الفصل 9 | من 27 فصل

رواية تاني حب الفصل التاسع 9 - بقلم ملك ابراهيم

المشاهدات
24
كلمة
3,085
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

ليه مستحيل أكرهك؟ ليه مستحيل أكرهك بعد كل اللي انت بتعمله فيا! وليه أحبك وانت عمرك ما حبييتني. وقفت سميحة بينهم واتكلمت مع فريدة: خلاص يا فريدة اطلعي انتي على أوضتك. فريدة ببكاء وصراخ: دا ضربني يا طنط! هو مش من حقه يضربني. سميحة: حقك عليا أنا يا حبيبتي بس اطلعي أوضتك دلوقتي عشان خاطري.

فريدة بصتله بنظرة غريبة أول مرة يشوفها في عينيها، حس بوجع في قلبه من نظرتها مع صوت بكائها ودموعها اللي غرقت وشها.. ندم إنه ضربها ومش عارف هو إزاي وليه عمل كده! سميحة وقفت قدامه أول لما فريدة طلعت على أوضتها. سميحة: ليه عملت كده يا كامل؟ دي أول مرة في حياتك تمد إيدك على فريدة! كامل: هي اللي استفزتني يا أمي! أنا مش قادر أفهم هي عايزة إيه بالظبط! سميحة:

فريدة عارفة هي عايزة إيه بالظبط.. أنت يا كامل اللي مش عارف أنت عايز إيه! قولي أنت عايز إيه بالظبط يا كامل؟ كامل بص لوالدته وهو مش عارف هو عايز إيه! اتكلمت سميحة مرة تانية لما كامل سكت ومعرفش يرد عليها: أنا هقولك يا كامل أنت عايز إيه.. أنت عايز فريدة بس بالشخصية والمواصفات اللي في دماغك!

عايز فريدة اللي أنت ربيتها على إيدك تكون البنت اللي أنت رسمتها في خيالك.. بس فريدة إنسانة يا كامل، إنسانة ليها شخصيتها وحياتها اللي هي تختارها وأنت لو مش هتقدر تحبها بشخصيتها دي يبقى تبعد عنها وتسيبها للي يحبها بجد ويقدرها.. كامل بص لوالدته بصدمة ووالدته مسكتش وكملت كلامها: العيوب اللي أنت شايفها في شخصية فريدة وطول الوقت بتشتكي منها! بالنسبة لغيرك مميزات ويمكن تكون دي أول حاجة يحبها أي حد غيرك في فريدة. كامل بغضب:

تقصدي مين يا أمي اللي يحب فريدة؟ سميحة: بقصدي اللي أنت فهمته يا كامل.. أنا أخدت بالي منك من أول ما دخلت وأنت مركز مع زياد وكلامه مع فريدة وهو ده اللي شعلل الغيرة في قلبك ومقدرتش تسيطر على غيرتك عليها وغضبك ولا أول مرة في حياتك تمد إيدك عليها وقدامي كمان! كامل قعد بتعب وقال: أنا تعبت يا أمي.. حقيقي تعبت من كل حاجة. سميحة قعدت جنبه وقالت بحنان:

أنت اللي اخترت تعبك ده يا كامل وأنا كنت متأكدة إنك مش هتقدر تبعد عن فريدة أو تسمح لحد تاني يدخل حياتها. كامل كان بيسمع كلام والدته وحاسس إنه تعب من كتر التفكير في فريدة ووضعهم مع بعض وحيرته بتزيد أكتر وهو بيفكر يرجع لفريدة تاني بس ممكن يندم إنه رجعلها، أو يبعد عنها ويسيبها تشوف حياتها مع حد غيره وبرضه يندم إنه ميقدرش يعيش من غيرها. سميحة قامت وسبته يفكر مع نفسه وياخد قرار.

كامل قعد مع نفسه شوية وقام طلع فوق ووقف قدام أوضة فريدة وهو سامع صوت عياطها اللي كان بيقطع في قلبه، خبط عليها ومردتش وخبط تاني بقوة، قامت فتحت الباب وكانت هتقفله في وشه لما لقته كامل. كامل حط إيديه عشان متتقفلش الباب واتكلم معاها بهدوء: أنا آسف. فتحت فريدة الباب ووقفت قدامه تبصله بعد ما اعتذرلها وقالت بغضب: اعتذارك مرفوض. رفع إيديه ومسح دموعها وقالها: أنا آسف بجد وبتمنى تسامحيني. هزت فريدة راسها بالرفض ومتكلمتش. لمس

