جاء صباح جديد لتستيقظ أميرته مبكرًا. ارتدت بنطالًا أسود وتيشيرت أبيض وكوتشي أبيض، ثم نزلت للأسفل لتجده يجلس على الطاولة ينتظرها كعادته. "صباح الخير." "صباح النور يا حياتي." "بقولك إيه، عاوزة أخرج النهارده." "مش فاضي، عندي اجتماع مهم النهارده." "خلاص، نخليها يوم تاني." "ولا تهوني يا مزة." "عيب، إحنا قاعدين مع الناس." اتصل تميم على كمال، صديقه. "كمال، يا تأجل كل المواعيد بتاعت النهارده، يتحضر الاجتماع بدالي." ".....
"مفيش، المدام تعبانة شوية، ماشي خلاص، مع السلامة." وأكمل وهو ينظر إليها: "خلاص يا حبيبتي، نخلص فطار وأوديكي أحلى حتة في مصر." "ربنا يخليك ليا يا... "لوسيفر." "برافو، يلا بينا." "يلا." أمسك يدها بين يديه وذهبا لأحد المولات لشراء بعض الملابس. اشترت تاج الكثير من الأشياء. أثناء الغداء في المنزل، كانت تأكل بهدوء، لكن فجأة وضعت يدها على فمها وذهبت للمرحاض. عندما رآها تميم تركض، ركض وراها. "مالك يا حبيبتي، فيكي إيه؟
"مفيش، مفيش يا تميم، أنا بخير." ذهبت لمكانها على مائدة الطعام. "مالك يا حبيبتي؟ "مفيش حاجة يا مرات أبويا." "أحمـــــــــــــد! "أيوة يا باشا." "فورا، عاوز دكتورة مش دكتور، فاهم؟ "حاضر يا باشا." ذهب وبعد نصف ساعة جاء بالدكتورة. حملها تميم بين يديه وصعد بها للغرفة. صعد أبها وزوجته وأختها أيضًا. "ها، يا دكتورة، فيها إيه؟
"المدام حامل في الشهر التاني يا باشا. يا ريت ناخد بالنا من صحة المدام وصحة الجنين. وده عنوان العيادة، هستناكم كل أسبوع عشان تطمنوا على المدام والولد." "متشكر، متشكر أوي. أحمد، وصلها ونادلي على الدادة." جاءت كوثر بعد قليل. "من النهاردة، إنتي والخدم تعملولها كل اللي هي عاوزاه، مش عاوزها تتحرك من السرير ده. ويلا، كل واحد على شغله." "بكرة هي وابنتها. مبروك يا تاج." وخرجوا كلهم.
"مش مصدق إن هيكون عندي طفل، ومنك كمان، ياه." "انتي مش فرحانة ليه؟ "فرحانة، بس خايفة. خايفة عليهم يحصلهم حاجة." "متخفيش، أنا نسيت أقولك حاجة مهمة، أنا انسحبت من المافيا." "إزاي؟ "لما قتلت الكسندر، اعتبروا أعضاء المافيا إني مش منهم. وأنا بعتلهم إني منسحب من المافيا. عملت كل ده عشانك." "بحبببببك يا تميمي." "بحبك. طب بقولك إيه، إنتي وحشتيني." "مينفعش، أنا حامل." "احم، ماشي."
مرت أيام وشهور، وجاء اليوم الموعود. كان تميم يهتم بها لأبعد الحدود. "آآآآآآه، اصحي يا تميم، بولد! "يخربيتك، معادك بعد أسبوع." "بولد، يخربيتك، الحقنيييي! "حاضر، حاضر." حملها تميم وذهب للسيارة. في خلال وقت قصير، كانت بغرفة العمليات. مرت ساعات، وجلس تميم وبجانبه كمال. فجأة، خرجت الممرضة وبيدها طفلين. "مبروك، جالك بنت وولد زي القمر." "وتاج عاملة إيه؟ "بخير، المدام بس اهتموا بصحتها." "مبروك يا لوسيفر." "الله يبارك فيك."
"هتسميهم إيه؟ "أحمد وزينب." "اشمعنى زينب؟ مستحيل." "هتاخد مراتك وبنتك وتمشي، ولا أخلص عليك هنا." ذهب لتاج وهو يحمل الطفلين. "الولدين، عاوزة أشوفهم يا تميم." "البت شبهك." مر أسبوعان كانا مليئين بالسعادة والحب بين تميم وتاج وأطفالهما. "لازم أخلص على تميم." دخلت لمنزلهم، وجدت تميم وتاج يأكلان. "أهلا يا تميم باشا." "عاوزة إيه؟ "عمرك." "وإنتي فاكرة إنك لما تاخدي عمري، هتطلعي حياء من بيتي؟ أحمـــــــــــــد!
"أيوة يا باشا." "خد انغام وصلها بيت خالتي." "وأنا مش هطلع غير وانت ميت! في لمح البصر، أطلقت تلك الطلقة. "تتتتتميمممممممم!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!