صابر:ـ خرجتي من غير ما تقولي وكمان سجلتي للست انتي إيه زع.يمة عصابة. إزاي تعملي كدا من غير ما ترجعيلي. صابرة بصدمة:ـ هو ده اللي لفت نظرك؟ ما لفتش نظرك إن مرات مراد تبقى بنتنا اللي اتحرمنا منها عشرين سنة وإحنا متعذبين؟ انت عايز إيه؟ صابر بعصبية:ـ عايز أفهم إزاي تسمحي لنفسك تروحي للناس دي؟ انتي ليه مصرة على إنك تموتيني ناقص عمر؟ افرض كانت عملت حاجة. إيه؟ ما فيش عقل خالص.
صابرة ربعت إيديها:ـ أولاً لو كان ما فيش عقل ما كنتش وفقتك اتجوزك. ثانياً مين قال إني كنت لوحدي؟ أختك ومرات أخوكي كانوا معايا في كل حاجة. لو عايز تسألهم اسألهم. ولا لآخر مرة تتكلمي معايا بالطريقة دي. أنا ما أجرمتش. فلاش باك. صابر قعد على المكتب:ـ كل ده وما عملتيش حاجة؟ لو كنتي عملتي كنتي عملتي إيه؟ ح.رقي الكمين مثلاً. تالا بعصبية:ـ بقولك إيه يا باشا أنا ما أجرمتش. لكل ده انتوا اللي حاطين الكمين غلط. إيه؟ اتفتش يعني؟
يرضيك يفتشني راجل؟ باك. صابر لنفسه:ـ نفس طول اللسان بس مفيش شبهها في الشكل. تمام. بنتي هتعمل معاها إزاي؟ أكيد مش هتصدق. الصبر من عندك يا رب. صابرة:ـ انت كويس يا حبيبي؟ صابر:ـ بس بس أنا صدعت. كفاية. انتي مش بتفصلي. كفاية. صابرة شوحت بإيديها بعصبية:ـ انت عملت تزعق وتتعصب وأنا سكتلك من الصبح. دي ما بقتش عيشة. ده إيه ده؟ أنا اتخنقت من تحقيقك اللي مش بيخلص. وبنتي هاخدها أنا. أنا مش بتنزل عن حقي. انت مش عايزها؟
أنا عايزها. حط ده في بالك. صابرة نزلت وسبته هيجنن منها. صابرة:ـ أهلاً أهلاً. حمد الله على السلامة. لا بصراحة بتتعبوا أوي في الشغل. باسم:ـ والله وحشني يا عمتي. مروان:ـ آه. والله وحشني جداً. إيه الجمال ده؟ صابرة نزلت قعدت على الكرسي حطت رجل على رجل:ـ روح يا مروان شوف مراتك. ويا ريت تعقلها شوية. مروان طالع على أوضة باسم كان ماشي لكن وقف على صوت صابرة الغاضب.
صابرة:ـ طب يا راجل احترم ابنك اللي لسه في اللفة. مش عيب لما نسيب اللي مننا وننمّر؟ إيه فاكرني دقة عصافير؟ مش دي رباب اللي حفيت عشان تتجوزها؟ باسم بتوتر:ـ حضرتك فاهمه غلط. صابرة:ـ مممم. طب ما تفهمني إيه هو الصح؟ اسمع. لو ما بعدش عن البت دي قسماً بالله لتشوف مني وش عمره ما يعجبك. كله إلا اللعب ببنات الناس يا ابن أخويا. خاف ربنا عشان أختك على الأقل. ما هو كما تدين تدان. عقلك في راسك تعرف خلاصك. في مصر. في اليخت.
تالا واقفة فتحت دراعتها ومغمضة عيونها وفرحانة جداً بالجو. صحيح كانت برضو من غير الطرحة لأن مفيش حد. تالا:ـ أنا مش مصدقة. أخيراً بقيت حرة. ييييس. مراد حضنها من ضهرها وقبل خدها بحب:ـ أنا اللي مش مصدق إني متجوز أحلى واحدة في الدنيا. تالا فتحت عيونها و لفت وشها له حاوطت رقبته:ـ أنا احتارت فيك بجد. كل يوم بكتشف فيك حاجة جديدة. شوية عصبي وشوية رومانسي. انت حكايتك إيه؟ عشان أكون على الخط كده.
