الفصل 15 | من 21 فصل

رواية تار صعيدي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ملك شاهين

المشاهدات
25
كلمة
1,389
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

فلير نزلت تجري، ونسمه وحمزه جريوا على برا لقوا فراس واقف مصدوم من اللي مرمي على الأرض، ومش عارف هو اتصاب إزاي ولا وقع كده وغرق في دمه امتى، كل ده في أقل من لمح البصر. فلير جريت عليه. فلير وهي بتحسس عليه وبتتطمن إنه كويس: "فراس أنت كويس؟ حصلك حاجة؟ فيك حاجة؟ فراس وهو بيحضنها وبيهديها وبياخدها تحت كتفه: "اهدي، اهدي أنا كويس والله، اهدي." نسمه راحت ناحيته وقالت بتساؤل: "أنت كويس؟ فراس خدها تحت

كتفه الثاني وباس رأسها: "كويس متقلقيش." حمزه وهو بيشوف نبض اللي مرمي على الأرض: "لسه عايش، بس مين اللي ضربه؟ ده أكيد من الرجالة اللي كانت هنا من شوية، وكان قصدك أنت." هيثم من ورا فراس: "أنا اللي ضربته." فراس: "هيثم! أنت بتعمل إيه هنا؟ هيثم: "كنت ماشي وراك، ملحقتش أقف معاك لقيتك ركبت العربية وطرت... ربنا يعوض عليك يا صاحبي، ومتقلقش أنا هعرف مين." فراس هز له رأسه.

حمزه: "طب الأكيد إن الراجل اللي مرمي ده ومحدش سأل فيه، ده من عيلتنا يعني، فأنا هاخده المستشفى لإنه لسه عايش وفي نبض." حمزه خده وراح المستشفى، والباقي دخلوا جوا. نسمه وفلير طلعوا أوضهم، وفراس وهيثم فضلوا قاعدين يتكلموا. هيثم: "تفتكر مين اللي عمل كده؟ فراس بتعب: "مش عارف، بس اللي متأكد منه إن اللي عمل كده عارف إن ده شقا عمري، فحب يخسرني." هيثم: "فعلاً بس... فراس قاطعه: "ما علينا دلوقتي في موضوع أهم." هيثم: "إيه؟

فراس: "ليلى أمي طلعت عايشة." هيثم تنح: "إيه؟ فراس: "مش وقته تتنيح يا هيثم." هيثم: "عايشة إزاي يعني؟ وكانت فين كل ده؟ فراس: "عايشة إزاي دي حكاية طويلة، إنما فين بقى في إنجلترا، وهنا يجي دورك، عايزك تخلص الورق اللي يخليها ترجع مصر طبيعي، لإن هي بالنسبة لمصر تعتبر ميتة، فاهمني يا هيثم؟ هيثم: "فاهمك يا صحبي، وكام يوم كده اعتبره حصل... همشي أنا بقى." فراس: "أنت هتستهبل يلا ولا إيه؟

أنا خليتهم ينضفولك أوضة الضيوف مش هتمشي." هيثم: "ماشي يا عم خلاص في إيه." بعد مرور كذا يوم وخروج عامر من المستشفى واعترافه إن فعلاً اتضرب بعيار نار طايش علشان يمنعوا التار، عيلة الجناوي والأسيوطي كانوا مجتمعين في قصر الأسيوطي. شريف: "طبعًا يا حج هارون اللي حصل ده كان سوء تفاهم و... هارون: "من غير أما تجول يا حج هارون، أنا فاهم زين الحديث ده، وحمد لله على سلامتك يا عامر يا ولدي." عامر باقتضاب: "الله يسلمك...

فراس كنت عايزك شوية." فراس بجمود: "تمام، تعالى في الجنينة." راحوا الجنينة وفضلوا ساكتين، عامر مش عارف يبدأ إزاي، وفراس مستنيه يتكلم. فوق عند نسمه وفلير: نسمه: "أوف الحمد لله إن ماري أختك مجتش." فلير ضحكت. لورين: "دي بت باردة أصلاً يا نوني." فلير: "لوري عيب نقول على حد كبير كده."

