أنا طبعا يا كامل ملاحظ الإعجاب المتبادل بينك وبين مها وعايز أقولك إني مش هألاقي زوج لبنتي أفضل منك. كامل اتصدم وبص للمستشار رؤوف، وكل الكلام هرب منه من شدة الصدمة. في اللحظة دي دخلت مها عليهم واتكلمت معاهم بنبرة مرحة: "انتوا هتفضلوا قاعدين هنا كتير وسيبيني قاعدة لوحدي! ضحك باباها وقالها: "لأ خلاص أنا وكامل خلصنا كلامنا من بدري وهنيجي نقعد معاكي."
بصلهم كامل بصدمة ومقدرش يقول أي حاجة دلوقتي عشان ميحرجش المستشار رؤوف ولا يجرح مها، وقام وقف واستأذن بهدوء: "أنا بعتذر منكم جدا، لازم أمشي دلوقتي لأني هاخد ماما عند الدكتور." اتكلم المستشار رؤوف بقلق: "خير يا كامل، مالها الست والدتك؟ كامل: "تعبانة شوية وهاخدها للدكتور أطمن عليها." مها بصتله بحزن وقالت: "ألف سلامة عليها." المستشار رؤوف: "ألف سلامة عليها يا كامل، ابقى كلمني وطمني."
هز كامل راسه بالإيجاب وشي من عندهم وهو حاسس إنه اتورط ومش عارف يعمل إيه ولا عارف ياخد أي قرار. ركب عربيته واتحرك بسرعة على البيت. داخل بيت المستشار، اتكلمت مها مع باباها بعد ما كامل مشي: "بابا، إحنا ضروري نروح نزور مامت كامل ونطمن عليها، صح؟ رد باباها: "هو مش ضروري، بس ممكن نروح عشان خاطرك." حضنت مها باباها وشكرته. في البيت عند فريدة.
كانت فريدة قاعدة ورجليها على الكنبة وتيام واقف جنبها وزياد بيكشف على رجليها وبلفها برباط طبي. اتكلمت سميحة: "مش عارفين نشكرك إزاي يا دكتور زياد، لأنك جيت تطمنا على فريدة." رد زياد بابتسامة: "ولا شكر ولا حاجة، أنا تحت أمركم." اتكلم تيام: "أنا لما جيت وشوفت فريدة زعلانة عشان رجليها بتوجعها، أول لما كلمت زياد ساب شغله في المستشفى وجه لفريدة على طول."
فريدة بصت لزياد وقارنت اللي زياد عمله عشانها وإنه ساب شغله مخصوص وجه يطمن عليها، وبين اللي كامل عمله وإنه سابها هي وراح شغله من غير ما يطمن عليها. شهد كانت قاعدة جنب مامتها وبتبص لـ زياد وكانت معجبة بيه جدا. خلص زياد الكشف على فريدة وكان جايب معاه كريمات وأدوية عشانها، وقالها إزاي تستعمل الكريمات ومواعيد الأدوية عشان رجليها تخف بسرعة، وطبعًا منعها من الحركة على رجليها نهائي لمدة أسبوع على الأقل.
دخل كامل وشاف إن زياد وأخوه موجودين، وكان تيام قاعد جنب فريدة وزياد قاعد قصادها ومامته وأخته قاعدين معاهم. قرب منهم واتكلم بغضب: "مساء الخير.. خير، في حاجة حصلت لفريدة تاني ولا إيه؟ ردت سميحة: "كانت رجليها بتوجعها ودكتور زياد جه كشف عليها وطمنا الحمد لله." كامل بص لزياد وقال: "أنا كنت هاخدها للدكتور النهارده عشان أطمن عليها." ردت عليه فريدة بغيظ: "خلاص دكتور زياد طمني." وبصت لزياد وقالت برقة:
"شكرًا يا دكتور زياد، أنا آسفة تعبتك معايا وسبت شغلك عشاني وجيت لحد هنا." زياد بابتسامة: "أنا تحت أمرك يا فريدة في أي وقت، وياريت بلاش كلمة دكتور دي، خليها زياد بس." زياد مكنش حاسس بكل اللي حواليه وكان مركز مع فريدة وبس، ومحسش هو قال إيه، ولما خد باله إنهم مش لوحدهم رجع صحح كلامه لما لقاهم كلهم بيبصوله بدهشة: "قصدي يعني إحنا جيران ومفيش بينا ألقاب."
