الفصل 2 | من 28 فصل

رواية تاج الفهد الجزء الثاني الفصل الثاني 2 - بقلم مريم مصطفى

المشاهدات
16
كلمة
1,258
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

سيا بصوت عالي: لا أنا هغير لفهد ابني وهطلع فيروز أنا أعرف أهتم بولادي الاتنين لوحدي. فهد دخل ع صوت سيا ومعاه سليم وحسام. فهد: في إيه يا سيا صوتك عالي كده ليه؟ سيا بصوت أعلى: قول لمراتك ملهاش دعوة بولادي، أنا مش صغيرة وأعرف أعتني بيهم كويس أوي. وبصت لفهد الصغير وكملت بعصبية وهي بتشده من تاج: وأنت تعالى هنا، أنت ملكش غير أم واحدة هي أنا فاهم. سليم بزعيق: سياااااااا أنتِ اتجننتي، إيه اللي بتقولي ده؟

تاج أم تانية لفهد وفيروز وهي اللي ربتهم وساعدتك في رعايتهم، متنسيش ده. سيا: وأنا ما طلبتش إنها تربي ولادي، أنا سبتهم معاه شفقة بس عشان مبتخلفش. قطع كلامها إيد فهد وهو بيضربها بالقلم ع وشها: ما اتعودتش أمد إيدي عليكي ولا أجرحك بكلمة في يوم من الأيام رغم أفعالك الغلط وكنت بعديلك، بس اللي يجي ع مراتي لو بكلمة هدوس عليه، أنا مراتي احترمها من احترامي، اللي يقدرها يبقى قدرني أنا. سيا: أنت بتمد إيدك عليا يا فهد عشان دي...

دي مش عارفة تجبلك العيل اللي نفسك فيه حتة. سماح وهي بتشدها من درعها: بس كفاية لحد كده، أنتِ إيه السواد اللي جواكي ده كله من امتى؟ مش دي تاج اللي كانت مستعدة تضحي بحياتها عشانك. تاج كانت واقفة بتعيط وبتحاول تتحرك وتطلع أوضتها بس من الصدمة ما كانتش قادرة تتحرك. قربت جميلة عليها وحركتها بهدوء بس هي فضلت ثابتة مكانها وعيونها بتبص لسيا بوجع. جميلة: حبيبتي ردي عليا عشان خاطري.

قربت ورد وصفاء بسرعة وتاج مبتنطقش. فهد جري عليها بسرعة وشالها وطلعها فوق. جميلة طلعت وراه بس هو رفض. سليم كان واقف بيبص ع سيا بعتاب والعيلة كلها مش بتتكلم معاها. سماح: من النهارده البيت ده متدخلوش تاني غير لما ترجعي لعقلك وتعرفي تتكلمي كويس وتحترمي اللي في. سيا: ده بيت أبويا وليا حق فيه! سماح بتحاول تستوعب كلام سيا وإن هي دي بنتها: سليم خدها من قدامي يا ابني وامشي بدل ما أقتلها مكانها، أنا مش طايقة أشوف وشها.

سليم شال فهد وسيا كانت شايلة فيروز. شدها من إيده وطلع بره القصر، ركب عربيتهم ومشي. سماح: أنا مش عارفة أقولكم إيه والله، أنا بعتذر بالنيابة عن بنتي، أنا أول مرة أشوفها كده. مصطفى: وأنتِ ذنبك إيه يا مدام سماح بس. صفاء: أنا عايزة أطمن ع بنتي الأول. سماح: متقلقيش فهد معاها، تقدروا تباتوا في القصر لحد ما تكون بخير. مصطفى: لا إحنا هنمشي وهنتابع بالتليفون لأن صفاء لازم ترتاح. حسام: اتفضل يا عمي، أنا هوصلك.