خدها اللي ضربها عليه وقال: أنا مش عارف أنا عملت كده إزاي.. أنا حقيقي آسف وأوعدك إن ده مش هيتكرر تاني. فريدة بصتله أوي وبعدين ابتسمت ابتسامة غريبة كامل مقدرش يفهمها وكمل كلامه بقلق وسألها: لسه زعلانه؟ هزت راسه بـ آه وقالت بنبرة صوت رقيقة: آه لسه زعلانه عشان أنت بقيت بتزعلني كتير ومش بتيجي تصالحني زي زمان. لمس خدها ومسد عليه بحنان وقال: عندك حق.. طب قوليلي أ صالحك إزاي على كل المرات اللي زعلتك فيهم؟

حطت إيديها على خدها وهي بتفكر وفجأة نظرات عينيها اتغيرت وقالتله بغضب: توعدني إنك متدخلش في حياتي تاني. كامل بصالها بصدمة وفريدة دخلت أوضتها بسرعة وقفت الباب على نفسها واتكلمت بصوت أعلى وهي جوه: أنت ابن عمي وبس ياريت تقبل إن كل حاجة بينا خلاص انتهت. خبط على الباب بقوة وقال بغضب: طب افتحي الباب نتكلم. اتكلمت من خلف الباب: مفيش كلام بينا وأنا خلاص هنسالك ومش هرجع في قراري. رد بغيظ: ده كان قراري أنا على فكرة. اتكلمت

بصوت عالي وهي جوه أوضتها: أنا برضه كنت بفكر في نفس القرار ده بس أنت سبقتني وخدته. اتغاظ منها أكتر وقال: ده كان أحسن قرار أنا خدته في حياتي. ردت بعناد: وأنا كمان. كامل: أكيد يعني مكنتش هتجوز واحدة مجنونة زيك. فريدة: وأنا كمان. كامل: طب أنا لسه بحبك. فريدة: وأنا كمان. ضحك وسند على باب أوضتها وهي كانت قصاده بتسند على الباب من جوه. اتكلم بصوت هادي: أنتي ليه بتعملي فيا كده؟ ردت بحزن: عشان أنت اللي بتعمل فيا كده! بعد

عن باب أوضتها وقال بثقة: صدقيني هتندمي وهتترجيني عشان نرجع لبعض وأنا اللي هرفض أرجعلك يا مجنونة. ابتسمت وهي حاسة إن قلبها بيرقص من الفرحة إنها قدرت توقفه على باب أوضتها كده وردت بنفس طريقته: لسه هتشوف المجنونة هتعمل فيك إيه. صباح اليوم التالي.. صحت فريدة من نومها متأخر وكانت حاسة إن رجليها النهارده فيها ألم أكتر من امبارح وخرجت من أوضتها وهي بتتألم ومطمنة إن كامل أكيد نزل من بدري.

وقفت على الدرج عشان تنزل لكنها مقدرتش تدوس على رجليها وقعدت على الدرج وهي بتتألم ومسكت رجليها وكانت بتشوف فيها إيه ومستغربة إنها وجعتها النهارده أكتر من امبارح بكتير. كامل كان إجازة من شغله وفريدة متعرفش وخرج من أوضته عشان ينزل يفطر مع مامته واستغرب لما شاف فريدة قاعدة على الدرج وماسكة رجليها! سألها وهو بيقعد جنبها عشان يشوفها بتعمل إيه: بتعملي إيه هنا؟ صرخت فريدة لما سمعت صوته ولقته بيقعد جنبها. فريدة:

أنت اللي بتعمل إيه هنا؟ بص على رجليها وفهم إنها بتوجعها وقالها: رجلك بتوجعك؟ بصت على رجليها بحزن وقالت وهي بتتألم: آه بتوجعني أوي أكتر من امبارح ومش عارفة ليه. قام كامل وقف من جنبها وفجأة شالها بين إيديه وهو بيتكلم: بس أنا بقى عارف هي ليه بتوجعك أكتر من امبارح. فريدة اتفاجأت إنه شالها. فريدة: لو سمحت نزلني. كامل وهو شايلها: مش هتقدري تقفي على رجلك هتوجعك أكتر. سألته فريدة بدهشة: ليه بتوجعني أكتر من امبارح؟ كامل وهو

بينزل بيها من على الدرج: عشان أنتِ دوستي عليها كتير امبارح وكان لازم ترتاحي. فريدة: بس هي امبارح كانت بتوجعني شوية صغيرين مش أوي كده. سميحة وشهد كانوا قاعدين بيفطروا مع بعض واتصدموا لما شافوا كامل بيقرب منهم وهو شايل فريدة وبيتكلموا مع بعض ولا كأن حصل بينهم حاجة. شهد اتكلمت مع مامتها بهمس: إيه ده يا ماما أومال إيه اللي ضربها امبارح واتخانقوا وكل الكلام اللي حكيتهولي ده! ردت سميحة بصدمة وكامل بيقرب منهم:

أنا مبقتش فاهمة الاتنين دول خالص. كامل وقف قدام المقعد بتاع فريدة على السفرة ونزلها براحة جدا وشهد وسميحة بيبصوا عليهم بصدمة. اتكلم كامل معاهم: صباح الخير. ردو عليه وهما بيبصولهم بصدمة. كامل قعد مكانه ولا كأن في حاجة حصلت. وفريدة كانت متعودة على كده من وهي صغيرة وكان دايماً كامل بيشيلها لما تكون تعبانة. اتكلمت شهد وهي بتبصلهم بستغراب: هو انتوا اتصالحتم؟ ردت فريدة وهي بتبص لكامل بعناد: لأ طبعاً هو ابن عمي وبس.

