فلير دخلت أوضتها ودخلت تنام. فراس فضل قاعد يشتغل لحد أما جاله إشعار إن في حد بعتله ماسدج من رقم غريب. فتح الماسدج وكانت عبارة عن صور، بس كانت لسه بتحمل. أول لما حملت وشافها تنح ورمى اللاب وقام راح ناحية أوضتها وفتح الباب. فلير بضيق: أنت ما بتخبطش ليه يا بني آدم أنت؟ فراس فضل ساكت وفضل يقرب منها. فلير: إيه ده في إيه؟ أنت هتتحول ولا إيه؟ فراس فضل يقرب أكتر وعينه بتطلع شرار. فلير بتوتر: هو في إيه؟
فلير بدأت ترجع لورا بخوف وتوتر وفراس كان بيقرب أكتر لحد أما خبطت في الدولاب. فلير بخوف: فراس في إيه؟ أنا بدأت أخاف... أنت كويس؟ فراس: لا مش كويس. فلير بتوتر: طب إيه اللي حصل؟ طب... ابعد شوية كده... وقبل ما تكمل كان لاوي دراعها ورا ضهرها وجز على سنانه وقال: مش عايزة أسمعلك نفس. فلير وهي بتهز رأسها بوجع: حاضر حاضر... بس بس سيب دراعي وخلي... فراس بعصبية وهو بيتكي أكتر على دراعها: ما أسمعش نفسك قولت. فلير بوجع: آه آه...
حاضر حاضر. فراس ساب إيدها ومسكها من شعرها: الهانم اللي دايرة على حل شعرها وفاكرة إن مالهاش حاكم. لا فوقي كده، مش علشان صدرتلك الوش الحنين يومين هتسوقي فيها وتستغفليني، تبقي غلطانة. ده أنا فراس الأسيوطي يا روح أمك... أوعي تفتكري إنك هتستمري في الـ... والقرف ده وأنتِ على ذمتي وفي بيتي، تبقي غلطانة. لو أبوكي ما عرفش يربيكي فأنا اللي هربيكي. فلير واقفة مصدومة منه ومن كلامه ومش عارفة تقول إيه، بس فجأة مسكت
إيده وزقتها جامد وقالت: أنت اتجننت! إيه اللي بتعمله وبتقوله ده؟ في إيه؟ فراس بعصبية: في محشي يا روح أمك! أنا هعرفك دلوقتي في إيه. فلير: إيه محشي دي؟ وإيه الأسلوب ده؟ أوعى تفتكر إني هسكت على إهانتك ليا، لا تبقي بتحلم. أنا... وما كملتش كلامها علشان كان شالها ورماها على الكرسي. فلير وهي بتدعك إيدها بوجع: آه إيه الغباء ده؟ أنت شايل شوال بطاطس وبترميه! فراس طلع تليفونه ورماه في وشها علشان تشوف اللي فيه.
فلير وهي متنحة: إيه ده؟ فراس: ده مين اللي المفروض يسأل السؤال ده؟ فلير: أنا ما أعرفش حاجة عن الصور دي. فراس: أنتِ هتستعبطي يا روح أمك؟ فلير بضيق وعصبية: إيه يا روح أمك اللي كل شوية بتقولها دي؟ ما تحترم نفسك! فراس ببرود: أنا محترم الدور والباقي عليكي يا عديمة التربية. فلير وقفت بعصبية: ما أسمحلكش! أنا محترمة ومتربية غصب عنك كمان. أنت حر، عايز تصدق إن الصور دي تركيب صدق، مش عايز اخبط رأسك في الحيطة اللي تعجبك.
فراس: أنتِ اللي في الصور ولا لأ؟ فلير: بصي هقولك حاجة أ... قطعها بنفاذ صبر: ردي على سؤالي، أنتِ اللي في الصور ولا لأ؟ فلير: أيوه أنا بس... فراس زقها قعدها مكانها تاني، جاب حبل وفضل يلفه بحيث إنه يربطها في الكرسي. فلير وهي بتتحرك في مكانها: أنت يا متخلف بتعمل إيه؟ فراس: هش... ما أسمعش نفسك.
