الفصل 3 | من 27 فصل

رواية تاني حب الفصل الثالث 3 - بقلم ملك ابراهيم

المشاهدات
33
كلمة
2,229
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

حصلت خناقة كبيرة وكل الشباب ضربوا في بعض، والبنات كانوا بيصرخوا بخوف. الخناقة كبرت أكتر لما بنات وشباب كتير اتصابوا فيها.

الشرطة وصلوا المكان بسرعة وأخدوا كل اللي في المكان، بما فيهم فريدة، اللي كل الموجودين أكدوا إن الخناقة كانت بسببها. فريدة كانت بتبكي ومش عارفة هتعمل إيه، وإزاي هتبلغ كامل إنها اتقبض عليها في حفلة راحتها من وراه. في الوقت ده، كل زملايلها اتصلوا على أهاليهم عشان يجوا يخرجوهم، وهي الوحيدة اللي رفضت تتصل على أهلها وكانت خايفة من رد فعل كامل.

الظابط في القسم عرفهم إنهم هيباتوا في القسم الليلة دي وهيتعرضوا على النيابة الصبح. قلبها كان بيدق بخوف ومرعوبة، وبتلوم نفسها كل لحظة على اللي هي عملته. في البيت، رجع كامل في وقت متأخر وهو مرهق جداً، وكان مطمن إن البيت هادي، وأكيد كلهم نايمين. **صباح اليوم التالي**

كامل نزل شغله بدري وهو مطمن إن مامته وأخته وفريدة لسه نايمين. كان عارف إن فريدة أكيد هتضايق وتزعل منه لأنه بينزل شغله بدري بقاله يومين ومش بيشوفها، بس كان عارف إزاي هيصالحها بعد ما ينتهي من القضية. **في القسم**

فريدة مغمضتش عينيها طول الليل وهي بتبكي وبتلوم نفسها على اللي هي عملته، وخايفة. بتسأل نفسها هتقول لإيه لكامل، وإزاي هتواجه مامته اللي كانت بتثق فيها جداً. أكيد كامل عرف دلوقتي إنها مش في البيت، وممكن يكونوا عرفوا إنها كانت بايته بره طول الليل. الظابط بعتهم كلهم عشان يتعرضوا على النيابة ويصدر قرار خروجهم من النيابة.

كلمة النيابة كانت بترعبها، وكل خوفها إن كامل يشوفها هناك، أو وكيل النيابة اللي هيحقق معاهم أكيد هيكون بيعرف كامل وممكن يقوله إنها موجودة هناك. فكرت كتير إنها تكلم كامل وتعرفه، واللي يحصل يحصل، لكن في نفس الوقت كان جواها أمل كبير إن الموضوع يعدي على خير وترجع البيت وكامل ميعرفش إنها كانت بايته في القسم واترحلت على النيابة. **في البيت**

بعد ما صحت شهد، قررت تروح غرفة فريدة وتصحيها عشان تلوم عليها، بعد ما شافتها وهي بتخرج من البيت امبارح عشان تروح الحفلة، وكانت متأكدة إن فريدة هتعمل كده بسبب حماسها الكبير إنها تروح. خبطت شهد على غرفة فريدة أكتر من مرة، وبعدين دخلت عشان تطمن عليها لما ملقتش منها رد. استغربت إن السرير بتاعها كان مترتب، وكأن مفيش حد نام عليه طول الليل! اتحركت في كل الغرفة وملقتش أي أثر يدل إن فريدة نامت في غرفتها!

خرجت شهد بسرعة من غرفتها وراحت غرفة أخوها وهي متوترة جداً. خبطت عليه وبرضه ملقتش رد، وفتحت الباب بهدوء وملقتش حد في الغرفة. جريت على غرفة مامتها وصحتها من النوم بسرعة وهي بتلتقط أنفاسها بصعوبة: "ماما اصحي بسرعة." صحت مامتها وقعدت على الفراش بقلق: "في إيه يا شهد؟ شهد بتوتر وقلق: "ماما هي فريدة فين؟ سميحة: "هتكون فين يعني يا شهد؟ أكيد نايمة في أوضتها! شهد:

"فريدة مش في أوضتها يا ماما، وتقريباً منمتش في أوضتها طول الليل." بصتلها مامتها بصدمة: "يعني إيه منمتش في أوضتها طول الليل؟! شهد: "مش عارفة يا ماما، وروحت أوضة كامل لقيته هو كمان مش موجود في أوضته! سميحة: "أيوه كامل بينزل بدري الأيام دي عشان عنده شغل مهم، وهو معرفني." شهد بقلق: "يعني إيه يا ماما؟ سميحة: "اتصلي كده على فريدة شوفيها فين، يمكن نزلت بدري وإحنا نايمين!

