الفصل 19 | من 21 فصل

رواية تار صعيدي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم ملك شاهين

المشاهدات
25
كلمة
1,327
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

هيثم بصدمة: أنتِ! الست: آه أنا... خليها توسع وتدخلني. هيثم بص للممرضة: امشي أنتِ. الممرضة مشيت وهو مسك اللي واقفة قدامه من دراعها جامد وقربها منه. هيثم بعصبية وهو بيجز على سنانه: أنتِ إيه اللي جايبك وعايزة تدخليله ليه أساسًا؟ الست ببرود: أنت مالك؟ هيثم: مرااااام متخلنيش أعمل تصرف وحش معاكي. مرام: وأنت مالك بيا يا أخي؟ أنا حرة. هيثم بصوت عالي: مرااااااام! مرام بنفس الصوت: هيثاااااااام! هيثم بحِدة: اتلمي ووطي صوتك.

مرام: مهو هتعلي صوتك هعلي صوتي، هو أنت أحسن مني يعني؟ هيثم بغيظ: إيه اللي جايبك يا مرام؟ مرام ببرود: هكون جاية ليه يا هيثم؟ جاية أزور فراس. هيثم بغيظ: كان من بقية أهلك هو؟ مرام ببرود: آه عندك مانع؟ جه ناحيتهم فلير. فلير بهدوء: في حاجة يا هيثم؟ مرام: الله الله! ودي تعرفك منين يا أستاذ هيثم إن شاء الله؟ مسكت فلير من إيدها وفضلت تلفها كذا مرة وبعدين

مسكتها من ياقة بلوزتها: لا وباين عليها أجنبية كمان، تعرفها منين يا هيثااام انطق! هيثم وهو بيبعدها عن فلير وبيفك إيدها: سيبيها يا مجنونة، إيه اللي بتعمليه ده؟ فلير بذهول وهي بتعدل هدومها: إيه الجنان ده؟ مين المجنونة دي يا هيثم؟ هيثم لسه هيتكلم، مرام زقت هيثم ووقفت قدامها: لا سيبك من هيثم يا حبيبتي وتعاليلي هنا... مين دي اللي مجنونة يا حبيبتي؟ فلير برفع حاجب: أنتِ طبعًا.

مرام وهي بتشدها من طرحتها: أنا بقى هوريكي الجنان على حق. هيثم لسه هيشيلها ويبعدها عنها. فلير بعصبية وزعيق بعدتها عنها وفكت إيدها وزقتها: ابعدي يا مجنونة أنتِ محتاجة تروحي مستشفى المجانين. هيثم: معلش يا فلير امسحيها فيا، اعتبريها عيلة وغلطت. مرام: مين دي اللي عيلة؟ هيثم بزعيق: اخرصي اخرصي! مرام بصتله جامد وبرقت وسكتت وهو استغرب إنها سكتت. فلير: مين دي؟ هيثم لسه هيتكلم. مرام: المفروض أنا اللي أسأل مين أنتِ مش العكس.

فلير: نعم أفندم! هيثم بنفاذ صبر: مرام اخرصي بقى دي تبقى فلير، تبقى مرات فراس. مرام بارتياح وتفهم: آه مرات فراس، قول كده من الا... ايييييه! فرااس اتجوز ومعزمتونيش ليييه؟ إمتى؟ وإزاي؟ هو إحنا مفاركشن بقالنا قد إيه؟ هيثم وهو بيبص في ساعته: تلات شهور وخمس أيام وسبع ساعات وخمس دقايق وست ثواني... بقوا سبع ثواني. مرام بفخر: حبيبي الواطي بيفركش معايا ست مرات في السنة ويسيبني بس بيبقى حاسب المدة، ما شاء الله عليه.

هيثم بصلها جامد. فلير: أنا مالي بده كله؟ وسعي أما أدخل لجوزي حبيبي. مرام: خديني معاكي ونبي متسبينيش معاه هياكلني. فلير بضحك: تعالي يا مجنونة. قبل أما يدخلوا لقوا في ممرضة خارجة بتجري من جوه وبتقول: المريض فاق! فلير بفرحة: بجد! وجريت على جوه وهيثم ومرام وراها. فلير بلهفة: فراس حبيبي أنت كويس؟ فراس بضحك: حبيبي! أنتِ سخنة يا فراولة ولا إيه؟ فلير بإحراج: لا مش سخنة يا رخم.