فلير سكتت وبصت قدامها وسابته يخلص اللي بيعمله. فراس استغرب إنها سكتت. ربط الحبل وخلصه وراح قعد على السرير وحط رجل على رجل وولع سيجارة ومسك الفون. فلير بتساؤل وصدمة: أنت بتشرب سجاير؟! فراس بصلها بطرف عينه وكمل تقليب في موبايله. فلير بضيق: هو أنا مش بتنيل بكلمك؟ فراس: اخرسي أحسنلك. فلير بضيق: أما نشوف آخرك يا ابن اللئيمة. فراس: اتلمي يا فراولة أحسنلك. فضلوا ساكتين هما الاتنين، هي عمالة تبصله بغيظ وهو بيقلب في الموبايل.
فراس: نامي أحسنلك علشان مش هفكك وهتنامي كده. فلير: إيه ده مستحيل! أنت لو ما فكتنيش هصوت وهفضحك. عند نسمة كانت قاعدة جالها ماسدج
من رقم غريب مكتوب فيها: "عارف إنك مش هتردي عليا، أنا جاي أتقدملك بكرة، ولو ما وافقتيش هوري الرسايل والصور لأخوكي." نسمة فضلت تفكر تعمل إيه، مش هتعرف تروح لفلير دلوقتي أكيد نامت. نزلت تحت الجنينة وفضلت قاعدة تعيط تحت الشجرة. اتمنت إن حمزة ما كانش روح قصر عندهم كانت اتكلمت معاه. سمعت حد بيبسبس لها، فضلت تدور الصوت جاي منين لحد أما سمعته بيقول بهمس: أنا هنا. نسمة بصت بصدمة: حمزة أنت بتعمل إيه هنا دلوقتي؟
حمزة: الهوا رماني عليكي. نسمة: لا بجد في إيه؟ حمزة: هتصدقيني لو قولتلك مش عارف حسيت إنك فيكي حاجة ومحتاجاني. نسمة: قديم قوي الكلام ده، شوفلك غيرها. حمزة: بتكلم جد، قلبي وجعني فجأة حسيت إنك فيكي حاجة مضايقة زعلانة المهم إنك فيكي. وأقوى دليل إن إحساسي صح إني جيت ولقيتك بتعيطي. نسمة: مش علشان جيت ولقيتني بعيط يبقى إحساسك صح عادي صدفة. حمزة: ماشي يا ستي نمشيها صدفة... بس مالك؟ إيه اللي يخليكي تعيطي قوي كده؟
نسمة خدت نفس وحكت ليه كل حاجة من الأول خالص وكانت بتراقب تعبيرات وشه اللي كانت جامدة. وبعد أما خلصت بصتله ولقيته... نسمة بتوتر: حمزة. حمزة: أمم. نسمة بتوتر: هو أنت ساكت ليه مـ... حمزة قطعها وفاجأها بسؤاله: لسه بتحبيه؟ نسمة: إيه؟ حمزة: ردي على سؤالي، لسه بتحبيه؟ نسمة من غير تفكير: لا. حمزة بتريقة ووجع: ليه؟ مش بيقولوا ما الحب إلا للحبيب الأول؟
نسمة بوجع: ده لما يبقى حبيب أصلاً. أنا اكتشفت إني ما كنتش بحبه أصلاً. أنا بس كنت مفتقدة حب وحنان ما لقيتش حد يديهوملي. أمي وأبويا ميتين. أخويا اللي المفروض يبقى سندي وضهري مش طايقني ولا طايق سيرتي حتى وبيسيب البيت أول لما أكون فيه كأني منبوذة... ما عنديش صحاب ولا أقارب ولا أي حد في سني أتكلم معاه يخفف عني. ما كانش عندي كل ده...
هو لما عرفته كان بيقولي كلام حلو ويسمعني ويهتم بيا فكنت منجذبة بيه. بس أول لما عرفت حقيقته وإنه كان بيتسلى وبيضحك عليا، أنا اتفاجئت إني ما انهارتش ولا اكتئبت ولا أي حاجة. ممكن أكون اتضايقت بس قومت بعدها عادي ولا كأنه دخل حياتي، وده علشان أنا ما كنتش بحبه وعلشان فلير ليها فضل إنها تشجعني على كده.