أخدت شهد الموبايل واتصلت على موبايل فريدة ولقيته مقفول! بصت لمامتها بقلق: "موبايلها مقفول يا ماما." سميحة بقلق: "طب كلمي كامل كده، يمكن أخدها معاه وهو نازل عشان يفطروا بره! شهد بقلق: "معتقدش يا ماما، أنا قلقانة وحاسة إن فريدة عملت مصيبة جديدة." سميحة بشك: "قصدك إيه يا شهد؟ شهد بتوتر: "أنا هقولك يا ماما كل حاجة."

وحكت شهد لمامتها على الحفلة اللي فريدة كانت مصممة تروحها، وشافتها وهي خارجة بالليل عشان تروح الحفلة، وشكلها مرجعتش منها! **في النيابة** وقفت فريدة بتوتر مع زمايلها وهما مستنيين يدخلوا لوكيل النيابة. كانت هتموت من الخوف وبتدعي من قلبها إن وكيل النيابة ميتعرفش عليها من اسمها ويعرف إنها بنت عم كامل، والموضوع ينتهي من غير ما كامل يعرف.

في غرفة مكتب كامل في النيابة، دخل العسكري وبلغه إن في مجموعة شباب اتحولوا من القسم الصبح بدري، وسلمه الملف بتاعهم اللي فيه المحضر وأقوالهم في القسم. فتح كامل الملف وقرأ بعض التفاصيل وفهم إنها خناقة بين مجموعة شباب كانوا سكرانين في نادي ليلي، وسبب الخناقة بنت كانوا الشباب بيتخانقوا عليها. أمر كامل بدخولهم عشان يبدأ التحقيق.

في الخارج، كانت فريدة وزمايلها واقفين، وخرج العسكري وقالهم إنهم هيدخلوا واحد واحد عشان وكيل النيابة يحقق معاهم. العسكري كان بينادي أسماءهم واحد ورا التاني، وكامل بيحقق معاهم وعرف منهم إن اللي حصل كان بسبب إن في شاب سكران اتعرض لبنت زميلتهم في الجامعة وكان عايز يرقص معاها غصب عنها، وهما اتدخلوا عشان ينقذوا زميلتهم منه.

جه دور البنت اللي الخناقة كانت بسببها عشان تدخل، وكامل كان متوقع إن البنت اللي هتدخل هتكون من البنات المستهترة اللي ملهمش أهل يسألوا عليهم. أول لما العسكري نطق اسمها عشان تدخل، كان قلبها بيدق بخوف وهتموت من الرعب، وبتدعي إن وكيل النيابة ميتعرفش على اسمها. دخلت بخطوات مرتبكة. في اللحظة دي، موبايل كامل رن برقم مامته أكتر من مرة، واضطر كامل إنه يرد على مامته: "الوو، خير يا أمي كلمتيني أكتر من مرة؟ سميحة بتوتر:

"هي فريدة معاك؟ كامل بقلق: "لأ يا أمي مش معايا، أنا في الشغل من بدري، حضرتك عارفه.." بلع ريقه وسأل بقلق: "هي نزلت من البيت بدري من غير ما تعرفك؟ سميحة بتوتر: "لأ يا كامل.. فريدة شكلها منامتش في البيت من امبارح ومش عارفة راحت فين." انتفض من مكانه بصدمة. في نفس اللحظة، دخلت فريدة مع العسكري وهي بتبكي، واتصدمت لما لقت كامل هو وكيل النيابة اللي هيحقق معاها.

كامل مكنش مصدق إنه شايفها قدامه فعلاً، ونزل إيديه بالموبايل وهو مصدوم. كلام مامته إن فريدة منامتش في البيت طول الليل كان بيتردد في سمعه، وكلام الشباب اللي أكدوا إن سبب الخناقة كانت بنت، والمفروض إن البنت دي هي اللي كانت تدخل دلوقتي عشان يحقق معاها. فريدة كانت متوقعة أي حاجة تحصل، إلا إن كامل يكون هو وكيل النيابة اللي هيحقق معاها. وقف كامل مكانه مصدوم وهو بيحاول يربط الأحداث ويستوعب اللي عقله فهمه دلوقتي.