ابتسمت له سميحة وبصت لكامل اللي كان هيموت من الغيرة، وزياد قام وسلم عليهم واستأذن هو وتيام. وقف كامل لحد ما زياد مشي هو وأخوه واتكلم مع فريدة بغضب: "مين اللي جاب اللي اسمه زياد ده هنا!! مش أنا قولتلك إني هاخدك للدكتور النهارده! فريدة بغضب: "انت قولت إن عندك شغل ومش فاضي، وزياد ساب شغله المهم في المستشفى وجه عشاني، عايزيني كنت أعمل إيه يعني أفضل أتألم لحد ما حضرتك تيجي! اتكلمت سميحة مع كامل:
"خلاص بقى يا كامل، وبعدين فريدة ملهاش ذنب، أنا اللي قولت لـ تيام يكلم زياد عشان يجي يطمنا عليها لما لقيتك اتأخرت." وقفت شهد بملل من خناقاتهم اللي مش بتخلص وقالت: "أنا هطلع أوضتي، بجد زهقت من الخناق ده كل شوية بين فريدة وكامل وكامل وفريدة، وفي الآخر انتوا الاتنين هتتجوزوا وتبقوا مبسوطين واحنا اللي هنكون تعبنا." ردت فريدة: "لأ طبعًا، أنا مستحيل اتجوزه! كامل بغيظ: "مش بمزاجك على فكرة! فريدة: "لأ بمزاجي وهتشوف." كامل:
"ماشي، خلينا نشوف." سميحة وقفت هي كمان وقالت: "أنا كمان تعبت من خناقتكم دي، أنا هطلع أوضتي أرتاح." وبصت لكامل وقالتله: "خلي بالك، دكتور زياد قال إنها متقفش على رجليها خالص لمدة أسبوع." وسابتهم سميحة وطلعت مع شهد، وقعد كامل قصاد فريدة وهو بيبصلها بغيظ وقال: "إحنا تحت أمر دكتور زياد."
بصتله فريدة بغيظ ورجعت بصت قدامها. كامل كان بيبصلها وبيتأملها وهو قاعد قصادها ومش عارف يعمل إيه، حقيقي بيموت فيها، بس دايما في حاجة جواه بتخليه متردد. فريدة: "عايزة أطلع أوضتي بعد إذنك." كامل: "ما تطلعي! فريدة بغيظ: "هطلع إزاي كده، رجلي بتوجعني، وبعدين دكتور زياد قالي مقفش على رجلي خالص دلوقتي." كامل بغيظ: "ومن امتى يعني وإنتي بتسمعي كلام حد وبتنفذيه! فريدة باستفزاز: "عشان زياد مش أي حد." ضغط كامل
على شفايفه بغيظ وقالها: "زياد!!! تمام أوي." قام وقف وقرب منها وشالها بين إيديه. فريدة اتوترت جدا لأنه قربها منه أوي وهو شايلها. اتكلم كامل وهو شايلها: "قولتيلي بقى زياد مش زي أي حد، صح؟ بصتله فريدة بقلق ومقدرتش ترد، وهو منتظرش ردها وخرج بيها من البيت وهو شايلها واتكلمت فريدة بقلق: "كامل، انت هتعمل إيه؟ كامل مردش عليها واخدها على عربيته وفتح العربية وقعدها جواها بحذر جدا وقالها: "هاخدك أخرجك شوية."
فريدة ابتسمت بحماس وفرحت جدا، وهو ركب العربية جنبها واتحرك بيها وفتحلها إزاز العربية وكان بيسوق بأقصى سرعة والهوا كان بيطير شعرها وكانت فرحانة جدا، وكامل كان بيعمل كده وهو عارف إن دي من الحاجات اللي بتفرح فريدة، واخدها على أكتر مكان هي بتحب تاكل فيه آيس كريم ونزل جبلها النوع اللي بتحبه.