مراد:ـ هتصدقي لو قولت إن وأنا معاكي ببقى واحد تاني خالص. انتي غيرتيني لأحسن. بحبك. تالا:ـ لو بتحبني زي ما بتقول خليني أنزل المية يا مراد. أنا بحبك وكل حاجة بس انت كاتم على حريتي. كل حاجة لا لا لا مش معقول. هنزل المية. بعمتك وهي تشوف شغلها. مراد:ـ اعملي اللي تعمليه. مش بخاف. تالا بعصبية:ـ بقولك إيه؟ هننزل يعني هننزل. متقرفنيش في عيشتي. مش أخلص من أبويا تطلع انت. ده إيه الناس دي؟
أنا اللي غلطانة. يا ريتني ما سمعت كلامك واتجوزتك. مراد بنفذ صبر:ـ خلاااص خلاااص. هننزل. استنى. مراد وقف اليخت ونزلوا الماية وكانوا فرحانين أوي. طبعاً المكان فاضي جداً. تاني يوم. راحوا مزرعة خاصة بمراد وتالا ركبت الخيل. مراد جاب ليها مخصوص. عدى شهرين على تالا ومراد وهما كل ما بيتعلقوا ببعض أكتر وبقوا متفاهمين أكتر. في الطيارة. تالا بفرح:ـ يااه. أخيراً هنرجع مصر وهشوف ابني حبيبي.
(تقصد الكلب بتاعها اللي مربياه من وراء أهلها) مراد بغيرة:ـ حبيبك منين؟ معلش يعني. كل ده عشان كلب؟ تالا:ـ ما غلطتش في سليم حبيبي. معلش. كله إلا سليم. غريبة يعني عمتك ما اتصلتش؟ مراد:ـ غريبة. ممكن تكون اتطلقت ولا عمي صابر قتلها. تالا بعصبية:ـ انت هتتريق ولا إيه يا مراد؟ كتر خيرها إنها بتعبرنا أصلاً. مراد:ـ هي عمتي ولا عمتك؟ انتي من الصبح بتقولي يخناق. تالا بدموع:ـ قصدك إني مجنونة صح؟
انت بقالك يومين بتلمح إني مجنونة. شكراً. بس أول ما ننزل مصر طلقني. أنا مستحيل أقعد مع حد مش عايزني. مراد:ـ هو أنا اتكلمت يا بنتي؟ تالا:ـ انت كمان عايز تتكلم؟ هتقول إيه أكتر من اللي قلته؟ شكراً. مراد حضنها وبيحاول يكون هادي:ـ حقك عليا. أنا فعلاً إنسان لا يطاق ولا يتعاشر. حقك عليا يا حبيبي. بعد وقت طويل رجعوا مصر. تالا:ـ أيوه يا ماما وحشتني أوي.
خديجة بحزن وتعب:ـ وأنتي كمان يا قلبي. تالا لو وصلتي مصر تعالي عايزك. لازم تجيلي حالا. تالا بقلق واستغراب:ـ انتي كويسة؟ خديجة بدموع:ـ ما توجعيش قلبي وتعالي بقاا. لازم أقول الكلمة مليون مرة عشان أسمعيني. تالا:ـ حاضر يا ماما. أنا نزلت مصر حالا. هكون عندك. تالا:ـ لازم أروح أمي دلوقتي. مراد:ـ في حاجة ولا إيه؟ تالا:ـ معرفش. بس صوتها مش مريحني. أرجوك سرع شوية. مراد بهدوء:ـ تمام. بعد شوية تالا راحت لخديجة حضنتها بفرح.
خديجة بحب ووجع:ـ ألف مبروك يا حبيبتي. هتبقي أحسن أم في الدنيا. تالا:ـ أنا بقول شكة مش متأكدة. بصت حواليها:ـ أومال بابا فين؟ خديجة:ـ أنا بحبك واستحملت كتير عشانك. بس خلاص. أنا اطمنت عليكي وإنك مع الشخص الصح. أنا وحاتم اتطلقنا. تالا بحزن:ـ ليه يا ماما؟
خديجة بدموع وانهيار:ـ بس بقا. ماما ماما. أنا مش أمك يا تالا. مش أمك. انتي بنتي بتبني. أنا بنتي ميتة من قبل ما أشوفها. أمي بدلت بنتي الميتة بيكي. روحي لأهلك وسيبيني لوحدي. تالا بصت ليها بصدمة و........... يا ترى تالا رد فعلها هيكون إيه وخديجة قالت ليها ليه بعد السنين دي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!