الفصل 4 | من 28 فصل

رواية تاج الفهد الجزء الثاني الفصل الرابع 4 - بقلم مريم مصطفى

المشاهدات
21
كلمة
1,260
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

فهد بصدمة: عشق الكيلاني.. تاج وسليم بصوا لبعض بصدمة. سليم: عشق إيه؟ إنت مش قلتلي إنها ماتت؟ تاج: أنا مش فاهمة حاجة يا فهد. إنت مش وديتها المصحة وبعد فترة بلغوك إنها ماتت؟ فهد حط وشه بين إيديه الاتنين ومش عارف يرد عليهم ولا يقول حاجة. تفكيره وقف تماماً. فلاش باك. فهد: الو يا دكتور إبراهيم، فيه حاجة ولا إيه؟ الدكتور بتوتر: الحقيقة مش عارف أقول لحضرتك إيه، بس إحنا في مصيبة للأسف. فهد: أرجوك اتكلم بسرعة.

الدكتور: للأسف المصحة حصل فيها ماس كهربائي بليل، ولّع في كل حتة وعشق هانم اتوفت. وللأسف كله بقى رماد ومفيش أي أثر للجثث حتى. فهد بحزن: إنا لله وإنا إليه راجعون. الدكتور: فهد باشا، حضرتك بخير؟ فهد قفل الفون وبص لسماح والعيلة بدموع بتلمع في عيونه. تاج: مالك يا حبيبي؟ فيه إيه؟ إنت كويس؟ سماح: فيه إيه يا فهد؟

فهد: عشق بنت اختك للأسف ماتت في حريق حصل في المصحة امبارح بليل، وحتى الجثث اتفحمت تماماً لأنهم معرفوش يسيطروا على الحريق. سماح اتهزت من الخبر وبصت لفهد: إحنا عملنا اللي علينا يا ابني وحاولنا نعالجها. نصيب. فهد: بس إحنا السبب برضه في إنها وصلت للقرف ده. إحنا اللي بعدناها عن هنا وعننا. سماح: أنا بعدتها عن هنا علشان اتخطت كل الحدود. معرفتش أمنعها. كان لازم أشوف حل. فهد: مش هنقعد نفتح في اللي فات. أهي ماتت خلاص. باك.

تاج: فهد، إنت روحت فين؟ فهمني إيه اللي بيحصل؟ فهد بسخرية: اللي بيحصل إن أنا اتضحك عليا. سليم: بس إزاي؟ إنت مش شفت المصحة وكانت فعلاً مدمرة؟ وحتى أهالي الناس اللي ماتت أكدوا إن ولادهم ماتوا! فهد: ده فعلاً حصل. ممكن يكون حد أنقذها. سليم: بس برضه مش فاهم، هي عايزة إيه من سيا؟ حتى لو عايشة؟ فهد: عايزة تنتقم وبس. تاج بخوف: تنتقم ليه؟ إنت ورثها كله كنت بتشغله معاك والربح كنت بتبعتوهالها. يعني مأكلتش حاجة عليها علشان تنتقم؟

فهد: الموضوع مش موضوع فلوس يا تاج. هي شايفة إن أمي لما رفضت جوزانا زمان وسافرّتها بعيد عننا، تبقى هي اللي وصلتها لكده. سليم: والحل؟ هنسكت؟ هفضل أتفرج على مراتي كده وهي بتتغير معايا ومع أهلها وأسكت؟ فهد: اهدى يا سليم. أكيد مش هنسكت. سليم بضيق: أنا رايح أشوف سيا بتهبب إيه. لو وصلت لحاجة بلغني. سليم خرج من المكتب ورزع الباب وراه بعصبية. وتاج واقفة سرحانة بخوف وبتفكر في اللي ممكن يحصل. قرب فهد عليها وحضنها.

فهد: مش عايزك تخافي. أنا جنبك. مفيش حاجة هتحصل. تاج: إن شاء الله، كله هيعدي. أنا واثقة إنها هتتحل المرة دي. فهد بابتسامة: طب مش يلا بقا ولا إيه؟ علشان نلحق المفاجأة بتاعتك. تاج: مش وقته يا فهد. إحنا في إيه ولا في إيه دلوقتي! فهد: لا وقته. لو الدنيا كلها اتقلبت، إنتي عندي أهم. باس إيديها وخدها ومشيوا من الشركة. في مكتب سيا. كانت قاعدة بتبص على شوية ملفات قدامها. دخل سليم وقف قدامها وهو حاطط إيده في جيوبه وساكت.

