الفصل 5 | من 12 فصل

رواية تائهه في عالمك الفصل الخامس 5 - بقلم اسيل باسم

المشاهدات
21
كلمة
913
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

مين ال كان سايق؟ رفعت كلتا الفتاتان أيديهم وهما منخفضتان الرأس تشعران بالخجل والحرج من تصرفهم. فمنذ خروجهم من المستشفى لم يتكلم معهم زين فقد كان غاضباً بشدة. زين بصراخ: أنا قولت مين ال كان سايق؟ ارتعبت مريم ونزلت دموعها خوفاً من أخيها. حنين بخوف: أنا ال كنت سايقة. زين بغضب: وعقلك كان فين يا مدام وانتي بتسوقي؟ مفكرتيش إنه أختي كانت معاكي في العربية ولازم تاخدي بالك، مفكرتيش إنه بسبب استهتارك كان ممكن يجرالك حاجة؟

حنين ببكاء: أنا آسفة. زين بغضب: الاعتذار ده مش ليا. بصت حنين لمريم وهي بتعتذر منها، بعدها ركضت جرى لأوضتها وهي منهارة من العياط. فقد كانت سارة تنظر لها بشماتة. منع قلبه بشدة أن يذهب خلفها ويراضيها، يكاد يحترق حزناً وخوفاً عليها بسبب تلك الجروح التي على وجهها ويدها.

أيحي وهو يربت على كتفه: بتفهم إنك كنت قلقان عليهم عشان كده متدخلتش، بس انت زودتها يا زين. افهمهم غلطهم بس براحة، البنتين حساسين أوي، بناتي وأنا أعرفهم، تلاقي كل واحدة منهم بتموت نفسها من العياط. سارة: هما عيال، حتى زين يروح يصالحهم، هما الغلطانين. اتجاهلها زين وصعد لغرفة مريم. فتح الباب، ضمها لصدره وهي بتبكي. مريم: أنا ال كنت سايقة يا أبيه، بسبب غبائي كنت هروح نفسي وحنين معايا لولا ستر ربنا. زين بهدوء: طيب ينفع كده؟

السواق المفروض عينه من الطريق متتشلش. مريم: والله كنت سايقة عادي، بس في سيارة اعترضت طريقنا، حاولت أتفاداها لكن دخلت على الرصيف. زين: أنا هبقى أتحرى عن الموضوع ده، المهم إنك بخير. مريم: انت زعقت لحنين بسببي، أكيد دلوقتي زعلانة مني وهتخاصمني. زين بهدوء: حنين تخاصمني ولا تخاصمك يا حبيبتي؟ أنا هصالحها، المهم انتي متكونيش زعلانة مني. كل ده من قلقي وخوفي عليكي يا نور عيوني. ضمته بسعادة: منا عارفة ومش زعلانة أبداً أبداً.

زين: كنتي عايزة تقولي إيه؟ مريم بحزن: أنا مش عايزك تزعل من ال هقولهولك عليه، بس... سارة: بتخونك مع عامر. صمت لثواني وهي بتبصله بحذر إنه يكون اتضايق أو اتعصب. زين بهدوء وبرود: كنت هسميها خيانة لو هي كانت مراتي. مريم بصدمة: يعني إيه؟ زين بهدوء: يعني أنا عارف كل حاجة من أولها. فتح باب أوضتها. وقفت وهي بتمسح دموعها بسرعة وجاءت تروح، بس مسك إيدها. زين: بتعيطي ليه؟ بصتله كان تنين براسين: انت مش طبيعي.

زين: مش طبيعي لأني خايف وقلقان عليكوا. انتي المفروض الكبيرة العاقلة، بتداري على مريم ليه؟ تفتكري إني هضربها؟ هقتلها؟ لأنها عرضت حياتها وحياتك للخطر؟ معقول أنا قلبي قاسي للدرجادي؟ أنا كنت هموت من الرعب وهما اتصلوا بيا بيقولوا ليا اختك ومراتك عملوا حادثة. إحساسي إيه ساعتها؟ بس الحق مش عليكوا، الحق عليا أنا. من بعد النهارده مفيش سواقة لا ليكي ولا لمريم، أنا مش مستعد أعيش في الرعب ده من تاني.

غادر إلى الحمام بغضب وأغلق الباب خلفه بشدة. حنين بدموع: مين ال يزعل من مين دلوقتي؟ آآآف. فتحت باب الحمام براحة. وجدته يغمض عينه بغضب وهو داخل البانيو. يتنفس بأنفه. عضت على شفتيها بخجل وحرج. فتحت سوسة فستانها فوقع عند قدميها وهي تتجه تنضم إليه. احتضنته برقة وهي تقول بخجل. همست بخجل: حقك عليا. قلبي عمرى ما اتخيلت إنك تخاف أو تترعب بسببي. شعر كأن أحدهم لكمه وبقوة على راسه: هل ما يراها أمامه الآن حقيقة؟ أنا...

انتي بتعملي هنا إيه؟ قربت منه بخجل: هصالحك. وضعت شفتيها على خاصته، سرقت أنفاسه بل انقطعت. دعمها من خصرها وهو يكمل بشوق وعنف. حنين بوجع: زين. زين: انتي ال جيتيلي بنفسك استحملي. دخلت أوضتها ومعها عامر وهو بيبوسها بلهفة. سارة بدلع: بس بقى يا عامر. عامر: بحبك... ومش قادر ابعد عنك يا حبيبتي. وفجأة نور الأوضة اشتغل. انخطف لون سارة وبقى أصفر زي الليمون. وعامر ابتلع ريقه بخوف من ال قاعد وهو بيبصلهم ببرود وقرف.

سارة برعب: زين. زين بقرف: إيه؟ زين ال كنتي فاكرة نفسك بتخديعي طول السنين دي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...