الفصل 6 | من 12 فصل

رواية تائهه في عالمك الفصل السادس 6 - بقلم اسيل باسم

المشاهدات
21
كلمة
1,600
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

سارة برعب: زين، أنت فاهم غلط. الموضوع مش زي ما أنت فاهم. صفعة آخرستها. صرخت بألم، سمع صداه في أرجاء الغرفة. زين بغضب: اخرسي، مش عايز أسمعلك ولا صوت. ثم أمسك عامر من تلاليب قميصه بغضب: بقى أنت يابن عمي يطلع منك كل ده؟ أي كمية الحقد اللي في قلبك تجاهي؟ عامر بخوف: اسمعني يازين، هي اللي أغرتني، هي السبب. بصتله سارة بعدم تصديق. لكمه زين بغضب: وقع أرضاً، تبعه عدة لكمات. وقف عندما سمع صوتها الخائفة.

زين: رفع نظره يرى حبيبته وأخته على الباب تحتضنان بعضهما بخوف. عامر: أنت فاهم غلط يازين، أنا... زين بغضب: متبررش ياعامر. أنا مش غبي ونايم على وداني، أنا عارف كل حاجة. من البداية أنت اللي غلطت مع سارة وبعدها هربت. كان لازم حد يلم وراك. ماهنا ورانا أي غير مصايبك. أنا قبلت أتحمل المسؤولية اللي أنت هربت منها. بس إنك تيجي تغلط بحقي وفي أوضتي... أقتلك. عامر بغضب: كل ده عشان تبان بطل؟ تبان إزاي أنت ضحيت بحياتك علشاني؟

أنا كنت شاب مش حمل مسؤولية، هربت لأني كنت خايف. زين: أنت هربت لأنك جبان. ماكنتش بتحب غير نفسك، وإلا ماكنتش ضيعت بنت الناس وبعدها تهرب وتسيبها. عامر: أومال اتجوزتها ليه وأنت عارف إني أنا اللي كنت على علاقة معاها؟ زين بسخرية: وأنت تفتكر إني هقبل على نفسي واحدة ضيعت نفسها ومستقبلها عشان واحد جبان تكون مراتي؟ بصتله سارة بتوهان: أنت تقصد إيه؟ زين: أقصد إنه مراتي هي حنين وبس. لا اتجوزت قبلها ولا هتجوزها حد بعدها.

سارة بضياع: لا، أنت بتكذب عليا. أنا مراتك وأنت جوزي وكل الناس عارفة كده. زين ببرود: الناس بس هي اللي تعرف بكده، لأني كنت عايز أسكت أي حد هيتكلم عليكي. بس قدام القانون وقدام ربنا، لا انتي مراتي ولا أنا جوزك. انتي هنا مجرد ضيفة عندي وبس. سارة بضحك: وأنا أقول ليه عمره ما طالبني بحقوقه الشرعية؟ لأني ببساطة مش مراته. كل أما أقرب منك تبعد عني، لأنك مش جوزي. ههههه. عامر بغضب: اهدي ي سارة.

سارة: أنا انتهيت ياعامر. الناس مش هتسبني في حالي. محدش هيسبني في حالي. عامر بصراخ: سارة، فوقي ي سارة. وقعت مغمى عليها بين يديه. حملها ووضعها على السرير بقلق. دقائق وكانت الدكتورة تفحصها. الدكتورة: مبروك، المدام حامل. صدمة ألجمت لسان الكل. تنهد زين بغضب. زين بهدوء: الله يبارك فيكي ي دكتورة. انصرفت. وعامر كان في عالم آخر تمام، لم يكن يعي ما يقال من حوله، سواء أن كلمة "حامل" تتردد في أذنه مثل الصدى. وما كاد

يغادر حتى أمسكه زين بغضب: على فين؟ عايز تهرب لفين ياعامر المرة دي؟ عامر: سبني ي زين، أنت مش فاهم حاجة. زين بغضب: على جثتي. المرة دي أنا مش هلم وراك، أنت اللي هتتحمل نتيجة غلطك ولوحدك. اتصل بعزيز: هات معاك مأذون وتعالى عندي دلوقتي ي عزيز. عزيز بعدم فهم: مأذون في الوقت ده؟ في إيه؟ زين بحزم: اعمل اللي قلتلك عليه. عايزك تكون عندي أنت والماذون في خلال ربع ساعة، أنت فاهم؟ عزيز: حاضر. مسافة السكة وأكون عندك. الماذون وصل.

جلست بجانبه تبكي، أم تفرح لهذا الزواج الذي لم يكن في الحسبان. أما عامر كان يشعر بالاختناق، يريد أن يهرب، لكن كيف؟ هذه المرة سيقتله زين إن فكر في الأمر. حتى كان وكيل العروس زين، ووكيل العريس يحي وعزيز والطباخ الشهود. وتم الزواج بقوله المأثور: "بارك الله لكما وجمع بينكما بالخير واليمن والبركات". ما إن أنهى المأذون كلامه حتى غادر عامر. زين: عامر، استنى، أنت رايح فين؟ عامر: عملت اللي أنت عايزه، سبني في حالي بقى.