نسمه: "أيوه بس عندها حق فعلاً، دي مش باردة بس، دي باردة ورخمة وثقيلة كده مبتنزليش من زور، مش عارفة أختك أنتِ وحمزه إزاي، ده حمزه فرفوش جداً." فلير بخبث: "أيوه حمزه... عرفتي منين إن حمزه فرفوش؟ نسمه بتوتر: "أنا قولت حمزه؟ مين جاب سيرة حمزه؟ فلير: "عليّ أنا بردو؟ اعترفي يلا بكل حاجة يلا." نسمه بتوتر: "هقولك." فلير: "ها، كلي آذان صاغية."

نسمه: "هو يعني مفيش حاجة تتحكي، بس مش عارفة ليه لما بشوفه بفرح، لما بيكلمني حتى لو كلمة صغيرة بنبسط، لما بيقعد معايا بكون في قمة انبساطي، حرفياً بحس إن قلبي بيرفرَف. ممكن أكون معجبة بيه بس صح؟ فلير بضحك: "معجبة بس؟ وقلبك بيرفرَف؟ لا يا حبيبتي you fell in love (وقعتِ في حبه) نسمه: "إيه حب إيه بس يا فلير؟ أكيد إعجاب يعني." فلير: "لا اسمعي مني بجد، هو ده الحب، وع فكرة أنا حاسة إن أخويا كمان بيبادلك نفس الشعور."

نسمه: "تفتكري؟ فلير: "أفتكر جداً كمان." نسمه: "بس أنا خايفة." فلير: "خايفة من إيه؟ نسمه: "بصي، مش ببالغ بس ثقتي بقت صفر في الناس كلها، بقى عندي فوبيا من حوار إن حد يأذيني، مخونة كل اللي حواليا حتى أقرب الناس ليا، مش عارفة مش عارفة أرجع أثق في حد تاني، وخايفة بكده أكون بظلمه وبظلم نفسي."

فلير: "بصي علشان حمزه أخويا فهقول الكلام ده. لا حمزه راجل بجد يا نسمه، هيبقي ضهرك وسندك، عمره ما هيأذيكي ولا يغدر بيكي، صدقيني هو حد تعتمدي عليه وأنتِ مغمضة، وأكيد اللي مش هيرضي إنه يتعمل معاكي عمره ما هيعمل معاكي." نسمه بتعب: "أنا بقى كل همي في الحياة إني اختار شخص وأثق فيه ويطلع قد الثقة دي وميخذلنيش ولا يخيب ظني فيه، علشان الحقيقة كل اللي حواليا خابت ظنوني فيهم." فلير: "إن شاء الله ربنا هيكتبلك اللي في الخير...

كملت بضحك: "... وهتبقي مرات أخويا وأنا مرات أخوكي." نسمه: "صحيح يا فلير هي لورين أختي أنا وفراس إزاي؟ أنا متأكدة إنك عارفة فقولي." فلير: "بصي يا فراس قالك هو اللي هيقولك، فاستني لحد أما هو يفهمك ويقولك." نرجع عند فراس وعامر. فراس: "هتفضل ساكت كده كتير؟ عامر: "مش عارف أبدأ منين." فراس وهو بيقول: "خلاص نقوم." عامر وهو بيقعده تاني: "أنتِ يا بني على طول حمقي كده، محدش بيعرف يكمل كلمتين معاك." فراس وهو

بيبعد إيده وبيقوم تاني: "طيب تمام." عامر: "اقعد يا فراس، بجد اللي هقوله مهم." فراس: "اتفضل يا ريت نخلص." عامر: "أنا مليش علاقة بكل اللي بيحصلك ده." فراس: "عارف." عامر: "مش قصدي دلوقتي بس حتى قبل كده." فراس بسخرية: "وده إزاي بقى؟ عامر: "فراس أنا ووالدي ووالدك الله يرحمهم كانوا صحاب وأكتر من إخوات، ومعاهم والد بدر. هو اللي وقع بينهم زمان، وهو اللي وقع بيني وبينك دلوقتي. أنت ليه مش عايز تقتنع بحاجة زي دي؟

فراس: "وأنا إيه اللي يخليني أصدقك أنت علشان تطلع نفسك بتتفهم واحد ملوش ذنب؟ عامر بعصبية: "يا بني فتح عينك وأنت تشوف الحقيقة بقى... بدر عمره ما حبك، وطول عمره بيكرهك وبيغل من ناحيتك، كلنا بنحاول نوصلك ده بس أنت قافل ودنك، بس براحتك يا فراس أنا قولت اللي عندي واللي أعرفه، واللي متأكد منه إن بدر هو اللي ورا حريق المصنع... سلام سلام يا صح... قصدي سلام يا فراس."

