فراس رد بدل جده: واحنا موافقين يا شيخنا. حج شريف أنا بطلب إيد حفيدتك قدام الناس دي كلها. جده بصله بفخر. شريف: وأنا موافق. الشيخ: يبقى الدخلة الخميس الجاي وألف مبروك. شريف: مينفعش يا شيخنا نأجلها كام يوم كمان أكده؛ لأن الخميس الجاي كمان يومين. الشيخ: هتأجلوا ليه يا حج شريف؟ خير البر عاجله أومال. شريف بتوتر حاول يخبيه: أصل العروسة هتوصل يوم الخميس. فراس باستغراب: توصل من فين؟ شريف: من إنجلترا.
الشيخ: تمام يا حج شريف، يبقى الدخلة الخميس التاني. بعد كام يوم في أحد البيوت. سمية (بنت عم فراس) : وه! إيه الكلام اللي بتقوليه ده عاد يا مخبولة أنتِ؟ يعني إيه فراس هيتجوز بنت الأسيوطي؟ الخادمة: والله يا ستي ده اللي سمعته. سمية: سمعتي السورة اللي بعد يوسف؟ غوري يا بومة من وشي الساعادي. الخادمة وهي خارجة من الأوضة: الله وأنا مالي؟ هو أنا اللي هتجوزه عاد؟ سمية بتمسك التليفون علشان تتصل بحد.
سمية: ألو، إيه يا ولد المركوب أنتَ؟ مبتردش بسرعة ليه؟ -العفو يا ستي على ما جومت أشوف التليفون عاد. سمية: بقى فراس هيتجوز من بنت الأسيوطي وأنتَ متخبرنيش يا ولد المركوب أنتَ؟ -أنتِ دريتي يا ستي؟ والله كنت لسه هرن عليكي وأخبرك بالأخبار الجديدة دي. سمية: قصدك الأخبار العفشة اللي زي وشك؟ قولي يا بغل بنت مين في عيلة الأسيوطي؟ -سمعت يا ستي إنها بنت سالم ولد شريف الصغير اللي مسافر بلاد برا عاد. سمية: يا مصيبتي! وكمان خواجية؟
يا وجعة مربربة يا سمية. اقفل اقفل يا جلاب المصايب اقفل. سمية في نفسها: لااه مانا مسبهوش للخواجية واصل، فراس ليا مهما عملوا. في قصر الأسيوطي في مكتب هارون، كان قاعد هو وفراس. هارون: بس أكده فسالم بقى مسافر من زمان قوي، راح اتجوز واحدة خواجية وخلف منها وعاش حياته كلها هناك، بس سمعنا إنه طلقها وحن لبلده ورايد يرجع. فراس باستغراب: ويوم ما يرجع يوافق إنه يجوز بنته بالطريقة دي؟ ولمين؟ ليا؟ هو ميعرفش اللي حصل زمان؟
هارون: اللي أنا متأكد منه يا ولدي إن سالم ملوش دخل باللي حصل زمان يا فراس، وهما أكيد خبروه حكاية التار، بس فوافق، ولو يعلم باللي حصل زمان مش هيوافق. كمل بخوف من حفيده: أوعاك أوعاك تعمل للبنيه حاجة وتاخدها بذنب مش ذنبها، لا هي ولا أبوها. فراس بخبث: أكيد يا جدي متقلقش. دخلت عليهم جدته بفرحة. جدته بفرحة: عيشت وشوفتك عريس يا فراس يا ولدي. فراس: ربنا يخليكي يا تيته. جدته: بس كان ودي أجيبلك عروسة زينة مش بنت الأسيوطي.
