تاج: أنا هتبنى البيبي ده. فهد بصدمة: تتبني إيه يا تاج؟ تاج: عشان خاطري يا فهد. فهد: لا مستحيل يا تاج، صدقيني، أنا عندي أمل إننا هنيجي في يوم هنخلف. تاج: وأنا مش هتحمل أبقى مش أم لحد ما ربنا يريد. فهد: يا تااااج افهمي، مينفعش. تاج وهي بتعيط وبتلف تقف في وشه: بص عليه كده، شوف قد إيه جميل ويدخل القلب، صدقني هتحبه.
فهد بهدوء: مش بكرهه أو أحبه، مفيش طفل بيتُكره، دول ملايكة. الفكرة إني عايز يوم ما يكون عندي ابن يكون منك إنتِ، تكوني إنتِ أمه، مش نتبناه يا تاج. تاج وهي بتحضن البيبي لحضنها أكتر: وأنا مش هقدر أسيبه، من أول ما خطيت خطوة جوه الأوضة دي وعيني مش شافت غيره يا فهد، عشان خاطري نفذ لي طلبي ده. فهد: معنديش مانع، أتكفل بيه لحد ما يكبر وأدخله مدارس وجامعة وأجوزه كمان، بس وهو في الملجأ.
تاج كانت بتعيط بحرقة كبيرة وفهد بيحاول يهديها، خدها منها البيبي وحطه في سريره. فهد بدموع: إنتي بتعملي في نفسك وفيّـا كده ليه؟ ليـه مصممة توجعي قلبي عليكي؟ ريحيني يا تاج وريحي نفسك وسيبـي موضوع الخلفـة ده لربنا. تاج بتعب: لو عايز تريحيني، اعملي اللي قولت لك عليه. تاج حطت إيده على وشها وحست بدوخة وهي بتتكلم، ومرة واحدة اغمى عليه. فهد: تاااااج. مدير الملجأ دخل على الصوت ومعاه ممرضة. عابد: كلمي الإسعاف فوراً.
الممرضة: حالاً يا فندم. عابد: اهدا يا فهد باشا، الإسعاف زمانها على وصول. شيل بس الهانم واتفضل في مكتبي. فهد بسرعة شال تاج وبص على البيبي بحزن ومشي. وصلوا المستشفى والدكتور بدأ يكشف على تاج. الدكتور: عندها انهيار عصبي، ومن الواضح إنها بتضغط على نفسها كتير، ده غير إن جسمها ضعيف ومش متحمل أي مجهود. فهد بقلق: طيب، هي هتفوق امتى؟
الدكتور: بالليل إن شاء الله هتكون فاقت، بس أتمنى تبعد عن أي انفعالات وتوتر، لأن ده مش كويس على صحتها. فهد: أقدر أدخلها؟ الدكتور: اتفضل أكيد. فهد ساب الدكتور ودخل عندها، جاب كرسي وقعد جنبها وفضل باصص عليها بحزن وبيفكر هيعمل إيه في طلبها في تبني الطفل. دخلت عليه سماح بسرعة وبقلق. سماح: إيه اللي حصل يا فهد؟ مالها تاج؟ فهد: اهدي يا أمي، هي بخير بس واخده مهدئ ونايمة دلوقتي. سماح: طب إيه اللي حصل؟
فهد: اتفضلي معايا برا عشان نعرف نتكلم. خدها فهد وطلعوا من الأوضة. فهد بتوتر: بصي يا أمي، أنا في مشكلة حالياً. سماح: في إيه يا فهد؟ مشكلة إيه؟ فهد: تاج عايزة تتبنى طفل، ولما رفضت حصلها انهيار عصبي. سماح: أنا مقدرة حالتها، بس مش هينفع يا فهد. معني إنك تتبنى طفل يعني هيشيل اسمك، هيكون الوريث الوحيد لعيلة السيوفي. وكلنا عارفين إن تاج متقدرش تخلف دلوقتي ولا بعدين. لازم اللي يشيل اسمك يكون من صلبك ودمك، غير كده لا.