اتكلم بصوت حاد مع كل اللي كانوا في الغرفة، وطلب منهم يسيبوه يحقق مع البنت لوحده. فريدة كانت بتبكي بخوف ومش عارفة إزاي هتخرج من الموقف ده، وأكيد مهما تقول لكامل مش هيصدقها بعد كده. قعد كامل مكانه وهو حاسس إنه هيحصله حاجة بسبب اللي فريدة بتعمله فيه، كان حاسس إنه مش قادر يتنفس، وقلبه هيقف من شدة الغضب اللي بيكتمه جواه في اللحظة دي. قربت منه فريدة وهي بتبكي واتكلمت برجاء:

"كامل ارجوك اسمعني.. أنا آسفة يا كامل والله، أنا مكنتش أعرف إن كل ده هيحصل. أنا كنت بحضر حفلة عيد ميلاد صحبتي وفجأة حصلت الخناقة دي.. أنا كنت هقولك والله على الحفلة دي وهستأذن منك الأول، بس انت اللي مرجعتش البيت وأنا فضلت مستنياك طول اليوم وكنت زهقانة وعايزة أخرج مع أصحابي." كان بيبصلها ومش بيتكلم، ومش ظاهر على ملامحه أي رد فعل، وكأنه في عالم تاني مع أفكاره. قلقت فريدة من سكوته ده وبكت أكتر وهي بتترجاه إنه يصدقها.

مردش عليها وطلب إن كاتب التحقيقات يدخل عشان يسجل أقوالها وقرار النيابة، واتكلم بنبرة حادة وقال قرار النيابة: "قررنا أنا كامل المنشاوي، وكيل النائب العام، بالإفراج عن فريدة المنشاوي بكفالة مادية قيمتها ألف جنيه." خرج كامل الألف جنيه من جيبه وحطهم قدام كاتب التحقيقات وقال: "ودي الكفالة بتاعتها.." وشاور لها بإيديه وقال: "تقدري تروحي دلوقتي."

استغربت فريدة من هدوئه ورجعت خطوتين للخلف وهي بتبصله بصدمة، وكأنها أول مرة تشوفه. المحضر اتقفل وهو ماسك أعصابه، وكان هيتجنن من اللي عملته المرادي ومش قادر يخرج فيها غضبه في مكان شغله. وقفت مكانها زي ما هي متحركتش ومش مصدقة إنه متعصبش عليها أو اتخانق معاها. وقوفها قدامه عصب أكتر، وخبط على مكتبه بقوة وزعق فيها بعصبية: "مش قولتلك خلاص روحي، لسه واقفة عندك بتعملي إيه! ولا عايزة تباتي في الحبس الليلة دي كمان."

جسمها انتفض من مكانه وخافت منه أكتر، وكاتب التحقيقات اللي كان قاعد بص عليها باستغراب. اتعصب كامل أكتر من بكائها وقام وقف من مكانه وقرب عليها بغضب وزعق فيها بكل صوته: "لسه واقفة عندك بتعملي إيه؟ قولتلك روحي." فريدة وهي بتبكي: "مش معايا فلوس أروح بيها، شنطتي ضاعت في الخناقة وكان فيها الموبايل وكل حاجة."

ضغط على سنانه بغضب وحط إيديه على وشه وهو هيتجنن خلاص من اللي بتعمله فيه. فجأة مسكها من إيديها واخدها وخرج من مكتبه وهي بتبكي وبتترجاه يسامحها، وهو ماشي متعصب جداً ولا كأنه سمعها. خرجوا من مبنى النيابة ودخلها عربيته وركب هو كمان واتحرك بالعربية في اتجاه البيت. طول الطريق وهي بتبكي وتعتذر وهو مش بيرد، لحد ما وصلوا قدام البيت وصرخ فيها: "انزلي.."

بصتله بصدمة ونزلت بسرعة من العربية، وكانت خايفة منه جداً، وهو اتحرك بالعربية بسرعة قبل ما يتهور ويعمل فيها حاجة. وقفت تبكي كتير ودخلت البيت وهي لسه بتبكي، واستقبلتها سميحة بقلق: "فريدة مالك يا حبيبتي؟ انتي كنتي فين يا فريدة؟ بكت فريدة في حضنها: "أنا آسفة." استغربت شهد من حالة فريدة وقلقوا عليها أكتر، وقربت منها وهي في حضن مامتها وسألتها: "إيه اللي حصل يا فريدة؟ انتي كنتي فين طول الليل؟!

بعدت فريدة عن حضن سميحة وبصت لـ شهد ولسه هتتكلم، لكنها وقعت قدامهم فجأة فاقدة الوعي. صرخت شهد باسمها وهي بتقع قدام عينيها...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...