يحي: انت بتقول إيه يازين؟ زين بهدوء وبرود: أنا الوصي على حنين يابابا، وأنا قلت مفيش زواج من عامر ولا غيره، يبقى مفيش. حنين بحزم: بس أنا بحب عامر وهتجوزه. طالما خالي موافق، إنت مالكش حق تعترض أو تقف في طريقي. قالت ما قالت ورحلت عن السفرة، أما هو فكان في قمة غضبه وانفعاله. كيف أتت بها الجرأة أن تقول إنها تحب ذالك العامر. يحي: زين، استنى كمل أكلك. زين: شبعت.
صعد إليها بغضب، وجدها تجلس بهدوء على مكتبتها الصغيرة. أغلق الباب من الداخل. ابتلعت ريقها وهي تنظر لحالته هذه. زين: وبما إننا لوحدنا، عيدي اللي كنتي بتقولي تحت. جذبها لعنده بقوة. حنين: بس وإنتي باصة في عيوني. حاولت أبتعد عنه، لكنه شدد عليها بقوة. حنين: سبني يازين. زين بغضب: كل اللي عليكي تقوليه إنك بتحبيه لعامر، وعايزة تتجوزيه ويبقى أبو أولادك. وأنا ماليش مكان في قلبك.
حنين ودموعها بتنزل بغزارة: مبحبش غيرك، عايزك زوجي وأبو أولادي وحبيبي وأبويا وكل حاجة في حياتي. هتقدر تحققلي اللي أنا عايزاه؟ هتطلق مراتك عشاني؟ هتكسر قلبها عشان ترضيني؟ هتقول لأبوك إنك كل يوم بتنام في حضني بتبوسني وأنا محرمة عليك؟ هتكسره وتقوله إنك عايزني؟ جاوبني يازين. أنا مين بالنسبالك؟ أنا أي مكانتي في حياتك؟ زين: الله أعلم انتي أي بالنسبالي ومكانتك أي في قلبي وكل حياتي.
حنين ببكاء: بس مش هتتجوزني. مش هتبني سعادتك على تعاسة غيرك. وأنا مش هفضل باقي عليك طول عمري. اللي إحنا فيه ده غلط، حرام. أنا هتجوز عامر يازين، على آخر الأسبوع، وإنت اللي هتكون وكيلى، مش إنت الوصي عليا؟ زين بتوعد: مش هتتجوزي غيري طول منا عايش. أمسك وجهها بين يديه يقبلها برقة. همس لها: ده وعدي ليكي ياحنيني. تركها وغادر. أما هي فانهارت تبكي بشدة وعنف. ما أصعب وجع القلب، يؤلمها هذا العشق لدرجة الجنون.
مسحت دموعها عندما دخلت سارة وهي تنظر لها بسخط. سارة بكل غل وحقد: حنين. حنين: في حاجة؟ سارة بهدوء: انتي قولي كنتي بتعيطي ليه؟ معقول زين رجع وكسر قلبك من تاني؟ وقاللك مش هيطلقني عشان يتجوزك. حنين بانزعاج: أنا محدش يكسر قلبي. سارة بسخرية: زين كسره لقلبك يوم ما جابني عروسة للبيت ده. كسر قلبك لما بينام معايا وإنتي هنا بتعيطي لوحدك. أي فاكراني عبيطة؟ حتى أما أعرف نظراتك لجوزي إيه؟
إنتي بتعشقيه لدرجة الجنون. أوعي تنكري، لأنه عيونك وتصرفاتك فاضحينك ياحنين. حنين: مش مهم، لأني هتجوز عامر. سارة: أحسنلك تتجوزيه وتبعدي عن زوجي ياحنين، وإلا هزعلك ومش هسأل عليكي أبداً. حنين: إنتي بتهدديني ياسماره؟
سارة: أيوه بهددك ياحبيبتي، وبقولهالك صريحة. هقتلك لو مبعدتيش عن زوجي. اتزوجي عامر وغوري من البيت ده أحسن ليا ولكي. ونصيحة مني ليكي، بلاش ترخصي نفسك. زين مش سائل عليكي، هو بس بيتسلى بيكي، وفي الآخر هيرميكي لما تزهقي، لأنه بيحبني أنا اللي مراته، مش إنتي. مرت الأيام بسرعة، وعامر نزل وحددوا معاد كتب الكتاب.