زين بغضب: عامر! لكنه كان قد غادر. تنهد زين بضيق وهو يرى سارة الأخرى تبكي وتركض إلى الأعلى كي تحتمي بنفسها. ربت عزيز على كتفه بحنان: سيبه، هو محتاج يكون لوحده. زين: شكراً ي صاحبي، تعبتك معايا. عزيز: بقولك إيه، المأذون لسه ما مشيش، اتجوزني أختك واكسب فيا ثواب لله في الله. زين بغضب: وانت شوفتها فين؟ عزيز: أنا بهزر على فكرة، ومتتعصبش. هي كانت واقفة على الزاوية هناك وأنا عيني جاءت عليها صدفة.

بص زين للمكان اللي بيأشر فيه عزيز، لقاهم واقفين. وبمجرد ما شافها زين خافوا وهربوا لفوق. تنهد زين بضيق: خلينا صحاب ي عزيز، وبلاش تهزر في المواضيع دي. هز عزيز رأسه بنعم واستأذن ومشي وهو كل تفكيره في اللي سرقت قلبه. دخل زين أوضته وهو مبتسم لتلك التي تدعي أنها تقرأ. قبلها من عنقها بشغف: حبيبي. حنين بتوتر: جيت إمتى ي زين؟ مشفتكش. ضحك ضحكة بسيطة على خجلها: بس أنا شفتك تحت، أنتِ واللمضة مريم. كنتوا بتتسمعوا علينا ليه؟

حنين بتوتر: أنا كنت خايفة لتتجوزها بجد المرة دي لما عرفت بحملها. زين: مش هكرر غلطتي من تاني، عامر هو الغلطان يبقى يتحمل نتيجة أخطائه. أنا مش هجري وراه طول. بصتله حنين: أنت بتحبه؟ زين بضحك: بس بحبك أنتِ أكتر. هو مش بس ابن عمي، هو أخويا كمان. عامر قلبه طيب بس ضايع، ولازمه اللي يوجهه على الطريق الصح. زين: مقولتيش كنتي بتتسمعي علينا أنا وعزيز مع مريم ليه؟ عضت شفتيها بحرج.

باسها برقة على شفايفها: جاوبي قبل ما تخليني أتهور عليكي، وأنتِ بالحلاوة دي. حنين بحرج: أصل... هو يعني إحنا كنا... نهى صحبتنا عندها أخ شبه، فقولنا نتأكد إذا كان هو أو لا. زين: واتأكدتوا؟ هزت رأسها. فأكمل زين: أنا هعرف الحقيقة لوحدي. توترت حنين ورجعت وراء أكتر بزعر وهي بتبصله. بيتقدم ناحيتها بعيون الثعالب. حنين بتوتر: زين، بتعمل إيه؟ زين: عايز أتأكد من حاجة. حنين: طب بتقرب ليه بالشكل ده؟ خوفتني.

همس جنب أذنها: أنا عايز أتأكد لو كنتي فاكرة اللي حصل في الحمام أو لأ. أغمضت عينيها بخجل من ذكر الموقف: زين، أنت بتقول إيه؟ زين بخبث: يبقى نسيتي. هفكرك باللي حصل واحدة واحدة، بس استحملي. أغلق الهاتف بضيق وهو يعود إلى حبيبته. حنين بلهث: رد ي زين، يمكن تليفون مهم. زين وهو يدفن وجهه في عنقها يقبلها بشوق: مفيش حاجة أهم من اللحظة دي. عاد الهاتف يرن. تافف بانزعاج. أعطته حنين الهاتف. رد زين ببرود: مين؟

زين بقلق وخوف: مسافة السكة وأكون عندك. متأذيهوش. هاجي لوحدي تمام؟ حنين بخوف: زين. قبل رأسها: مفيش حاجة ي عمري، هرجع. خليكي واثقة فيا، ما تقلقيش. قام مشى بسرعة وهي بتبكي من خوفها عليه. حنين: احميه ليا يارب، أنا مليش غيره في الدنيا. دخل زين مستودع قديم. لقى عامر مربوط وواقع على الأرض وفاقد الوعي. جرى لعنده بسرعة وهو بيحاول يفوقه. زين بقلق: عامر، فوق ي عامر. فاق عامر وهو بيبص حواليه بتوهان. بص قدامه لقى زين.

زين: أنت بتعمل هنا إيه؟ عامر: أيوة، ما أنا أسيبك حتى يقتلوك. عامر: مكنش لازم تيجي ي زين، الناس دي معندهمش رحمة. مكنش لازم تيجي، أنا مستاهلش إنك تعرض حياتك للخطر عشاني، أنا مستاهلش. زين: مش وقته الكلام ده. أنا لازم أفكه الأول وأخرجك من هنا، وبعدها ليا كلام تاني معاك. وهو بيفك في عامر جاء حد من وراء ضهره ضربه بعصايا على رأسه، خلاه يفقد الوعي جنب عامر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...