هارون: بدرية في إيه عاد؟ إيه لازم الحديث الماسخ ده؟ جدته: الله مش لازم يبقى على نور؟ فراس: نور إيه يا تيته؟ جدته: سمعت من أهل البلد إن البت الأسيوطي بت مدّلعة وشايفة روحها أكده وطماعة كمان، بيقولوا وارثة كل حاجة من أمها الخواجية اللي أبوها طلقها. هارون: بس يا بدرية بكفياكي حديث ملوش عازة. اسمع يا فراس يا ولدي، الست بتطبع بطباع جوزها مهما كان، أنتَ اللي في إيديك يا ولدي تطبعها بطباعنا وأنا عارف إنك تقدر.
فراس هز راسه وطلع أوضته لقى تليفونه بيرن. فراس: لسه جاي تفتكر إن ليك صاحب يا بدر؟ بدر بمزاح: إيه ده؟ أنتَ مقموصة يا بيضة؟ فراس: ولاه اظبط يلا كده. بدر: ما أنتَ اللي قفوش يا فراس بردو، يعني أنتَ اللي بتسأل بس محضرلك حتة مفاجأة. فراس: وأنا كمان محضرلك مفاجأة بردو. بدر: طب قول. فراس: لا قول أنتَ الأول. بدر: إيه شغل الأطفال ده بقى؟ لا أنتَ الأول. فراس: آه بقى هو شغل أطفال وهتقول أنتَ الأول. بدر: طب نقول في نفس الوقت.
فراس: أمم... ماشي. بدر: أنا نازل مصر نهائي. فراس: أنا هتجوز بكرة. بدر بصدمة: إييه! هتتجوز؟ إمتى وفين وإزاي ومين؟ إيه ده في إيه؟ فراس بحماس: أنتَ راجع نهائي بجد خلاص؟ بدر: سيبك مني يا فراس وقولي هتتجوز إيه؟ في إيه؟ الدنيا جرى ليها إيه؟ فراس الجناوي هيتجوز مش معقول. فراس: تخيل بقى وهيتجوز علشان يوقف تار. بدر: لا لا أنتَ تفهمني كده على رواقة كل حاجة. فراس حكاله كل حاجة. بدر بقلق: فراس أنتَ مش هتعملها حاجة صح؟
فراس ببرود: بص يا بدر ده شيء ملكش علاقة بيه ومحدش ليه علاقة بيه، أعمل ولا معملش فخليك برا الموضوع علشان منخسرش بعض، تمام يا صحابي؟ هعتبرها تمام. سلام يا أبو صحاب. تاني يوم في قصر الأسيوطي، المأذون جه والكل متجمع وكلهم مستنيين العروسة تنزل علشان تمضي. فراس لنفسه: هو في إيه هي اتأخرت كده ليه؟ أستغفر الله العظيم. يوسف جه عليه بابتسامة: أنا يوسف أخو العروسة الصغير، مش صغير قوي يعني. فراس بابتسامة: آه ازيك يا جو عامل إيه؟
يوسف: الحمد لله. بس أنتَ مش بتتكلم صعيدي زيهم ليه؟ فراس: لا عادي بتكلم الاتنين بس قهراوي أكتر علشان مكنتش عايش هنا في البلد زمان. يوسف: تعرف أنا نفسي أتعلم أتكلم صعيدي قوي. فراس: بس كده هعلمك يا سيدي، بس نشوف أختك اتأخرت ليه ونخلص. يوسف: زمانها نازلة... أقولك على المفاجأة اللي محضرنهالك؟ فراس باستغراب: مفاجأة إيه؟ قول.
قطعه دخول سالم بيبلغهم إن العروسة نزلت خلاص عند الحريم، المأذون بدأ إجراءات كتب الكتاب وبعدها سالم خد الدفتر لبنته وخلاها تمضي وبعدها خرج لرجالة. سالم: مبروك يا فراس يا ابني، أنا اديتك أغلى حاجة في حياتي، حافظ عليها يا فراس وعاملها براحة وخدها بلين، هي طيبة ومش هتتعبك. فراس: حاضر يا عمي في عيو.. وقبل أما يكمل سمعوا صوت ضرب نار عند الحريم، راحوا هناك كلهم جري ووقفوا يبصوا بصدمة و.....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!