فريدة كانت فرحانة جدا معاه وهو بيعملها كل الحاجات اللي هي بتحبها من غير ما تطلبها، وكامل كان مرتاح ومبسوط لأنه شايف فريدة فرحانة وانه قدر بحاجات بسيطة يسعدها. وقتها كامل مكنش عارف هو عمل كده ليه! عشان يثبت لفريدة إنه يقدر يسعدها ويهتم بيها أكتر من زياد.. ولا عشان فعلاً هو عايز يفرحها ويعملها الحاجات اللي تسعدها.. ولا عشان يختبر مشاعره مع فريدة ويشوف لو هي مش في حياته بكل تفاصيلها إزاي هيكون شكل حياته!
فريدة نامت في العربية وهما راجعين، وكامل كان طول الطريق يبصلها وهو بيفكر ولسه محتار في قراره. وصل البيت وشالها وهي نايمة وطلع بيها على أوضتها وحطها على سريرها بكل هدوء وقعد جنبها يبصلها ويتأمل فيها وهي نايمة وافتكر أول ليلة نامت في بيتهم بعد موت مامتها وسفر باباها.
فريدة كان عندها 10 سنين وفي الليلة دي كانت بتبكي وزعلانة على فراق مامتها وباباها ومفيش حد عرف يفرحها غير كامل وكان عمره وقتها 18 سنة، واخدها وجبلها آيس كريم وكان بيلاعبها ويضحكها، ورجع بيها البيت وهي نايمة واخدها على أوضتها وقعد جنبها طول الليل عشان تطمن، ومن الليلة دي وكامل اتحمل مسؤولية فريدة وكأنها بنته، وكان كل همه في الحياة إنه يسعدها، وكل لما كانت فريدة بتكبر سنة كان كامل بيتعلق بيها أكتر، وكامل أصبح كل حياة فريدة، وللسبب ده كامل دايما مش واثق في مشاعره اتجاه فريده وخايف إن مشاعره اتجاهها تكون إحساس بالمسؤولية مش أكتر.
هو عارف إنه بيحبها بس مش متأكد هل حبه لها ده الحب اللي بيكون بين الزوج والزوجة ولا الحب اللي بيكون تعود ومسؤولية لأنها اتربت على إيديه! قام وقف وخرج من أوضتها وهو لسه في حيرة ومش قادر يحدد نوع الحب اللي بيحبه لفريدة. صباح تاني يوم. كامل نزل بدري راح على شغله وفريدة قضت اليوم في غرفتها عشان متقفش على رجليها وتوجعها زي ما دكتور زياد نصحها، وسميحة وشهد كانوا طول اليوم قاعدين مع فريدة في غرفتها عشان متزهقش.
كامل وهو في شغله جاله مكالمة من المستشار رؤوف، وبدأ كامل يتوتر كل ما يشوف المستشار رؤوف وخصوصا بعد آخر مقابلة بينهم وآخر كلام وتلميح قاله المستشار رؤوف لكامل! رد عليه كامل والمستشار رؤوف سأله على مامته وكامل طمنه إنها كويسة وبقت أحسن، بس المستشار رؤوف أصر إنه لازم يزوره في البيت هو ومها عشان يطمنوا على مامته. كامل مقدرش يحرجه ورحب بالزيارة وقاله إنه هيكون في انتظارهم.
وصل كامل البيت وكانت مامته قاعدة في انتظاره كالعادة، وشهد كانت قاعدة مع فريدة في أوضتها فوق. قعد كامل مع مامته وقالها: "أمي، في ضيوف جاين عندنا النهارده." سميحة بستغراب: "مين الضيوف دول؟ كامل: "المستشار رؤوف وبنته، عرفوا إنك تعبانة وجايين يطمنوا عليكي." سميحة استغربت وبصت لكامل بفضول: "ومين قالهم إن أنا تعبانة؟ كامل:
"أنا كنت معزوم عندهم امبارح على الغدا وكنت عايز أمشي بدري عشان آخد فريدة للدكتور واضطريت أقولهم إن حضرتك تعبانة." سميحة فهمت إن أكيد البنت اللي جاية مع باباها دي هي نفس البنت اللي قلبت حياة كامل، وكان عندها فضول رهيب إنها تشوف البنت دي وتتكلم معاها وتفهم إيه اللي بيحصل بالظبط! سميحة: "يعني مكنش عندك شغل يا كامل زي ما قولت امبارح! وللدرجادي فريدة مبقتش مهمة عندك عشان تفضل عزومة غدا على إنك تاخدها للدكتور تطمن عليها!
كامل: "يا أمي، المستشار رؤوف أستاذي وغالي عندي جدا وأنا مقدرتش أرفض وأحرجه، وكمان أنا كنت ناوي أروح العزومة وارجع آخد فريدة للدكتور، بس حضرتك اللي اتسرعتي وجبتي اللي اسمه زياد ده هنا! سميحة: "ماشي يا كامل، خليني معاك للأخر لحد ما توصل للي انت عايزه، بس عايزك توعدني من اللحظة دي إنك تبعد عن فريدة وتسيبلها مساحة في حياتها عشان يدخل فيها شخص جديد غيرك." كامل بغضب: "وإيه اللي دخل فريدة في كلامنا دلوقتي يا أمي! سميحة:
"لأن المستشار رؤوف أكيد مش هيتعب نفسه هو وبنته ويجوا لحد هنا يزورونا إلا لو كان في حاجة أنا معرفهاش! كامل: "مفيش أي حاجة يا أمي، هما جاين يطمنوا على حضرتك وبس." سميحة: يعني بنت المستشار ده مش هي البنت اللي كانت شغلاك الفترة اللي فاتت ودايما معاك على التليفون؟ كامل بصدمة: إيه يا أمي الكلام ده! سميحة: أنا مامتك يا كامل وأكتر واحدة في الدنيا بحس بيك وبفهمك وشايفة اللخبطة اللي أنت فيها من يوم ما عرفت البنت دي.
كامل: ياريت يا أمي نأجل كلام في الموضوع ده دلوقتي الضيوف على وصول. سميحة: حاضر يا كامل بس لسه كلامنا مخلصش. كامل قام وقف وطلع على أوضته وهو حاسس إنه مضايق من الزيارة دي أكتر من والدته، بس مكنش يقدر يحرج المستشار رؤوف. وقف قدام غرفة فريدة وكان عايز يدخل يطمن عليها، لكنه مقدرش يواجهها وهو هيستقبل مها في البيت بعد دقايق. دخل أوضته عشان يغير لبسه وينزل يستقبل المستشار رؤوف ومها.
سميحة جهزت مشروبات وواجب الضيافة، وكامل نزل استقبل المستشار رؤوف ومها ورحب بيهم في البيت. فريدة نامت في غرفتها، وشهد نزلت عشان تقعد مع مامتها ومكانتش تعرف إن في عندهم ضيوف. المستشار رؤوف وهو بيتكلم مع مامت كامل: ألف سلامة على حضرتك، أول لما كامل قالنا كان لازم نيجي نطمن عليكي. سميحة بهدوء: أهلاً بيكم في أي وقت، نورتونا. مها بخجل: ألف سلامة على حضرتك يا طنط. سميحة بصتلها باهتمام: الله يسلمك يا حبيبتي.
المستشار رؤوف وهو بيقدم بنته لمامت كامل بكل فخر: مها بنتي معيدة في الجامعة وطول عمرها متفوقة في دراستها وبتجهز للدكتوراه إن شاء الله. سميحة استغربت من تقديمه لبنته بالطريقة دي وبصت لكامل، وردت بهدوء: ما شاء الله عليها، ربنا يبارك لك فيها. سكتت لحظات وكملت كلامها: ومها متجوزة ولا مخطوبة؟ المستشار رؤوف: لا، مها كانت رافضة فكرة الجواز دي نهائي، بس الفترة الأخيرة بدأت تغير رأيها.
بصت سميحة لكامل وقالت: إن شاء الله ربنا يفرح حضرتك بيها. المستشار رؤوف وهو بيبص لكامل: إن شاء الله قريب. شهد كانت بتتابع حديثهم ومش فاهمة حاجة، وكامل حاول يغير الموضوع، ومها كانت طول الوقت بتبص على كامل، وباباها كان بيتكلم في مواضيع كتير مختلفة، وشهد حست بالملل واستأذنت منهم وطلعت على أوضتها، والمستشار رؤوف اتكلم مع سميحة عشان يقرب العيلتين
من بعض أكتر وقالها: لو تسمحيلي يا هانم أعزمكم كلكم عندي في البيت عشان نتعرف على بعض أكتر. سميحة بصت لكامل وقالت: إن شاء الله قريب جداً يا سيادة المستشار.. أنا بس الفترة دي تعبانة شوية ومش بقدر أخرج من البيت. اتكلمت مها: يا ريت يا طنط والله بجد زيارتكم هتفرحني جداً. بصت سميحة لكامل وقالت: إن شاء الله يا حبيبتي قريب جداً. وقف المستشار رؤوف وهو بيبتسم وقال: وإحنا هنكون في انتظاركم تشرفونا في أي وقت.. عن إذنكم.