كامل اتغاظ من ردها وقال: لقيتها قاعدة بتعيط فوق من رجليها ومش عارفة تنزل.. صعبت عليا قولت أشيلها وأنا نازل مش مهم. فريدة بصتله بغيظ. بصلها وكمل كلامه: أحسن حاجة حصلت في موضوع رجليها ده إنها مش هتعرف ترقص الزومبا بتاعتها دي وهنعيش كام يوم في هدوء. فريدة اتكلمت بغيظ: يا طنط لو سمحتي قوليله ملوش دعوة بيا خالص. كامل كتم ضحكته وسميحة اتكلمت وهي بتكتم ضحكتها هي كمان: ملكش دعوة بفريدة يا كامل. كامل ضحك وهو بيبصلها وسكت.

بعد شوية جت واحدة من الخدم ومعاها كوباية لبن كبيرة وحطتها قدام فريدة. فريدة بصت للبن وبصتلها وسألتها بصدمة: لِمين ده؟ ردت سميحة: دي عشانك يا فريدة لازم تشربي لبن عشان رجلك تخف بسرعة. كامل ضحك وهو بيبص على فريدة وقالها: أيوه يا فريدة لازم تبقي شاطرة وتشربي كوباية اللبن كلها عشان رجلك تخف. فريدة بصتله بغيظ وكانت حاسة إنه بيتعامل معاها كأنها طفلة صغيرة وبصت لمرات عمها وقالتلها:

يا طنط أنا مش صغيرة عشان أشرب كوباية لبن عشان رجلي تخف! سميحة: يا حبيبتي ده ملوش علاقة إذا كنتي صغيرة أو كبيرة.. لازم تتغذي كويس عشان رجلك تخف. بصت لكامل بغيظ وهو بيضحك عليها وكانت متغاظة منه جداً. اتكلمت سميحة مرة تانية مع كامل: كامل أنت لازم تاخد فريدة للدكتور عشان نطمن عليها أكتر. كامل وهو بيبص لفريدة: أنا كنت هعمل كده.

تليفون كامل رن برقم مها وهو قاعد معاهم واول لما شاف اسمها ضحكته اختفت فجأة واتوتر وقام عشان يرد عليها بعيد عنهم. سميحة لاحظت اللي حصل وكانت متأكدة إن فيه بنت تانية في حياة كامل وهي السبب في حيرته بينها وبين فريدة. كامل وقف بعيد عنهم واتكلم بصوت هادي. كامل: الو. مها: صباح الخير ازيك يا كامل عامل إيه؟ كامل: الحمد لله يا مها انتي أخبارك إيه؟ مها بخجل:

الحمد لله يا كامل.. أنا عرفت إن أنت إجازة من شغلك النهارده وبابا طلب مني أكلمك أعزمك على الغدا.. كامل سكت ومبقاش عارف يرد عليها يقولها إيه وإزاي يعتذر من غير ما يحرجها! بس مها كانت أسرع منه وادت الموبايل لـ باباها يكلمه وقالتله: بابا عايز يكلمك يا كامل. المستشار رؤوف: ازيك يا كامل.. إيه مش عايز تيجي تشوفني ولا إيه؟ كامل: لأ حضرتك لسه آنسة مها كانت بتبلغني بعزومة حضرتك ليا على الغدا. المستشار رؤوف:

خلاص أنا هستناك على الغدا وكمان عايز أتكلم معاك في موضوع مهم. كامل: تمام إن شاء الله هكون عند حضرتك في الميعاد. انتهت المكالمة ووقف كامل يفكر هيعمل إيه بعد ما وافق على عزومة المستشار رؤوف في نفس الوقت اللي كان المفروض هياخد فيه فريدة عند الدكتور. رجع كامل عند مامته وأخته وفريدة ووقف قدامهم واتكلم بهدوء: أنا جالي شغل مهم ومش هقدر آخد فريدة للدكتور النهارده. فريدة زعلت وقالت:

مش مهم أنا بقيت كويسة ومش عايزة أروح للدكتور. سميحة وهي بتبصله بستغراب: شغل إيه اللي جالك يوم إجازتك يا كامل؟ كامل بص لوالدته ومعرفش يرد عليها يقول إيه وصمته أكد لـ سميحة شكها. اتكلمت شهد: ممكن أنا وماما ناخد فريدة عند الدكتور. ردت فريدة بعصبية: قولتلكم أنا مش عايزة أروح للدكتور أنا كويسة. اتنهد كامل بحزن وقالهم: أنا لازم أمشي دلوقتي.

