الفصل 1 | من 12 فصل

رواية تائهه في عالمك الفصل الأول 1 - بقلم اسيل باسم

المشاهدات
25
كلمة
885
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

انت بتعمل إيه في أوضتي؟ زين، أنت سكران. تقدم نحوها وهو يترنح، ليس بوعيه. مجنون ذلك الذي يعشقها. وما كاد يقع حتى أمسكته بلهفة. زين بلا وعي: غصب عني. أنا تعبان أوي يا حنين. حنين: طب اسند عليا، هاخدك أوضتك. دلوقتي سارة أكيد قلقانة عليك. ضحك بسخرية: مين دي اللي تقلق؟ تلاقيها نايمة ومش حاسة. أنتِ ليه لدلوقتي صاحية؟ نظرت لأسفل بتوتر، لا تعلم ماذا ستقول له. ابتسم ابتسامة جانبية تزيده وسامة فوق وسامته. رفع وجهه للأعلى

ينظر لداخل عينها بهمس: كنتي منتظراني يا حنين؟ حنين باستنكار: وأنا انتظرك ليه يا زين؟ كل ال... قاطعها وهو يقبلها بشوق. حاولت الابتعاد لكنه جذبها لعنده يشبعها تقبيلاً. ابتعد عنها بصعوبة، يحسد عليه. أزاح شعرها على جنب وهو يرى دموعها تسقط. لقد حكم عليه بهذا العشق المحرم عليهما. زين بهمس: أنا أعرفك أكتر من نفسي يا حنيني. متحاوليش تكذبي عليا لأنك فاشلة في الكذب.

حنين بدموع: متصعبهاش عليا يا زين. روح عند مراتك. وجودك هنا في اللحظة دي غلط، ومينفعش حد يشوفك عندي لتحصل مصيبة. زين: توتوتو. أنا قررت إني هنام عندك الليلة دي. حنين: كده حرام. مينفعش اللي إحنا بنعمله ده. أرجوك. زين وهو يحملها بين ذراعيه: برضو هنام بحضنك. وجاءت تتكلم، اعتلاها وهو يردف بتحذير: اسمعي يا حنيني، يا تسيبيني أنام في حضنك، يا أما هعمل حاجات هموت واعملها ونتيجته مش هتعجب حد.

دمعت حنين ودفن رأسه في رقبتها، يضع علامات ملكيته عليها. يقبلها بشوق ورغبة، ليها هي وبس. ضعيف قدامها وقدام جمالها وبراءتها اللي بتسحره. استسلمت، وهتعمل إيه؟ الموضوع مش بإيدها، قلبها معه للأسف، هي مسلوبة الإرادة قدامه، ضعيفة، بتعشقه. تاني يوم الصبح. فاق زين على خبط في باب الأوضة. راح وفتح وهو تقريباً نسي إنه مش في أوضته. بتخبطي عليا ليه؟ أنا كالعادة بنزل لوحدي. مريم: منا بخبط على حنين. يا أبيه.

بص زين حواليه بصدمة. لقى نفسه في أوضة حنين. بص ليها لقاها لسه قايمة من النوم وخدودها حمر. راح وخد قميصه، باسها في جبينها وخرج من الأوضة. دخلت مريم بفضول: أبيه كان بايت في أوضتك؟ هزت حنين رأسها بنعم: بس محصلش حاجة. هو نام على طول لأنه كان سكران. مريم وهي ترى رقبتها: ما هو باين إنه محصلش حاجة. البسي. بابا بينده علشان الفطار. قبل يد أبيه بحب: صباح الخير ي حبيبي.

يحي بسعادة: صباح النور يا ابني. تعالا اقعد. أومال فين مراتك؟ منزلش معاك ليه؟ زين بلا مبالاة: دلوقتي هتنزل يا بابا. أتت الفتاتان وقبلة يد يحي واحتضنتهن بسعادة. جلست مريم بجانب أخيها، وحنين بجانب مريم، وعلى رأس الطاولة يحي. يحي بحب: سفرتنا عامرة إن شاء الله. الجميع: إن شاء الله. سارة وهي تأكل: امبارح رجعت امتى يا حبيبي؟ بص زين لحنين بمعنى إنه كلامه صح. منذ متى وكان زين من اهتمامات سارة؟

خفضت رأسها. تعلم أن زواج زين من سارة كان لغرض. زين بهدوء: رجعت متأخر. في حاجة؟ هزت رأسها بمعنى لا. أردف يحي وهو يتابع ما يحدث بعدم رضا: يحي لحنين: كلمني ابن خالك النهارده وقالي إنه هينزل على آخر الأسبوع. عايزني ألحق أحدد له معاد. زين: معاد إيه يا بابا؟ سارة بتدخل: كتب كتاب حنين وعامر. زين: مش هو طلبها وهي وافقت؟ بصلها زين بحدة: الكلام ده حقيقي؟

ارتجفت بذعر من ردة فعله. كانت تخشاه طول تلك الفترة، لا تريد إخباره كي لا يحدث ما لا يحمد عقباه. يحي بهدوء: أي حقيقي يا زين. هو طلبها مني، وعامر ابن خالها شخص طيب وجميل. لايقين لبعض. ضرب على سطح الطاولة بغضب. حقيقي، والغيرة تنهش قلبه من غير رحمة. أياخذها أحد غيره؟ لا والف لا، لن يسمح بذلك. زين بغضب: هي مش هتتجوز. لا عامر ولا غيره. يحي: حنين شابة لسه في أول عمرها. من حقها تتجوز وتحب وتجيب ولاد.

زين بصراخ: هي من حقي أنا وبس. هي... يحي بغضب: أنت بتقول إيه يا زين؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...