتستاهلوا بعض."
وغادرت داليا منزل أمينة واتجهت لمنزل هشام وصعدت لغرفة نومه وهي.
رواية طعنت في شرفي الفصل العاشر 10 - بقلم فاطمه احمد
غادرت داليا منزل أمينة واتجهت لمنزل هشام.
صعدت لغرفة نومه وهي تخلع حذائها وجزء من ملابسها.
اقتربت من هشام على سريره وهي تقول:
"كده خلصنا من الاثنين وسلمتله الأمانة اللي أنت طلبتها."
هشام:
"عرفتيها أني هتجوز قريب."
داليا:
"طبعاً قولتلها أن أنا وأنت هنتجوز."
هشام:
"نعم قولتي إيه؟ مين اللي يتجوزك يا داليا."
داليا:
"في إيه يا هشام أنت أول مرة تكلمني كده، بعدين هو مش أنا وأنت هنتجوز."
هشام:
"لأ يا ماما، فوقي لنفسك، أنا مش هتجوز واحدة شبهك."
داليا:
"تقصد إيه."
هشام:
"قصدي أنتِ فاهماه، أنتِ واحدة نمت معاها كام مرة وخلاص، وعمرك ما هتكوني عندي غير كده."
داليا بأنكسار:
"آه يا خس**يس أنا تقولي كده، دا أنا مسلمتش نفسي لحد غيرك، ليه تعمل فيا كل ده."
وقف هشام وأمسك شعر داليا بقوة وهو يسحبها من على السرير لخارج الغرفة قائلاً:
"اطلعي بره بيتي يا رخيصة، وأوعي تفكري ترجعي هنا تاني."
داليا بتوعد:
"والله العظيم لأنتقم منكم."
غادرت داليا منزل هشام.
في منزل أمينة.
جلست أمينة في غرفتها لوحدها، ولم يكن والديها في المنزل.
كانت تقرأ الجوابات وتبتسم لكمات وتبكي لكلمات.
قاطع قرأتها للجوابات صوت طرقات باب منزلها.
نزلت لتفتح الباب وهي تظن أن أحد والديها من أتى.
فوجدت فارس.
نظرت إليه بتعجب قائلة:
"أنت بتعمل إيه هنا."
فارس:
"محتاج أتكلم معاكي."
أمينة:
"هنتكلم في إيه."
فارس:
"في كل حاجة، هنتكلم عن حبنا، هنتكلم عن حياتنا يا أمينة، أنا محتاجك، أنا تعبان أوي من غيرك، أنا بقالي تلات سنين بموت، أنا حياتي وقفت من بعدك، أنا بحبك."
أمينة بحزن:
"يااه كل ده استحملته لوحدك، طيب مفكرتش فيا يا فارس، أنا كنت بسأل نفسي ألف سؤال كل يوم وأقول طيب ليه سابني، ليه اتخلى عني، ليه رفض حبي، وأنت جاي دلوقتي تقول بحبك بعد ما حياتي اضمرت ومبقاش عندي طاقة أحب حد تاني أو أرجع حب الماضي."
فارس:
"أنا آسف يا أمينة، بس مكنتش عايزك تشوفيني وأنا في الحالة دي، ولا كنت هقدر أوفرلك حياة زي ما كنتي بتتمني، ولا كنت هقدر أسعدك وأنا فقير، وكنت عارف أن هشام بيحبك وهيقدر يوفرلك حياة أحسن منك، فهمتي يا أمينة."
أمينة:
"وأنت شايف أن أنا عشت حياة كويسة، أنت سلمتني لحيوان أذاني، وكفاية أنه لمسني قبلك، ولو سمحت أمشي عشان مفيش كلام هيرجع اللي ضاع."
فارس:
"بس أنا محتاجك معايا، أنا بحبك ومستعد أعمل أي حاجة عشانك."
أمينة:
"كنت مستنية أسمع الكلام ده منك من سنين، عشان ملوش قيمة دلوقتي."
فارس:
"كنت خايف يا أمينة، كنت خايف ترفضيني عشان فقري."
أمينة:
"غبي، عشان لو كنت فهمتني، كنت فهمت أن حالتك الاجتماعية متفرقش معايا، كنت فهمت أن الحب مفهوش فقر أو غنى، الحب مفهوش أي ظروف تمنع أي اتنين يكملوا فيه مع بعض، إلا إذا كان اللي بينهم مش حب."
فارس:
"بس أنا بحبك ومش هعرف أعيش من غيرك، وعايز أطلب إيدك لو موافقة أننا نكون مع بعض يا أمينة."
أمينة:
"مش قادرة أجاوبك يا فارس."
فارس:
"تمام يا أمينة، مش هضغط عليكي وأنا آسف."
استدار فارس ليذهب من أمام أمينة، لتوقفه كلمات أمينة قائلة:
أمينة:
"أنا بحبك يا فارس وموافقة أكون معاك."
فارس:
"كنت خايف، بس كنت مطمن وأنا معاكي، وأنا بحبك."
ضم فارس أمينة بقوة.
لتبتعد عنه مسرعة.
