الفصل 32 | من 33 فصل

رواية تاج الفهد الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم مريم مصطفى

المشاهدات
18
كلمة
3,433
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 97%
حجم الخط: 18

فهد: سليم؟؟ سليم بعصبية: مش وقته صدمتك دي. فهد وهو بينزل تاج فالأرض ووقف قدام سليم. سليم: فهد أنا... ضربه فهد بوكس في وشه فوقع ع الأرض. شهقت تاج من تصرف فهد: فهد ليه كده. سليم وهو بيقوم وحاطط إيده ع بوقه: غشيم. فهد والعصبية تملكت منه: كل اللي أنا فاهمه وشايفه قدامي إنك كنت بتلعب، كل حاجة عندك سهلة كده، حتى الموت! سليم: اسمعني... فهد: بره بيتي يا سليم، روح كمل لعبك ع حد غيري. سليم: يا فهد والله أنا عملت كده عشان...

فهد بصوت عالي: عملت كده عشان تعرف حبك عندنا، مش كده؟ وأكيد عرفت. وأنا بموت في اليوم ألف مرة عشان خسرتك، بقيت بندم ع كل دقيقة سبتك فيها لوحدك، بندم ع المشاكل والصراعات اللي كانت بينا... وفي الآخر الباشا طلع عامل لعبة سخيفة زيه، هو الموت بقى لعبة يا سليم؟

سليم: لااااا مش لعبة، بس كنت مضطر أعمل كده عشان لو جيت قلت لك اللي سمعته مكنتش هتصدقني، ولو كنت مشيت ورا دماغي واتصرفت كنت برضه هتعرف، عشان المراقبة اللي عملها عليا كان لازم أختفي... قربت تاج من فهد: اسمعُه يا فهد، اسمعُه، أكيد عمل كده عشان هدف معين. هدي فهد نوعًا ما وقعد ع الكرسي وحط رجل ع رجل: اتكلم، أنا سامعك، ودي هتكون آخر فرصة أسمعك فيها.

نزلت سيا ع السلم وهي ماسكة موزة في إيديها وبتاكل منها، رفعت عينيها لقيت سليم واقف مع فهد وتاج. سيا باندفاع: سلييييم، أنت خلاص عرفتهم إنك عايش، هو ده الشغل اللي قلت لي عليه؟ سليم في سره: يابنت الهبلة، عكّيتِها أكتر ما هي ممعكوكة. فهد بعصبية: انتي كنتي عارفة إنه عااااايش وشايفني بموت قدامك وساكتة؟ سيا بارتباك: يا... يا فهد، أنا لسه عارفة من فترة، صدقني.

فهد: أنا زي ما اتوقعتش حاجة زي دي، كنت مستغرب حالتك اللي بقت أحسن من الأول، قلت يمكن لسه مستوعبتش الصدمة... لا، براڤو يا مدام سيا... سيا بعياط: أنا مكنش قصدي أخبي عليك حاجة. فهد وهو بيرمي الترابيزة بكل اللي عليها بعصبية: لدرجة دي مشاعري وحبي ليكوا لعبة عندكوااااا. قربت تاج وحاولت تهدي فهد.. وسيا واقفة بتبص لسليم بحزن. سليم: هي ملهاش ذنب، أنا اللي أصرت عليها متقولش لحد.

فهد بصوت مكتوم عصبية: قول كل اللي عندك يا سليم وامشي بعدها منها وللأبد كمان... سليم: قبل ما أبدأ أتكلم، لازم تعرف إني عملت كل ده عشاننا وعشان نرجع زي زمان. سليم بصوت عالي: حساااااااا. دخل حسام وهو ماسك مصطفى من إيده وسماح وراهم. تاج بصدمة: أنت ماسكه ليه كده يا حسام؟ سليم: هتفهمي كل حاجة يا مرات أخويا دلوقتي. فهد بسخرية: ما الواضح إن الكل كان عارف معدا أنا.

سماح: لا والله يا ابني، أنا لسه عارفة دلوقتي ومش قادرة أفهم هو في إيه. فهد: حسام باشا صديقي العزيز اللي شافني وأنا بموت قدامهم ع فراق الواطي ده وسبني. بصله حسام بحزن وسكت لأنه مقدر حالته كويس. فهد: وبعدين أنت ماسكه ليه كده، فهمونيييي، في إييييييي؟

سليم: اليوم اللي مديت إيدك عليا فيه، كنت حالف إني ما هسيبك، وفعلاً أجرت ناس عشان يقتلوك وأخد حق أمي، بس قلبي مطاوعنيش زي كل مرة، حبك في قلبي وذكرياتنا منعتني ووقفت كل حاجة. فقررت إني هبدأ أروح الشركة عشان أكون أنجح منك وأعرف أكبر في السوق، وساعتها هتحتاجني أكيد. روحت ع القصر ودخلت مكتب أبويا، قعدت أدور وأقرأ في الملفات لحد ما لقيت ملف... فلاش باااك... سليم لنفسه: ملف إيه ده، شكله قديم.

فتحته وأول ما فتحت لقيت عقود وأوراق صفقة بين نصار أبويا وبين مصطفى الدالي، أيام ما كان لسه شركته اسمها بيعلى. وافتكرت إننا متعاملناش مع الشركة دي ولا مرة غير من فترة بسيطة، رغم إنها من أكبر الشركات حاليًا.... دخل نصار ع سليم المكتب. سليم: مين مصطفى الدالي ده؟ حاسس إني سمعت اسمه قبل كده. نصار بارتباك: اها، ده اللي خد المناقصة من فهد عشان كده عمل معاه الصفقة الجديدة.. ما أنت أصلك مش واعي لشغلك، هتفتكر إزاي.

سليم وهو بيضيق عينه: لا مش قصدي صفقة اليومين دول. ف هنا ملف عليه إمضتك وكمان اتفاقية شركاء بينكوا زمان، معني كده إنكم تعرفوا؟ نصار: اها... اها يا ابني، اعرفوا عادي، بس... بس... سليم بشك: هو أنا ليه حاسس إن في حاجة أنت مخبيها عليا؟ نصار بجمود: هو مش سر، بس أنا هقولك... ده اللي اتعقدت معاه أنا والسيوفي زمان. سليم بصدمة: قصدك إن ده سبب خلافاتك مع عمك السيوفي؟

نصار: اها، هو كان بيتاجر في السلاح وأنا كنت عارف، بس قلت مليش دعوة طالما هيجيب للشركة صفقة كبيرة. ملناش دعوة بالسلاح، بس السيوفي لما عرف رفض وأنا أصرت وكملت لحد ما السيوفي خطف أمك وقتلها. سليم: طب أنا عايز أفهم، اشمعنى السيوفي اللي قتل أمي، مش ممكن يكون مصطفى؟ نصار: لا، لأني شفت في إيده السلاح لما راقبته ورحت وراها. سليم في نفسه: قلبي مش مطمن، حاسس إن في حاجة ناقصة عشان القصة تكمل. نصار: بتقول حاجة يا ابني؟

سليم: هاا.. لا، اتفضل أنت نام وأنا هروح مشوار صغير كده. نصار: خلي بالك ع نفسك... تصبح ع خير. خد سليم مفاتيح عربيته والملف بتاع مصطفى وراح لحسام المكتب. حسام: سليم، ياريت لو جاي تخانق بلاش، عشان والله هحبسك المرة دي. سليم وهو بيقعد: مش جاي أخانق، أنا جاي عشان تساعدني. حسام باستغراب: أساعدك في إيه؟ سليم حكاله كل اللي حصل زمان وحكاله كلام أبوه. حسام: هو فعلاً في حاجة غلط، ليه عمو يقتل أمك أصلاً؟

وكمان أنا مصدقش إنه كان يعمل كده، مستحيل. سليم: هو ده اللي أنا بدأت أقتنع بيه دلوقتي، أنا عمي سيوفي مكنش وحش عشان يقتل. حسام: خلاص يبقى لازم إحنا نكشف كل حاجة ونعرف إيه اللي ورا مصطفى الدالي ده. سليم: يعني هتساعدني؟ حسام وهو بيحضنه: إحنا إخوات، مينفعش أسيبك. معاك للموت. سليم وهو بيطلع من حضنه: حبيبي يا صاحبي. حسام: اقعد بقى عشان نخطط صح، لأن جتلي فكرة كده، هي أوڤر بس هتعجبك. سليم: قول يا عم الأوڤر.

حسام: أنت لازم تموت. سليم بتبريق: أموت؟ أنت بتقول إيه؟ هو أنا جيلك عشان نكشف الحقيقة ولا عشان تخليني أحصل أمي! حسام: اقعد واسمع للآخر.. سليم بضيق: ارغي. حسام: أولًا فهد مراقبك وعارف تحركاتك.. *قطع كلام حسام رن موبايله* حسام بابتسامة: هااا، مجبتش حاجة من عندي، فهد هو اللي بيرن عشان يسأل أنت هنا ليه! سليم بعصبية: اوف.. رد وقوله أي حاجة. رد حسام: إيه يا كبير... فهد: سليم عندك في القسم بيعمل إيه؟ في حاجة حصلت؟

حسام: لا متقلقش، ده جاي يعتذر مني ع اللي حصل امبارح، أنت عارف سليم قلبه طيب. فهد: تمام... سليم: كمل. حسام: لازم تختفي عن عيون فهد، وكمان لو فعلاً مصطفى الدالي ده بيتاجر في السلاح يبقى أكيد رجل خطر، ولو شك إنك بتنكش في الماضي هيقتلك. سليم: مفهمتش، المفروض نعمل إيه؟ حسام: لازم تعمل إنك ميت في نظرهم. سليم: ودي هنعملها إزاي؟

حسام: متخافش، أنا هظبط كل حاجة، حتى الدولة مش هيوصلها إنك ميت أصلاً عشان دي فيها حبس لو اتكشفنا... أنا بس هخلي اللي حوالينا هما اللي يصدقوا. سليم: كويس، موتك هيكون إزاي؟ حسام: لازم العربية بتاعتك تعمل حادثة قدام عربية المراقبة بتاعة فهد، والأهم إنك تروح مستشفى مصطفى الدالي. سليم: بس أنا كده هعمل حادثة بجد، أنا عندي عيال عايز أشوفهم. حسام بغمز: تشوف العيال ولا تشوف أم العيال ياشقي.

سليم: هقوم ألبس المكتب ده في دماغك، اخلص كمل. حسام بضحك: قبل ما العربية تتقلب، هتنط أنت منها بسرعة وتقع ع الأرض، هيحصلك شوية كدمات وجروح بسيطة، هتحاول تتحمل الوجع شوية وتغيب عن الوعي، وأنا هكون مظبط كل حاجة مع المستشفى، طبعًا هتيجي الإسعاف تاخدك ويعالجوا جروحك، وبعد كده هتقعد عندي في البيت لحد ما أخلص، لأن لازم أكون جنب فهد. سليم: بس لازم يكون في جثة، هنعملها إزاي؟

حسام: دي أمرها سهل، طول ما أنت معاك فلوس هتعمل كل حاجة، متقلقش، أنت بس ركز في مهمتك. سليم: وطبعًا لما الدنيا تهدأ هنراقب مصطفى؟ حسام: أكيد. باااااك. سليم: ومع تالت مراقبة لمصطفى، شوفته النهارده مع طنط سماح وهي بتقوله إنها متأكدة إنه هو اللي قتل أمي، مقدرتش أمسك أعصابي وقمت هجمت عليها لحد ما جيبته هنا... وأكمل بدموع: أنا أعمل أي حاجة وأعرض حياتي للخطر مقابل إني أجيب حق أمي وأرجع صداقتنا زي زمان.

فهد: ليه مجتش حكيت لي عشان أساعدك؟ أنا كنت هصدقك. سليم: كنت عايز أعرف الحقيقة بنفسي، عايز أثبت لك إني لسه زي الأول. فهد: بس برضو مفيش دليل قدام الشرطة إنه هو اللي قتل. سليم: مش مهم، المهم إني خلاص صدقت واقتنعت إن عيلة السيوفي كانت بتحمي أمي وأبويا، لازم يفهم كده. وبص لمصطفى وأكمل: إنما أنت بقا هتلبس قضية سلاح، لأن حسام جاب أدلة بتأكد إن شركتك بتأجر في السلاح، وبكده هرتاح إني خدت حق أمي منك يا كل...

تاج بعياط: لااا يا سليم، ده مهما كان أبويا، خد حقك زي ما أنت عايز، بس بلاش تهينه كده. أنا مبدافعش عنه لأني معرفهوش غير من قريب، بس مش عايزة أشوفه بيتهان قدامي كده. خدتها سيا في حضنها ومصطفى بص لها بدموع. فهد: اها، نسيت أقول لك، أنا جبت فارس حيدر هنا، واتأكدت إن تاج مراتي بنتك، بس للأسف هي مش هيشرفها إنك تكون أبوها.

دخلت جميلة وهي مصدومة من كل اللي سمعته، والهدايا اللي كانت جايباها لتاج وقعت من إيدها. *كانت جاية لتاج وهي معاها زين عشان يعرفوا عليها وكما حست إن فيها حاجة في الوقت ده*. جميلة بصوت عالي وعصبية: كمان سلاح وقتل؟ أنت إيييييي؟ ياريتني يا خي فضلت بعيدة عنك ومرجعتش. تاج: جميلة، اهدي خلاص. *زين واقف بيبص لمصطفى وعيونه مدمعة*.

مصطفى: أنا م هسمحلكوا تكلموا عني كده وولادي يكرهوني، أنا هتكلم وأحكي كل حاجة، مش هخاف حتى لو هيموتوني. جميلة: لا بجد، أخيراً يا مصطفى باشا هتتكلم. حسام: بس اعمل حسابك، كل كلمة هتقولها لازم تكون بدليل. مصطفى: معايا الأدلة. قعدوا كلهم وبدأ مصطفى يتكلم.

في الوقت اللي نصار اتفق معايا ع الصفقة، أنا فرحت جدًا لأني شركة معروفة وكبيرة. بعدها بفترة لقيت السيوفي جاي لي البيت وبيزعق وإني لازم أوقف الصفقة دي عشان عرف إن شركتي بتتاجر في السلاح، بس للأسف سمعته قدريه، زوجتي التانية، وغلطت حياتي. *بصله زين بانكسار*.

كمل نصار: وجت هددتني بحياة جميلة وإنها تقدر تقتلني لو اتكلمت أو ألغيت الصفقة دي، فضلت ساكت. حتى فلوس السلاح أنا مقربتلهاش، أنا شؤكي كبرت من تعبي، هي واخدها مجرد خلفية وبس. واها هي اللي قتلت مرات نصار، سمعت واحد من رجالتها بيقولها إنه قتله لما عرف مكانها، والسيوفي مقدرش يعملها حاجة. هي عندها إدمان الفلوس، عايزة تعيش مرفه على طول، مش عايزة تتعب، حبها للفلوس ضيعها. حسام بتنهيدة: معاك دليل يثبت كلامك ده؟

مصطفى: اها، آخر مرة حبيت أستفزها عشان تعترف بكل حاجة وسجلتها. حسام: فين التسجيل ده؟ مصطفى: معايا أهو في الموبايل، كنت ناوي أسمعه لسماح هانم، بس سليم سبق. خد حسام منه الموبايل، وجميلة بتبص لمصطفى بندم ع الكلام اللي قالته، وزين بيبص بكسرة مش عارف يفرح لبراءة أبوه ولا يحزن ع تصرفات أمه، وتاج قاعدة بتحمد ربنا إنه طلع مظلوم في كل ده. شغل حسام التسجيل والكل سمع اعتراف قدريه بكل اللي عملته، حتى قتل أم سليم.

سليم: يعني كده قدريه هي السبب في كل ده، ورحمة أمي ما أنا سايبها غير وحبل المشنقة حوالين رقبتها. *وقف قدام مصطفى واعتذر منه ع معاملته ليه*. مصطفى: مش زعلان منك يا ابني، حقك، أنت اتحرمت من أمك وكنت بتجيب حقها. سليم: ربنا يرحمها. بص مصطفى لجميلة: أنا عارف إنك دبش وعصبية بس طيبة، تعالي في حضني يا جميلة، أنا مش زعلان منك، أنتِ بنتي. جريت جميلة في حضنه وهي بتعيط: أنا أسفة يا بابا إني شكيت، غصب عني والله، سامحيني.

مصطفى: مسامحك يا بنتي. *بص ع زين وشاور له يجي في حضنه هو كمان*. فرح له وفضل حضنهم هما الاتنين. مصطفى: تعالي يا تاج، أنتِ زيهم يا بنتي. بصت تاج لفهد بدموع، فضغطت ع إيدها بطمئنان. فهد: يلا روحي له. جريت تاج ع حضنه، ولاول مرة حست بشعور الأبوة، فضلت تعيط في حضنه وهو يهديها بالكلام. مصطفى: متعيطيش يا قلب أبوكي، وأوعدك إني م هبعد عنك تاني أبداً. تاج: عايزة أشوف أمي، أرجوك. مصطفى: هتشوفيها، هتفرح بيكي أوي.

