دخل غرفته وهو منزعج مما يحدث حوله. دخلت خلفه سارة وكأن الأخرى تلبستها الشياطين، وعلى استعداد لانقضاض على فريستها. سارة بغضب: "إيه اللي كنت بتقوله تحت يا زين؟ التفت لها زين بغضب: "أنا مش ناقصك يا سارة، فابعدي عني دلوقتي أحسن لك." سارة بغضب: "مش قبل ما تجاوبني. أنت من إمتى متجوز حنين؟ وليه أنا معرفش إنه زوجي متجوز عليا؟ زين ببرود: "أنا متجوزك عليها يا سارة هانم." "حنين مراتي من وهي عمرها 18 سنة."
سارة بانهيار: "لا أكيد مستحيل اللي أنا فيه ده، أكيد كابوس. أنت مش هتعمل فيا كده." ضحك زين بسخرية: "اللي يسمعك دلوقتي يقول إننا كنا بنعشق بعض وأنا خنتك. اصحي لنفسك يا مدام، لو كنتي نسيتي سبب جوازنا من بعض، أفكرك أنا. أنا اتجوزتك عشان أداري على فضيحتك. لولا فضل عمي حاتم الله يرحمه عليا، كنت زماني رميتك في أقرب زبالة. انتي زيك زي أي كرسي موجود في الأوضة دي، وملكيش دعوة بحياتي ولا بحنين، انتي فاهمة؟
سارة: "طبعًا عايز تخلص مني عشان يخلالك الجو مع حبيبة القلب، بس م حسبتهاش صح يا زين. أنت جوزي أنا وبس، ومستحيل اسمح للبنت دي تاخدك مني." ضحك بسخرية على أحلامها الوردية: "وأنا أتمنى تغلطي غلطة واحدة بس يا سارة وأطلقك وأخلص من قرفك." غادر وتركها لغضبها ولحقدها الذي سيأكلها في الآخر. دخل لعندها عامر. أمسكها من يدها بغضب: "إنتِ إزاي بالغباء ده؟ جوزك متجوز واحدة غيرك وإنتِ آخر من يعلم. لا و خليتني أنزل عشان أتجوّزها."
سارة بغضب: "ما أنت لو كنت نمت معاها كنت هخلص منها وهطردها برا حياة زين، بس أنت معرفتش تعمل الحاجة البسيطة دي. أنا ليه لسا معاك يا عامر؟ فهمني. أنا أكبر غلط في حياتي لما حبيتك. بسببك اتجوزت زين وحياة بقت قرف ومش قادرة أسيطر عليه. طلبت منك حاجة واحدة ومقدرتش تعملها، وأهي حياتي هتخربط وكله بسببك." حضنها عامر: "أنا هصلح كل حاجة يا حبيبتي، خليكي واثقة فيا."
أبعدته عنها بغضب: "ولوقت ما تحل كل حاجة خليك بعيد عني. أنت مش هتلمس شعرة مني، أنت فاهم؟ عامر بغضب: "سارة استني." سارة: "سارة... *** يحي: "استني يا زين عايزك." وقف زين بهدوء عكس الإعصار اللي في قلبه: "فيه إيه؟ عايزني أعمل إيه؟ غصب عني كمان." يحي بغضب: "انتبه وانت بتكلمني، أنا أبوك يا ولد." زين: "أبويا على عيني وراسي. أنا تحت أمرك يا بابا. عايزني أطلق حنين؟ مش هطلق لو السما انطبقت على الأرض."
يحي: "افهمني يا زين. مينفعش تجبرها تعيش معاك وانت متجوز. راعي مشاعرها، متكونش أناني." حنين: "أنا مش عايزة أطلق يا بابا." بصلها يحي بعدم تصديق: "إزاي وانتي قولتي إنك بتحبيه؟ عامر: "حنين: الشخص ده كان في أوضتي وحاول يعتدي عليا يا بابا. مفيش حاجة هتجمعني بيه تاني ليوم القيامة." يحي: "اللي عمله عامر غلط ولازم يتعاقب عليه. بس انتي ارجعي فكري ليه عايزة ترتبطي بواحد أكبر منك بكتير وكمان متجوز غيرك."
سارة: "لأنها بتحبه. متستغربش يا بابا. بنت اختك بتموت في جوزي، بتعشقه ومقضينها سوا والله أعلم حصل إيه بينهم، وهي متعرفش إنها مراته." زين بغضب: "انتبهي للكلام اللي بتقوليه أحسن لك." سارة: "مش دي الحقيقة." زين: "إنتي عمرك مش هتفهمي وأنا مش مضطر أوضحلك مشاعري تجاه حنين."
يحي بانزعاج: "الواضح إنه البيه مش هيطلق، والهانم مش عايزة تطلق. فأنا مش هتعب نفسي وأحشر أنفي في اللي مليش فيه. انتوا حرين في اللي هتعملوه. تصبحوا على خير." مسكت حنين يد زين وجاءت تمشي معاه لفوق. وقفتها سارة. سارة: "حيلك حيلك، واخده جوزي فين؟ حنين بسخرية: "ماهو كمان زوجي. إيه لحقتي تنسي؟ معلش. بكرة تتعودي إنه مبقاش ليكي لوحدك. ودلوقتي عن إذنك هنروح أوضتي نرتاح." سارة: "وعُشمانة أوضتك؟ هو هيبات معايا النهارده."
حنين: "كفاية إنه كان بايت معاكي وقت ما كنتش أعرف إني مراته. دلوقتي هيبات معايا. عن إذنك." وأخذت زين اللي كان كاتم ضحكته بالعافية على منظر سارة المغتاظ. قفلت حنين الأوضة وبصت لزين اللي كان بيضحك بغضب. سحبها من يدها لأحضانه وهو يبوسها بشوق وعنف. حاولت تبعد لكن كان مسيطر عليها ومقدرتش تاخد نفسها حتى. ابتعد عنها بصعوبة: "كل بوسة ولمسة لمستك إياه كانت حلال يا حنيني. عرفوا كلهم إنك مراتي ودلوقتي مش هيفرقنا غير الموت."
قبّلها وهو ينزل لعنقها يقبلها بنعومة وعمق ويلتهم جسدها بشوق. فاخيرًا زوجته بين يديه. حملت سارة السكين بين يدها وهي توعد لحنين. عامر: "بتعملي إيه هنا يا سارة؟ سارة بجنون: "خَدته لزين قدامي وأنا مقدرتش أوقفه. تخيل الوقحة خدت جوزي، قال إيه هيبات معاها. أنا مش هسمحلهم يقربوا من بعض. زين جوزي أنا وبس، مش هسمحلها تتهنى بالليلادي معاه. هقتلها ولا يقرب عليها." أمسكها عامر بقوة: "يابت المجانين."
سارة بغضب وجنون: "ابعد عني يا عامر. النهارده جنازتها هتطلع من البيت ده عشان تعرف تتحداني كويس. هقتلها." وهي بتعافر عشان تبعد عن عامر جرحته بإيده بالسكين، لكن موقفتش. راحت لفوق أوضة حنين وهي ناوية تقتلها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!