فارس:
"آسف، أنا مقصدتش، بس أنتِ وحشتيني."
أمينة:
"ممكن تمشي يا فارس دلوقتي."
فارس:
"همشي دلوقتي، بس لسه في كلام كتير محتاجين نقوله."
غادر فارس منزل أمينة.
مر عليها اليوم وهي في أنفصام بين العودة أو المغادرة من قصة حبها مع فارس.
ومرت أيام.
كانت تجلس في غرفتها.
فوجدت باب غرفتها يفتح.
وكان والدها يتحدث قائلاً:
"ممكن أدخل يا أمينة."
أمينة:
"أكيد يا بابا، اتفضل."
والد أمينة:
"بصي يا أمينة، أنا مش شبه مامتك وهقعد أقنعك أو أضغط عليكي في أي شيء يخص حياتك، بس أنا حابب أحكيلك حاجة وأقولك رأي لو هتسمحيلي."
أمينة:
"أنا قلقت، هو إيه اللي حصل."
والد أمينة:
"فارس."
أمينة بتوتر:
"فارس مين."
والد أمينة:
"أنتِ تعرفي كام فارس في حياتك يا أمينة."
أمينة بخجل:
"آه، تمام فهمت يا بابا، بس هو ماله يعني."
والد أمينة:
"لسه بتحبيه يا أمينة."
أمينة بخجل شديد:
"مش فاهمه يا بابا."
والد أمينة:
"يا أمينة متتكسفيش مني، أنا أبوكي وكلنا عرفنا أنكم كنتوا بتحبوا بعض، فصرحينا أنتِ لسه بتحبيه."
أمينة:
"مش عارفه يا بابا."
والد أمينة:
"يعني إيه يا بنتي."
أمينة:
"يعني مش عارفة أنا هقدر أحافظ على حبه ولا لاء، أنا عمري ما نسيت اللي بينا وبقول أني بحبه، بس خايفة يتخلي عني لأي سبب يكون في حياته زي ما تخلى عني في البداية."
والد أمينة:
"بصي يا أمينة، لو خوف الماضي مسك فيكي عمرك ما هتشوفي الحاضر وهتضيعي عمرك في الخوف، وممكن تخسري المستقبل، عشان كده لازم تواجهي خوفك، وأتعلمي إزاي تعدي كل ذكرى وحشة كانت في حياتك وتبدأي من جديد، وآخر حاجة هقولهالك، فارس طلب ومنتظر يعرف ردك، وأنا عايزك تصلي لربنا وتستخيري في الموافقة أو الرفض، ولو محتاجة وقت أكتر تفكري فيه، خدي الوقت اللي أنتِ محتاجاه عشان تختاري صح."
تركها والده لتفكر وهي لا تدري ماذا ستختار.
بعد عدة أيام من دعائها وصلاتها.
اختارت قرارها وأبلغت والدها بالموافقة.
وأتى فارس لمنزلها ليعرف جوابها.
فتحدث والدها قائلاً:
"أمينة موافقة يا فارس."
فارس:
"مش عارف أقول إيه، بس حاسس أن روحي بترجعلي."
والد أمينة:
"بس دلوقتي أنا شايف أنكم تعيشوا معانا أفضل."
فارس بعصبية:
"أنا عارف أني مش هخليها تعيش في بيت شبه ده، بس أنا وضحت لأمينة حياته بقت عاملة إزاي، ولو مش موافقة تعيش معايا بالشكل ده، يبقى قراري من البداية كان أفضل ليا وليها."
والد أمينة:
"طيب يا فارس، أهدي، أنا بس كنت بختبرك مش أكتر، وأمينة موافقة تكون معاك في أي حال، بعدين أنا زي أبوك، عادي أنك تقبل مني أي حاجة يا ابني."
فارس بخجل:
"أنا مكنش قصدي، وأكيد حضرتك والدي، بس ابنك محتاج يعتمد على نفسه الفترة دي لحد ما يثبت أن قادر يتحمل أي ظروف وأي حاجة."
والد أمينة:
"خلاص حصل خير، نختار بقي معاد لكتب الكتاب."
واختاروا يوماً لكتب الكتاب.
وفي هذا اليوم وقفت أمينة أمام مرآتها ترتدي فستانها وتتزين وتتحضر لكتب كتابها للمرة الثانية وهي تشعر أنها المرة الأولى له.
قاطع فرحتها صوت والدتها قائلة:
"أبوكي بيقولك اخلصي يا هانم."
أمينة:
"حاضر يا ماما، بس هو حضرتك زعلانة من حاجة."
والدة أمينة:
"آه طبعاً زعلانة، هي دي جوازة، هتعيش إزاي، ده معاهوش يجبلك شبكة حتى زي باقي البنات، ولا يعمل فرح، بكرة تبوظ الجوازة ده وتتطلقي وترجعي للمرة الثانية هنا."
وذهبت والدة أمينة تركتها حزينة تبكي ليلة زفافها.
ليأتي والدها ليرى لماذا لم تنزل لكتب الكتاب، فا يرى دموعها.
ليقترب منها متعجباً قائلاً:
"مالك يا أمينة."
أمينة: