الفصل 31 | من 33 فصل

رواية تاج الفهد الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم مريم مصطفى

المشاهدات
20
كلمة
2,822
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

فهد وهو بيسأل الويتر: فهد حيدر فين؟ الويتر: ع البار هناك يابشا. بصله فهد بشر: رعد. رعد: أمر يافهد باشا. فهد: هاتوا من غير شوشرة. اتحرك رعد اتجاه فارس، وفهد طلع بره ركب عربيته. رعد: تعال معايا من غير صوت بدل ما أكسرلك الكباريه وأكسرك وتخسر الاتنين. فارس ساب إزازة البيرة: وانت مين بقا؟ أنا معرفش جتت بالطول والعرض ده كله. رعد: هتعرف بس مش هنا، قدامي بهدوء. فارس بصوت عالي: ولااااا!

خلي بالك من الكباريه لحد ما أروح مشوار صغير مع الجته دي. مشي فارس قدام رعد لحد ما طلعوا من المكان، ورجالة فهد نزلوا من العربية شلوا بسرعة ودخلوا العربية. اتحرك رعد وخبط ع إزازة شباك عربية فهد. رعد: جبنا ياباشا. فهد ببرود: كويس، اركب واطلع بينا ع مخزن القصر. سيا قاعدة ف أوضتها ع السرير وبتاكل موز وحواليها قشر موز كتير. سيا بستمتاع: ممممممم أي الموز ده طعمه مختلف. دخل سليم من البلكونة وفضل مبرق لها بصدمة: سياااا.

سيا بشهقة: فزعتني، مش تعمل أي صوت قبل ما تدخل. سليم: هو أي اللي انتي عامله ده واي كمية الموز دي؟ سيا بتاخد حتة من الموزة وتبص له: انت بتعد عليا! سليم وهو بيقرب لها: لا ياروحي بالهنا والشفا، بس أنا مستغرب انتي عمرك ما أكلتي بالطريقة دي. سيا: ولادك مخليني باكل ليل ونهار، بياكلوا كتير أوي. سليم بضحك: ولادي أي بقا؟ قولي قرودي، هتجبلنا قرود يابت. سيا: قرود؟ طيب ياسليم لما يتولدوا مش هخليك تشوفهم علشان هما قرود، امشي بقا.

سليم: هي دي هرمونات حمل صح؟ سيا: تقريبا كده. سليم: طب أوعي بقا يانكدو انتي علشان أرمي القشر ده وأنام ف حضنك شوية علشان عندي شغل. سيا: مش قادرة أقوم، أنا عجبني المنظر كده، ريحة الموز بتجنني. سليم: والله ما حد هيجنيني غيرك. سيا بحب: بس بحبك يروحي. سليم: أنا اتثبت ع فكرة.. وهنام كده، أنا اقتنعت خلاص، مالوا قشر الموز يعني ينام ف حضننا عاد. سيا: سلييييم اتعلم الأدب شوية كده، عيب. سليم: نعم يعني عيب أي! هو أنا شاقطك!

انتي مراتي لو مش واخدها بالك. سيا بخجل: أنا هنضف السرير الأول. سليم بيمسك إيدها: أنا عايزو كده، سيبي.. تعالي انتي بس جمبي. سيا: ياسليم... سليم: ششش بطلي رغي ونامي، خليني أعرف أنام شوية. سيا وهي حاضنة سليم: هو مشوار أي اللي انت هتروحه؟ سليم: سيا قولتلك متسأليش، وف الوقت المناسب هحكيلك. سيا: انت مش واثق فيا ليه؟ سليم بصدمة: م واثق فيكي! انتي بتقولي أي؟ انتي أكتر حد ف الدنيا أسلمه روحي وأنا مطمن.

سيا: لما هو كده مش عايز تحكيلي أي اللي بيحصل معاك ليه؟ سليم: علشان ياسيا أنا عارفك كويس، وأي حد سهل يوقعك بالكلام، وأنا مش عايز حد بس يشم خبر حتى إني عايش. سيا: بس... سليم: سيا خلاص أنا عايز أنام.. كفاية بطنك اللي بقت شبه الكورة دي. سيا ابتسمت ابتسامة بسيطة وسكتت. سليم بنوم: قولي عايزة تقولي أيي، عمالة تفكري ف أي. سيا وهي بتقعد وسندت ضهرها ع السرير: هو أنا تخنت ياسليم وبطني شكلها بقا كورة فعلًا.

بصلها سليم وقام قعد جمبها: تخنتي؟ لا، وحتى لو كده ده طبيعي من الحمل، انتي حامل ف اتنين.. أما بالنسبة لبطنك... *حط إيده ع بطنها وبصلها بحب* أنا عايزها تكبر ياستي، أنا مبسوط وأنا شايف ولادي بيكبروا ف بطنك، أنا شايفك حلوة ع طول. قربت سيا منه وحضنته: بحبك ياسليم. تاج واقفة ف أوضتها ماسكة الموبيل وكل شوية ترن ع رقم جميلة وتقفل بسرعة لحد ما قررت إنها تكلمها. تاج: الو. جميلة: تاج مش كده؟ تاج: عرفتي ازاي؟

جميلة: تقدري تقولي حسيت نفس صوتي. تاج بتوتر: ط. طب.. جميلة بإبتسامة: قولي ياتاج من غير توتر، اتكلمي. تاج: أنا مش عارفة أنا كلمتك ليه، مش لاقية حتى كلام. جميلة: هساعدك أنا ف الكلام. تاج: ماشي. جميلة: انتي رنيتي عليا علشان انتي حاسة إني أختك، ف شعور جواكي بيقول كده صح؟ تاج: صح، أنا حاسة إني عايزة أقعد معاكي أكتر، عايزة أعرف عن حياتك، عايزة أشوف أم... قصدي ولدتك. جميلة: مكملتيهاش ليه؟ كملي ياتاج، انتي عايزة تشوفي أمك؟

تاج: مقدرش أقول إنها أمنا وأنا لسه متأكدتش. جميلة: بس إحساسك بيقول إنك أختي وهي أمك. تاج: مش عايزة أمشي ورا مجرد إحساس، مش عايزة أتعلق بحاجة ع الفاضي. *أهااا* جميلة: *أهااا* تاج بصدمة: هو أي اللي حصل؟! جميلة: مش عارفة، حسيت بوجع ف رجلي دلوقتي رغم إني قاعدة متحركتش... وانتي؟ تاج: أنا كنت بقوم من ع الكرسي ورجلي اتخبطت ف التربيزة علشان كده اتوجعت. جميلة: ولسه مش مصدقة إننا أخوات فعلًا. تاج بعدم فهم: مش فاهمة، وضحي.

جميلة بتوضيح: انتي اتخبطتي ف رجلك وأنا حسيت بيكي علشان كده اتوجعت... ع فكرة حسيت بكده كتير بس مكنتش بلاقي تفسير لكده، كنت بحس بأي وجع ف جسمي وأنا حتى مبعملش مجهوده.. بس دلوقتي فهمت. تاج بدأت تفتكر إنها فعلاً حست بنفس الإحساس ده كتير وبدأت عيونها تدمع. تاج: بس لا برضه، هتأكد الأول، أنا مش عايزة أوهم نفسي. جميلة: وأنا مش هضغط عليكي، بس ياريت متكدبيش إحساسك.... تصبحي ع خير.

قفلت جميلة وسابت تاج ف دوامات أفكارها وهي عاملة دموع مش فاهمة حاجة وخايفة لكل ده يطلع أوهام. وصل فهد القصر ونزل من عربيته وورا رعد واتنين ماسكين فارس لحد ما دخلوا المخزن وربطوا. وقف فهد قدامه حاطط إيده ف جيبه: ازيك يافارس؟ فارس بخوف: أي يابيه، أنا عملت أي لكل ده؟ فهد: هتعرف انت عملت أي، بس مش دلوقتي، ف حساب قديم الأول والرجالة هتصفي معاك، وهبقى أرجعلك شوية كده علشان نصفي الجديد.

مشي فهد وهو ماشي عطا إشارة بيده لرجالته ف هاجموه ع فارس بالضرب. دخل فهد القصر وسأل خيرية ع سماح. فهد: يعني أي لسه مجتش الساعة 12؟ خيرية: طب كلمها ع التلفون يابني. فعلاً رن عليها عده مرات لحد ما ردت. سماح: أي يافهد ف أي؟ فهد بعصبية: انتي فين ياامي؟ قلقتيني عليكي. سماح: متقلقش، أنا خلصت الميتنج وحابة أقعد شوية، وكمان معايا حراسة، لو احتجتك أكيد هكلمك. فهد بهدوء: تمام، خلي بالك من نفسك. خيرية: ها يابني، بخير؟

فهد بتنهيدة: اها الحمدلله... هي تاج وسيا فين؟ خيرية: تاج هانم من لما انت خرجت وهي ف أوضتها.. وسيا هانم خدت الموز اللي كان ف القصر كله وطلعت ع أوضتها. ضحك فهد بقوة ع تصرفات سيا: بالهنا والشفا. خيرية بإبتسامة: اطلع انت يابني ارتاحلك شوية. طلع فهد وفتح باب أوضته شاف تاج حاطة وشها ف السرير وبتعيط. جري عليها بسرعة وخدها ف حضنه. فهد: مالك ياتاجي، بتعيطي ليه؟ حد زعلك؟ تاج وهي بترشف من العياط: خايفة يا فهد، خايفة.

فهد: خايفة من أي؟ طول ما أنا معاكي متخفيش. تاج: خايفة ميطلعوش أهلي، أنا عاملة زي الغريق اللي بيتعلق بقشا.. طول عمري نفسي أعرف أنا أهلي مين ونفسي أعرف ليه رموني، ولو زي ما بيقولوا إن قدرية هي اللي رمتني، ليه أشمعنى أنا؟ ليه مرمتنيش أنا وجميلة مع بعض؟ فهد: اهدي ياتاج، كل الأسئلة دي هنعرفها دلوقتي وهتفهمي كل حاجة. تاج وهي بتمسح دموعها: ازاي؟ فهد: فارس حيدر ف المخزن تحت. تاج وهي بتبعد عن فهد وبتوقف: أي! الراجل ده هنا؟

لا يا فهد ارجوك متخلنيش أشوفه، علشان خاطري يا فهد. فهد: تاج قولتلك متخفيش، أنا معاكي، محدش يقدر يدوسلك ع طرف. تاج قربت منه ومسكت إيده: مش هتسبني يافهد؟ فهد وهو بيمسك إيدها التانية: أسيبك؟ هسيب روحي! انتي تاجي.. انتي *تاج الفهد* مقدرش أبعد عنك، انتي ف ضهرك وسند ليكي مهما حصل. بصت له تاج بحب وهو خدها ونزلوا المخزن. سليم وهو بيخبط ع وشه بالقلم: احيه، الساعة 12. سيا بدلع: أهدا يا حبيبي.

سليم وهو بيدوس ع شفايفه: اهو دلعك وحلوتك دي اللي جابتنا ورا. سيا وهي واقفة جمبه وحاطة إيدها ع بطنها: خلاص مش هدلعك تاني. سليم بيلبس الكوتشي: هنشوف الموضوع ده بعدين.. إنما دلوقتي حسام هيعلقني. موبيل سيا رن وكان حسام. سيا بضحك: الحق ده حسام. سليم: احيييه. سيا بضحك أكتر وهي بترد: الو ياحسام. حسام: أيوا، قاعدين تتضحكوا طبعًا والبغل ورا شغل. سيا وهي بتدي الفون لسليم: مش قادرة من الضحك، خد كلمة إنت.

سليم: أهدا ياحسام، خمس دقايق وهتلاقيني ف ديلك. حسام: خمس دقايق لو ملقتكش هفجر دماغك بالسلاح اللي معايا. قفل حسام ف وشه، وسليم عمال ياكل ف نفسه وبيستحلف لحسام إنه هيربيه بس مش دلوقتي. سيا وهي بتاكل موز ببرود: هتنزل من الباب ولا الشباك؟ سليم بغيظ: من الشباك، سلام. نزل سليم، وسيا واقفة بتبص عليه. سليم: بحبك ياسيا. سماح: أهلاً يامصطفى باشا، مواعيدك متأخرة ليه كده؟ مصطفى بتوتر: ياريت ندخل ف الموضوع ع طول.

سماح: من 20 سنة كده اتفق معاك السيوفي جوزي ونصار صاحبه ع صفقة، ولما جوزي عرف إن شركته بتتاجر ف السلاح نبه نصار منكوا، بس هو رفض وقال إنه هيخلص صفقة الأدوية ويبعد. ف الوقت ده السيوفي رفض حتى التعامل ده، وصفوا الشركاء بينهم، ونصار كمل معاكوا لحد ما حس بالخطر معاكوا فقرر يتراجع عن كل ده، بس انتوا هددتوا بابنه ومراته، فاكمل السيوفي، كان مراقبه خوفًا عليه، حتى بعد اللي حصل بينهم خد مراته وخبّاها ف مكان بعيد عن عيون نصار نفسه لحد ما يخلص منكوا، بس للأسف لما راح يجيبها علشان يطمن نصار عليها، لقيها مقتولة، بس مش جوزي اللي قتلها، انت اللي قتلتها.

مصطفى بصدمة: ياسماح هانم... سماح بعصبية: أي؟ كنت فاكر إني م هفكرك مثلاً لما أشوفك؟ بس سكت علشان بنتك تاج اللي هي مرات ابني ملهاش ذنب. هي كمان مسلمتش من شرك ورمتها، انت شيطان؟ حسام وسليم كانوا قاعدين بيرقبوا مصطفى من قبل ما يروح لسماح، واتفاجئوا إنه رايح يقابلها. *سمع سليم كلامهم وفقد أعصابه تمامًا، زق الكرسي اللي كان قاعد عليه وبصوت عالي.* سليم

وهو ماسك مصطفى من بدلته: انت اللي قتلت أمي وفرقتني عن صحاب عمري، انت السبب ف كل ده. سماح بصدمة: سلييييم. فهد واقف ف المخزن حوالين رجاله، وتاج واقفة ماسكة إيده وبتبص ع فارس اللي وشه بينزف من كل مكان. فارس وهو شبه فاقد الوعي: ارحمني يا بيه، أنا عملتلك أي؟ فهد: كده، صفيني الحساب القديم ده، يروح أمك، حق كل وجع وذل عاشته تاج هانم مراتي.

فيفارس بص لتاج برجاء: حقك عليا، بس خلي يسبني ع قد ما ذليتك، بس قعدتك ف بيتي وحميتك من كلاب السكك. فهد بسخرية: حميتها علشان كده خطفتها من بيت أهلها زمان. فارس بصدمة وارتباك: خ.. خطفتها؟ هخطفها ليه؟ أنا لقيتها مرمية قدام جامع. فهد وهو بيعض ع شفايفه: اممم، رعد شوف شغلك. رعد: أمرك يابشا. فارس بصراخ: لاااااا، خلاص هتكلم، هقول كل حاجة. فهد: هااا.

فارس بتوتر: أبوها بيكون مصطفى الدالي، أنا كنت شغال عنده سواق للمدام بتاعته التانية، وف يوم قبلتني وادتني مبلغ كبير أوي علشان أفتح بي الكباريه بتاع مقابل إني أخطفهم. *فلاش باك* فارس: خير ياقدريه هانم. قدريه: سمعت إنك نفسك تفتح كباريه وتشتغل لوحدك. فارس: حصل ياهانم، بس هنعمل أي ظروفي ع قدي. قدريه بخبث: طب واللي يديك تمن الكباريه كله. فارس بسعادة: ده يبقى اتفتحتلي طاقة القدر. قدريه: تؤتؤ، بس كل ده بمقابل أكيد.

فارس: أمرك ياست الناس، هعمل أي حاجة لو هقتل مراتي حتى، المهم الفلوس. قدريه: تخطف ولاد جوزي البنتين التوأم مقابل 2 مليون. فارس: أي؟ أخطفهم؟ قدريه: وتقتلهم كمان، مش عايزة أمحيهم من الوجود. فارس: بس ليه ياهانم؟ قدريه بعصبية: انت هتناقشني؟ لو مش هتقدر تعمل كده، براحتك، بس وقتها هقتلك لأنك عرفت سري. فارس: لا، أنا موافق، بس فلوسي الأول. قدريه: مليون دلوقتي ومليون بعد ما تنفذ. فارس: حلو... هنفذ النهاردة بليل.

جه الليل والكل نام، قدرت إني أدخل الڤيلا بسهولة، لأن عارف المداخل كويس، ودخلت ع أوضة الأطفال، كان وقتها نايمين، شلت واحدة وجيت أشيل التانية صحيت وفضلت تصرخ، لأنها كانت ذكية وفهمت إني حرامي، خدت اللي فضلت نايمة وطلعت أجري لحد ما الڤيلا كلها صحيت، وساعتها كنت أنا نفدت بجلدي. *بااااك* تاج ماسكة إيد فهد وبدمع من كلام فارس. فهد وهو بيجز ع أسنانه: ومقتلتهاش ليه؟

فارس: خدت مليون بس من قدريه، ورفضت تديني المبلغ التاني علشان مخطفتش الاتنين، قولت لنفسي أخلي مراتي تربيها، وهي بتحب العيال، ومنها لما تكبر أشغلها ف الكباريه وتعوضني عن المليون دي، و قولت لقدريه إني قتلتها. ضربه فهد بالبوكس ف وشه، وأمر رعد إنه ميدخلوش بق مياه، وخد تاج ودخلوا القصر. فهد: شش، مش عايز أشوف دموعك، اهدي. اترمت تاج ف حضنه: أنا اتظلمت أويي يافهد.

فهد: وأنا هعوضك، حتى لو عرفتي أهلك مين، أنا هعوضك عن كل حاجة وعن أي تعب شوفتيه. شالها فهد علشان يطلع أوضتهم، بس وقفه صوت هو عارفه كويس، نبضات قلبه بدأت تعلى ولف رقبته ببطء لحد ما شافه قدامه. فهد: سليم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...