فهد: عارف كل ده يا أمي، بس هعمل إيه؟ مجرد إني رفضت تعبت أكتر. سماح: تخرج بالسلامة، ومتشلش هم، أنا هتكلم معاها بنفسي. فهد سند راسه على الحيطة وغمض عينه بتعب. في الشركة. سليم: حضرتك خلصتي ولا لسه؟ أعتقد أولادك محتاجينك. سيا وهي بترجع شعرها لورا: آه خلصت، كان فيه شوية حاجات في الحسابات براجع عليها، عشان كده اتأخرت النهاردة بس. سليم: حسابات إيه؟ وإنتي إيه شغلك في الحسابات من امتى؟
سيا: لا، ده مش شغل، أنا كنت عايزة أتأكد حقي ماشي مظبوط ولا لأ، فيه لعب في الحسابات. سليم: إنتي بتقولي إيه يا سيا؟ ده فهد كل أول شهر بيبعت لك نصيبك وزيادة من أرباح الشركة. سيا: والله أنا مش بشحت، ده حقي وبأكد عليه. خدت شنطتها وعدت من جنبه ومشيت، وسليم لسه واقف مكانه بيبص لطيفها بحزن عليها. فتح تليفونه واتصل على فهد.
سليم بعصبية: أختك ضاعت، دي مش سيا بتاعتي، الحقيني يا فهد، قولي أعمل إيه بدل ما أتصرف أنا بطريقتي وأجيب البت بنت الـ **** تحت رجلي. فهد قاطعه وهو بيتكلم بصوت مجهد: اهدا ومتعملش أي حاجة من غير ما ترجع لي، إنت فاهم؟ سليم: إنت كويس؟ صوتك ماله؟ فهد: أنا كويس، بس مشغول دلوقتي، ركز معايا، وملكَش دعوة، أنا هتصرف. سليم: هتتصرف إيه؟
فهد: هقولك بعدين، اقفل إنت دلوقتي، وحاول تكون قريب من سيا، واتعامل معاها بلطف، وامسك أعصابك، مش عايز تهور. سليم بتنهيدة: حاضر يا فهد، سلام. قفل مع فهد وخرج برا الشركة عشان يلحق سيا على القصر. دخل لقيها شايلة فهد وبتبوس فيه. سليم بحنحنة: وأبو فهد ملوش نصيب ولا راحت عليه؟ سيا بصتله ببرود: لما أبو فهد يفهم إني صح، ويقف جنبي عشان أجيب حقي كامل من أخويا، هيكون لي نصيب.
سليم: حقك محفوظ من يوم ما فهد أخوكي مسك كل حاجة، وعمره ما أكل عليكي جنيه، إنتي اللي حالك اتغير، كأن حد بيلعب في دماغك. سيا حطت فهد على الكرسي ووقفت قدام سليم: بس أنا عايزة ورثي كله، وأنا هكبره بنفسي، وإنت كمان فضي الشراكة مع فهد، ونصيبي على نصيبك، ونفتح شركة لوحدنا. سليم: لا، أنا ولا إنتي هنفضّي، هناخد حاجة وهنفضل كلنا إيد واحدة في الشركة، ومتنسيش يا روح سليم إن ميراثي نصه لسه باسم أبويا، وأنا مليش غير 25% بس.
سيا قربت من سليم أكتر: بسّطه يا حبيبي، لو إنت طلبت من أنكل نصار حقك كله، هيدهولك، ووقتها بقى نبدأ بشركة أنا وإنت. سليم كان بدأ يتعصب من كلامها، حط إيده في وسطها وشدها في حضنه. سليم: متخلينيش أفقد أعصابي عليكي يا سيا، إنتي عارفة إن عمري ما هطلب من أبويا ورثي، لأن ده لحد دلوقتي حقه، هو اللي كبر أملاكه مش أنا، يعني من بكرة لو طردني برا القصر والشركة وكل حاجة، مقدرش أقوله حاجة، لأن ده حقه.
سيا: طيب يا سليم، براحتك، بس لحد ما تفوق لنفسك بقى، ملكش حق تقرب مني، فاهم؟ زقته بعيد عنها وطلعت أوضتها بعصبية. سليم اتكلم بصوت عالي: لا يا روح سليم، ده بمزاجي، مش بمزاجك. سيا طلعت من أوضتها وبصتله من على السلم وهي ماسكة هدومه كلها ورمتها عليه. سيا: يبقى نام على أي كنبة في القصر بقى، أو في الجنينة يا حبيبي. سليم: أنام في الجنينة!!
تمام، جبتي لنفسك، أنا مش هبات في القصر النهارده، أقولك أنا هروح أسهر برا، ها، وخلّيكي بقى كده لحد ما تتعدلي، أوعي تفتكري إنك بتلوي دراعي، سلام يا مدام سياااا. خرج بره القصر بعصبية وغيظ منها، ومسك تليفونه رن على رقم. سليم: إيه يا ميجو؟ ميجو: حبيبي، إيه اللي فكّرك بيا؟ سليم: فكك دلوقتي، المهم، شقة المهندسين فاضية؟ ميجو: هي فاضية ومش فاضية. سليم: ما تنجز يا عم. ميجو: معايا حتتين كده.
