الفصل 3 | من 33 فصل

رواية تاج الفهد الفصل الثالث 3 - بقلم مريم مصطفى

المشاهدات
21
كلمة
916
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

تاج بعياط: وأنا عندي عشر سنين أهلي رموني في الشارع، وخدني الراجل ده رباني. بس في الأصل هو كان واخدني عشان يشغلني معاه في الكباريه. بس مراته الله يرحمها خانقته معايا عشان يدخلني المدرسة وإني ما يكونش ليا علاقة بشغله المقرف ده. بس هو اتعصب عليها وقال إنه مش هيدفعلي جنيه واحد في تعليمي. هي وافقت على الشرط ده وبقت تنزل تشتغل في البيوت عشان تدفعلي مصاريف مدرستي وجامعتي. كانت تعبانة وبتتيموت من التعب لأنها مريضة كانسر،

وكانت تقولي: "أنتي تقعدي في البيت تذاكري وأنا اللي هصرف على تعليمك." لحد ما جيت يوم تخرجي عشان أفرحها إني اتخرجت وخلاص هخليها ترتاح وأنزل أنا اشتغل وأرد جميلها ده عليا. رجعت لقيتها واقعة في الأرض وميتة عشان الحيوان جوزها رفض يديها العلاج بتاعه. ولما ماتت بعدها بشهر ضربني عشان أنزل معاه الشغل، وكانت أول مرة أنزل. والله في اليوم اللي شفتني فيه.

فهد بحزن وعيونه مدمعة: طب هي ليه كانت بتعمل معاكي كده رغم إنها عارفة إنك مش بنتها؟ تاج: هي مكنتش بتخلف فكانت فرحانة إن ربنا رزقها بيا تعويض ليها، ربنا يرحمها. طلعت أحسن من أهلي اللي رموني زمان وشلتني في عينيها. فهد بحزن: ربنا يرحمها. تاج: أستأذن أنا عشان الشغل. مشيت تاج خطوتين ونادى عليها فهد بصوت حزين. فهد: تااااج. تاج: نعم يا مستر فهد. فهد: أنا آسف على اللي حصل مني وإني زعلتك. تاج: محصلش حاجة واعتذارك شرف ليا.

فهد: آسف مرة تانية. تاج: حضرتك مكان الضرب في وشك بيان وعايز يتعقم. فهد بوجع: مش مهم. تاج بحنان: اسمحلي أجيب تلج وأحطه مكان الوجع. فهد بجمود: لا. تاج بشجاعة مسكت إيد فهد ومشت وراه لحد الكرسي وقعدته، وطلبت تلج. وكل ده فهد مصدوم من شجاعتها لأن مافيش حد يتجرأ إنه يمسك إيد فهد السيوفي كده. بس هو حاسس بحنان لمسة إيدها ليه وبمشاعره المتلخبطة لما بيبص في عيونها اللي بتسحره.

تاج: وبعدين مش لازم كل حاجة تقول عليها لا. لا مش معناه إنك فهد السيوفي تبقى كل حاجة بتعملها صح. فهد بذهول: نعم!! تاج: أها لازم تقتنع برأي اللي حواليك. وهي بتكلمه حطت التلج على وشه. فهد: اهااا أنتِ غبية. في حد يحط التلج على وش حد كده؟ تاج بصوت عالي: أنا مش غبية حضرتك اللي غبي. وفجأة تاج استوعبت هي قالت إيه وغمضت عيونها بخوف. فهد شدها ليه في حضنه جامد وهي لسه مغمضة عيونها. فهد وهو مقرب من وشها: قولي قولتِ إيه دلوقتي.

تاج بتوتر: مـ مقولتش مقولتش. سيبني مينفعش كده. فهد: قولي قولتِ إيه وأنا هسيبك. تاج فتحت عيونها: مقولتش. بس فهد سرح في عيونها اللي كل ما بيبص فيهم يحس بالأمان فيهم. وفجأة قرب منها وباسها. تاج بخضة: لو سمحت ابعد عني. كفاية لحد كده. فهد سابها وقالها: ده عقابك عشان تعرفي إنتي بتقولي إيه قبل ما تكلمي. تاج بكسوف وتوتر طلعت تجري على مكتبها وفضلت طول اليوم بعيدة عن فهد لحد ما جه ميعاد إنها تروح. جه وروحت.

ورد: اصحي بقا يا تاج واحكيلي عملتي إيه النهاردة. تاج بنوم: يبنتي سيبيني أنام أنا اتعبت. ورد: لا اصحي بقا واحكيلي دلوقتي. أنتي بقالك كتير نايمة. تاج قامت وورد قعدت جمبها. ورد: يلا احكي. تاج: بصي ياستي... وبعد ساعة من رغي البنات اللي كلنا عارفينها طبعاً. حكت تاج لورد كل حاجة حصلت. ورد بخبث: شكل في قصة حب جديدة. تاج: قصدك إيه يا ورد؟ ورد بضحك: مش قصدي يا ستي. فهد: مساء الخير يا ماما.

والدة فهد سماح: إزيك يا حبيبي اتأخرت ليه النهاردة. فهد بتعب: الشغل النهاردة كان متعب أوي وكان فيه صفقات لازم أخلصها النهاردة. سماح: ربنا معاك يا حبيبي. وإيه اللي في وشك ده يا فهد؟ فهد: عادي يا ماما متقلقيش. سماح: ابن نصار مش كده؟ فهد: خلاص بقا يا ماما. أمال فين سيا؟ سماح: فوق في أوضتها. فهد: طيب أنا طالع أشوفها وحشتني. سماح: لو عرفت تكلمه دقيقتين من الموبايل اللي بتكلم فيه طول اليوم ده. فهد بتنهيدة: أنا هطلع أشوفها.

وطلع فهد لأوضة أخته بس سمعها بتكلم في التليفون وبتقول.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...