فراس بضخظ: ده يا ريتني دخلت الغيبوبة من زمان بقى. هيثم: حمد لله على سلامتك يا صاحبي. فراس: الله يسلمك يا هيثم. مرام: حمد لله على سلامتك يا أبو الفوارس، شوفتِ وشي حلو عليك إزاي؟ كنت جيت من زمان بقى، لا ومكنوش راضيين يدخلوني يا أبو الفوارس شوفت! فراس: مرام... إزيك يا مرام؟ إيه الغيبة دي؟ عاش من شافك. مرام: غيبة إيه يا فراس بقى؟ بقى يا راجل تتجوز ومتعزمنيش!

مكنش العشم والله، كنت هاجي أحييلك الفرح على فكرة بس يلا ملكش نصيب. فراس: ده أنا مقولتتش لهيثم أصلًا يا مرام... ومتشكر لخدماتك هو اتحيا لوحده متقلقيش سايبك للتقيل. مرام: مش هعزمك على فرحي بقى، آه داين تدان والدنيا دواير وزي ما عزمتنيش مش هعزمك. فراس: إيه ده أنتِ خلاص هتتجوزي؟ مرام: أومال مش أنا اتخطبت خلاص. هيثم لفها ليه: نعم يا روح أمك؟ مرام ببرود: إيه يا حبيبي؟ هيثم: فرح مين؟ ومين اللي اتخطب معلش؟

مرام: إيه يا حبيبي أنا وأنت. هيثم بصلها بغباء: إحنا اتخطبنا إمتى؟ مرام بصت في ساعتها: من ربع ساعة كده. فلير بهمس لفراس: دي الإكس بتاعته. فراس وهو بيهز رأسه: آه... بيفشكلو في سنة فوق ست مرات كده. فلير: هما بقالهم قد إيه كده؟ فراس: سنتين. فلير: يا لهوي سنتين ولسه متجوزوش؟ فراس: أنتِ لو حسبتي المدة اللي اتكلموا فيها من غير خناق خلال السنتين ميكملوش شهرين. دخلت نسمة بسرعة وهي بتجري. نسمة بلهفة: فراس أنت كويس؟

فراس بابتسامة: كويس. نسمة: الحمد لله الحمد لله، حمد لله على سلامتك يا حبيبي. فراس بضحك: لا أنا لو أعرف إني لما أدخل في غيبوبة هيحصل كنت دخلت من زمان. فلير: بعد الشر عليك... وبعدين بصت لنسمة... أومال حمزة مجاش معاكي ليه؟ نسمة: قال إنه رايح يقابل حد في المطار. فلير هزت رأسها وبعدين بصت لفراس اللي كان بيسألها: تحاليلك تحاليلك طلع فيها إيه طمنيني؟ فلير: اهدي كده مفيش حاجة هحكيلك.

من شهرين فلير كانت زي عادتها بتزور فراس كل يوم في المستشفى، الدكتور نداها. الدكتور: كنت عايزك في المكتب يا مدام فلير. فلير بقلق: في حاجة؟ فراس في حاجة؟ الدكتور: لا لا فراس كويس أنا كنت عايزك في حاجة تخصك أنتِ. فلير: طب اتفضل يا دكتور. فلير راحت معاه. الدكتور: الصراحة يا مدام فلير تحاليل وضحت إنك بتتعاطي نوع من أنواع المهدئات القوية اللي بعد فترة من تعاطيها بتسبب إدمان ومش بس كده بتؤدي لتلف في الأعصاب.

فلير بصدمة: إيه بس بس أنا مش باخد حاجة. الدكتور: ما أنا عارف... للأسف في حد بيحطه ليكي سواء في أكل أو في عصير. فلير بتوهان: طب أعمل إيه يا دكتور؟ في علاج أخده أو أي حاجة؟ الدكتور: أيوه طبعًا أنتِ لسه في الأول مكملتيش أسبوع أو اتنين، في علاج هتاخديه بس الأكيد إنك متكليش ولا تشربي أي حاجة من أي حد وياريت تعرفي مين اللي بيعمل كده. فلير: أكيد يا دكتور. فلير: بس كده. فراس بحدة: مين اللي عمل كده؟ نسمة: سمية وماري.

