-نعم، إيه الكلام ده؟ طار إيه وكلام فاضي إيه؟ لا طبعًا مستحيل ده يحصل. عايزني أتجوز علشان أوقف طار! Oh my god بجد إزاي؟ أبوها: يعني إيه يا ماري؟ ماري: يعني أنا No way أتجوز واحد من مصر علشان تخليني أتجوز واحد فلاح من الصعيد. Sorry dad. سالم بعصبية: أنتِ عارفة الجوازة دي لو ما اتمتش إيه اللي هيحصل؟ أنا وأخوكي ورجالة العيلة كلها هنتقتل وهتفتحي على العيلتين بحر دم مش هيتقفل. ده بدل أما تكوني أنتِ السبب في وقفه.
ماري ببرود: ده شيء ما يخصنيش dad. أنا أساسًا عمري ما هرجع مصر، وأنت كمان ممكن ما ترجعش ونفضل عايشين هنا كلنا عادي. سالم بعصبية: يعني إيه؟ هأعيش وأموت بعيد عن أهلي وعيلتي؟ لا يا ماري، أنا وإخواتك هننزل مصر، وأنتِ لو مش عايزة تنزلي يبقى روحي اقعدي مع مامتك بقى. ماري ببرود: تمام، أنا هأروح أعيش مع مامي. شوفوا لكم حد بقى يتجوز علشان يوقف لكم الطار بتاعكم. ومشيت وسابته.
سالم بتفكير: لازم ألاقي حل، لازم بحر الدم لو اتفتح مش هيتقفل. دخل عليه يوسف ابنه. يوسف بفرحة: بابا، إيه اللي أنا سمعته ده؟ إحنا هنرجع مصر بجد؟ سالم: إيه؟ مش عايز ترجع أنت كمان؟ لو مش عايز روح... يوسف قاطعه بحماس: لا يا بابا، أنت عارف إن طول عمري نفسي أزور مصر بس حضرتك ما كنتش بتبقى فاضي يعني. سالم: أهو أنت مش هتزورها بس أنت هتعيش فيها. يوسف بحماس: يعني هأكمل دراستي هناك وهأدخل الجامعة هناك كمان؟ سالم: أيوه يا سيدي.
يوسف: طب هنقعد فين؟ في الصعيد ولا في القاهرة؟ سالم: هتفرق معاك يا يوسف؟ يوسف: لا بس عايز أعيش في الصعيد. سالم بتعب: ماشي يا يوسف، روح دلوقتي أوضتك ونبقى نتكلم بعدين. بعد أما يوسف مشي. سالم: يا رب حلها من عندك يا رب، لو ما لقيتش حل ابني أول واحد هيروح مني. في أوضة ماري كانت بتتكلم في التليفون. ماري: بأقول لك يا زيزي، عايز يجوزني لصعيدي تخيلي علشان أوقف طار. I can't believe that.
زيزي: لا طبعًا أوعي توافقي. How comes أصلًا ماري الأسيوطي تتجوز واحد فلاح من الصعيد! ماري بخبث: كنت عارفة إنك هتبقي معايا. إن شاء الله بقى اللي في بالي يحصل، فهماني أكيد. زيزي بضحك: أيوه طبعًا، ما فيش حل غيره أصلًا. ماري وهي بتلعب في شعرها: يلا أما نشوف بقى اللي هيحصل. أنا هأروح أقعد عند مامي، صحيح ابقي تعالي لي هناك. في صعيد مصر في قصر الجناوي. فراس: يعني إيه يا جدي؟ إيه الكلام ده؟
يعني علشان أوقف الطار بين العيلتين أتجوز من عيلة الأسيوطي؟ الجد: اقعد يا فراس يا ولدي وأنا هأفهمك. فراس: تفهمني إيه يا جدي بس؟ مش عايز أفهم حاجة. الجد: فراس، أنت واعي لو الطار رجع بين العيلتين ثاني إيه هيحصل؟ هينفتح بحر دم ملوش آخر، هيروح فيه شباب العيلة والبلد كلهم. فراس: يعني علشان شباب العيلة والبلد كلها تعيش وبحر الدم ما يتفتحش أنا أروح أتجوز من العيلة اللي بتحاول توقعني كل شوية في شغلي؟
مش بس كده، أنت شايف كم مرة حاولوا فيها يقتلوني! جدي دي مش مسألة طار بين العيلتين، الحكاية أكبر من كده بالذات معايا أنا وحضرتك عارف. الجد بتعب: فراس، ملوش لازمة الكلام ده عاد. بلاش نفتح القديم يا ولدي وخلينا نقفله خالص. شيخ البلد حكم إن العيلتين يحصل بينهم نسب علشان الأمور تتصلح ورجالة البلد يهدوا، ولو عايز تقصر رقبتي قدام البلد ارفض يا فراس. فراس: معاش ولا كان اللي يقصر رقبتك يا جدي، بس حضرتك كده بتيجي علي أنا.
الجد: باجي عليك علشان هأجوزك عاد! فراس بعصبية: مش بالطريقة دي حضرتك، عايزني أتجوز من أكثر عيلة عداوة معايا ومش بس كده، أنا حتى ما أعرفش اللي هأتجوزها ولا عمري شفتها. الجد: كل الكلام ده ملوش عازة، أنا قولت اللي عندي يا فراس، والأمر أمرك يا ولدي. ومشي وسابه. فراس بزهق: الأمر أمري فعلًا وأنا هأعمل اللي أنا عايزه. ثاني يوم في دوار البلد كانوا العيلتين متجمعين والشيخ قاعد بينهم.
الشيخ: إحنا متجمعين النهار ده علشان نسمع رد العيلتين على اللي قولناه القعدة اللي فاتت، إيه قولك يا حج هارون أنت وحج شريف؟ شريف الأسيوطي (أبو سالم) : لو علينا يا شيخنا فإحنا موافقين، والعروسة هتبقى بنت سالم ولدي الصغير. الشيخ: وأنت يا حج هارون إيه قولك؟ هارون كان لسه بيتكلم بس قطعه فراس وهو بيرد عليه وبيقول: .....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!