مصطفى: لا يا ابني روح أنت عشان مراتك حامل ومحتاجاك جنبها وأنا معايا ابني زين وجميلة. حسام بتفهم: اللي تشوفه يا عمي. ويا ريت لو حصل حاجة تبلغوني، عن إذنكم. حسام خد ورد وفريدة بنته ومشوا. ونصار قعد شوية يتكلم مع سماح ويحاول يصلح بينها وبين سيا، ولما ملقيش فايدة مشي. في جناح فهد وتاج. كانت نايمة ع السرير وباصة قدامها وساكتة. فهد كان قاعد جمبها وماسك إيدها بيحاول يخليها تتكلم أو تقول أي حاجة.

فهد: عشان خاطري ردي عليا، أنا هتجنن من سكوتك ده. عيطيلي طيب، خانقي معايا بس اتكلمي. تاج بصتله وعيونها فيها وجع كبير ورجعت بصت قدامها تاني. فهد خد تليفونه وكلم الدكتور يجي ع القصر بسرعة لأنه بدأ يقلق عليها أكتر. في أوضة سيا وسليم. سيا نيمت فهد وفيروز ولقيت سليم لسه قاعد مكانه. قامت وهي بتقفل الروب بتاعها وبتقعد جمبه. سيا: إيه يا حبيبي مالك؟ لسه مغيرتش ليه؟ أنت خارج تاني؟

سليم بصلها بصدمة وإنها إزاي بتكلم وكأن مفيش حاجة حصلت. سليم: إنتي إزاي عادي كده؟ إزاي مش فارق معاكي إنك جرحتي صحبتك ومرات أخوكي؟ سيا ببرود: والله أنا ما جرحت حد، أنا كلامي كان واضح، ولادي وعايزة أنا اللي أربيهم ومحدش يدخل. سليم قام وقف: أنا لو مكان فهد ما كنتش أدّيتك قلم واحد، كنت قطعت لسانك ده خالص. سيا وهي بتقف ورا وبتكلم بصوت عالي وعصبية: ما أنا لو كان معايا راجل ما كانش حد مد إيده عليا.

سليم لف وشه ليها بسرعة وضربها بالقلم لدرجة إنها وقعت ع الأرض. بصلها بحتقار وميل خد الجاكت بتاعه من الأرض ومشي من القصر خالص. عند مصطفى الدالي. مصطفى: خلاص بقى يا صفاء، اطلعي ارتاحي في أوضتك، الضغط ده غلط عليكي. صفاء: لما فهد يتصل ويطمني ع بنتي هرتاح. جميلة: اللي مستغربة تغيير سيا، أنا أول مرة أشوفها كده. دي هي بنفسها كانت بتقولي دول مش ولادي، دول ولاد تاج، إزاي بقت كده!

زين: أنا كنت هدخل أرد ع سيا بس لما لقيت فهد دافع عنها وخايف عليها كده سكت. مصطفى: أهو اللي مريحني شوية حب فهد ليها وإنه بيحاول يعوضها عن كل ده. صفاء: ربنا يريح قلبك يا بنتي ويرزقك بالذرية الصالحة. الدكتور وصل عند فهد وسماح طلعته ع الجناح فوق وخبطت ع الباب بهدوء. سماح: فهد، دكتور فريد وصل. فهد وهو بيلبس تاج طرحتها: حاضر يا أمي، دقيقة. فهد لبسها الطرحة وفتح الباب للدكتور وبدأ يشرحله اللي حصل.

دكتور فريد: للأسف مدام تاج اتعرضت لصدمة عصبية. فهد: طب هي هتفضل ساكتة كده كتير؟ دكتور فريد: معتقدتش، هي بس رافضة الكلام حالياً. أنا هكتبلها ع علاج وإن شاء الله تكون بخير، بس حاول متعرضهاش لأي مواقف صعبة أو ضغط عليها، وكمان تتغذى كويس لأني ملاحظ إنها ضعيفة وده هيأثر عليها. فهد بص للدكتور بحزن ورجع قعد جمب تاج تاني، خدها في حضنه لحد ما نامت. سماح كانت واقفة مع الدكتور تحت وبتتكلم معاه عن حالة تاج.