هزت سميحة راسها وهي بتبصله وبتفكر إنها لازم تتصرف ومتسمحش لأي بنت تانية إنها تدخل حياة كامل لأنها مش هتطمن على فريدة غير وهي مع كامل وعارفة إن كامل مش هيكون سعيد في حياته غير وهو مع فريدة ورغم عناد الاتنين بس هي مستعدة تعمل المستحيل عشان تجمعهم تاني. في بيت المستشار رؤوف. كانت مها فرحانة جداً إن كامل هيتغدا معاهم وكانت بتأكد على الخدم كل شوية إن كل الأكل لازم يكون صحي وعلى أعلى مستوى.

باباها كان ملاحظ سعادتها وتعلقها بكامل وكان نفسه يطمن عليها مع راجل زي كامل وقرر ميضيعش وقت ويسرع الموضوع بينهم عشان يفرح بيها وبأولادها وهو عايش. قعد معاها قبل ما كامل يوصل واتكلم معاها: قوليلي يا مها إيه رأيك في كامل؟ مها بسعادة: ليه يا بابا بتسأل؟ باباها: لأني شايف اهتمامك بيه أكتر من أي حد عرفتيه قبل كده. مها: لأن كامل مميز جداً يا بابا ومفيش حد زيه أبداً. باباها: يعني لو كامل اتقدم لخطبتك يا مها توافقي عليه؟

مها: كامل إنسان كويس جداً يا بابا وأكيد أي بنت مكاني هتوافق. باباها: تمام يا مها أنا كده عرفت رأيك. مها بخجل: هو كامل اتكلم معاك في حاجة يا بابا؟ باباها: لسه متكلمش بس أنا متأكد إنه هيتكلم النهارده.. أنا ملاحظ الإعجاب المتبادل بينكم. مها ابتسمت بسعادة ورسمت في خيالها قصة حب جميلة تجمعها هي وكامل وتكون مبنية على الحب والتفاهم والاحترام المتبادل اللي بينهم.

بعد وقت قليل كامل وصل ومها وباباها استقبلوه وكانت السعادة واضحة على مها جداً وكانت بتتحرك حواليهم بكل خفة وباباها كان سعيد جداً لسعادتها وفكر إنه يبدأ هو ويفتح الموضوع مع كامل وهو واثق إن كامل مش هيخذله. بعد الغدا المستشار رؤوف طلب من كامل إنه يدخل معاه غرفة مكتبه يشربوا القهوة مع بعض لوحدهم ويتكلموا شوية. في غرفة المكتب اتكلم المستشار رؤوف مع كامل بهدوء:

أنت طبعاً يا كامل عارف أنا قد إيه بحبك وبعتبرك ابني اللي مخلفتهوش. كامل: ده شرف ليا يا سيادة المستشار حضرتك أستاذي وأنا اتعلمت من حضرتك كتير جداً. المستشار رؤوف: وعشان كده يا كامل أنا واثق فيك وعارف أخلاقك كويس جداً ولولا إني عارفك كويس أنا كنت مستحيل أوافق إن مها تخرج معاك وعلاقتكم تتطور بالشكل ده. كامل اتفاجئ جداً من كلام المستشار رؤوف ومعرفش يرد عليه. كمل المستشار كلامه وقاله:

مها يا كامل بنتي الوحيدة اللي مليش غيرها ومامتها الله يرحمها فارقة الحياة بدري أوي ومها من يومها وهي متعلقة بيا وأنا الحمد لله قدرت أربيها لوحدي وأزرع فيها كل القيم والمبادئ السليمة وكل أملي في الحياة دلوقتي إني أفرح بيها وأسلمها لراجل يكون قد المسؤولية ويقدر يحافظ عليها من بعدي.

كامل تقريباً فهم المستشار رؤوف بيقصد إيه واتوتر جداً ومبقاش عارف يرد وكان عايز يوضح إنه مرتبط ببنت عمه بس كان لسه مش واثق هو فعلاً عايز يكمل مع فريدة وهتكون هي الزوجة المناسبة له ولا لأ وكان محتاج وقت أكتر عشان يحدد مشاعره ويرتب أفكاره وياخد قرار صح بدون تسرع. لكن المستشار رؤوف اتكلم تاني وقطع أفكاره وقال: أنا طبعاً يا كامل ملاحظ الإعجاب المتبادل بينك وبين مها وعايز أقولك إني مش هلاقي زوج لبنتي أفضل منك.

كامل اتصدم وبص للمستشار رؤوف وكل الكلام هرب منه من شدة الصدمة!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...