وقفت مها وقربت من سميحة وسلمت عليها قبل ما تمشي، وكامل خرج وصلهم للعربية بتاعتهم ورجع البيت تاني. سميحة انتظرت كامل، وأول لما دخل اتكلمت: عجبتني مها.. تنفع الزوجة اللي أنت بتدور عليها. كامل بص لمامته وقال: مش وقته الكلام ده يا أمي، أنا حقيقي مش قادر أتكلم. سميحة: لازم نتكلم دلوقتي يا كامل وافهم إيه الحكاية بالظبط! أكيد باباها مش هيجيبها وييجي لحد هنا غير لو في حاجة أنا معرفهاش! وبعدين كلامه غريب وهو بيعرفني عليها!
اتكلم كامل: عارف يا أمي، ولو سمحتي سبيني دلوقتي لأني حقيقي محتاج أرتاح. سميحة: حاضر يا كامل، اطلع ارتاح براحتك. طلع كامل وهو بيهرب من الكلام مع والدته لأنه بدأ يحس إن مها وباباها بدأوا يحاصروه ويضغطوا عليه.
وسميحة كانت قاعدة مكانها وبتفكر في حيرة كامل اللي كانت شايفاها بعنيها، وبدأت تعذره وتفكر في مستقبله، وتقارن البنت اللي شافتها النهارده واللي باين عليها إنها عاقلة وهادية وكمان ناجحة في حياتها، وأكيد هتكون زوجة مناسبة لكامل وهتقدر تساعده إنه يركز وينجح في شغله. وبين فريدة اللي محتاجة حد يشيل مسؤوليتها طول الوقت ويحل في مشاكلها، وأكيد كامل مش هيقدر ينجح ويركز في شغله وهو شايل هم فريدة ومسؤوليتها طول حياته!
هي صحيح بتحب فريدة وهي اللي ربتها، بس برضه كامل ابنها وهي تتمنى له يتجوز اللي تريحه، وفريدة كمان أكيد هتلاقي الشخص اللي يحبها بكل مشاكلها. في اللحظة دي قررت سميحة إنها تساعد كامل إنه ياخد القرار الصح ويقرب من مها ويقوي علاقته بيها وتنتهي حيرة كامل بجوازه من مها. صباح اليوم التالي.. فريدة قامت وقفت على رجليها، والألم كان خف كتير وقدرت تمشي على رجليها مرة تانية، بس كانت حاسة بألم خفيف.
نزلت لتحت وكانت سميحة قاعدة لوحدها، وكامل وشهد لسه منزلّوش عشان يفطروا معاها. سميحة ابتسمت أول لما شافت فريدة: صباح الخير يا حبيبتي، عاملة إيه دلوقتي؟ فريدة: الحمد لله يا طنط، أحسن النهارده كتير. سميحة: طب مش هتفطري؟ فريدة: آه هفطر. وبصت حواليها وسألت: كامل وشهد لسه نايمين؟ نزلت شهد على صوت فريدة وردت عليها: أنا صحيت أهو، لازم أروح الجامعة النهارده. فريدة ابتسمت لها وبصت حواليها تدور على كامل.
سميحة لاحظت إن فريدة بتدور على كامل، وكانت بتفكر إنها لازم تعود فريدة على فكرة إن كامل هيكون لواحدة غيرها، وإنها لازم تتعود على ده عشان متتعبش بعدين. شهد قعدت قصاد مامتها وسألتها باهتمام: ماما، هما الضيوف اللي كانوا عندنا امبارح دول يبقوا مين؟ فريدة بصتلها وسألت باستغراب: ضيوف مين؟ ردت شهد: بنت وباباها كانوا هنا امبارح. بصت سميحة لفريدة وردت على سؤال شهد: دي مها وباباها المستشار رؤوف، كانوا جايين يتعرفوا علينا.
شهد باستغراب: يتعرفوا علينا ليه يا ماما؟ سميحة: عشان كامل بيفكر يخطب مها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!