تاج: جميلة قالت لي إنها تعبانة وعندها شلل وفقدان في النطق. مصطفى: الدكتور بتاعها قال لو اتعرضت لصدمة هتتكلم، فلو شفتك أنتِ وجميلة مع بعض هتتكلم. تاج: طب يلا نروحها، يله إحنا مستنيين إيه. مصطفى: لازم الأول نشوف هنعمل إيه مع قدريه عشان متذيش تاني. حسام: قدريه خلاص قصتها هتخلص والنهارده. *سيا قاعدة ع الكنبة بتعيط ع العواطف اللي بين مصطفى وتاج وبتاكل موزة*. سليم بهمس: أنتِ زعلانة ولا جعانة؟

سيا: حاسة إني قاعدة بتفرج ع فيلم هندي، فقلت أتسلى بالموز ده. سليم بصوت عالي: شوف أختك اللي هتموتني دي يا عم فهد. فهد: هي بقت غريبة من يوم ما بقت حامل تقريبًا، ولادك عملوا فيها حاجة من قبل ما يجوا. ضحك الكل ع كلام سيا وسليم. زين بمرح: تعالي في حضني بقا يا تاج. فهد بغضب: نعممم! حضنك مين يالا؟ دي مراتي. زين: ودي أختي يا معلم. فهد: لو حضنتيها يا تاج هكسر دماغك. تاج: تكسر دماغي بقا كده؟

جابت كوباية المية من ع الترابيزة وكبتها في وش فهد. حسام خبط إيده ع وشه: تاني يا تاج. فهد: حسابنا بعدين، مش دلوقتي. تاج: أنا هروح مع أبويا وإخواتي. فهد: أنتِ مش هتطلعي بره القصر يا حبيبتي. تاج: لا. سماح: بطلوا شغل عيال وخلونا نفكر هنعمل إيه مع قدريه، النهار طلعو واحنا لسه معرفناش هنعمل إيه. جميلة: لا سيبوها عليا بقا دي... بس هحتاج مساعدة تاج معايا. تاج: وأنا معاكي. *قرب

زين وحط إيده ع إيديهم: وأنا كمان معاكم وف ضهركوا*. فهد: بس أنا مش مستعد أخاطر بحياة تاج قدام مجرمة زي دي. تاج: متخافش عليا، طول ما أنت جنبي هكون بخير. جميلة: وبعدين إحنا هنلعب معاها لمدة دقيقتين، وبعد كده حسام باشا يدخل بالقوات بتاعته يقبض عليها بدليل اللي معاها. حسام: تمام، اتحركوا انتوا ومعاكم سليم وفهد، وأنا هبلغ القوات تجهز. سيا وهي بتاكل موزة: أنا جاية معاك يا سليم. سليم: اقعدي أنتِ بالموز بتاعك ده والنبي.

سيا: عد عليا أنت بس. سليم: أعد عليكي إيه؟ ده أنتِ واكلها محصول مصر كله. حسام بضحك: كفاية انتوا الاتنين، مش قادر من الضحك. سليم: هيييي... طب يله نجهز العربيات عشان نتحرك. جميلة: لا استنونا الأول، لازم ألبس أنا وتاج فستان زي بعض. تاج: أنا عندي فستان أسود فيه اتنين. جميلة: حلو، استنونا انتو هنا لحد ما ننزل. طلعت جميلة مع تاج ولبسوا الفستان والحجاب زي بعض ونفس الشوزات ونزلوا الاتنين وهما ماسكين إيد بعض.

جميلة وتاج في صوت واحد: هاا إيه رأيكوا؟ كل اللي واقفين فضلوا مصدومين ومحتارين مين تاج ومين جميلة. **فهد بغرور وهو بيقرب من تاج: دي تاجي.. #تاج الفهد#** تاج وهي بتبرق له: أنت إزاي عرفت تفرق بينا؟ ده أنا نفسي بتلخبط. فهد بغمزة: عيونك فيها لمعة، أنا الوحيد اللي أقدر أعرفها. تاج بهمس: بحبك يا فهد. فهد: وأنا بعشقك يا تاج. سليم: احم احم، خلاص يا عم، عايزين نخلص بقا.

فهد وهو بيجز ع أسنانه: والله بعد ما نخلص ماهسيبك يا سليم، طول عمرك بتقطع عليا اللحظة. ضحك سليم وبعد كده اتحركوا الكل ع العربيات. .. سليم سايق العربية وجمبي فهد وورا جميلة وتاج. العربية التانية حسام سايق وجمبي مصطفى وورا زين... وسماح وسيا راحوا لنصار عشان يمهدوا له إن سليم عايش ويحكوله الحقيقة كلها.....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...