جاء صباح آخر بيوم جديد. استيقظ باكراً ليأخذ حماماً ساخناً ويرتدي ملابسه ويذهب للعمل. وبعد ساعتين استيقظت هي الأخرى وأخذت حماماً هي أيضاً وارتدت بيجامة بيتية. حزنت قليلاً بعد أن علمت أنه خرج باكراً ولم ترَه. هي تريد أن تعترف، تشعر بالأمان معه، لكن ما زالت لا تحبه ولا تنسى الطريقة التي تزوجها بها. كان يوعدها بعذاب، لكن لم ترَ إلا الحنان.
بعد وقت وجدت الباب يطرق. فتحت الباب وتفاجأت بذلك الظرف الموجود أسفل قدميها. دخلت لغرفتهما وفتحت ذلك الظرف لتجد تلك الكلمات وبدأت بالقراءة.
"عزيزتي الجميلة، أريد أن أبلغك رسالة هامة. هي أني لن أترك زوجك العزيز يفلت بين يدي. سوف أجعله يتمنى الموت من أجل ما فعله بي. وبعد أن أقتله ستصبحين مُلكي. احذري عليه، لربما يموت في أي وقت وبأي لحظة ممكنة. ربما يكون بالسم في الطعام، أو قنبلة في السيارة، أو من الممكن طلقة من مسدسي تنهي حياته. كان ذلك مجرد تحذير لكم. وداعاً يا جميلة."
بعد الانتهاء من قراءة المكتوب، تخيلت كل كلمة قالها ذلك المدعو أليكس، فشعرت برعب كبير وقلب محطم وخوف من موت لوسيفر، وأنها ستكون لأليكس. قاطع تفكيرها لوسيفر عندما قال لها: "تاج، انتي رحتِ فين؟ وسحب الجواب من بين أناملها وقام بقراءته. غضب بشدة. "لكن انت أيها ألكسندر لا تعرف من هو الشيطان." وقف أمامها وسحب مسدسه من بنطاله. فارتاعت بشدة. "هقتله." "لا لا، بلاش تعمل كدا." "هقتله يعني هقتله، ابعدي عني."
فقامت باحتضانه وهي تبكي بشدة. "بلاش أرجوك، أنا مليش غيرك. لو حصلك حاجة أنا هيكون مصيري... غير اللي قالوه، هو عاوز يستفزك. أنا من رأيي نرجع مصر النهاردة." "كذا كذا إحنا راجعين مصر النهاردة. جهزي الشنط." وضمها لصدره. "متخافيش، محدش هياذيكي طول ما أنا جنبك. وعاوزك تتأكدي طول ما انتي عايشة مفيش قوة بشرية على الأرض هتاذيكي." ومسح دموعها من خديها وقبلها من وجنتيها. ودخل للمرحاض وخرج بعد وقت قصير. "هدخل آخد شاور وأجي."
"هههه، طب كنتي قولتي كنت استناكي." "اممم، مش داخلة. هغير هدومي وننزل." ارتدت فستاناً بسيطاً وردي اللون ووضعت أحمر شفاه باللون الأحمر الفاتح ووضعت مكثف الرموش، وسرحت شعرها وجعلته على شكل ضفيرة. ونزلت بالأسفل، وجدته يجلس على الأريكة يرتدي بنطالاً وقميصاً أسود. فقالت له: "سلا نلحق الطايرة." لوسيفر وهو يقف ويمشي اتجاهها وأخذ يدها وصعد نحو الأعلى، وبعدها صعد سلماً آخر حتى أتى سطح البيت. "تركيب الطائرة يلا."
وصعدوا طائرته الخاصة وتتجه بهم نحو مصر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!