سيا بصتله واتكلمت ببرود: هتفضل باصص عليا وساكت كده؟ خير؟ سليم: مش هتقوليلي بتتغيري مع الكل كده ليه؟ سيا بزهق: وليه ما أقولش إني صح؟ وإن كل اللي فات كان غلط وفوقت. سليم: فوقتي كده مرة واحدة؟ مش غريبة شوية؟ سيا: سلييييم، إحنا في الشركة وأنا مش فاضية لكلامك ده. اتفضل بقا. سليم قرب عليها بهدوء وحاوط الكرسي بتاعها بإيده ولفها ليه.

سليم: مدام سيا، ياريت متنسيش إني جوزك. وقبل ما أكون جوزك، فأنا صديق ليكي من الطفولة. ده لو لسه فاكرة يعني. فيا ريت لو فيه أي حاجة مخبيها عني تحكيلي، بدل ما أعرف بطريقتي. ووقتها هيبقى فيه كلام تاني. قرب منها أكتر وباسها في شفايفها وسابها وطلع برا المكتب. سيا بصت لطيفة بابتسامة ورجعت كملت شغلها. في لندن. كانت قاعدة على شزلونج ولبسة هوت شورت على توب قصير. وفاردة شعرها الأسود وحاطة ميكب أوڤر. وفي إيدها سجارة.

عشق: بس أنا مأطلبتش منك تتدخل. مايكل: بس أنا صديقك يا عشق. عشق: بس أنا مليش أصحاب. إحنا بنسلي بعض مش أكتر. وشوية وقت وكل واحد هيروح في اتجاه. مايكل: إنتي عارفة إني بحبك بجد. مش مجرد علاقة بينا. عشق ببرود: لو هترغي كتير في التفاهات دي، ياريت تمشي. مايكل: خلاص. اللي تشوفيه. المهم إنتي ناوية على إيه مع بنت خالتك؟

عشق: سيا من النوع اللي أي كلمة من حد مع دمعتين تقدر تقلب دماغها وتشكلها زي ما إنت عايز. وهو ده اللي أنا بلعب عليه. مايكل: طب إنتي شفتيها امتى وفين؟ ولحقتي وقابلتيها إزاي؟ رغم إن كل العيلة عارفة إنك ميتة. عشق شربت من الكأس وغمضت عينيها بابتسامة وهي بتتفكر. فلاش باك. سيا كانت قاعدة في النادي مع ولادها لوحدهم. سمعت صوت من وراها. عشق: ولادك حلوين أوي يا سيا. سيا بصت وراها على مصدر الصوت واتصدمت لما شافت عشق. سيا: إزاي؟

إنتي مستحيل!!!!!! عشق بدموع مزيفة: اهدي. وأنا هفهمك. بس اسمعيني يا سيا، أرجوكي. أنا محتاجاكي جنبي والله. سيا وهي لسه مصدومة: أنا محتاجة أفهم الأول. إنتي إزاي لسه... عشق بمقاطعة: نقعد طيب، وهحكيلك كل حاجة. سيا: قعدنا أهو. بس فهميني بقا!

عشق بدموع مزيفة وخبث: بعد ما فهد دخلني المصحة، استسلمت للأمر وعرفت إنه صح وإني لازم أتعالج من الإدمان. وقولت إني أول ما أتعالج وأخرج هصلح كل حاجة. بس للأسف، يوم الحادثة بليل كان معاد الجرعة جه ومعرفتش أسيطر على نفسي. حاولت أهرب بكل الطرق لحد ما سمعت صوت صويت وناس بتجري. والممرضة دخلت بسرعة تخرجني علشان المصحة كانت كلها بدأت تولع. استغلتها فرصة وزقيتها وطلعت أجري لحد ما وصلت لبوابة الخروج. كانت النار بدأت تولع في كل حاجة. طلعت أجري وهربت.

