الفصل 6 | من 22 فصل

رواية تاج اللوسيفر الفصل السادس 6 - بقلم سلمي احمد

المشاهدات
20
كلمة
1,159
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

استيقظت في الصباح الباكر، نظرت بجانبها إليه ووجدته ساكن الملامح نائمًا بهدوء. كانت تتمنى أن ترسمه بتلك الوضعية. وضعت يديها على وجنتيه، تحسست لحيته برقة شديدة وقالت: تاج: تعرف أنك وانت نائم بتبقى حلو أوي وجميل جدا، لكن لما بتقوم من النوم بتكون زي الغوريلا اللي عاوزة تقتل كل اللي قدامها. فجأة فتح عينيه ونظر لها بشراسة، وبعد الغضب قال: لوسيفر: قال شبه الغوريلا ها؟ شيء جميل، لا بجد شيء جميل. ابتعد عنها، رجعت هي للخلف.

تاج: لوسيفر، أنا مكنش قصدي. وأكملت بضحك: تاج: هه، كنت بهزر معاك مش أكتر، يعني هو القمر ده برضه شبه الغوريلا؟ ده انت سكرة. لوسيفر: حضري الفطار والحمام وهدومي. تاج: حاضر، ممكن أسألك سؤال؟ لوسيفر: قولي. تاج: مفيش حد اسمه لوسيفر، ممكن أعرف اسمك الحقيقي؟ لوسيفر بغضب: متفتحيش الموضوع ده تاني، انتي فاهمة ولا لأ؟ تاج بدموع: فاهمة، فاهمة. وذهبت أحضرت المرحاض والملابس وأحضرت الطعام. تاج: أنا خلصت، حاجة تانية؟

لوسيفر: حضري نفسك وهدومك وهدومي، هنسافر النهاردة بليل، عندي شغل. ذهبت وجلس وأنهى الطعام وارتدى ملابسه. تذكر ما قالته الصباح وابتسم على لطافتها وخوفها وكلامها. فهو خائف أن يقع، أن يقع في حبها وأن ينكسر مجددًا. نفض كل تلك الأفكار من رأسه وذهب لمقر عمله. جلس على مكتبه واستدعى السكرتيرة. السكرتيرة بمياعة: أمر يا فندم. لوسيفر: هات لي ملف آخر صفقة علشان أدرسها. السكرتيرة: حاضر. ذهبت وعادت مرة أخرى، وقفت بجانبه.

السكرتيرة بمياعة: اتفضل يا فندم. لوسيفر بعد أن مضى على الأوراق وأكمل: لوسيفر: تمام، في حاجة تانية؟ اقتربت منه أكثر ووضعت يدها على صدره وقالت: السكرتيرة: هاؤمر بحاجة تانية يا فندم؟ لوسيفر وهو يمسك شعرها ويقول: لوسيفر: لو فكرتي تقربي مني تاني هزعلك، فاهمة ولا لا؟ الشركة دي شركة محترمة مش كباريه يروحومك، انتي مطرودة، فاهمة ولا لا؟ اطلعي بره بدل ما أطلبلك الأمن يرموكي بره الشركة. اتصال على كمال.

لوسيفر: تشوف لي سكرتيرة جديدة يا كمال. كمال: حاضر. عاد للبيت وذهب لغرفتها، وجدها نائمة. جلس بجانبها وأمسد على شعرها وقال: لوسيفر: انتي عسولة أوي يا تاج ورقيقة، خايف أحبك وأانكسر، بس مش مهم، أحبك أو تحبيني، الأهم إنك معايا. قام بهزها حتى استيقظت. تاج وهي تنفزع وتحتضنه وتبكي: تاج: متسبنيش، متسبنيش لوحدي، أرجوك بلاش تقتلني. لوسيفر بحنان: لوسيفر: أهدي، أهدي يا تاج، مفيش حاجة.