دكتور فريد: والله يا هانم أنا مش عارفة أقولك إيه. سماح: أرجوك صارحيني بكل حاجة. دكتور فريد: مدام تاج موضوع الخلفه مأثر ع نفسيتها جداً، وبعد اللي حصل معاها ده النهارده وكلام مدام سيا ليها، هتدخل في دوامات الاكتئاب. ياريت تحاولي تهدي الأمور بينهم. سماح بتفهم: أكيد يا دكتور. إحنا بنعتذر طبعاً ع تعب حضرتك في وقت زي ده. دكتور فريد: متقوليش كده يا هانم، أنا في الخدمة دايماً. أستأذن أنا. سماح: اتفضل.

الدكتور مشي وسماح طلعت ع أوضتها وهي بتفكر إيه اللي وصل سيا لكده وإيه اللي تعمل كده مع تاج. عند سليم كان واقف ع النيل وهو سرحان في كل كلام سيا واللي عملته، فجأة تليفونه رن. اتردد يرد عليه، ف الأول وفي الآخر رد. فهد: أنت يابني مش برن عليك من الصبح مبتردش ليه؟ سليم: محروج منك يا صاحبي ومن اللي مراته عملته. فهد: ده على أساس مراتك دي مش أخته.

سليم: والله يا فهد، ولادي دول ولادك، لو عايز تاخدهم العمر كله مش هعزهم عليك، وأنت عارف كده، أنت عمهم وخالهم وصاحب عمري. فهد بإبتسامة: أنت مش محتاج تبرر يا سليم، موقف سيا، أنا عارفك كويس، بس شكلي مبقتش عارف أختي ودماغها. سليم: والله ولا أنا بقيت عارفها، تصدق إني مديت إيدي عليها بعد ما رجعنا من عندك. فهد بعصبية: نعم ياروح أمك، مديت إيدك ع أختي يا سليم.

سليم: يا عم أهدى عليا بس، اللي قالته بعد ما رجعنا استفزني، حسيت واحدة تانية اللي بتكلمني، مش مراتي وحب عمري، الطيبة اللي بتحب الكل، مش دي أبداً. فهد بإستغراب أكتر: هي قالت إيه بالظبط؟ سليم حكاله اللي حصل وكمان قاله كلامها ع تاج. فهد: سيا قالتلك كده معقول! سليم: مش عارف يا فهد، لازم نتصرف ونعرف إيه ومالها. فهد: أفوق بس من اللي حصل النهارده ده وهيبقى ليا تصرف تاني معاها. سليم بتفهم: كويس. المهم تاج عاملة إيه حالياً؟

فهد بحزن: جالها صدمة عصبية للأسف. سليم: حقك عليا يا فهد. فهد: يابني أنت ملكش ذنب في كل اللي حصل، متشغلش بالك، كل حاجة هتبقى كويسة في أقرب وقت. المهم روح لبيتك دلوقتي وحاول تفهم أي حاجة من سيا أو تعرف هي بتعمل كده ليه. سليم: حاضر. سليم قفل مع فهد وركب عربيته وروح. دخل شاف نصار قاعد في الجنينة وباصص للسماء. سليم: إيه يا حاج لسه صاحي يعني؟ نصار: مجليش نوم، قولت أنزل أشم هوا. سليم بضحك: إيه بتحب ولا إيه؟

نصار: بس يا ولد. وبعدين أنا ما حبتش ولا هحب زي أمك الله يرحمها. سليم: ربنا يرحمها. نصار: أمال أنت كنت فين كده؟ سليم: أبداً، نزلت اتمشيت شوية. نصار: اتخانقت مع سيا طبعاً. سليم: تقريباً كده، مش هتعدي المرة دي. نصار: متقولش كده، هتلاقي بس أعصابها تعبانة ولا حاجة، قوم يا ابني اطلع لها وخليك جنبها. سليم بتنهيدة: حاضر، هطلع. سليم باس إيد أبوه وطلع، ولسه بيقرب من باب أوضته سمع سيا بتكلم في الفون. سيا بعصبية: ....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...