نظر طارق بصدمة عندما وجد أن أخته هي من أصيبت بدلاً من وردة. فجاء ليقترب منها، ولكن تحدثت بتعب ولهفة: "امشي بالله عليك.. اهرب من هنا بسرعة." نظر طارق بحزن ثم ركض بسرعة. فأقتربت وردة من حياة وتحدثت بلهفة: "انتي مجنونة؟ أي اللي عملتيه دا.. حياة! حياة بتعب وهي تمسك ذراعيها: "بالله عليكي بلاش تقولي لحد.. بالله عليكي." ولم تكمل حياة كلماتها، وفجأة وجدت أمير وظافر والحرس يركضون تجاههم. فأقترب أمير من حياة وتحدث بلهفة:
"إيه اللي حصل لك؟ مالك؟ ظافر بعصبية للحرس: "هاتوا العربية بسرعة.. قسمًا بالله لأحاسبكم كلكم بس بعد ما نرجع." نظر الحرس بخوف وأحضروا السيارة، فحمل أمير حياة ووضعها في السيارة وذهبوا بسرعة. أما في المستشفى، كان ظافر يتحدث بعصبية: "وردة، قولي لي إيه اللي حصل." وردة بضيق: "معرفش يا أخويا، صدقني معرفش. أنا لقيتها في الشارع كده." نظر أمير إليها بضيق ثم تحدث: "وردة، بقولك إيه؟ بلاش تستهبلي وجولي إيه اللي حصل بالظبط."
نظرت وردة بتوتر وهي تتذكر توسلات حياة لها أن لا تخبر أحد. ولكن قاطعها الحرس الذي تحدث: "طارق أخو مدام حياة يا بيه هو اللي عمل كده." نظر أمير وظافر بصدمة وتحدث أمير بغضب: "انتي بتحمي اللي قتل أختك يا وردة؟ وردة بلهفة: "لأ والله العظيم، حياة استحايلت عليا عشان مقولش حاجة. هو كان هيضربني بالرصاص وهي وقفت قدامي يا أخويا، كانت بتحميني عشان كده مقولتش، وكنت عارفة إنكم هتعرفوا." أمير بعصبية للحرس:
"تروحوا تدوروا في كل مكان لحد ما تعرفوا هو فين، أكيد لسه مبعدش." ذهب الحرس بسرعة ليبحثوا عنه. وبعد فترة وصل سامي وأحمد، الذي تحدث: "ألف سلامة عليها، بس ممكن نعرف إيه اللي حصل؟ أمير بحدة: "معرفش، كانت كده في الشارع اللي جنب البيت. لما تفوق أسألوها." أحمد بضيق: "طيب، انتوا شاكين في حد؟ ظافر بحدة: "لأ يا حضرة الظابط، بس انت بقى مهمتك إنك تعرف مين اللي عمل كده." نظر أحمد إلى وردة ثم تحدث: "انتي كنتي معاها، صح؟ سحب
أمير أخته خلفه وتحدث بحدة: "أختي ملهاش صالح بأي حاجة بتحصل، ومكنتش مع حد. يبقى تطلعها من الموضوع." أحمد بضيق: "تمام، ألف سلامة عليها. لما تفوق هنيجي تاني عشان نستجوبها." ألقى أحمد كلماته ثم ذهب. وبعد فترة من الوقت، كان أمير يجلس بجانب حياة الممددة على فراش المستشفى ينظر إليها بضيق. حتى استعادت وعيها فتحدث أمير: "انتي كويسة؟ جولي لي، حاسة بأيه؟ حياة بتعب وخوف: "أنا الحمد لله، فين وردة؟ هي زينة؟ أمير بضيق:
"الحمد لله، ظافر رجعها البيت وهي كويسة قوي. بالمناسبة، شكراً إنك أنقذتي أختي." نظرت حياة إليه بخوف ثم تحدثت بدموع: "بالله عليك سيبه، هو كان فاكر إنك اغتصبتني، والله عشان كده كان عايز يقتلها. بس أنا هقول له وهعرفه كل حاجة." أمير ببرود: "هو انتي تعرفي مكانه؟ حياة بلهفة: "لأ والله العظيم، قسمًا بالله ما عرفت." تنهد أمير بضيق ثم أخذ المناديل ومسح وجهها الذي يتصبب عرقاً من الخوف وتحدث: "اهدي، خايفة كده ليه؟
انتي تعبانة ومينفعش تتوترين." نظرت حياة إليه بدموع وبدأت في البكاء فتحدث أمير بضيق: "طيب، انتي بتعيطي ليه دلوقتي؟ حياة ببكاء: "عشان إيدي بتوجعني." أقترب أمير منها ثم لامس يديها المجروحة بهدوء وتحدث: "الجرح سطحي، يعني شوية صغيرين ومش هتحسي بوجع. خدي المسكن دا." أحضر أمير المسكن وساعدها لتعتدل في جلستها ثم أخذته وتحدثت بإحراج: "شكراً." أمير بضيق:
"نامي وارتاحي عشان انتي تعبانة، وبكرة إن شاء الله الحكيم قال ممكن تخرجي من المستشفى." نظرت حياة إليه باستغراب، لم تتوقع أن معاملته ستتغير للأفضل بهذه الطريقة، ولكنها أيضاً لا تأمن مكره. وفي اليوم التالي، في بيت تاج الدين، كانت حياة جالسة على الفراش وأمامها تاج الدين الذي تحدث: "حمدًا لله على سلامتك يا بنتي، جولي لي حاسة بتعب؟ حياة بتوتر: "لأ، أنا الحمد لله كويسة." تاج الدين بابتسامة:
"اعملي حسابك إنك لما تبقي كويسة إن شاء الله هتسافري انتي وأمير عشان شهر العسل." نظر أمير إلى جده باستغراب وتحدث: "أنا عندي شغل هنا يا جدي ومهم قوي كمان." تاج الدين: "الشغل مش هيطير، ظافر هنا وهو هيتابع كل حاجة. خد مراتك وروح اتفسح." تنهد أمير بضيق ولكنه لم يعارض جده. أما عند غادة، كانت تنظر إليه بغضب وهو يتحدث، حتى اقتربت منه وصفعته على وجهه وتحدثت بغضب: "انت إيه اللي جابك هنا أصلاً؟ جاي على البيت ليه؟ طارق بحزن:
"جاي أشوفكم يا عمتي وأقولكم عشان حد منكم يطمني على أختي." غادة بسخرية: "أختك؟! هو انت خليت فيها أخت ولا زفت على دماغك؟ كل اللي حصل لنا دا بسببك انت، وفي الآخر جاي بكل برود إنك تقول تتطمن علينا وعلى أختك." طارق بحزن: "طيب أنا همشي عشان مسببش ليكم مشاكل أكتر من كده، بس طمنيني على أختي يا عمتي بالله عليكي." غادة بضيق: "خرجت من المستشفى وهي دلوقتي في بيت تاج الدين. وبكرة كمان شوية هروح أطمن عليها أنا والحجة." طارق بحزن:
"طيب، أنا همشي، خلوا بالكم من نفسكم." ألقى طارق كلماته وكان سيذهب، ولكن أوقفاته غادة التي تحدثت بحزن: "خد الفلوس دي يمكن تحتاجها، وخلي بالك من نفسك." أخذ طارق الفلوس ثم أقترب منه عمته واحتضنه بقوة وهو يتحدث بحزن: "سامحيني بالله عليكي يا عمتي.. سامحيني." غادة بدموع: "خلي بالك من نفسك وبلاش تعمل أي حاجة تانية بالله عليك." قبل طارق يديها ثم ذهب من البيت.
وفي المساء، عند حياة، كانت تقف أمام خزانة الملابس تحاول أن تحضرها ولكن لم تستطع بسبب يديها المجروحة، فدخل أمير وتحدث: "ارتاحي انتي وأنا هحضرهم." حياة بضيق: "لأ، مينفعش. أنا اللي هحضرهم واقعد انت." أمير بحدة: "متصدعنيش بقى واقعدي ارتاحي وانتِ ساكتة وأنا هحضرهم." نظرت حياة إليه بتذمر وهي تتحدث بهمس: "ميكملش ساعة واحدة كويس فيها، لازم يتعصب." نظر أمير إليها وتحدث بحدة: "بتقولي حاجة؟ حياة بتوتر:
"لأ، لأ. دا أنا بقولك شكراً." تجاهل أمير حديثها وبدأ في تحضير الملابس حتى وصل لملابس حياة ومسك أحد قمصان النوم الخاصة بها وتحدث: "بتاع مين ده؟ نهضت حياة بإحراج وسحبته منه وتحدثت: "مش عيب تفتش في حاجتي كده؟ أمير بتذمر: "وهي حاجتك دي انتي مش بتلبسيها ليه؟ حياة بإحراج: "بس بقى عيب، مينفعش أصلاً البسها هنا." أمير بحدة: "هو في إيه؟ خرجهم من الشنطة، مش هاخد حاجة من دول معايا." أمير بتذمر:
"لأ، هتاخديهم. بقولك إيه، متكدبش عليا بدل قسمًا بالله هخلي أيامك سودا. اسمعي الكلام واسكتي." نظرت حياة إليه بتوتر وجاءت لتخرج من الغرفة، ولكن سحبها أمير وتحدث ببرود: "رايحة فين؟ هو أنا جولتلك اخرجي." حياة بتوتر: "سيب إيدي، انت مش طبيعي ومش فاهم عايز مني إيه عاد." نظر أمير إلى وجهها بابتسامة ثم تحدث: "انتي حلوة كده ليه." ألقى أمير كلماته ثم اقترب منها ليقبلها، ولكنها ابتعدت عنه فجأة وهي تتحدث بفزع: "مين دي؟ و."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!