تاج: حلمت إنك كنت هتقتلني، بس بعدها طمنتني إنك هتحميني ومش هتأذيني. لوسيفر: أنا مش هعمل حاجة. جهزتي الشنط؟ تاج: أيوا جهزتها. لوسيفر: يلا علشان عندنا طيارة. بعد أن مر الوقت ووصلوا للمطار وركبوا الطائرة. كانت خائفة بشدة، فهذه المرة الأولى التي تركب بها طائرة. خافت وأمسكت يدها وأغمضت عيونها بشدة. نظر لها بابتسامة صغيرة وقال: لوسيفر: متخافيش. تاج: حاضر. أبعدت يدها. تاج: أنا آسفة.

وبعدها نامت بعمق ووقعت رأسها على كتفه. بعد عدة ساعات وصلوا للمطار. لوسيفر: تاج، تاج، قومي وصلنا. تاج: سيبني يا حبيبي أنام شوية. لوسيفر: حبيبي مين؟ تاج: لوسيفر حبيبي، سبني أنام بقى. لوسيفر بزعيق حتى تستيقظ: لوسيفر: تاج! وصلنا! استيقظت أخيراً. تاج: ها، وصلنا أيوا. لوسيفر: كنتي بتقولي إيه بقى؟ تاج: أنا قولت إيه؟ لوسيفر: حبيبي. بمناسبة حبيبي دي، هقولك على حاجة. تاج ببراءة: أي؟

اقترب منها بشدة وكان سوف يقبلها، لكن دخل فجأة إحدى حرّاسه وقال: الحارس: يا باشا، العربية مستنية بره. لوسيفر بغضب: طب يلا بينا. ذهبوا للسيارة وجلست وظلت تنظر للطريق بسعادة كبيرة، فهي أول مرة تسافر للخارج. وصلوا بعد وقت للفندق ودخل ليحجزوا الغرفة. لوسيفر: يلا نطلع. تاج: هو إحنا هنقعد برضه في أوضة واحدة؟ لوسيفر: أيوه. دخلت للغرفة. لوسيفر: أنا نازل شوية وجاي.

أومات برأسها له ودخلت للمرحاض لتأخذ حمامًا ساخنًا. خرجت من المرحاض وهي تلف تلك المنشفة على جسدها. ذهبت باتجاه الخزانة وفجأة سمعت صوت أحد من الخلف. التفتت بخوف وقالت: تاج: انت مين؟ الكسندر: أكون الكسندر، أيتها المثيرة. أن زوجك محظوظ بكِ، لكن أعدك سوف آخذك منه وأقتله بيدي، إلا أن تبتعدي عن طريقي. واقترب منها. تاج: ابتعد، لا تقترب، أنا أحذرك، هل تفهم؟

الكسندر: لا تقلقي، أنا سوف أذهب الآن، لكن أن علمت أن "هو" علم بشيء، سوف أقتلك بيدي. هل فهمتي؟ وذهب وتركها. خافت، فبدلت ملابسها وذهبت في سبات عميق. وفي اليوم التالي استيقظت ووجدته بجانبها. ذهبت وبدلت ملابسها وخرجت، وجدته استيقظ. وبعد قليل أخذها حتى يفطرون. وبعد وهم جالسون على الإفطار: لوسيفر: اعملي حسابك، عندنا حفلة النهاردة، مش عاوز أي غلطة ومش عاوزك تتكلمي مع حد، ومتتحركيش من جنبي، فاهمة ولا لا؟ تاج: حاضر.

وعندما حل الليل، جاء هو وأعطاها ذلك الفستان. لوسيفر: البسي الفستان ده. وذهب. ارتدت الفستان، كان أسود اللون، بدون أكمام، ينزل بضيق من عند الصدر والخصر، وبعدها يتسع قصيرًا من الأمام فوق الركبة وطويل من الخلف. وتركت شعرها على ظهرها وموجته قليلاً، ووضعت أحمر شفاه غامق وبعض من مكثف الرموش، ووضعت عطرها المفضل، وارتدت حذاء عالي الكعب. ونظرت أمامها فوجدته ينظر لها بدهشة. تاج: شكلي حلو؟ لوسيفر بسرحان: لوسيفر: شكلك تحفة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...