كملت وهي بتاخد نفسها: جملة ما الحب إلا للحبيب الأول دي أكتر جملة غلط. لأ، لو الخيار الأول ليه خصوصية فالأقدار الأخيرة ليها قدسية، بمعنى إن الحب مش لازم يكون للحبيب الأول، مش لازم أي اختيار أول يبقى صح، مش لازم الراحة في الحاجة الأولى، مش لازم الحلاوة في اللقاء الأول، مش لازم الحب يبقى من النظرة الأولى بردو... الحب ممكن يكون في الحضن الأخير اللي بيبقى بعد تعب وعناء...
الراحة ممكن في آخر شارع دخلته بعد أما دخلت شوارع كتير وكان قلبك مقبوض وخايف فيها وما لقيتش راحتك غير فيه... الحب لليحتويك ويطمنك بعد أما الدنيا كلها جت عليك... الحب عمره ما كان للحبيب الأول، عمره. حمزة فضل ساكت وباصص ليها وفجأة ابتسم: أنتِ عارفة إني بحبك؟ نسمة بصتله وتنحت. حمزة بضحك: لا مش وقته تتنحي، أبوس إيدك فتحي دماغك كده. نسمة: أنت قولت إيه؟ حمزة بتقطيع: بـ... حـ... بـ... كـ. نسمة ضحكت وجريت بسرعة.
حمزة: استني يا مجنونة استني بقولك... عرفش يلحقها فقال وهو ماشي: يعني هتجوز هبلة ومجنونة؟ ده الخلفه هتبقى مجانين كلها. بدر كان بيتكلم في الموبايل في عربيته. بدر: عايزكم تخلصوا عليها. =....... بدر: قبل أما هيثم يوصلها تكون في تربتها بيدعى لها بالرحمة ويتقرأ لها الفاتحة. =....... بدر بعصبية: أنا قولت اللي عندي وإلا أنت اللي هتبقى المرحوم. وقفل السكة وكسر الموبايل.
تاني يوم الصبح فلير صحيت من النوم سمعت صوت ماسدج على موبايل فراس. طبعًا كانت متكتفة مش عارفة تقوم تشوف مين. فلير بهمس: آه يا فراس الـ... أما وريتك. فراس كان نايم على السرير براحته وكان صحي من شوية ومستني يشوفها هتعمل إيه. فلير بصوت عالي: فراس فراس اصحى بقى! فراس: إيه في إيه... إيه صوت العرسة ده؟ فلير: أنا صوتي عرسة وأنا لما تفكني لأوريك... فكني يلا أنا جسمي وجعني. فراس: مش فكك.
فلير: والله لأشتكي لحقوق الإنسان وأرفع عليك قضية. فراس: أعلى ما في خيلك اركبيه. فلير: No no إيه الكلام البيئة ده؟ فراس: كلامي أنا اللي بيئة ده؟ أنا بشك إنك اتولدتي واتربيتي في إنجلترا أصلاً. فلير بفخر: أيوه ومعايا الجنسية كمان. فراس: اتلهي ماشي. سكتوا شوية وبعدين فلير قالت. فلير بتفكير: عارف موضوع الصور ده مين اللي عمله؟ فراس: مين يا سيادة المحقق كونان؟ فلير: ماري وسمية. فراس: سمية! وماري! مع بعض؟ ده ليه وإزاي؟
فلير: أنت فاكر لما أنا قولتلك ما تخليش أندرو وزيزي يجوا يقعدوا هنا وقولتلك هقولك بعدين؟ فراس: أيوه فاكر. فلير: أولاً أندرو مش الإكس بتاعي علشان تكون عارف. فراس ببرود: ما سألتش. فلير بغيظ: أوف بارد... ثانيًا يعني نسمة سمعت ماري وسمية إنهم بيتفقوا سوا يعملوا حاجة علشان يخلوك تتطلقني، وسمية هي اللي قالت إنك مش هتصدق أي حاجة غير بدليل. ماري بقى قالت ليها إنها هتخلي أندرو ينزل علشان يساعدهم وبس كده، هما اللي عملوا الصور.
فراس فضل ساكت وباصص ليها وفجأة مسك الموبايل وشاف الماسدج اللي اتبعت ليه، كانت من الدكتور بيعرفه نتيجة التحليل. فراس فتح الرسالة وفضل ساكت ما اتكلمش. فلير بزهق: يا فراس بقى فكني عايزة أدخل الحمام حرام كده. فراس كان ساكت وباصص في الموبايل وقام حضنها فجأة وهي استغربت و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!