فراس: حسابهم معايا بس أما أفوقلهم علشان هما زودوها أوي. فلير: للأسف ماري مش لاقينها وجدو هارون قال إن سمية سافرت ومقالتش فين، بالأصح هربت بعد أما المَل عرف. فراس: أنا هعرف أوصلهم... بص لهيثم... هيثم عملت إيه في اللي كنت قايلك عليه؟ هيثم بتوتر: الصراحة يا فراس ده الموضوع اللي كنت متصل ساعة الحادثة بيك عشانه. فراس: إيه يا هيثم قلقتني. هيثم: معرفتش أوصل لحاجة و... قطع كلامه دخول حمزة.

حمزة بصوت عالي: حمد لله على سلامتك يا أبو نسب. فراس: حبيبي يا حمزة الله يسلمك. حمزة: محضرلكم مفاجأة. نسمة بفضول: إيه؟ حمزة: فلتتفضل المفاجأة. دخلت ست في أواخر الأربعين من عمرها بس شكلها أصغر من كده بكتير. فراس بصدمة: ماما! ليلة عيطت وراحت حضناه: حبيب ماما وحشتني يا حبيبي وحشتني أوي. فراس حضنها جامد وفضل في حضنها وقت مش صغير وبعدين بعد عنها وقال: وحشتني وحشتني ووحشني حضنك أوي ليه سبتينا ليييه؟

ليلة بدموع: غصب عني يا ابني غصب عني. حمزة بهزار: إيه يا جماعة؟ تراني تأثرت من هذه المشاعر المرهفة. فلير ضربته في كتفه: أنت كل حاجة هزار متقدرش تسكت... اسكت. حمزة وهو بيمشي إيده على رقبته من الحرج: أنا حبيت أتكلم بدل ما أنا ساكت كده. فراس: هو أنت لو متكلمتش هيقولوا اللي متكلمش أهو؟ حمزة بحرج: خلاص يا أبو نسب. قربت فلير من خالتها وحضنتها: حمد لله على السلامة يا خالتو مصر نورت. ليلة: الله يسلمك يا روح خالتو.

ليلة بصت على اللي قاعدة على الكنبة وقربت منها: نسمة صح؟ أيوه أنتِ نسمة. نسمة بصتلها ومردتش عليها وودت وشها الناحية التانية. ليلة مسكت وشها براحة ولفتته ناحيتها: نسمة أنا ماما يا حبيبتي. نسمة بعدت إيدها وقامت وقفت فجأة: عن إذنكم يا جماعة أنا هروح. وخرجت بسرعة من الأوضة. حمزة وهو بيجري وراها: أنا هروح وراها. فلير قربت من خالتها: لولو معلش الصدمة صعبة عليها اعذريها. ليلة بعياط: وأنا ذنبي إيه؟

مش كفاية طول السنين دي محرومة منها ومن أخوها، حتى الصغيرة معرفتش أكون ليها أم ودخلت المصحة. فلير خدتها في حضنها. هيثم قرب منها: أحم أحم... إزيك يا طنط فكراني؟ ليلة بابتسامة من بين دموعها: هيثم صح؟ هيثم: أيوه صح. ليلة: كبرت يا هيثم ما شاء الله. مرام قربت منها: أيوه أنا بقى مش هقولك أنتِ مش فاكراني لإنك متعرفنيش أصلًا يبقى ولا أنا أعرفك بس ده ميمنعش إننا نتعرف... أنا مرام. ليلة بضحك: إزيك يا مرام؟

مرام: لا قوليلي مرمر على طول. ليلة: ماشي يا مرمر. مرام وهي بتشاور على هيثم: أنا خطيبة الأستاذ... خطيبته من... بصت في ساعة إيدها... من ساعة كده ولا حاجة. هيثم بقلة حيلة: لله الأمر من قبل ومن بعد أشكو إليك يا رب أشكو إليك. حمزة دخل الأوضة وهو بيجري. فراس بخضة: في إيه يا حمزة؟ حمزة: نسمة اتخطفت!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...