سليم: حلو، أنا جاي، ظبط الجو بقى لحد ما أجيلك. قفل سليم وهو بيسوق عربيته: أما أوريكي يا سيا. سيا كانت قاعدة على السرير وهي بتسمع مكالمة سليم، لأنها مراقبة موبايله من غير ما يعرف. سيا: نهارك مش معدي معايا يا سليم، شقة المهندسين، تاااااني. فونها رن وكانت عشق. عشق: حبيبتي يا سيا، مكلمتنيش ليه النهارده؟ مش قولتي هتحكيلي على أول يوم ليكي في الشركة؟ سيا: سيبيني دلوقتي يا عشق، عشان مش قادرة أتكلم. عشق بخبث: تؤتؤ، إيه؟ مالك؟
هو فهد ضايقك في حاجة النهارده؟ سيا: لا، مش فهد، ده الزفت اللي أنا متجوزاه. عشق: ده الموضوع شكله كبير أوي، احكيلي يا حبيبتي، أنا أختك. سيا: الحيوان اتخانقت معاه عشان قولتله ياخد حقه من أبوه، ساب البيت ومشي، وكمان رايح يسهر مع شوية أشكال ملهاش لازمة. عشق بخبث: طب وإنتي هتعملي إيه؟ سيا: هستنى لما ييجي وهطبّقها على دماغه. عشق: تستني إيه؟ إنتي مش عارفة مكانه؟ سيا: آه، عارفة.
عشق: خلاص قومي بسرعة روحيله واطلبي الطلاق كمان، اللي زيه إنتي خسارة فيه. سيا: إنتي عندك حق، أنا فعلاً قاعدة ليه؟ بصي، اقفلي، أنا هروحله. عشق قفلت معاها وابتسمت بخبث: ولسه هخرب عليكي أكتر يا بنت السيوفي. عند فهد في المستشفى. تاج كانت بدأت تفوق وسماح جمبها وفهد مع الدكتور برا. سماح: حمدلله على سلامتك يا بنتي. تاج بتعب: الله يسلم حضرتك. فهد فين؟ سماح: برا يا حبيبتي، بيتكلم مع الدكتور، بس وجاي. فهد دخل وهما بيتكلموا،
بص لتاج بحب: حمدلله على سلامتك يا ست الكل، متقلقيش يا حبيبي، الدكتور طمني، وهتروحي بكرة بيتك بالسلامة. تاج: عايزة أخرج دلوقتي. فهد: مينفعش يا بابا، إنتي لسه تعبانة. تاج: أنا عايزة أرتاح في بيتي، لو سمحت خرجني. سماح وهي بتهديها: اهدي بس يا بنتي، الدكتور قال بكرة إن شاء الله. تاج: أنا كويسة، خرجوني لو سمحت. فهد: ارتاحي دلوقتي، الدكتور مش هيوافق على خروجك. تاج: إنت تقدر تخليه يخرجني؟ فهد: هو أنا ساحر؟
ده دكتور وعارف مصلحتك فين، لو خرجتي دلوقتي هتتعبي. تاج: فهد، خرجني دلوقتي، أنا مش حابة أقعد هنا، ريحني بقى. فهد: خلاص، اهدي طيب، أنا هتكلم مع الدكتور وهحاول. خليكي جمبها يا ماما. سماح: حاضر يا حبيبي. فهد راح يكلم الدكتور لحد ما وافق إنها تخرج ومعاها ممرضة في القصر. رن على سماح تجهز تاج وهو فتح موبيله علشان يشوف هيخلص من مشكلة عشق إزاي.
فهد: بقولك إيه يابني الرقم اللي بعتهولك النهارده عايزك توصل لعنوانه بالتحديد في أقرب وقت. _: تحت أمرك يافهد باشا. فهد قفل معاه وهو بيتنهد بتعب من كمية المشاكل اللي عليه. خبط على أوضة تاج ودخل. لقيها خلصت. سندها هو وسماح ومشوا من المستشفى. دخلوا القصر وسماح طلعت مع تاج على أوضتها. وفهد دخل مكتبه يخلص ورق للشركة. تاج وهي بتقعد على السرير: فهد أكيد قال لحضرتك على اللي أنا عايزه أعمله. سماح: أها قالي بس ياتاج...
تاج بمقاطعة: عارفة إن حضرتك أكيد هترضي بس أنا بقا ميئوس من حالتي ومش هنضحك على بعض. أنا ما فيا أمل للخلفة. نتبي الطفل ده مفيش غير الحل ده صدقيني. سماح: لا في حل. تاج: إيه هو؟ سماح: فهد يتجوز. تاج: يتجوز!!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!