جاءت حنين حتى تنام، لكن في حد دق على بابها. افتكرته زين زي كل يوم ييجي يدق بابها يترجاها تفتح. ترفض. ولما يزهق يروح. بس المرادي قالت مبدهاش، هي هتتجوز بكرة، ومينفعش اللي هو بيعمله فيها. جاءت تزعق فيه، بس انصدمت من اللي واقف قدامها. حنين: عامر! بتعمل إيه في الوقت ده؟ زقها ودخل وقفل الباب عليها. خافت حنين من نظراته اللي كان بياكلها آكل.
عامر وهو ماسك يدها: إحنا هنكتب الكتاب بكرة ياحنين وهتبقى ملكي، بتاعتي أنا وبس. والنهارده زي بكرة، وأنا عايز أقضيه معاكي ياحبيبتي. سحبت يدها بتوتر: إنت بتقول إيه ياعامر؟ مينفعش الكلام ده لبعد الجواز. أنا مش مراتك. ولو سمحت اخرج، أنا عايزة أنام. عامر بإصرار: إحنا أصلاً هنتجوز بكرة، فهتفرق إيه من النهارده ياحنين؟ أنا مش قادر أصبر لبكرة. طاوعيني ياحبيبتي، هتنبسطي. حنين بغضب: اخرج ياعامر، اخرج برا أوضتي حالا.
عامر وهو بيحاول يمسك يدها: حنين حبيبتي لو سمحتي. صفعته بالقلم بقوة وهي بتصرخ فيه: وأنا قولتلك لاااا! إيه مبتفهمش؟ مش عايزك! أنا مش عايزك! اخرج وإلا هصرخ وألم عليك ناس البيت كلهم. يلااا اطلع برا أوضتي، وإلا هقول لزين على اللي حصل منك النهارده وأخلي منظرِك زي الزفت قدامهم. أمسك يدها بغضب: يعني حلاله ليه وحرام ليا؟ نمتي معاه كام مرة يامدام؟ حاولت تسحب يدها: إنت اتجننت ياعامر؟
مش مصدقة إنك ابن خالي. إزاي تفكر فيا أنا وزين بالطريقة دي؟ هو راجل متجوز، وأنا بنت عمته. أنا من لحمه ودمه. عامر وهو يقترب منها: أنا ميهمنيش الكلام ده ياحنين. أنا عايزك، هتبقي مراتي ولازم أعرف هو لمسك قبلي ولا لا. حنين بصراخ: مش هيحصل على جثتي إنك تلمسني. عامر وهو يحاول التخلص من ملابسها: طاوعيني أحسنلك. انتفض عامر بزعر لما سمع صوت دق الباب وكان زين اللي بيصرخ باسمها: حنين! حنين! إنتي كويسة؟ حنين! حنين بصراخ: زين!
الحقني يازين! كمم عامر فمها وهي تعافر تحته تريد النجاة من بين يدي هذا الوغد. وجدت من يسحبه فوقها ويرميه على الأرض بقوة. تأوه بألم. ارتمت حنين داخل أحضانه تبكي بشدة. نظر لملابسها الممزقة. تصاعد الغضب بداخله وهو يحلل ما كان يفعله هذا الوغد بحبيبته. أبعدها عنه بغضب. حنين بزعر: زين! لا! سيبه زين! صرخت عندما حمل زين عامر ورماه أرضاً بقسوة. اعتلاه وهو يلكمه بشدة. دي حنين ياحقير، عارف يعني إيه حنين؟
هقتلك وأشرب من دمك ياكلب. تجمع كل من في المنزل في غرفتها. وجدوا المنظر فزعوا بشدة. حاول يحي أبعاد زين عن عامر، لكنه كان مثل الذي فقد عقله. أبعده يحي عنه. يحي بغضب: إيه اللي حصلك يازين؟ فين عقلك وإنت بتضرب ابن عمك بالطريقة المتوحشة دي؟ عامر بألم: كل ده ياعمي عشان قفشته مع خطيبتي. كان بيبوسها، ولما أنا شفته بالمنظر ده نزل فيا ضرب زي ما إنت شايف. زين بغضب وهو يحاول أن يطول رقبته: خليك راجل وقول الحقيقة ياكلب.
نظر لأبيه بغضب: ده اللي عايزني أطلقها عشان تتجوزوه؟ وعايزني أطلق مراتي عشان الكلب ده؟ سارة بعدم تصديق لما تسمعه: مين دي اللي مراتك يازين؟ زين: بيقول إيه يابابا؟ أنا بس اللي مراته، مش كده؟ بصت لهم حنين بعدم تصديق، وشوية وكان اغمي عليها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!