عامر مشي وسابه، وفراس فضل قاعد يفكر في كلامه اللي بقاله كذا سنة يجي يقوله ليه، واللي هيثم كمان بيقوله. جت في دماغك لما بدر أنكر إنه يعرف فلير رغم إنها قالت إنها عارفاه. فضل قاعد يفكر لحد أما تعب من التفكير وطلع. في شقة بدر كانوا متجمعين كلهم. أندرو: "يعني إحنا نبعتله الصور ومنستناش شوية؟ بدر هزله رأسه. ماري: "طب وأنت متأكد إنه كده هيطلقها؟ بدر بجدية: "الصور اللي عملها حد متمكن ومحترف جداً و...

قاطعه أندرو وهو بيقول: "I don't like to talk about myself a lot." (مبحبش أتكلم عن نفسي كتير.) بدر بصله بقرف وقال: "متقطعنيش تاني... نرجع تاني... الصور باينة جداً إنها بجد، وفراس لما بيتعصب مش بيشوف قدامه وممكن يعمل أي حاجة، والصور دي تخلي أي راجل يتعصب خصوصاً لو صعيدي، ده ممكن يقتلها فيها." ماري: "يا ريت ونخلص منها بقى." زيزي بدلع: "بس شاطر أنت يا بدر بتضرب من تحت لتحت." ماري: "قصدك إيه؟ بدر

وهو بيحضن زيزي وبيبوسها: "قصدها إني ورا حريق المصنع." ماري بصدمة: "ده بجد؟ بدر ببرود: "أومال فاكرة إيه؟ ماري سكتت وبعدين قالت: "طي أظن كده خلاص، يلا يا أندرو يلا يا زيزي." بدر: "لا سيبي زيزي." ماري بتساؤل وهي بتبص لزيزي: "You are in a relation?" (أنتم في علاقة؟ زيزي هزت لها رأسها. ماري بصت ليهم بقرف واشمئزاز ومشيت هي وأندرو. بالليل في جناح فلير وفراس، كان فراس قاعد على اللاب وفلير بتتفرج على التلفزيون.

فلير قامت طفت التلفزيون وقامت قعدت جنبه، فراس حس إنها جوه قعدت جنبه، بصلها وبعدين كمل اللي بيعمله وهو بيقول: "هو أنا ليه حاسس إنك عايزة حاجة؟ فلير ببراءة: "أنا؟ خالص خالص." فراس: "بجد! أومال في إيه؟ فلير: "عادي مفيش." فراس وهو بيكمل اللي بيعمله: "ماشي." بعد شوية. فلير: "فرااس." فراس: "يا نعم." فلير: "أقولك نكتة؟ فراس: "أفندم." فلير بطفولة: "بليز بليز يا فراس نكتة واحدة بس." فراس بقلة حيلة وهو بيسيب

اللي في إيده وبيبصلها: "قولي." فلير: "مرة أرنب اتعكبل قول ليه؟ فراس وهو بياخد نفسه علشان يطول باله: "ليه؟ فلير بضحك: "علشان مكنش rabbit الشوز هههههههههههه." فراس فضل باصص ليها ومتنح. فلير: "إيه ده فراس أنت مش بتضحك ليه؟ ع فكرة بتضحك... طب هقولك واحدة تانية." فراس: "لا واسكتي بقى علشان ورايا شغل." فلير: "بليييز بليييز بلييز." فراس: "قولي قولي يمكن نخلص."

فلير بضحك: "مرة واحد اتنين تلاتة هتقولي عارفهم هقولك لا دول غيرهم هههههههههه." فراس: "عارفة لو مقومتيش و غورتي من وشي دلوقتي إيه اللي هيحصل؟ فلير بتوتر وهي بتقوم: "وعلى إيه الطيب أحسن، ده أنت نكدي بشكل." فراس: "أيوه أنا نكدي، روحي نامي بقى." فلير: "رايحة رايحة أوف... رجعت له تاني وقالت: "... هو صحيح نتيجة التحاليل طلعت؟ فراس: "لا بكرة هروح أشوفها." فلير بزهق: "طيب أما أروح أنام."

فلير دخلت أوضتها ودخلت تنام، فراس فضل قاعد يشتغل لحد أما جاله إشعار إن في حد بعتله ماسدج من رقم غريب، فتح الماسدج وكانت عبارة عن صور بس كانت لسه بتحمل، أول لما حملت وشافها تنح ورما اللاب و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...