سيا: طب ليه مجتيش على القصر؟ عشق: مكنش ينفع. فهد هيقتلني. ولو عرف إني عايشة هيتصرف في مليون حل علشان يخلص مني. سيا: مين فهمك كده؟ فهد أخويا مستحيل يأذيكي. عشق بتمثيل: فهد جالي المصحة وقالي إن لو حتى خفيت، هيوديني مستشفى الأمراض العقلية. سيا بصدمة: إنتي بتقولي إيه؟ إنتي لما حاولتِ تأذي هو وتاج، كل اللي عمله إنه وداكي مصحة علشان تتعالجي علشان نفسك!

عشق: أنا ما أذتش فهد. إنتي عارفة إني بحبه وهو كان بيحبني قبل ما يتجوز تاج. أنا كنت عايزة حقي بس يا سيا. سيا: إنتي عايزة إيه دلوقتي يا عشق؟ عشق بدموع مزيفة: كل اللي عايزاه إن فهد والعيلة ميّعرفوش إني لسه على قيد الحياة. سيا: وده ليه؟ ولما إنتي عايزة كده، عرفتيني إنك لسه عايشة ليه؟

عشق: علشان مش عايزة أكون لوحدي يا سيا. عايزة يكون ليا حد من أهلي يسأل عليا ونتكلم مع بعض. حد يكون معايا ديما. إنتي أطيب واحدة فيهم وهتسمحيني. علشان كده جيتلك. سيا عينيها دمعت وقربت من عشق ومسكت إيديها: بصي، إنتي بنت خالتي واختي. ومع الوقت أكيد هنسى اللي حصل. بس لازم تعرفي العيلة إنك لسه عايشة. عشق بتوتر: أرجوكي يا سيا، مش عايزة حد يعرف. أظبط بس أموري وهعرف الكل. سيا بتنهيدة: اللي تشوفيه يا حبيبتي.

بصت لها عشق بخبث وحضنتها وهي على وشها ابتسامة انتصار لأول جزء من خطتها. باك. مايكل: مش سهلة إنتي برضه يا بيبي. عشق سابت الكاسة وقربت منه بدلع: وعايزك إنت كمان تركز معايا وتسيبك من جوا الحب والجواز، علشان بيقفلني منك. مايكل بعدم رضا: حاضر. بس أنا حالياً تعبان ومحتاج أنام شوية. عشق: اوكي. ادخل ارتاح. وأنا هنزل شوية. ............. عند فهد وتاج كانوا واقفين قدام بوابة الملجأ. فهد: أعتقد كده فهمتي إيه هي المفاجأة.

تاج بسعادة: دي أجمل مفاجأة في حياتي كلها. فهد: طب يلا ندخل ولا إيه؟ تاج: يلا. دخلوا الملجأ وتاج سابت إيد فهد بسرعة وجرت حوالين الأطفال. كانت بتلعب معاهم بكل حب وسعادة. وفهد واقف بيتفرج عليها بابتسامة. جه مدير الملجأ ووقف مع فهد يتكلموا شوية عن تبرعات الملجأ. شافتهم تاج فابتسمت للبنوته اللي كانت بتلعب معاها وراحتلهم. تاج: صباح الخير يا أستاذ عابد.

عابد برسمية: أهلاً وسهلاً يا تاج هانم. نورتينا وزيارتك فرقت مع الأطفال جداً. تاج بابتسامة: ميرسي لحضرتك. بس كنت عايزة طلب كده. عابد: أمري يا فندم. تاج: عايزة أدخل أوضة الأطفال حديثي الولادة. عابد: أكيد يا هانم. طبعاً اتفضلي. تاج بصت لفهد وهو بصلها بمعنى روحي. أكيد. تاج: تعالي معايا. فهد ابتسم لها ومسك إيدها ومشيوا. عابد فتحلهم الأوضة وسابلهم الأوضة وخرج.

تاج قربت من بيبي وشالته بحب وعيونها دمعت. مسكت إيده وفضلت تبوس فيها. عيونها بدأت تحمر من العياط. لفت لفهد واتكلمت بضعف وهي حضنها البيبي بتملك. تاج: أنا هتبنى الطفل ده يا فهد. فهد بصدمة:.......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...